مشاهدة النسخة كاملة : كنوز من مصطلحات اللغة العربية العلمية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في خضم ما تُرمى به اللغة العربية من سهام التشكيك في قدراتها العلمية، أحببت أن أدرج هنا مقتطفات من كتب قديمة كتبت بأسلوب علمي تفصيلي تعرض مصطلحات دقيقة ربما يجهلها الكثيرون و هي صفحة مفتوحة لمن توفرت لديه مراجع أخرى.
أول كتاب هو:
كتاب خلْق الإنسان
تأليف
أبو إ**** إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل الزجاج
توفي سنة 311 هجرية موافق 932 ميلادية
و يتحدث في هذا الكتاب عن وصف جسم الإنسان وصفا دقيقا في 33 قسما ابتدأها بالرأس منتهيا بالساق
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.1/bmi/img37.imageshack.us/img37/5355/8n4.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.3/bmi/img845.imageshack.us/img845/3654/u6ki.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.1/bmi/img842.imageshack.us/img842/3960/cxhz.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.3/bmi/img829.imageshack.us/img829/6968/of9o.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.4/bmi/img198.imageshack.us/img198/244/wb5z.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.2/bmi/img827.imageshack.us/img827/3827/poit.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.4/bmi/img607.imageshack.us/img607/6528/17rc.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.3/bmi/img855.imageshack.us/img855/8532/e2f1.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img827.imageshack.us/img827/3231/cq54.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img691.imageshack.us/img691/8755/nnz.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img824.imageshack.us/img824/5500/ts7o.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img534.imageshack.us/img534/1189/63bu.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.4/bmi/img823.imageshack.us/img823/3950/8eb2.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img827.imageshack.us/img827/7302/o5in.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.2/bmi/img839.imageshack.us/img839/4969/bkni.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.1/bmi/img812.imageshack.us/img812/6352/ofm7.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.3/bmi/img32.imageshack.us/img32/5734/4vkd.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.1/bmi/img845.imageshack.us/img845/5054/l11b.png
http://1.1.1.5/bmi/img600.imageshack.us/img600/5386/dcaq.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img845.imageshack.us/img845/797/3734.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.2/bmi/img849.imageshack.us/img849/7928/mndx.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.3/bmi/img69.imageshack.us/img69/4476/2dm8.png
مقتطفات من كتاب خلق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.4/bmi/img31.imageshack.us/img31/3310/69q2.png
http://1.1.1.1/bmi/img845.imageshack.us/img845/1705/cb8x.png
مواضيع كتاب خلْق الإنسان لمؤلفه الزجاج:
http://1.1.1.5/bmi/img197.imageshack.us/img197/1026/b9x5.png
http://1.1.1.5/bmi/img513.imageshack.us/img513/8398/p4cm.png
رابط ملف التحميل لكتاب خلْق الإنسان:
http://uploadal.com/eneovev
الكتاب الثاني:
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار
للغساني
يتضمن صنافة كاملة للنباتات
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار
إعداد الدكتور: نظمي خليل أبو العطا
الكتاب الذي بين أيدينا المسمى بحديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار، كتاب جامع في تصنيف النبات على أساس المعاينة والمشاهدة كلما أمكن ذلك ألفه المؤلف المغربي المسلم أبو القاسم محمد بن إبراهيم الغساني الشهير بالوزير في شهر المحرم عام 994 هجرية وحققه الأستاذ محمد العربي الخطابي.
قال المقري عنه: كتاب عجيب في بابه لم يؤلف مثله، يذكر سائر الأعشاب والعقاقير بما سميت به في الكتب ثم يذكر اسمها بلسان عامة الوقت ثم يذكر خواصها على وجه عجيب.
الوصف العام للكتاب:
ـ رتب الغساني كتابه على الحروف الأبجدية باصطلاح المغاربة مبتدئاً بحرف الألف ومنهياً بحرف الشين، يذكر الاسم العلمي للمادة الطبية المفردة ثم يشرح ماهيتها ويصف شكلها وأجزاءها وما قد يكون لها من زهر وثمر.وكثيراً ما يذكر أسماءها المتعددة والبيئة التي تنبت فيها، إن كانت من الأعشاب، وهو يذكر اسمها الشائع على لسان العامة في المغرب بالعربية، أو باللسان الأمازيغي، وبعد أن يوضح ماهية المادة النباتية أو الحيوانية أو المعدنية ينتقل إلى بيان طبيعتها وأخيراً يذكر خواصها ومنافعها الطبية أو مضارها أن اقتضى الحال من غير دخول في التفاضيل المتعلقة بالمقادير وطريقة التحضير إلا نادراً، ثم يختم بذكر بدلها إذا تعذر وجودها.و كما قال المحقق أيضاً: فقد تناول الغساني في كتابه هذا بالشرح نحو 380 مادة مفردة معظمها من جنس النبات ـ وعدد المفردات الحيوانية والمعدنية سبع.
المميزات العلمية للكتاب:
انفرد كتاب حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار بميزة فريدة حيث اصطنع المؤلف منهجاً خاصاً لتنصيف النبات ـ تصنيفاً علمياً ـ وهو ما يسمى اليوم بالنظام التصنيفي فهو يعمد إلى تعيين جنس العشبة ونوعها.
