nasser
16-04-2015, 10:46
http://insafpress.com/images/2014/1120/0009-5-17.jpg إنصاف بريس - الخميس 16 أبريل 2015 ======أقدم مؤخرا نحو 10 مسؤولين تربويين مصريين، وهم يرفعون أعلام مصر داخل إحدى المدارس الخاصة، حرق 82 من الكتب الإسلامية في إحدى المدارس المصرية الخاصة، بدعوى "حضها على العنف"...
مشاهد الحرق التي تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي أثارت غير قليل من الجدل فقد ذهبت مسؤولة مصرية، إلى التأكيد بأن حرق الكتب جاء وفق قرار حكومي، بإعدامها لأنه ليس مصرحًا بها، كما أنها تحض على "الإرهاب"، وهو الأمر الذي استلزم قرارًا بحرقها، مضيفة أن القرار جاء "بعد قيام جرد للمكتبات في المدارس الخاصة التي كان يمتلكها عدد من قيادات الإخوان المسلمين، وكان غرضه التأكد من عدم وجود كتب خارج المصرح به".
و على الطرف الآخر أحدثت صورة حرق الكتب التي تداولها قطاع كبير من رواد موقعي "تويتر" و"فيسبوك" نوعًا من التذمر في أوساط المؤيدين للرئيس الأسبق محمد مرسي، الذين نددوا بمشهد الحرق، محذرين من عواقب ذلك على مستوى الانقسام المجتمعي.
طارق الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية قال في تدوينة على موقع "فيسبوك": إن "حرق الكتب اﻹسلامية ردة ثقافية وعودة صريحة لعصور الظلام والوثنية"، فيما قال طارق الملط القيادي بحزب الوسط (إسلامي): إن "من فتح باب حرق الكتب.. قد فتح باب الفتنة.. وسيبحث كل طرف عن الكتب الواجب حرقها من وجهة نظره".
هذا الخلاف بين النشطاء وبين الجانب الحكومي، ألقى بظلاله على وسائل الإعلام المصرية المحلية في تناولها اليوم لواقعة حرق الكتب، ففي الوقت الذي قالت فيه صحيفة المصري اليوم (خاصة): إن "وزارة التعليم تحرق كتبًا في مدارس الإخوان"، قالت صحيفة التحرير (خاصة): إن "محرقة كتب ابن رشد تتكرر في مدرسة بالجيزة حيث أشعلت النار في مؤلفات شيخ الأزهر الأسبق عبد الحليم محمود وعلي عبد الرازق والسنهوري بدعوى حضها على العنف".
للإشارة فإنه و بحسب ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، فإن من بين الكتب التي تم حرقها وظهرت في أحد الصور هي "مفاهيم إسلامية"، و"ماذا تعرف عن بديع الزمان سعيد النورسي؟" لعلي القاضي، وكتب أخرى لم يتضح اسم مؤلفها وهي "أوسمة البهية لخير البرية"، و"دور المرأة ومكاناتها في الحضارات المختلفة عبر التاريخ"، و"أضواء الحضارة في الإسلام".
مشاهد الحرق التي تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي أثارت غير قليل من الجدل فقد ذهبت مسؤولة مصرية، إلى التأكيد بأن حرق الكتب جاء وفق قرار حكومي، بإعدامها لأنه ليس مصرحًا بها، كما أنها تحض على "الإرهاب"، وهو الأمر الذي استلزم قرارًا بحرقها، مضيفة أن القرار جاء "بعد قيام جرد للمكتبات في المدارس الخاصة التي كان يمتلكها عدد من قيادات الإخوان المسلمين، وكان غرضه التأكد من عدم وجود كتب خارج المصرح به".
و على الطرف الآخر أحدثت صورة حرق الكتب التي تداولها قطاع كبير من رواد موقعي "تويتر" و"فيسبوك" نوعًا من التذمر في أوساط المؤيدين للرئيس الأسبق محمد مرسي، الذين نددوا بمشهد الحرق، محذرين من عواقب ذلك على مستوى الانقسام المجتمعي.
طارق الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية قال في تدوينة على موقع "فيسبوك": إن "حرق الكتب اﻹسلامية ردة ثقافية وعودة صريحة لعصور الظلام والوثنية"، فيما قال طارق الملط القيادي بحزب الوسط (إسلامي): إن "من فتح باب حرق الكتب.. قد فتح باب الفتنة.. وسيبحث كل طرف عن الكتب الواجب حرقها من وجهة نظره".
هذا الخلاف بين النشطاء وبين الجانب الحكومي، ألقى بظلاله على وسائل الإعلام المصرية المحلية في تناولها اليوم لواقعة حرق الكتب، ففي الوقت الذي قالت فيه صحيفة المصري اليوم (خاصة): إن "وزارة التعليم تحرق كتبًا في مدارس الإخوان"، قالت صحيفة التحرير (خاصة): إن "محرقة كتب ابن رشد تتكرر في مدرسة بالجيزة حيث أشعلت النار في مؤلفات شيخ الأزهر الأسبق عبد الحليم محمود وعلي عبد الرازق والسنهوري بدعوى حضها على العنف".
للإشارة فإنه و بحسب ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، فإن من بين الكتب التي تم حرقها وظهرت في أحد الصور هي "مفاهيم إسلامية"، و"ماذا تعرف عن بديع الزمان سعيد النورسي؟" لعلي القاضي، وكتب أخرى لم يتضح اسم مؤلفها وهي "أوسمة البهية لخير البرية"، و"دور المرأة ومكاناتها في الحضارات المختلفة عبر التاريخ"، و"أضواء الحضارة في الإسلام".