nasser
12-03-2015, 22:56
اليوم 24 : رغم مرور ثلاث سنوات لم تتخلص شوق من تذكر مشهد اغتصابها داخل مرحاض مدرسة خاصة، من طرف معلمها الذي كانت تعتبره بمثابة والدها.
http://www.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2015/03/%C3%98%C2%A7%C3%99%E2%80%9E%C3%98%C2%B7%C3%99-%C3%99%E2%80%9E%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A7%C3%99%E2%80%9E%C3%99%E2%80%A6%C3%98%C 2%BA%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B5%C3%98%C2%A8%C3%98%C2% A9-3-528x415.jpg
شوق قبلت الحديث مع “اليوم 24″ لكي توصل معاناتها إلى جميع المغاربة، ولكي لا تتكرر عملية اغتصاب الأطفال ، “كان يوم الاثنين، انتهيت من امتحان في اللغة العربية واستأذنت للذهاب إلى المرحاض”، هكذا بدأت حديثها.. سكتت قليلا ثم قالت:” مباشرة بعد دخول المرحاض لحق بي المعلم، وقام بإغلاق فمي لكي لا يسمع أحد صراخي، وأنزل سروالي وقام بإدخال ثلاثة أصابعه في دبري، تم مارس علي الجنس”.
شوق منذ وقوع الحادث وهي منقطعة عن الدراسة خوفا من أن يلاحقها المعلم، الذي مازال لليوم حرا طليقا ، رغم صدور حكم بحبسه سنتين، حيث تم اطلاق سراحه بكفالة في انتظار الحكم الاستئنافي، كما أنها تخاف الذهاب إلى المدرسة، فيكتشف زملاؤها أنها تستعمل الحفاضات نتيجة الإصابة العضوية التي تسبب لها فيها “المجرم” في دبرها.
شوق منذ ثلاث سنوات وهي تنتظر القانون أن ينصفها، لتتفاجأ هي وأسرتها بصدور حكم بحبسه سنتين، وغرامة مالية قدرها 5000 درهم نتيجة الاعتداء عليها داخل المحكمة، جدة شوق في حديثها مع “اليوم24″ استنكرت الحكم الصادر، قائلة حكموا عليه بـ5000 درهم، واش بعنا البنت بخمسة آلاف”.
http://www.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2015/03/%C3%98%C2%A7%C3%99%E2%80%9E%C3%98%C2%B7%C3%99-%C3%99%E2%80%9E%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A7%C3%99%E2%80%9E%C3%99%E2%80%A6%C3%98%C 2%BA%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B5%C3%98%C2%A8%C3%98%C2% A9-3-528x415.jpg
شوق قبلت الحديث مع “اليوم 24″ لكي توصل معاناتها إلى جميع المغاربة، ولكي لا تتكرر عملية اغتصاب الأطفال ، “كان يوم الاثنين، انتهيت من امتحان في اللغة العربية واستأذنت للذهاب إلى المرحاض”، هكذا بدأت حديثها.. سكتت قليلا ثم قالت:” مباشرة بعد دخول المرحاض لحق بي المعلم، وقام بإغلاق فمي لكي لا يسمع أحد صراخي، وأنزل سروالي وقام بإدخال ثلاثة أصابعه في دبري، تم مارس علي الجنس”.
شوق منذ وقوع الحادث وهي منقطعة عن الدراسة خوفا من أن يلاحقها المعلم، الذي مازال لليوم حرا طليقا ، رغم صدور حكم بحبسه سنتين، حيث تم اطلاق سراحه بكفالة في انتظار الحكم الاستئنافي، كما أنها تخاف الذهاب إلى المدرسة، فيكتشف زملاؤها أنها تستعمل الحفاضات نتيجة الإصابة العضوية التي تسبب لها فيها “المجرم” في دبرها.
شوق منذ ثلاث سنوات وهي تنتظر القانون أن ينصفها، لتتفاجأ هي وأسرتها بصدور حكم بحبسه سنتين، وغرامة مالية قدرها 5000 درهم نتيجة الاعتداء عليها داخل المحكمة، جدة شوق في حديثها مع “اليوم24″ استنكرت الحكم الصادر، قائلة حكموا عليه بـ5000 درهم، واش بعنا البنت بخمسة آلاف”.