وقد اقتدى الغساني ببعض من سبقه من علماء النبات المسلمين الذين اهتدوا إلى ابتكار أسماء علمية لبعض الفصائل والأجناس أهملها المتتأخرون من واضعي المصطلحات العلمية، من ذلك مثلاً أن هؤلاء قد اقتصروا أحياناً علىتعريب المصطلحات العلمية دون إيجاد مقابل عربي له أو الرجوع إلى المعرب القديم ونذكر على سبيل المثال فصيلة ـ EuPhorbiaceae ـ قد عربوها الفصيلة: الغربيونية، وسماها الغساني وبعض من سبق جنس التيوع أو اليتوع وهو كل نبات له لبن يسيل إذا قطع.وقد استغل الغساني الشكل الظاهري في التنصنيف مثل الكفوف، والسيوف، والهدبات، والأحباق، والبقل، واللبلاب.
آراء بعض الغربيين في المؤلف:
قال المحقق لاحظ بعض الدارسين الغربيين أصالة الغساني في معالجته لأفراد المملكة النباتية ومن هؤلاء الطبيب والمستشرق الفرنسي هنري رونو الذي خصه ببحث قال فيه:
«يعد الغساني ذهناً متميزاً إذا قيس بعصره وبينته، والحكم على أثاره لا يتأتى دون مقارنتها بالعديد من مصنفات المادة الطبية لمؤلفين عرب آخرين، نعم، إنه إن لم يصل إلى حد يجعله يتبين بوضوح تام ما للزهرة من أهمية راجحة، ولا سيما أعضاء الإخصاب التي تكمن في أحشائها، حتى يتمكن من وضع قاعدة صحيحة لنظام التصنيف النباتي فهو يطلق اسم الخيوط على المدقات (المياسم) والأسدية ويخلط بينهما إلا أنه قد استخلص بوضوح فكرة التسلسل في خصائص النبات من جهة ـ كما أدرك من جهة أخرى مفهوم القرابة القائمة بين أنواع النبات بحيث يضمها تحت تسمية واحدة بواسطة تلك الجموع الطريقة التي صنعها.
أما المستشرق الإيطالي ألدو ميلي فإنه نقل النص السابق عن رونو وصدره بقوله:
«امتاز أبو القاسم الغساني الوزير بتصنيفه للنبات، فجاء كتابه فريداً من نوعه بين المصنفات العربية، وهو قد انتفع غاية الانتفاع بعمل سلفه العشاب المالقي حينما ألف كتابه حديقة الأزهار وأتمه عام 1586 ميلادية، إلا أنه في إمكاننا أن نتسائل عما إذا كان هذا المؤلف العربي قد تأثر بأندريا سيسالبينو الذي ألف كتابه النبات DePiantis عام 1583م على أن هذا احتمال ضعيف.
ونحن نقول:
هذا القول دليل على أن الغساني قد توصل إلى نفس ما توصل إليه سيسالبينو أهم مؤسسي علم تصنيف النبات الحديث.
وقد عقب المحفف محمد العربي الخطابي على القول السابق بقوله:
أولاً: إن الغساني كما يظهر من قراءة كتابه، لم يرجع إلى ابن البيطار وحده بل إنه لم يعول عليه إلا قليلاً... ثم قال: أما الغساني فإنه عول كثيراً على مرجع بالغ القيمة في علم النبات ـ كما سنبين فيما بعد ـ فضلاً عن معرفته بكثير من الأعشاب التي وصفها بعد أن وقف عليها بنفسه في المغرب، إذا كانت العشبة من غرائب نبات الأقطار البعيدة فإنه يكتفي بنقل أقوال غيره على ما قد يكون فيها من تعارض ولذلك يكثر عنده ورود مثل هذه العبارة قيل... اختلفالأطباء في ماهية كذا، فمنهم من قال كذا، ومنهم من قال كذا، وهو يرجح القول الذي يراه سديداً.
ثانياً: أن ألدو ميلي قد تكلف التسؤل عن حقيقة تأثر الغساني بسيسالبينو الإيطالي إلا أنه سرعان ما استبعد هذاالاحتمال وما كان له أن يفعل غير ذلك فالغساني قد انتهى من تأليف كتابه في العشرين من محرم عام 994 هجريةالموافق لعام 1585 ميلادية أي بعد سنتين من صدور كتاب DePiantis في إيطاليا.
وتأليف كتاب في أهمية حديقة الأزهار عمل لا يتم بين عشية وضحاها فهو لا بد من أن يكون ثمرة حهد سنين من العمل والبحث والتنفيح والتهذيب هذا من ناحية الشكل، إما من ناحية الموضوع فإن المقارنة بين التأليفين من حيث المنهج والأسلوب والمادة هي وحدها التي يمكن أن تثبت أو تنفي تأثير هذا المؤلف في ذاك.وأول ما يظهر لنا من ذلك هو أن الغساني لم يدرس الأعشاب على أنها مستقلة عن علم الطب أما سيسالبينو فإنه يدرس الأعشاب في حد ذاتها، لا كفرع من فروع الطب والصيدلة.ثم إن النباتي الإيطالي قد نهج طريقة التحليل الظاهري لأعضاء النبات أما الغساني فإنه قد تبين الخصائص التشكيلية للأعشاب وعين على أساس ذلك طائفة من الأجناس.
