nasser
14-05-2015, 12:28
جديد بريس : الخميس 14 ماي 2015 === سارة طالبي ==== كشفت دراسة حديثة معدة من طرف مجموعة البنك الدولي أن 90 بالمئة من الأطفال المغاربة المتراوحة أعمارهم ما بين 0 و5 سنوات يتعرضون للعنف، مسجلة أن 15 بالمائة من ذات الفئة العمرية يعانون بطئا في النمو، و نسبة كبيرة منهم لا تتمكن من تناول الملح المزود باليود.
http://www.jadidpresse.com/wp-content/uploads/2014/12/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3.jpg
وأفادت الدراسة، التي تم تقديم نتائجها خلال مؤتمر إقليمي احتضنته الرباط أول أمس حول “تعزيز فرص تنمية الطفولة المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، من تنظيم البنك الدولي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، أن أزيد من50 بالمائة من أطفال الأسر الفقيرة بالمغرب لا يشاركون في أنشطة ترفيهية، موصية بإلزمية قيام الأطفال من هذه الفئة العمرية بأربع أنشطة مختلفة يوميا، لضمان تطور عقلي وحسي سليم.
وأضافت الدراسة أن 27 في المائة فقط من الأطفال المغاربة هم الذين يحضون بفرصة التعليم ما قبل المدرسي، وهو ما يسائل سياسة المؤسسات العمومية في تعزيز فرص تعليم الأطفال دون سن الخامسة.
في السياق ذاته، سجل التقرير المعد بمناسبة الذكرى 25 لتوقيع المغرب على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تراجعا في الوقت الذي يخصصه الآباء للترفيه عن أبنائهم، حيث خلصت المعطيات إلى أن الآباء المغاربة لم يعودوا قادرين على تنظيم أنشطة لأبنائهم.
وأبرز التقرير الدولي أن الدول النامية لا تصرف سوى 0.2 بالمائة من ناتجها الإجمالي على تنمية الطفولة والنهوض بأوضاعها، رغم أن رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني ورئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، أكد خلال كلمته الافتتاحية لذات المؤتمر أن المغرب مقبل على تغييرات كبرى في منظومته التعليمية لتتناسب مع توسيع فرص تنمية الطفولة المبكرة.
وأكدت الدراسة على أن الأطفال المغاربة المنتمين إلى طبقات اجتماعية هشة وفقيرة، يعانون أكثر من غيرهم، موضحة أن الفوارق الاجتماعية تجر وراءها فوارق كثيرة متعلقة بعدد من المجالات الحياتية والخدمات من تعليم وصحة وتغذية وترفيه وغيرها، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الأطفال، كما شدد الخبراء المشاركون في الندوة على أن مستوى التعليمي للأم ومستواها الثقافي يؤثر بشدة على مستوى الطفل وقدراته ووضعيته.
إضافة إلى ذلك، أوصى تقرير البنك الدولي، الحكومة المغربية بالاستثمار في تعزيز تنمية الطفولة المبكرة، مؤكدين على أن هذا الاستثمار سيمكن المغرب من تخفيض كلفة معالجة الفوارق و الاختلالات المجتمعية مستقبلا.
وعبرت مديرة الشؤون التربوية في البنك الدولي عن صدمتها لواقع المدرسة العمومية في المغرب، بعدما زارت إحدى مدارس العاصمة الرباط، مؤكدة أن المغرب أمام تحديات كبيرة لتحسين خدمات التعليم العمومي والاستثمار في الطفولة المبكرة.
http://www.jadidpresse.com/wp-content/uploads/2014/12/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3.jpg
وأفادت الدراسة، التي تم تقديم نتائجها خلال مؤتمر إقليمي احتضنته الرباط أول أمس حول “تعزيز فرص تنمية الطفولة المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، من تنظيم البنك الدولي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، أن أزيد من50 بالمائة من أطفال الأسر الفقيرة بالمغرب لا يشاركون في أنشطة ترفيهية، موصية بإلزمية قيام الأطفال من هذه الفئة العمرية بأربع أنشطة مختلفة يوميا، لضمان تطور عقلي وحسي سليم.
وأضافت الدراسة أن 27 في المائة فقط من الأطفال المغاربة هم الذين يحضون بفرصة التعليم ما قبل المدرسي، وهو ما يسائل سياسة المؤسسات العمومية في تعزيز فرص تعليم الأطفال دون سن الخامسة.
في السياق ذاته، سجل التقرير المعد بمناسبة الذكرى 25 لتوقيع المغرب على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تراجعا في الوقت الذي يخصصه الآباء للترفيه عن أبنائهم، حيث خلصت المعطيات إلى أن الآباء المغاربة لم يعودوا قادرين على تنظيم أنشطة لأبنائهم.
وأبرز التقرير الدولي أن الدول النامية لا تصرف سوى 0.2 بالمائة من ناتجها الإجمالي على تنمية الطفولة والنهوض بأوضاعها، رغم أن رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني ورئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، أكد خلال كلمته الافتتاحية لذات المؤتمر أن المغرب مقبل على تغييرات كبرى في منظومته التعليمية لتتناسب مع توسيع فرص تنمية الطفولة المبكرة.
وأكدت الدراسة على أن الأطفال المغاربة المنتمين إلى طبقات اجتماعية هشة وفقيرة، يعانون أكثر من غيرهم، موضحة أن الفوارق الاجتماعية تجر وراءها فوارق كثيرة متعلقة بعدد من المجالات الحياتية والخدمات من تعليم وصحة وتغذية وترفيه وغيرها، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الأطفال، كما شدد الخبراء المشاركون في الندوة على أن مستوى التعليمي للأم ومستواها الثقافي يؤثر بشدة على مستوى الطفل وقدراته ووضعيته.
إضافة إلى ذلك، أوصى تقرير البنك الدولي، الحكومة المغربية بالاستثمار في تعزيز تنمية الطفولة المبكرة، مؤكدين على أن هذا الاستثمار سيمكن المغرب من تخفيض كلفة معالجة الفوارق و الاختلالات المجتمعية مستقبلا.
وعبرت مديرة الشؤون التربوية في البنك الدولي عن صدمتها لواقع المدرسة العمومية في المغرب، بعدما زارت إحدى مدارس العاصمة الرباط، مؤكدة أن المغرب أمام تحديات كبيرة لتحسين خدمات التعليم العمومي والاستثمار في الطفولة المبكرة.