nasser
21-03-2015, 21:47
محمد منفلوطي_هبة بريس : السبت 21 مارس 2015
http://www.hibapress.com/upload/2132015-0953e.jpg
هل يعتبر حضور رئيس الحكومة الحالية "عبد الإله بنكيران" لافتتاح أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد المغربي للشغل، (يعتبر) بمثابة محاولة لرأب الصدع وتلطيف الأجواء الغائمة بين الحكومة والمركزيات النقابية لفتح صفحة بيضاء للتفاوض والجلوس على طاولة الحوار؟
أم ان الأمر لايعدو سوى مهادنة سياسية وإشارة واضحة للأمين العام للاتحاد المغربي للشغل للعدول عن قرار نقابته القاضي بزيادة 20 في المائة من الأجور كشرط لا محيد عنه في التفاوض مع الحكومة.
فحضور رئيس الحكومة بمعية عدد من وزرائه وممثلين عن مجموعة من الأحزاب والنقابات المغربية والدولية، يرى فيه البعض الآخر مكسبا ينضاف لسجل رئيس الحكومة، لاسيما بعد الجدل القائم والصراع المعلن بين حكومته والمركزيات النقابية التي صعدت من احتجاجاتها في الآونة الأخيرة، مطالبة بالاستجابة لمطالبها وبالتالي استئناف الحوار الإجتماعي والجلوس على طاولة الحوار.
موخاريق بدوره، وفي كلمته خلال أشغال المؤتمر الحادي عشر الذي نظم أمس الجمعة بالبيضاء، تحت شعار "60 سنة من الكفاح والوفاء في خدمة الطبقة العاملة المغربية "، أشار إلى أن اعتماد الحوار الاجتماعي كخيار استراتيجي، يستدعي توفير أجواء تسودها النوايا الحسنة واستعداد كل طرف للاستماع إلى الآخر، وتشجيع وجود منظمات نقابية قوية ذات تمثيلية كبيرة، داعيا الحكومة وأرباب العمل إلى اعتماد الحوار الاجتماعي والتفاوض الجماعي كاختيار استراتيجي لا بديل عنه،
مبرزا أن الاتحاد المغربي للشغل حافظ عبر مسيرته الطويلة ، على "هويته وأصالة الحركة النقابية المغربية فلم يتركها مطية لأهواء حكومة أو مطامح أحزاب، أو مصالح رب عمل، بل جعلها دائما وفية لأصولها متشبثة بمبدئها ، مدافعة عن تطلعها وآمالها فكانت بذلك التجسيد الحقيقي للطبقة العاملة المغربية ولمسارها التاريخي ولهويتها وأصالتها".
وشدد موخاريق على أهمية إعطاء الأولوية لخلق نوع من التوازن بين الجوانب والأبعاد المالية والماكرو اقتصادية ومستويات التماسك الاجتماعي والتوازن المجتمعي، مطالبا بالإسراع بحل إشكالية البطالة عبر سن سياسة اقتصادية جديدة كفيلة بخلق الأعداد الكافية من مناصب الشغل .
http://www.hibapress.com/upload/2132015-0953e.jpg
هل يعتبر حضور رئيس الحكومة الحالية "عبد الإله بنكيران" لافتتاح أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد المغربي للشغل، (يعتبر) بمثابة محاولة لرأب الصدع وتلطيف الأجواء الغائمة بين الحكومة والمركزيات النقابية لفتح صفحة بيضاء للتفاوض والجلوس على طاولة الحوار؟
أم ان الأمر لايعدو سوى مهادنة سياسية وإشارة واضحة للأمين العام للاتحاد المغربي للشغل للعدول عن قرار نقابته القاضي بزيادة 20 في المائة من الأجور كشرط لا محيد عنه في التفاوض مع الحكومة.
فحضور رئيس الحكومة بمعية عدد من وزرائه وممثلين عن مجموعة من الأحزاب والنقابات المغربية والدولية، يرى فيه البعض الآخر مكسبا ينضاف لسجل رئيس الحكومة، لاسيما بعد الجدل القائم والصراع المعلن بين حكومته والمركزيات النقابية التي صعدت من احتجاجاتها في الآونة الأخيرة، مطالبة بالاستجابة لمطالبها وبالتالي استئناف الحوار الإجتماعي والجلوس على طاولة الحوار.
موخاريق بدوره، وفي كلمته خلال أشغال المؤتمر الحادي عشر الذي نظم أمس الجمعة بالبيضاء، تحت شعار "60 سنة من الكفاح والوفاء في خدمة الطبقة العاملة المغربية "، أشار إلى أن اعتماد الحوار الاجتماعي كخيار استراتيجي، يستدعي توفير أجواء تسودها النوايا الحسنة واستعداد كل طرف للاستماع إلى الآخر، وتشجيع وجود منظمات نقابية قوية ذات تمثيلية كبيرة، داعيا الحكومة وأرباب العمل إلى اعتماد الحوار الاجتماعي والتفاوض الجماعي كاختيار استراتيجي لا بديل عنه،
مبرزا أن الاتحاد المغربي للشغل حافظ عبر مسيرته الطويلة ، على "هويته وأصالة الحركة النقابية المغربية فلم يتركها مطية لأهواء حكومة أو مطامح أحزاب، أو مصالح رب عمل، بل جعلها دائما وفية لأصولها متشبثة بمبدئها ، مدافعة عن تطلعها وآمالها فكانت بذلك التجسيد الحقيقي للطبقة العاملة المغربية ولمسارها التاريخي ولهويتها وأصالتها".
وشدد موخاريق على أهمية إعطاء الأولوية لخلق نوع من التوازن بين الجوانب والأبعاد المالية والماكرو اقتصادية ومستويات التماسك الاجتماعي والتوازن المجتمعي، مطالبا بالإسراع بحل إشكالية البطالة عبر سن سياسة اقتصادية جديدة كفيلة بخلق الأعداد الكافية من مناصب الشغل .