وامتاز الغساني بالوضوح في الوصف والاقتصاد في التعبير وسلك مسلكاً جعله يهتم يالزهور والثمار والبذور والجذور والأوراق ويلاحظ وجود نباتات طفيلية، ولا يخوض فيما لم يشاهده ولم يعرفه، ثم إنه اهتم بالبيئة الطبيعية التي تعيش فيها بعض النباتات.ثالثاً: إن الغساني لم يكن هو السابق إلى محاولة تصنيف النبات من بين العلماء العرب فهو إنما عني باقتفاء منهج سار عليه غيره وأستاذه في ذلك ابن عبدون وذكر الغساني اسمه إحدى عشرة مرة في كتابه حديقة الأزهار.
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار
أنموذج من محتوى الكتاب:
ذكر الغساني في الكتاب 385 جنساً نباتياً نذكر منها الأترج خيث قال فيه:
أترج:
شرح الماهية: من جنس الشجر، ومن نوع الشجر الشائك، وهو مشهور معروف يسمى عند العامة الترنج (بضم التاء والراء) وبالبربرية بفتحها وبالعربية الفصحى أترج، ومنك وقرئ.
وثمره له أنواع: دقيق، وجليل، ومدحرج، وطويل.
طبيعته: حار في الأولى رطب في الثانية، وقيل بارد.
منافعه وخواصه: بالنظر إلى ثمر الشجرة وةورقها وكثرة جوهرها واختلاف أجزائها، فخاصية قشر ثمره تقوية القلب، والأمعاء والمعدة ويسكن الغشى والخفقان، ويذهب برائحة الفم، وإذا جعل في الثياب منع التسوس فيها وإذا حرق وعولج به البرص طلاء نفعه، وخاصية لحمه تطفيه الصفراء والتهاب المعدة، وخاصية بذره النفع من السموم وخصوصاً من سم العقرب إذا شرب منه مثقالان بماء فاتر وضمد به موضع النهشة.
وخاصية ورق شجره: بفتح السدود ويوسع الأنفاس وينفع من الخفقان ويضر بالكبد، إصلاحه بالعسل.
ومن نوع الأترج: النارنج: وهو من جنس الشجر وأنواعه كثيرة: سكري ومائي وورقه يشبه ورق الأترج إلا أن ورق الأترج أعظم، وورق النارنج أشد ملامسة وأعسر فركاً، وفي طرف كل ورقة منه من ناحية الغصن وريقة صغيرة منفصلة عن الكبيرة ويسمى عندنا بفاس النرنج ـ بغير ألف ـ وله زهر عطر الرائحة تقطر منه المياه كمياه الورد يسمى بماء زهر وثمره مدحرج الشكل كثمر الحنظلة ولونه قانئ قليل اللحم كثير الشحم شديد الحموضة فما كان منه كثير الماء قيل فيه مائي وما كان قليله قيل فيه سكري ثم يشرح بعد ذلك نوع الزنبوغ والليمون والليم.
هناك بحث قيّم حول الكتاب على الرابط التالي
http://www.attarikh-alarabi.ma/Html/adad18partie5.htm (http://www.attarikh-alarabi.ma/Html/adad18partie5.htm)
الكتاب الثالث: مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج
محمد الخطيب الشربيني: "مغني المحتاج"، دار الفكر بيروت، ج4 (كتاب الجراح) ص 25 – 26
من مصطلحات علم التشريح الطبي
حارِصَة: وهي ما شقَّ الجلد قليلاً؛ كالخدش، وتُسَمَّى أيضًا القاشِرة.
دامية: وهي التي تُدْمِيه؛ أي الشقّ، غير سيلان دم.
دامعة: وهي التي يَسيل منها الدم.
باضعة: وهي التي تقطع اللحم الذي بعد الجلد شقًّا خفيفًا.
مُتلاحِمَة: وهي التي تَغُوص في اللحم، ولكنها تلتَحِمُ غالبًا.
سِمْحَاق: وهي التي تبلغ سِمْحَاقَ العظم Periostium .
مُوضِحَة: وهي التي تُوضِحُ، وتكشف العظم بحيث يُقرَع بالمِرْوَد.
هاشِمَة : وهي التي تَهْشِمُ، وتَكْسِرُ الرأس.
مُنَقِّلَة:وهي التي تُنَقِّل العظم من مكان لآخر.
مَأْمُومَة: وتسمى آمَّة: وهي التي تبلغ خريطة الدِّماغ المحيطة به، وهي أمُّ الرأس دون أن تَخْرِقَها Dura mater .
دَامِغَة: وهي التي تَخْرِقُ أمَّ الدماغ وتصل إلى الدِّماغ، وهي في الغالب مُذَفِّفَة، وتَقضي على المصاب.
