nasser
31-05-2015, 13:37
حكم قضائي لصالح نقابة " الرميد " يخلق جدلا كبيرا بفاس
========== عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية :الأحد 31 ماي 2015
http://www.akhbarona.com/430x300xthumbnail.php,qfile=__927773344.jpg,asize= article_large.pagespeed.ic.cFWDb1CIO2.webp
علمنا من مصادر موثوقة ان المحكمة الادارية بفاس أصدرت زوال يوم
الجمعة الفائت قرارا يقضي بعودة لائحة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الی المنافسة علی مقاعد اللجن الثنائية بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس ، بعدما تم استبعادها سابقا بسبب مخالفتها للمناشير الوزارية المنظمة لهاته الانتخابات .
النطق بهذا الحكم في زمن قياسي و سريع ، أثار استغراب المتتبعين ،خاصة ان ادارة المستشفی لم تتوصل بالاستدعاء إلا قبل 24 ساعة من النطق بالحكم .
هذا و قد اكدت مصادرنا ان النقابة المعنية ظلت طوال الايام الماضية توزع اللائحة موضوع النزاع و تؤكد للعاملين انها قانونية و سيؤكد الحكم القضائي ذلك. ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو : هل يتعامل قضاء الرميد بنفس السرعة مع جل القضايا الرائجة امام المحاكم ؟ ام ان الامر يختلف حين يتعلق ذلك بنقابة حزبه ؟ ثم هل يجرئ مدير المركز الاستشفائي علی استئناف الحكم بعيدا عن الضغوطات و التوجيهات الهاتفية ؟
========== عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية :الأحد 31 ماي 2015
http://www.akhbarona.com/430x300xthumbnail.php,qfile=__927773344.jpg,asize= article_large.pagespeed.ic.cFWDb1CIO2.webp
علمنا من مصادر موثوقة ان المحكمة الادارية بفاس أصدرت زوال يوم
الجمعة الفائت قرارا يقضي بعودة لائحة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الی المنافسة علی مقاعد اللجن الثنائية بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس ، بعدما تم استبعادها سابقا بسبب مخالفتها للمناشير الوزارية المنظمة لهاته الانتخابات .
النطق بهذا الحكم في زمن قياسي و سريع ، أثار استغراب المتتبعين ،خاصة ان ادارة المستشفی لم تتوصل بالاستدعاء إلا قبل 24 ساعة من النطق بالحكم .
هذا و قد اكدت مصادرنا ان النقابة المعنية ظلت طوال الايام الماضية توزع اللائحة موضوع النزاع و تؤكد للعاملين انها قانونية و سيؤكد الحكم القضائي ذلك. ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو : هل يتعامل قضاء الرميد بنفس السرعة مع جل القضايا الرائجة امام المحاكم ؟ ام ان الامر يختلف حين يتعلق ذلك بنقابة حزبه ؟ ثم هل يجرئ مدير المركز الاستشفائي علی استئناف الحكم بعيدا عن الضغوطات و التوجيهات الهاتفية ؟