المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاعلُون يرفضون اللجوء إلى التصويت لحسم اختيار لغة التدريس


nadiazou
11-05-2015, 15:59
http://www.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2015/03/اللغة-العربية-528x403.jpg
في خضم الجدل الدائر حول لغات التعليم في المملكة، خرج مجموعة من الفاعلين السياسيين والمدنيين والعلماء والمثقفين ليستنكروا ما اعتبروه “حروبا معلنة وخفية على اللغة العربية والهوية المغربية”، داعين إلى حماية هذه اللغة على اعتبار أن “أي اعتداء على مكانتها هو اعتداء على السيادة الوطنية”.
وفي نداء وقعه ما يناهز 240 شخصية، تم تقديمه صبيحة اليوم الإثنين في ندوة صحافية بالرباط، اعتبر الفاعلون أن “حضور اللغة العربية بوصفها مكونا من مكونات الهوية الوطنية ورمزا للوحدة الحضارية للشعب المغربي، وهو حضور ملازم لمفاهيم الانتماء والسيادة “، معتبرين على هذا الأساس أن “أي اعتداء على مكانتها الرمزية والمادية هو اعتداء على السيادة الوطنية، يوازي في الجرم الاعتداء على الثوابت السياسية والعقدية”.
وذهب الموقعون على النداء أبعد من ذلك، مشددين على أن “أي محاولة لإحداث الشرخ بين مكونات الهوية الواحدة، الأمازيغية والعربية” هو تهديد لوجود الوطن وسيادته وأمنه”، مؤكدين في نفس السياق على أن إشكال لغة التدريس “لا ينبغي أن يتم طرحه من خلال الإشكال العرضي، بل من خلال الأسئلة الحقيقية”، حسب ما جاء في ذات النداء الذي اعتبر أن “نسب الفشل إلى لغة الضاد مغالطة ايديولوجية بالنظر إلى ما عانته العربية لعقود من عراقيل وعقبات”.
على هذا الأساس، سجل الموقعون على النداء أن “مدخل التنمية المنشودة هو اللغة العربية، فليست هناك دولة متقدمة واحدة تدرس بلغة أجنبية”، ما يعني بالتالي أن “كل عودة إلى الوراء، سواء بفرنسة التعليم أو تلهيجه أو تنويعه، هو رهان على نخبوية الثقافة، وحصر التقدم في فئة قليلة تمتلك نواصي المعرفة”، هذا إلى جانب كونه “تهديدا للأمن الثقافي واللغوي للمغاربة”.
ولم يخل النداء من رسائل إلى مجلس عزيمان، وذلك من خلال التأكيد على أن “مخرجات النقاش داخل المؤسسات الدستورية ومن بينها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لا يمكنها أن تصادم عناصر التوافق الوطني في رسمية اللغة العربية”، مع ما يتبع ذلك من “إلزامية التعامل والتواصل العلمي والتربوي بها”، مسجلا في نفس الصدد أن “أي تحريف لتنزيل النصوص القانونية يعد انقلابا على الدستور والوطن والمجتمع”.
واسترسل ذات المصدر في الدفاع عن لغة الضاد، وذلك بدعوة الهيئات التشريعية والتنفيذية إلى إصدار قانون “حماية اللغة العربية” وتنمية استعمالها، هذا مع إخراج “أكاديمية محمد السادس للغة العربية” إلى الوجود وتمكينها من “مراقبة التزامات الدولة بحماية اللغة العربية باعتبارها لغة رسمية”، يورد المصدر ذاته.
وجدير بالذكر أن “النداء من أجل اللغة العربية” تم توقيعه من طرف 240 شخصية مغربية، ضمنها أحمد الريسوني نائب رئيس التحاد العالمي لعلماء المسلمين، سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الوزير السابق امحمد الخليفة، القيادية في حزب الاتحاد الدستوري بشرى برجال، إلى جانب وزير الثقافة السابق بنسالم حميش والحقوقي النقيب عبد الرحمان بنعمرو ، علاوة على مفكرين من قبيل عبد الله ساعف والعربي المساري.