ملخص عن الكتاب:
يعد الكتاب شرحًا من شروح كتب الفقه على المذهب الشافعي، حيث شرح به المؤلف كتاب «منهاج الطالبين» للنووي (ت 676هـ). وهو شرح وسط، خال من الحشو والتطويل، حاو للدليل والتعليل، مبين للمعول عليه من كلام الشافعي والأصحاب والمتأخرين، تبعًا لما يذكره النووي من القول الراجح، والمرجوح، والكتاب عمدة للمفتي، ويعتبر جامعًا لأحكام العبادات والمعاملات، متميزًا بدقة العبارة وسلاسة الأسلوب، وحسن الترتيب، مدعومًا بالأدلة بدون مقارنة مع المذاهب الأخرى.
الكتاب الرابع:
محمد أديب السلاوي: قضية المصطلح العلمي في العربية
لقد طرحت مشكلة المصطلح العلمي في اللغة العربية غير ما مرة، حيث تناولتها الصحف والإذاعات العربية بالمناقشة والبحث، كما أن الرجالات العلمية في الوطن العربي سحقوها بحثا، وحاولوا بكل ما أوتوا من علم إيجاد نقطة التلاقي بين العربية والعلوم الحديثة، أو بعبارة صريحة بين لغة الأدب ولغة العلم، في العربية. وقبل أن نستنتج ما وصلته هاته الأبحاث والمناقشات، نرى من الضروري أن نتعرف على المصطلح العلمي في اللغة العربية.
-1-
يتفق فلاسفة اللغة أن المصطلح العلمي هو لفظ اتفق عليه العلماء لاتخاذه للتعبير عن معنى من المعاني العلمية، والاصطلاح بهذا التعريف يجعل للألفاظ مدلولات جديدة غير مدلولاتها الأصلية في أغلب الأحيان، ونضرب لذلك بعض الأمثلة، فالسيارة في اللغة هي القافلة والقوم يسيرون وهي في اصطلاح الفلكيين اسم لأحد الكواكب السيارة التي تسير حول الشمس، وفي الاصطلاح الحديث هي "الأتوموبيل" كما اتفق على ذلك أعضاء المجامع اللغوية في القاهرة ودمشق وبغداد.
والمصطلح العلمي في الدول الراقية اليوم لا يوضح ارتجالا، بل لابد في وجوده من مناسبة أو مشاركة أو مشابهة بين مدلوله اللغوي ومدلوله الاصطلاحي كما أن اتفاق العلماء عليه شرط لا غنى عنه ولا يجوز أن يوضع للمعنى العلمي الواحد أكثر من لفظة اصطلاحية واحدة.
واللغة العربية قد حافظت على هذه المبادئ الهامة منذ العصر الجاهلي. حيث كان علماءها، بقدر ما يختارون المناسبة يحافظون على المدلول والجوهر والرنة العربية. بل إننا نجد –في أبعد من ذلك- إنهم حافظوا على الديباجة العربية حتى فيما كان يسمى بالدخيل.
فالدولاب والدسكرة والكعك والابريق والسكباج والجلاب والخشاف والنرجس والفلفل والزنجبيل والجاموس والمنطرج والعندل والقسطاس والفردوس، الخ من الكلمات الدخيلة إلى العربية من اليونانية والفارسية والهندية لا تعتبر من حيث الديباجة العربية ومن حيث الرنة العربية إلا كلمات عربية بحتة...
وأما عهد ازدهار المصطلح العلمي في العربية فيعود ولا شك إلى صدر الإسلام وهو بداية النهضة العلمية العربية حيث كتبت العلوم الإسلامية كالتفسير والحديث وسائر العلوم الشرعية واللغوية ونحوها باللغة العربية.
ولا مشاحة في أن الإسلام أثر في اللغة تأثيرا كبيرا بعيد الأثر، هو تابع لتأثيره في العادات والآداب والاعتقادات. ويدخل في ذلك ما طرأ على اللغة من الاصطلاحات الدينية والفقهية واللغوية والأدبية. وما دخلها من الألفاظ الإدارية على أثر إنشاء الحكومة العربية ودوائرها ثم الألفاظ الفلسفية بترجمة كتب اليونان والفرس والهنود إلى العربية.
ويكاد يكون هذا التأثير محصورا في تنويع الألفاظ العربية وتغيير معانيها للتعبير عما أحدثه الإسلام في المعاني الجديدة وقد لا يكون إدخال ألفاظ أعجمية في ذلك الوقت للعربية إلا نادرا.
وكما أحدث الإسلام ألفاظا جديدة للتعبير عن معان جديدة اقتضاها الدستور الإسلامي الجديد بعلومه وآدابه، ونظامه الاقتصادي والفقهي، فقد محا من اللغة العربية ألفاظا قديمة ذهبت بذهاب بعض اعتقادات الجاهلية وعاداتهم.
أما الألفاظ والمصطلحات العلمية التي دخلت اللغة العربية، في صدر الإسلام، فكانت تمتاز بأمور كثيرة، نذكر منها:
1- استخدام فعل الكون بكثرة على نحو ما يستعمله أهل اللغات الإفرنجية.
2- الإكثار من استعمال الفعل المجهول.
