nasser
11-05-2015, 22:24
http://t1.hespress.com/files/belmokhtar_846603278.jpg هسبريس - إسماعيل عزام
الاثنين 11 ماي 2015 -
قال فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بطرفاية إن المعاناة تسم قطاع التعليم بالإقليم من غياب استراتيجية قطاعية تعطي أهمية للجودة عبر توفير ظروف تحقيقها، وعدم إيلاء المسؤولين الأهمية الكافية لإيجاد حلول للمشاكل البنيوية التي يتخبط فيها القطاع، خاصة غياب الإرادة في توفير شروط تعليم بمواصفات الجودة المطلوبة.
وتحدث الفرع الحقوقي، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، عن كون تصنيف مؤسسات التعليم بالإقليم يتم في مراتب متدنية، ما يبيّن "تهرب المسؤولين من مسؤولية تدهور القطاع بالتذرع بغياب الإمكانيات المادية" وفق تعبير الوثيقة التي زادت أن مؤسسات الاستقبال تعاني من "ضعف التأهيل المادي وعدم توفير وسائل لوجيستيكية ملائمة حتى أصبحت بعض من الحقوق الأساسية للتلاميذ حظوة للبعض دون الآخر".
وأردف ذات البيان أن التعليم الابتدائي يشهد "تهميشًا كبيرًا" وأن المؤسسات التعليمية لا يحدث تتبع سيرها، فضلًا عن "الاستفراد بالقرار وتهميش الشركاء من نقابات تعليمية و جمعيات آباء و جمعيات مهتمة و الاقتصار على حوارات شكلية".. كما طالب المسؤولين عن القطاع بـ" تغيير توجهاتهم بالتركيز على تخطي المعيقات المادية وتحديد رؤية واضحة الأهداف تضع في الاعتبار تحقيق الجودة"، مشددًا على أن التعليم الجيد، يبقى حقًا من حقوق الإنسان التي لا يمكن التفريط فيها.
الاثنين 11 ماي 2015 -
قال فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بطرفاية إن المعاناة تسم قطاع التعليم بالإقليم من غياب استراتيجية قطاعية تعطي أهمية للجودة عبر توفير ظروف تحقيقها، وعدم إيلاء المسؤولين الأهمية الكافية لإيجاد حلول للمشاكل البنيوية التي يتخبط فيها القطاع، خاصة غياب الإرادة في توفير شروط تعليم بمواصفات الجودة المطلوبة.
وتحدث الفرع الحقوقي، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، عن كون تصنيف مؤسسات التعليم بالإقليم يتم في مراتب متدنية، ما يبيّن "تهرب المسؤولين من مسؤولية تدهور القطاع بالتذرع بغياب الإمكانيات المادية" وفق تعبير الوثيقة التي زادت أن مؤسسات الاستقبال تعاني من "ضعف التأهيل المادي وعدم توفير وسائل لوجيستيكية ملائمة حتى أصبحت بعض من الحقوق الأساسية للتلاميذ حظوة للبعض دون الآخر".
وأردف ذات البيان أن التعليم الابتدائي يشهد "تهميشًا كبيرًا" وأن المؤسسات التعليمية لا يحدث تتبع سيرها، فضلًا عن "الاستفراد بالقرار وتهميش الشركاء من نقابات تعليمية و جمعيات آباء و جمعيات مهتمة و الاقتصار على حوارات شكلية".. كما طالب المسؤولين عن القطاع بـ" تغيير توجهاتهم بالتركيز على تخطي المعيقات المادية وتحديد رؤية واضحة الأهداف تضع في الاعتبار تحقيق الجودة"، مشددًا على أن التعليم الجيد، يبقى حقًا من حقوق الإنسان التي لا يمكن التفريط فيها.