المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التشخيص العلمي لأسقام منظومتنا التربوية أظهر التناقضات التالية:


nasser
19-05-2015, 21:33
https://scontent-bru.xx.fbcdn.net/hphotos-xta1/v/t1.0-9/11248162_920959897955443_2102372041054549777_n.jpg ?oh=caa084ef2568f0c4e4692d65cd4a48f1&oe=56087EC3 التشخيص العلمي لأسقام منظومتنا التربوية أظهر التناقضات التالية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- في الوقت الذي تم فيه تضييع وظيفة "التعليم اللغوي" بطور التعليم الابتدائي، زدنا إعاقة صبياننا تفاقما بتدريسهم معارف ومفاهيم لا قدرة لهم على استيعابها (تضخم معرفي كمي ونوعي هائل)؛
- في الوقت الذي أصبح رجال التعليم ما قبل الجامعي مطالبين بتدريس ما يتجاوز مؤهلاتهم المعرفية (إلى حد بعيد في بعض الأحيان)، افتقدوا التكوين المستمر الذي يُحيّن معارفهم ويجددها (خاصة المدرّسة منها)، الذي عُوض بالإدمان على المقاربات البيداغوجية العبثية؛
- الإدمان على الدردشات البيداغوجية (الأهداف، الكفايات، الإدماج، الفارقية، والدور على الفالقية) العقيمة، ارتبط بالاستعمال الفوضوي المكثف لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (TIC)، بحيث يتم اختزال التعلم في بعض التقنيات البسيطة من قبيل "كب" و"كول" (copier - coller) لتكوين "بلاجيا" عبثية، تؤشر على إضاعة مسارات التعلم والتكوين؛
- في الوقت الذي يُطلب فيه من المدرسين بالأطوار التعليمية ما قبل الجامعية تدريس ما لم يدرُسون (فاقد الشيء لا يعطيه)، لم يسعفهم الكتاب المدرسي الذي تكتنفه تشوهات معرفية وأخطاء علمية خطيرة، في بعض الأحيان (الحاجة ماسة لمن يتعهده بالعناية المكثفة لإصلاح أحواله)؛
- في الوقت الذي أصبحت فيه التكوينات الجامعية، في إطار الإصلاح البيداغوجي "ل م د" (LMD)، ضيقة (متخصصة) وقصيرة جدا زمنيا، يطلب ممن سيتوجهون للتعليم الإعدادي والثانوي بتدريس ما لا دراية لهم به؛
- في الوقت الذي تدهور فيه المستوى اللغوي لتلامذتنا تدهورا حادا، وعرفت المعارف والعلوم المدرّسة تضخما معرفيا مهولا، عرفت معدلات النقط والنسب المئوية للنجاح تضخما موازيا، بحيث لا تتوقف النسب المأوية للنجاح بميزة "حسن" وحتى "حسن جدا" عن الارتفاع، في تحد صارخ لمقتضيات التفكير السليم؛
- في الوقت الذي أصبح فيه مطلوبا تخصيص طور التعليم الثانوي بأساتذة متخصصين (أستاذ لعلوم الأرض وآخر لعلوم الحياة، أستاذ للفيزياء وآخر للكيمياء، الخ) بسبب التضخم المعرفي المعجز، تم تبني مشروع المدرس المتعدد التخصصات؛
- في الوقت الذي يتم فيه تركيز التكوين المستمر على المقاربات البيداغوجية كوسيلة سحرية لمواجهة التدني المستمر في المستوي اللغوي والمعرفي للتلاميذ والطلبة، أسس البرنامج الاستعجالي لظاهرة التوظيف المباشر لخريجي الجامعات العاطلين؛
- بالرغم من التدهور الحاد للمستوى اللغوي والمعرفي لتلامذتنا وطلابنا، أسس البرنامج الاستعجالي لإنجاح حتى الأميين ليتم الدفع بالتدهور إلى أدنى الحدود؛
- تآكل الحد الفاصل بين التعليم العمومي والتعليم الخاص وتلاشيه مع مرور الزمن، بحيث ضيعت هوية التعليم العمومي، بعد أن تحوّل إلى تعليم "خاص مموه"، مؤدى عنه، لكن من تحت الطاولة؛ فحتى النقط أصبحت، في بعض الأحيان، تمنح للتلاميذ نظير مقابل مادي، في الوقت الذي تحولت فيه الأقسام لأماكن لأخذ قسط من الراحة من طرف أولئك الذين يتعبون من التدريس في أماكن التعليم الخصوصي.
صفحة ماتقيش
كل هذه التناقضات الصارخة أدت إلى أبشع أنواع الهدر المدرسي الذي تدور أطواره بين جدران المؤسسات التربوية وداخل أقسامها، في الوقت الذي تم فيه رفع شعار محاربة الهدر المدرسي الأخف ضررا، المتمثل في انقطاع التلاميذ عن الدراسة، وخروجهم إلى الشارع لتعلم ما قد يفيدهم في حياتهم من حرف وما إلى ذلك، بدل احتلاله، وفي جيوبهم مسميات لدبلومات وشهادات جامعية لا تؤهلهم لولوج للعمل، مما يجعلهم يشكلون خطرا على الأمن المعرفي والاجتماعي للبلاد. ثم لا بد من الإشارة لما يسمى "التعليم الأولي"، للقول أنه خارج عن السياقات التربوية والتعليمية والبيداغوجية و"النرو-فسيولوجية" (neuro-physiologique) الطبيعية.
ابو ندى ======== المصدر : اتحاد الأساتذة الأحرار : الثلاثاء 19 ماي 2015 https://scontent-bru.xx.fbcdn.net/hphotos-xta1/v/t1.0-9/11248162_920959897955443_2102372041054549777_n.jpg ?oh=caa084ef2568f0c4e4692d65cd4a48f1&oe=56087EC3

yahya elhabriri
19-05-2015, 21:36
السلام عليكم
مشاكل التعليم بالمغرب مرتبطة فقـــــــــــــــــــط ب: تحديد عتبة النجاح كما كان سابقا