3- إدخال الألف والنون قبل ياء المتكلم في بعض الصفات، كروضاني ونفساني ونحو ذلك مما هو مألوف في اللغات الأثرية، وما هو غير مستحسن في اللغة العربية.
وإذا رجعنا اليوم إلى قاموس عربي وأخذنا نقلب صفحاته فسوف يذهلنا ما تحويه من مصطلحات في العلوم والمخترعات وضعها العرب أو عربوها دون أن يراعوا فيها الأوزان العربية وإنما راعوا فيها كمال التعبير العلمي.
كما أننا إذا القينا نظرة على مجمل المصطلحات العلمية في تلك الأيام نجد نافليها أو معربيها أو واضعيها قد اتبعوا وسائل ناجعة أهمها:
1- اشتقاق كلمات جديدة من أصول عربية أو معربة للدلالة على المعنى الجديد.
2- ترجمة كلمات أعجمية وعدها صحيحة.
3- ترجمة كلمات أعجمية بمعانيها دون أصلها اللغوي
4- تحذير المعنى اللغوي القديم للكلمة العربية وتضمينها المعنى العلمي الجديد الذي أحدثته الدولة الإسلامية.
ولا شك أن هذه الوسائل هي التي ضمنت الاستمرار لحياة اللغة العربية ما يزيد على عشرة قرون متوالية دون عياء أو توقف.
الكتاب الرابع:
محمد أديب السلاوي: قضية المصطلح العلمي في العربية
-2-
ولقد صارت هذه اللغة في ظرف قرون قليلة تربط بين شعوب تعد عميقا بما لهاته اللغة من أثر عميق في خلق التصورات والتعبير عن أغوار العواطف والانعكاسات التي تجيش في صدورهم، كما نجد في نفس الوقت أن المتكلمين بالضاد - في عصرنا - قد انقسموا إلى قسمين مضادين:
الأول يرى أن القواعد اللغوية التي وضعها اللغويون القدماء هي الحد الذي يجب أن يقف عنده اجتهادنا في البحث عن ترقية لغتنا إلى مستوى حياتنا.
والثاني يرى أن هذه القواعد أن صلحت لتكون حدا ينتهي عنده اجتهاد أهل اللغة في العصور القديمة فإن حاجات هذا العصر تحملنا مرغمين أكثر من أي وقت مضى على الرجوع إلى ما وضعه أحرار الفكر من اللغويين لتأخذ منها ما يلائم حاجات حياتنا المعاصرة فنوسع من أفق اللغة ونجعلها قادرة على مجازات اللغة الحديثة من حيث القدرة على الوضع والابتكار[1].
وقبل أن نمضي في هذا البحث علينا أن نسأل هل العربية في عصرنا الحاضر قادرة على الوضع والابتكار؟
إن الذين كرسوا جهودهم لخدمة اللغة، اعترفوا ضمنيا بعدم قدرتها إذا بقيت تعيش على أحلام الماضي... وعلى مناهج القدماء الذين أكل عليهم الدهر وشرب.
فهذا الأستاذ الخوري مارون غصن يجيبنا بكل صراحة، ويقول: "ما من كاتب عصري عانى صناعة الإنشاء باللغة العربية أو الترجمة بها ولم يشعر بعجز هذه اللغة عن التعبير عن آلاف المخترعات الحديثة والأمور الخيالية والتصورات التي استحدثها الزمان".
أجل لو نهض الشعراء الجاهليون والمخضرمون والإسلاميون والأمويون والعباسيون وأقطاب اللغة في جميع تلك العصور وحاولوا التعبير بلغاتهم عن مستحدثات العصور المتأخرة لوقفوا عاجزين حائرين[2].
كما أجاب الأستاذ إبراهيم اليازجي وهو من علماء اللغة العربية ومن أدبائها الكبار الذين لهم باع طويل في النهضة الأدبية المعاصرة، يقول: "ليت شعري ما يصنع أحدنا لو دخل المعارف الطبيعية والصناعية ورأى ثمة المسميات العضوية من أنواع الحيوان وضروب النبات وصنوف المعادن وعاين ما هناك من الآلات والأجزاء وأراد العبارة عن شيء من هذه المذكورات، ثم ما هو فاعل لو أراد الكلام فيما يحدث كل يوم من المخترعات المتنوعة وما لكل ذلك من الأوضاع والحدود والمصطلحات التي لا تغادر جليلا ولا دقيقا إلا وتدل عليه بلفظه الخاص.
فهل يغنيه في مثل هذا الوقف من عنده ثمانون اسما ومائتان للطير وخمسمائة للأسد وألف للسيف وأربعة آلاف لفظة للداهية؟"[3]
إلا أننا مع هذا نلاحظ بكل استغراب تقدم الإنشاء العري في المدة الأخيرة وخاصة منه الأدبي، حيث اكتسب طلاوة جديدة ودقة في التعبير تتساوى في كثير من الأحيان مع طلاوة الكتابات الغربية الحديثة[4]. في الميدان الأدبي.
ولكن اللغة الحية ليست لغة أدب فقط...
