nasser
18-03-2015, 08:36
http://2.bp.blogspot.com/-x3lBFtsKfuk/VQi38ToTPoI/AAAAAAAAQjg/toNmEuDEouk/s1600/tarbiapress-deleg-sidi-bennour.jpg العباس الفراسي
لا حديث في أوساط الرياضة المدرسية بجهة دكالة عبدة، سوى عن فضيحة عدم منح جوائز الاستحقاق للتلاميذ المتوجين كأبطال بجهة دكالة عبدة، وليس من بطل لهذه المهزلة اللا أخلاقية و اللا رياضية، سوى مفتش المادة بنيابة سيدي بنور. إذ بعد أن كان في السابق نجم حفل توزيع الجوائز في البطولات السابقة دون أن يفعل أي شيء أو يحضر لأي شيء. ارتأى هذه المرة أن يحرم فلذات أكبادنا من المتعلمين من لحظة التتويج التي تعتبر من أهم اللحظات التي ينتظرها كل رياضي مهما كان مستواه أو سنه، إذ فوجئ المتعلمون كما الأساتذة بغياب الجوائز التي تخصص لنهائيات البطولة الجهوية وبدون سابق إنذار، بل و ربما دون علم رئيس الفرع الجهوي للجامعة الملكية للرياضة المدرسية، و المسؤول الأول عن القطاع التعليمي بالجهة.
و رغم أن الرياضة المدرسية تحظى بدعم مادي و رمزي من السيد مدير الأكاديمية لجهة دكالة عبدة ومن الوزارة الوصية، إلا أن المفتش المعتوه حرم المتوجين من لحظة الفرح بالتتويج معيدا فعلته الشنيعة في البطولة الإقليمية بسيدي بنور. ولولا تدارك الفرع الإقليمي بالجديدة لما اقترفه هذا المخبول في حق الرياضة المدرسية بالجهة، -عندما اقتنى لاحقا فرع الجديدة الجوائز للفائزين ليتم توزيعها في حفل رمزي على المتعلمين بنيابة الجديدة- لباتت هذه البطولة بلا طعم و لا مذاق.
إننا كمتتبعين نستشف من هذا الفعل الشنيع أن المفتش المعني بهذه الفضيحة، أراد أن يذيق أبطال الجهة مرارة الاحتقار التي ذاقها أبطال سيدي بنور عندما حرمهم من الجوائز التقديرية في بطولتهم الإقليمية للرياضات الجماعية. وبما انه لا يستحيي، و لا يخجل فقد عاث فسادا في البطولة عندما خصص حكما واحدا للرياضات الجماعية، و التي تتطلب حسب علمي المتواضع حكمين على الأقل في الوسط وحكمين في الطاولة، وهو ما جعل المقابلات تتوقف لعدة مرات، مما أثار استياء المشاركين كما الأساتذة. و كأن مدرسي المادة منعدمون بالجهة.
و من نوادر و طرائف و البطولة أيضا، أن الأساتذة المكلفين بالتحكيم في مباريات كرة السلة وجدوا على الطاولة ملفا يحتوي على بطاقتين حمراء و صفراء ، وكأنهم سيحكمون مقابلات كرة اليد أو كرة القدم. كل ذلك أمام أعين المفتش الذي أبدى بسلوكه هذا انه لا يريد من هذه البطولة سوى أن تمر و السلام، حتى و إن شوهت الرياضة أو غيبت، ثم ليبين بالملموس ألا علاقة له لا بالرياضة و لا بالتربية … ======== تربية بريس: الأربعاء 17 مارس 2015
لا حديث في أوساط الرياضة المدرسية بجهة دكالة عبدة، سوى عن فضيحة عدم منح جوائز الاستحقاق للتلاميذ المتوجين كأبطال بجهة دكالة عبدة، وليس من بطل لهذه المهزلة اللا أخلاقية و اللا رياضية، سوى مفتش المادة بنيابة سيدي بنور. إذ بعد أن كان في السابق نجم حفل توزيع الجوائز في البطولات السابقة دون أن يفعل أي شيء أو يحضر لأي شيء. ارتأى هذه المرة أن يحرم فلذات أكبادنا من المتعلمين من لحظة التتويج التي تعتبر من أهم اللحظات التي ينتظرها كل رياضي مهما كان مستواه أو سنه، إذ فوجئ المتعلمون كما الأساتذة بغياب الجوائز التي تخصص لنهائيات البطولة الجهوية وبدون سابق إنذار، بل و ربما دون علم رئيس الفرع الجهوي للجامعة الملكية للرياضة المدرسية، و المسؤول الأول عن القطاع التعليمي بالجهة.
و رغم أن الرياضة المدرسية تحظى بدعم مادي و رمزي من السيد مدير الأكاديمية لجهة دكالة عبدة ومن الوزارة الوصية، إلا أن المفتش المعتوه حرم المتوجين من لحظة الفرح بالتتويج معيدا فعلته الشنيعة في البطولة الإقليمية بسيدي بنور. ولولا تدارك الفرع الإقليمي بالجديدة لما اقترفه هذا المخبول في حق الرياضة المدرسية بالجهة، -عندما اقتنى لاحقا فرع الجديدة الجوائز للفائزين ليتم توزيعها في حفل رمزي على المتعلمين بنيابة الجديدة- لباتت هذه البطولة بلا طعم و لا مذاق.
إننا كمتتبعين نستشف من هذا الفعل الشنيع أن المفتش المعني بهذه الفضيحة، أراد أن يذيق أبطال الجهة مرارة الاحتقار التي ذاقها أبطال سيدي بنور عندما حرمهم من الجوائز التقديرية في بطولتهم الإقليمية للرياضات الجماعية. وبما انه لا يستحيي، و لا يخجل فقد عاث فسادا في البطولة عندما خصص حكما واحدا للرياضات الجماعية، و التي تتطلب حسب علمي المتواضع حكمين على الأقل في الوسط وحكمين في الطاولة، وهو ما جعل المقابلات تتوقف لعدة مرات، مما أثار استياء المشاركين كما الأساتذة. و كأن مدرسي المادة منعدمون بالجهة.
و من نوادر و طرائف و البطولة أيضا، أن الأساتذة المكلفين بالتحكيم في مباريات كرة السلة وجدوا على الطاولة ملفا يحتوي على بطاقتين حمراء و صفراء ، وكأنهم سيحكمون مقابلات كرة اليد أو كرة القدم. كل ذلك أمام أعين المفتش الذي أبدى بسلوكه هذا انه لا يريد من هذه البطولة سوى أن تمر و السلام، حتى و إن شوهت الرياضة أو غيبت، ثم ليبين بالملموس ألا علاقة له لا بالرياضة و لا بالتربية … ======== تربية بريس: الأربعاء 17 مارس 2015