salamat
11-05-2015, 18:05
مجرد نفاق كل الذين يتغنون بالعربية ليسوا الا منافقين يدرسون أبناءهم بالمدارس الأجنبية و يريدون ممارسة الوصاية لى أبناء الشعب من قال لكم أنا لا نريد الفرنسية كفى وصاية علينا

abo fatima
12-05-2015, 09:08
فاعلُون يرفضون اللجوء إلى التصويت لحسم اختيار لغة التدريس


http://t1.hespress.com/files/ILA_747885256.jpg
هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الثلاثاء 12 ماي 2015 - 07:15
أطلق "الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية" مبادرة تحت اسم "علماء ومثقفون وسياسيون من أجل اللغة العربية"، تفاعلا مع ما صرح به المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي القاضي من إمكانية العمل بآلية التصويت للحسم في لغة التدريس بالمغرب في حال عدم التوافق، الأمر الذي رفضه الائتلاف جملة وتفصيلا.
وشدد عبد الرحمان الخالدي، نائب رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، على رفض الهيئة ومعها الموقعين على المبادرة من علماء ومفكرين وسياسيين وأدباء مغاربة، اعتماد المجلس الأعلى للتربية والتكوين، على التصويت على قضية مصيرية، داعين إلى الاعتماد، بدل ذلك، على رأي النخبة المغربية.
http://t1.hespress.com/files/khaldi_706567443.jpg
وأفاد الخالدي أن توقيعات المبادرة، متجاوزة 240 توقيعا، تعكس إجماعا شعبيا ممثلا في نبض الشعب عبر المفكرين والمثقفين المغاربة للقول" إن اللغة العربية جديرة بأن تكون لغة العلم والمعرفة والبحث العلمي والإعلام والأدب"، وأكد على رغبة الائتلاف بمعية الفئة المثقفة بالبلاد إلى إثبات أن العربية لغة المعرفة، " فنلجرب إعطاء اللغة العربية حقها ووقتها فإن لم ينجح الأمر فلن نخسر شيئا".
وأبرز المتحدث أن الائتلاف ليس ضد تعلم اللغات والانفتاح عليها، ومنها الفرنسية، داعيا المجلس إلى النأي بملف اللغات عن الحزازات والحسابات الحزبية الضيقة، ونادى في حال ما إذا جرى اعتماد التصويت على لغة التدريس إلى إعادة تركيبة أعضاء المجلس يما يسعف اتخاذ قرارات جريئة عِوَض التصويت، معتبرا أن مسألة اللغة محط مساءلة لكل ما جاء به الدستور وأن " الوضع خرق دستوري وقانوني واضح" وفق تعبير الخالدي.
http://t1.hespress.com/files/houssini_105468371.jpg
من جهته، قال المفكر محمد بن البشير الحسيني إن الأمة المغربية توحَّدت لأكثر من قرن من الزمان، للتمسك باللغة العربية واستعمالها في الإدارة والتعليم والحياة العامة.. واستحضر الحسيني، بعض أقوال الملوك العلويين الثلاثة، محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس، بخصوص أهمية اللغة العربية واعتمادها في التعليم، إلى جانب قيمتها الحضارية والثقافية.. موصين بتنمية العربية وتطويرها، وفق تعبيره.
وأشار الحسيني إلى مكانة اللغة العربية من خلال اعتمادها في مختلف الدساتير عبر تاريخ المغرب منذ الاستقلال، مستعرضا عددا من تصريحات بعض المفكرين والمثقفين المغاربة حول العربية وأهميتها، من أمثال علال الفاسي وَعَبَد الكريم الخطابي والمختار السوسي وأحمد عزيز بوصفيحة.

nasser
12-05-2015, 12:47
http://t1.hespress.com/files/ILA_747885256.jpg هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الثلاثاء 12 ماي 2015 -
أطلق "الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية" مبادرة تحت اسم "علماء ومثقفون وسياسيون من أجل اللغة العربية"، تفاعلا مع ما صرح به المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي القاضي من إمكانية العمل بآلية التصويت للحسم في لغة التدريس بالمغرب في حال عدم التوافق، الأمر الذي رفضه الائتلاف جملة وتفصيلا.