إن اللغة الحية هي التي تجول في جميع دروب المعرفة والعلوم وتكون لغة أدب حي ولغة علم حي، ولا حياة للغة تلازم النهضة في الأدب وتلازم الجمود في العلوم ذلك لأن العلوم صارت بالنسبة لحياتنا المعاصرة جزءا من كياننا ومن وجودنا.
إن اللغة العربية - وهذا ما نقوله بلا منازع وبلا براهين - لغة فسيحة المعاني كثيرة الألفاظ، كثيرة المترادفات والاشتقاقات ولكنها التزمت على يد رجالها منذ قرون خدمة الأدب والفقه والتصوف والشريعة الإسلامية، وأشاحت –مع كل الأسف- بوجهها عن العلوم وما يستجد مع العلوم في الحضارة...
الكتاب الرابع:
محمد أديب السلاوي: قضية المصطلح العلمي في العربية
-3-
ولهذه الأزمة اللغوية أسباب:
السبب الأول والرئيسي يرجع لانهيار الحضارة العربية وتوقفها عن السير، فلما انهارت الحضارة العربية في الشرق ثم في الأندلس انكب العرب بكليتهم على دراسة العلوم الدينية، وانصرفوا بنفس الكلية على دراسة العلوم العملية، واستمروا على ذلك قرونا طويلة.
وفي هاتيك الأثناء كان فجر الحضارة الغربية، قد انبثق بفضل علوم الحضارة العربية التي اختنقت فسار العالم الغربي كله يغلي وراء المخترعات والمكتشفات ويسير بلغاته إلى الرقي العلمي خطوة خطوة مع العلم.
وهكذا أصبح العالم الأوربي يقفز إلى الأمام، وبقي العالم العربي يجتر ما تركه له الماضي فقط، ويضيع خطوة، خطوة مع العلم.
وأصبح شباب العالم العربي يدرسون العلوم الحديثة في المدارس الأوربية باللغات الأوربية سواء في البلاد العربية أو في الأقطار الغربية. وهكذا زاد اندثار العربية وتأخرها، وفوضويتها.
وأصبح الشباب العربي يطلقون عليها لغة العلوم القديمة.
ونقدم في هذا العرض تلخيصا لرأي كتبه الدكتور عبد العزيز الأهواني يتساءل[5] فيه هل تعتبر اللغة العربية التي نكتب بها ونخطب بها أحيانا لغة حية كالفرنسية والأنجليزية أو هي لغة ميتة كاللاتينية واليونانية؟ ورغم أنه لم يجب عن سؤاله جوابا مباشرا فإنه أوضح أن العربية لا تعد لغة حية بملء معنى الكلمة، بل هو يصرح أنه في حين من الأحيان يحس أنها لغة ميتة.
وبنهي الدكتور بحثه قائلا إن أمام العربية طريقين: إما الموت لأن القوى الرجعية في العالم العربي تذهب بالعربية إلى أن تجعل مصيرها مصير اللاتينية أو ما سماه التطور الضخم والذي يعرفه بأن تحل العامية محل اللغة العربية".
هذا رأي شاب عربي ينظر من زاوية الواقعية إلى مكانة اللغة العربية.. ويحلل ذلك بأن الحضارة حين توقفت، توقفت معها اللغة العربية أيضا... واللغة بالحضارة كما يقول الفلاسفة...
والحقيقة أن العوامل الحضارية والاستعمارية خنقت اللغة العربية ووقفت سيرها عن التقدم إلى غاية نهاية القرن التاسع عشر حيث بذلت يعض المحاولات لارتقائها من طرف أساتذة المدارس العربية في العالم العربي ولكن تلك المحاولات بأجمعها باءت بالفشل ذلك لأن المصطلحات اللغوية وخاصة منها العلمية صارت تستعمل في غير موضعها... وتكونت بذلك فوضى لغوية لا تحمد عقباها...ويشرح هذا الدكتور محمد جميل الحاني[6] قائلا إني على اصطلاحات العلوم والفنون لاسيما الفنية منها حين من الدهر وهي تتخبط في ديباجي الإبهام، فاعتراها التشويش والتحريف واستولت عليها الاغلاط والتصحيف حتى أصبح اللفظ يوصع لغير ما سمي به، فانتشر الالتباس في الألفاظ وسرت الفوضى في الأسماء فأصبح كل ما يسمى الشيء فما تهواه نفسه مما أدى إلى توالي العقبات في سبيل التفاهم وسد في وجوه مريدي العلوم أبواب السهولة والإقبال... حتى لا يكاد الإنسان ينتهي من قراءة صفحة إلا ويمأ عليه من المصطلحات أنواع وألوان من عربية وفرنسية ولاتينية ويونانية وغير ذلك...
ويزيد الدكتور الخاني، قائلا: ولما كنا قد أخذنا علومنا عن الترك سرت إلينا بالطبع عن الفوضى اللغوية، وأصبح الإنسان يتردد في كلامه مع غيره في حديث علمي خوفا من أن يتفوه بألفاظ لا يفهمها سامعه، وكان كل منا يظن نفسه متقنا لمصطلحات العلوم، ولما تبين لنا أننا نخبط خبطة عشواء، أسفنا لذلك..."
