nasser
26-05-2015, 22:07
http://pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png الثلاثاء, 26. مايو 2015 -
ع. العسلاني http://pjd.ma/sites/default/files/styles/square_thumbnail/public/evenements/visuels/myn_m_lynyn_fy_lbrlmn.jpg?itok=JLQcBdCp
قالت أمينة ماء العينين إن ملف التقاعد من الملفات الشائكة التي ظلت دائما مطروحة على أجندة الحوار الاجتماعي دون أن تجد لها حلا، مضيفة أن هذا الملف "شكل كرة لهب تقاذفها الجميع خوفا من احتراقهم به".
وأوضحت ماء العينين، في معرض تعقيبها اليوم بمجلس النواب خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، أن الحكومة الحالية كانت مسؤولة، وكانت لها من الشجاعة ما جعلها تقتحم هذا الملف وتباشر إصلاحه.
وأشارت ماء العينين، بخصوص التشويش على محاولات إصلاح ملف التقاعد، إلى أن هناك من استبق الأحداث "وكان همه هو إشعال الفتنة، وأنه رغم دعوات الإضراب غير المفهومة ومحاولات التأجيج والدعوة إلى النزول إلى الشوارع، فإن المجتمع المغربي تجاهلها بعدما كان دائما محصنا ضد دعوات الاشتعال".
ماء العينين أضافت أنه، وبمقتضى تمثيلية الشركاء الاجتماعيين وضمنهم الجادون، فإن الشغيلة المغربية أثبتت عبر التاريخ أنها قادرة على قراءة خصوصيات اللحظة التاريخية، محيلة على موقف الشغيلة التعليمية، وتضحيتها السابقة بالاشتغال لساعات إضافية دون تعويض.
وتساءلت ماء العينين "كيف يمكن للمعارضة تبخيس منجزات الحكومة لدى المغاربة في وقت يشهد فيه الاقتصاد المغربي تنافسية وجذبا للاستثمار وإشادة من المؤسسات الدولية بتقديم مؤشرات إيجابية"، مستهجنة دعوات المعارضة إلى الإضراب "وكأننا في بلد غير مستقر سياسي واقتصادي".
ع. العسلاني http://pjd.ma/sites/default/files/styles/square_thumbnail/public/evenements/visuels/myn_m_lynyn_fy_lbrlmn.jpg?itok=JLQcBdCp
قالت أمينة ماء العينين إن ملف التقاعد من الملفات الشائكة التي ظلت دائما مطروحة على أجندة الحوار الاجتماعي دون أن تجد لها حلا، مضيفة أن هذا الملف "شكل كرة لهب تقاذفها الجميع خوفا من احتراقهم به".
وأوضحت ماء العينين، في معرض تعقيبها اليوم بمجلس النواب خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، أن الحكومة الحالية كانت مسؤولة، وكانت لها من الشجاعة ما جعلها تقتحم هذا الملف وتباشر إصلاحه.
وأشارت ماء العينين، بخصوص التشويش على محاولات إصلاح ملف التقاعد، إلى أن هناك من استبق الأحداث "وكان همه هو إشعال الفتنة، وأنه رغم دعوات الإضراب غير المفهومة ومحاولات التأجيج والدعوة إلى النزول إلى الشوارع، فإن المجتمع المغربي تجاهلها بعدما كان دائما محصنا ضد دعوات الاشتعال".
ماء العينين أضافت أنه، وبمقتضى تمثيلية الشركاء الاجتماعيين وضمنهم الجادون، فإن الشغيلة المغربية أثبتت عبر التاريخ أنها قادرة على قراءة خصوصيات اللحظة التاريخية، محيلة على موقف الشغيلة التعليمية، وتضحيتها السابقة بالاشتغال لساعات إضافية دون تعويض.
وتساءلت ماء العينين "كيف يمكن للمعارضة تبخيس منجزات الحكومة لدى المغاربة في وقت يشهد فيه الاقتصاد المغربي تنافسية وجذبا للاستثمار وإشادة من المؤسسات الدولية بتقديم مؤشرات إيجابية"، مستهجنة دعوات المعارضة إلى الإضراب "وكأننا في بلد غير مستقر سياسي واقتصادي".