وشدد عبد الرحمان الخالدي، نائب رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، على رفض الهيئة ومعها الموقعين على المبادرة من علماء ومفكرين وسياسيين وأدباء مغاربة، اعتماد المجلس الأعلى للتربية والتكوين، على التصويت على قضية مصيرية، داعين إلى الاعتماد، بدل ذلك، على رأي النخبة المغربية.
http://t1.hespress.com/files/khaldi_706567443.jpg


وأفاد الخالدي أن توقيعات المبادرة، متجاوزة 240 توقيعا، تعكس إجماعا شعبيا ممثلا في نبض الشعب عبر المفكرين والمثقفين المغاربة للقول" إن اللغة العربية جديرة بأن تكون لغة العلم والمعرفة والبحث العلمي والإعلام والأدب"، وأكد على رغبة الائتلاف بمعية الفئة المثقفة بالبلاد إلى إثبات أن العربية لغة المعرفة، " فنلجرب إعطاء اللغة العربية حقها ووقتها فإن لم ينجح الأمر فلن نخسر شيئا".

وأبرز المتحدث أن الائتلاف ليس ضد تعلم اللغات والانفتاح عليها، ومنها الفرنسية، داعيا المجلس إلى النأي بملف اللغات عن الحزازات والحسابات الحزبية الضيقة، ونادى في حال ما إذا جرى اعتماد التصويت على لغة التدريس إلى إعادة تركيبة أعضاء المجلس يما يسعف اتخاذ قرارات جريئة عِوَض التصويت، معتبرا أن مسألة اللغة محط مساءلة لكل ما جاء به الدستور وأن " الوضع خرق دستوري وقانوني واضح" وفق تعبير الخالدي.

http://t1.hespress.com/files/houssini_105468371.jpg

من جهته، قال المفكر محمد بن البشير الحسيني إن الأمة المغربية توحَّدت لأكثر من قرن من الزمان، للتمسك باللغة العربية واستعمالها في الإدارة والتعليم والحياة العامة.. واستحضر الحسيني، بعض أقوال الملوك العلويين الثلاثة، محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس، بخصوص أهمية اللغة العربية واعتمادها في التعليم، إلى جانب قيمتها الحضارية والثقافية.. موصين بتنمية العربية وتطويرها، وفق تعبيره.

وأشار الحسيني إلى مكانة اللغة العربية من خلال اعتمادها في مختلف الدساتير عبر تاريخ المغرب منذ الاستقلال، مستعرضا عددا من تصريحات بعض المفكرين والمثقفين المغاربة حول العربية وأهميتها، من أمثال علال الفاسي وَعَبَد الكريم الخطابي والمختار السوسي وأحمد عزيز بوصفيحة.

nasser
12-05-2015, 12:48
http://t1.hespress.com/files/ILA_747885256.jpg

nasser
12-05-2015, 12:48
http://t1.hespress.com/files/khaldi_706567443.jpg

nasser
12-05-2015, 12:49
http://t1.hespress.com/files/houssini_105468371.jpg

abbelhaj
13-05-2015, 00:46
نعم لكي لا أكون من المارين على هذا الموضوع دون رد. فإن كان إعتماد اللغة العربية إعتمادا كاملاً و شاملا حثى على مستوى التعليم العالي و الطب و الهندسة و كل مناحي الحياة فأنا مع التعريب الشامل هذه ستكون بداية النهضة المغربية الحقيقة التي لا يختلف عنها مغربيان حران يتمسكان بحضارتهما و ثقافتهما و منفتحان على العالم بلغاته و علمه. لكن أن يكون التدريس كما هو الحال التعريب إلى الباكلوريا و إرسال أبناء المغارب إلا الضياع من خلال إجبارهم على التعلم بالفرنسية و كتابة طلبات العمل بالفرنسية و اعتبار من لايوجد الفرنسية أنه "جاهل و أمي " و أن من يثقن الفرنسية أكثر حظا فهذا إستهزاء و تخلف.
و الدليل أنه لاتوجد دولة في العالم تطورت بلغة الغير، و لا بلغة مستعمريها، حتي في إسلاندا التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 ألف تعليمها كاملا بلغتها. و لا أحد يجهل أن اللغة الصينية هي الأصعب و مع ذلك التعليم في الصين باللغة الصينية.
أما المغاربة المدافعون عن الفرنسية بعضهم فلا يٌعرف سبب دفاعهم عن الفرنسية إلا جهلهم للعربية بالرغم من أن اللغة الفرنيسية تنهزم في مختبرات البحث العلمي و التكنولوجيات الحديثة و خاصة الانترنيت. و السلام عليكم.