ولكن هذا كله لا يمنعنا من القول إن اللغة العربية تقدمت خلال الخمسين سنة الأخيرة، وكسبت بالنسبة لما كانت عليه مكاسب كثيرة يمكن أن نقدمها في النقط التالية:
1- لم تكن تسمع اللغة العربية الفصحى إلا في الصلوات وخطب المنابر ودروس المساجد طوال قرون عديدة، في العالم العربي بأسره، وهي الآن تسمع في المدارس التي لا تخلو منها قرية في العالم العربي، وهي اليوم في كثير من البلاد العربية لغة المحافل والمصالح الحكومية والإذاعات والبلاغات والجرائد الشيء الذي ساعد على انتشارها في الدور والشوارع والقرى والمداشر...
2- لم تكن تبلغ نسبة الفاهمين من مستمعي الفصحى في الشعب العربي خمسة في المائة، واليوم لا تكاد تجد في الأميين واحدا في المائة من لا يفهمها إذا قرأت عليه جريدة أو استمع هو إلى إذاعة.
3- كانت اللغة الفصحى التي تسمع ركيكة سقيمة ميتة في قبر الاشجاع والقوالب المسجوعة لا تخرج عن موضوع الوعظ الجاف، فأصبحت اليوم مشرقة، واضحة سهلة سلسلة طوعت لنفسها كل الميادين الأدبية والحضارية اليومية.
4- كانت التركية في الشرق لغة التدريس ولغة العلم، فصارت الفصحى لغة العلم والتدريس... وهذا أعطى للعربية صورة راقية أخرى...
وهذه المقاييس أيضا لا يمكن أن تغرينا، ولا يمكن أن تصرفنا عن البحث في مشاكل لغتنا التي نريد منها الزحف على العلوم والفنون، والتي نريد منها الوصول إلى ما وصلت إليه اللغات المتقدمة الأخرى التي غزت العالم طولا وعرضا...
إن اللغة العربية مما لاشك فيه لغة أدبية كلامية، بل صارت لغة أدبية كلامية بعد سقوط الحضارة العربية... حيث ابتعدت عن العالم مع ابتعاد الدول العربية عن الحضارة... وللعلم لغة خاصة به يجب أن تنزل عنده اللغة... وإذا لم تستطع اللغة النزول عند العلم، فستكون لغة كلامية فقط..
ولقد سبق لنا القول[7] إن الدول العربية في الشرق العربي حاولت بعض المحاولات في استخدام العربية للعلوم في النصف الأول من هذا القرن دون أن تنظم لذلك الوسائل الضرورية أو بمعنى أصح دون أن تصقل اللغة ودون أن ترفعها إلى مستوى العلوم... فكانت بطبيعة الحال محاولات فاشلة...
ويتحدث الأستاذ نقولا الحداد عن هذه التجربة، فيقول: [8] لقد جربت الجامعة السورية الامريكية في بيروت تدريس العلوم والطب باللغة العربية، وألف بعض أساطينها معظم العلوم الطبية وغيرها بهذه اللغة، وبذلوا كل مجهود في جعل العربية وعاء للحقائق العلمية الحديثة ولاسيما الطبيعية فما نجحت التجربة وغيرها بهذه اللغة... ومثل هذه التجربة حدثت في مدرسة الطب المصرية لأول عهدها ولم تنجح، ويركز الأستاذ الحداد حكمه بأن للعلم لغة خاصة به لا يمكن أن تتصرف بها أمة من الأمم بمقتضى قواعد لغتها ومعجمها، ويقول إن لغة العلم ليست انجليزية ولا فرنسية ولا ألمانية ولا إيطالية إلخ. بل هي لغة قائمة بنفسها لأحكامها وتسع مصطلحاتها ومفرداتها..."
لذلك فإن المشتغلين بالمواضيع اللغوية في القرن العشرين كان معظمهم يفكر في أن ينحث من اللغة العربية علمية أو فنية أو ما إليها لفظة عربية تقابلها، فيفسد بذلك الصبغة الجمالية للغة العربية من جهة، والصبغة العلمية للغة من جهة أخرى.
[1] رجع تجديد اللغة العربية لإسماعيل مظهر، صفحة 4.
[2] من مقالة نشرها في مجلة الهلال، يبراير سنة 1928.
[3] من مقالة نشرها بالهلال تحت عنوان "اللغة والعصر"
[4] على حد تعبير الأستاذ توفيق المدني في كتابه تقويم المنصور.
[5] مجلة الآداب ، أبريل 1956
[6] في مقال نشرته مجلة المجمع العلمي العربي في تموز 1929 )المجلد 4/315(
[7] مقال لكاتب هذه الدراسة نشر بجريدة العلم في 5 يبراير 1964
[8] في مقال نشر بمجلة الهلال – أبريل 1960
الكتاب الخامس:
فقه اللغة و أسرار العربية
المؤلف: الثعالبي
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي من أئمة اللغة والأدب. من أهل نيسابور. ولد سنة (350هـ) كان فراءًا يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالأدب والتاريخ، فنبغ. وصنف الكتب الكثيرة الممتعة. توفي سنة (429هـ).
