nasser
03-02-2015, 13:01
إنصاف بريس : الثلاثاء 03 فبراير 2015 http://insafpress.com/images/2014/1120/0041-2-19.jpg
رشيدة لملاحي - أكد عضو بالمجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، فضل عدم الكشف عن اسمه، في اتصال مع "إنصاف بريس" حول ما راج مؤخرا في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تعويض اللغة الفرنسية باللغة الإنجليزية، بأن الأمر يتعلق بتضخيم إعلامي سببه عدم الاطلاع على آليات عمل المجلس، فالأمر لا يتعلق بتوصية تبناها المجلس، بل فقط بنقاش عادي حول لغات التدريس وتدريس اللغات ساهم فيه كل أعضاء المجلس على هامش تقدم رؤساء اللجان الدائمة بتقارير عمل لجانهم، لذلك كانت وجهات النظر متباينة، يقول نفس المتحدث، حيث هناك من اقترح بأن تكون اللغة العربية وحدها لغة التدريس في التعليم الابتدائي، وهناك من اقترح ضرورة الاكتفاء باللغتين الدستوريتين الرسميتين، أي العربية و الأمازيغية، وطبعا هناك من اقترح ضرورة تثمين النظام التربوي الحالي، والذي ينفتح فيه التلميذ على اللغة الفرنسية في التعليم الابتدائي و اللغة الانجليزية في التعليم الاعدادي، وفي خضم هذا النقاش، يقول عضو المجلس، اقترح بعض الأعضاء الآخرين اعتماد الانجليزية في التعليم الابتدائي مكان الفرنسية.
وأوضح المحدث نفسه أن الأمر يتعلق باقتراح من ضمن عدة مقترحات، وليس توصية كما روجت بعض وسائل الإعلام.
وبخصوص قابلية مقترح تدريس اللغة الانجليزية في التعليم الابتدائي، أكد عضو المجلس، أن هذا المقترح يحتاج لعقود طويلة للبدء في تنفيذه في المدرسة العمومية، وإن كانت بعض المدارس الخاصة تتبناه، ذلك أن تكوين حوالي 100 ألف من مدرسي للتعليم الابتدائي متخصصين في الانجليزية هو أمر صعب إن لم نقل مستحيل، فضلا عن الإمكانات الضخمة التي سيتطلبها مشروع كهذا على المستوى المالي، لذلك خلص المتحدث إلى أن مطلب اعتماد الانجليزية في المدارس العمومية الابتدائية هو مجرد كلام لا يستند على معطيات الواقع الفعلي.
رشيدة لملاحي - أكد عضو بالمجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، فضل عدم الكشف عن اسمه، في اتصال مع "إنصاف بريس" حول ما راج مؤخرا في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تعويض اللغة الفرنسية باللغة الإنجليزية، بأن الأمر يتعلق بتضخيم إعلامي سببه عدم الاطلاع على آليات عمل المجلس، فالأمر لا يتعلق بتوصية تبناها المجلس، بل فقط بنقاش عادي حول لغات التدريس وتدريس اللغات ساهم فيه كل أعضاء المجلس على هامش تقدم رؤساء اللجان الدائمة بتقارير عمل لجانهم، لذلك كانت وجهات النظر متباينة، يقول نفس المتحدث، حيث هناك من اقترح بأن تكون اللغة العربية وحدها لغة التدريس في التعليم الابتدائي، وهناك من اقترح ضرورة الاكتفاء باللغتين الدستوريتين الرسميتين، أي العربية و الأمازيغية، وطبعا هناك من اقترح ضرورة تثمين النظام التربوي الحالي، والذي ينفتح فيه التلميذ على اللغة الفرنسية في التعليم الابتدائي و اللغة الانجليزية في التعليم الاعدادي، وفي خضم هذا النقاش، يقول عضو المجلس، اقترح بعض الأعضاء الآخرين اعتماد الانجليزية في التعليم الابتدائي مكان الفرنسية.
وأوضح المحدث نفسه أن الأمر يتعلق باقتراح من ضمن عدة مقترحات، وليس توصية كما روجت بعض وسائل الإعلام.
وبخصوص قابلية مقترح تدريس اللغة الانجليزية في التعليم الابتدائي، أكد عضو المجلس، أن هذا المقترح يحتاج لعقود طويلة للبدء في تنفيذه في المدرسة العمومية، وإن كانت بعض المدارس الخاصة تتبناه، ذلك أن تكوين حوالي 100 ألف من مدرسي للتعليم الابتدائي متخصصين في الانجليزية هو أمر صعب إن لم نقل مستحيل، فضلا عن الإمكانات الضخمة التي سيتطلبها مشروع كهذا على المستوى المالي، لذلك خلص المتحدث إلى أن مطلب اعتماد الانجليزية في المدارس العمومية الابتدائية هو مجرد كلام لا يستند على معطيات الواقع الفعلي.