هذا الكتاب عبارة عن كتابين في كتاب واحد: الأول: «فقه اللغة» والثاني: «سر العربية»، جمعا في كتاب واحد لتقارب موضوعهما واتحاد مصنفهما، وقد ذكر المصنف في الكتاب فوائد المعاني، شارحًا غريبها، واضعًا المسميات على المعاني، وقد تناول المصنف في هذا الكتاب كثيرًا من مسائل فقه اللغة، وقد اشتمل الكتاب الأول على ثلاثين بابًا، ضمنها المصنف فرائد هذه اللغة الشريفة، وقد قسم كل باب إلى فصول، أقلها ثلاثة فصول، وأقصاها خمسة وستون فصلًا، وقد اشتمل الكتاب الثاني على تسعة وتسعين فصلًا.
abdoutazi
16-06-2015, 20:06
http://uploads.sedty.com/imagehosting/155761_1316702584.gif
http://www.air.flyingway.com/up/dec/4c36517ea5.gif
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
فقه اللغة وسر العربية
مقدمة المؤلف
القسم الأول: فقه اللغة
في الكليّات
الفصل الأوّل: فيما نَطَقَ بِهِ القرآنُ منْ ذلكَ وجاءَ تفسيرُهُ عنْ ثِقاتِ الأئمةِ
الفصل الثاني (في ذِكْر ضُرُوبٍ مِنَ الحَيَوان)
الفصل الثالث: في النَّبَاتِ والشَّجَرِ
الفصل الرابع: في الأمْكِنَةِ
الفصل الخامس: في الثِّيَابِ
الفصل السادس: في الطَّعَامَ
الفصل السابع: في فُنُونٍ مُخْتَلِفَةِ التّرْتِيبِ عن أكثر الأئمة
الفصل الثامن: عن أبي بكر الخُوَارَزْمِيّ عن ابنِ خالويهِ
الفصل التاسع: يُنَاسِبُ ما تَقَدَّمَهُ في الأفْعَالِ عَنِ الأئمَّةِ
الفصل العاشر: وجدتُهُ عن أبي الحسين أحمدَ بنِ فارس ثمّ عرضتُهُ على كُتُبِ اللُّغَةِ فَصَحَّ
الفصل الحادي عشر: عَنِ ابنِ قُتَيبةَ
الفصل الثاني عشر: عن أبي علي لغدةَ الأصفهاني
الفصل الثالث عشر: وجدتُهُ في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزْمِي يليق بهذا المكان
الفصل الرابع عشر: يُناسبُ مَوضوعَ البابِ في الكليَّاتِ عَنِ الأئمة
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في التنزيل والتمثيل
الفصل الأوّل: في طبقاتِ النَّاسِ وذِكْرِ سَائِرِ الحَيوَانَاتِ وأَحْوالِها وما يتّصِلُ بِها عن الأئِمةِ
الفصل الثاني: في الإبل عن المبرّد
الفصل الثالث: علّقْتُهُ عَنْ أبي بكرٍ الخُوارَزْمي
الفصل الرابع: في أنواع مِنَ الآلاتِ والأدواتِ
الفصل الخامس: في ضُرُوبِ مُخْتَلفةِ التَّرتِيبِ عَن الأئِمَّةِ
في الأشياء تختلفً أسماؤها وأوصافها باختلاف أحْوالها
الفصل الأول: فيما رُوِيَ منهِا عَنِ الأئمةِ، وعنْ أبي عُبيدةَ
الفصل الثاني: في احْتِذَاءِ سائِر الأئمةِ تمثيلَ أبي عُبيدةَ منْ هذا الفَنّ
الفصل الثالث: فيما يقارِبُهُ ويُنَاسِبُهُ
الفصل الرابع: في مِثْلِهِ
في أوائل الأشياء وأواخرها
الفصل الأوَّلُ: في سِيَاقَةِ الأوَائِلَ
الفصل الثاني: في مِثْلِها
الفصل الثالث: في الأوَاخِرِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في صغار الأشياء وكبارها وعظامها وضخامها
الفصل الأوَّلُ: في تَفْصِيلِ الصِّغَارِ
الفصل الثاني: في تَفْصِيل الصَّغِيرِ من أَشْيَاء َمُخْتَلِفَةٍ
الفصل الثالث: في الكَبِيرِ منْ عِدّةِ أَشْياءَ
الفصل الرابع: فيما اَطْلَقَ الأئِمَّةُ في تَفْسِيرِهِ لفظة العَظِيم
الفصل الخامس: فيما يُقَارِبُهُ
الفصل السادس: في مُعْظَمِ الشَّيءِ
الفصل السابع: في تَفْصِيلِ الأَشْيَاءِ الضَّخْمَةِ
الفصل الثامن: يُنَاسِبُهُ
الفصل التاسع: في تَرْتِيبِ ضِخَمِ الرَّجُلِ
الفصل العاشر: في تَرتِيبِ ضِخَمِ المَرْأَةِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في الطول والقِصَر
الفصل الأوّل: في تَرْتِيبِ الطُّولِ عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْرِيبِ
الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ الطُّولِ عَلَى مَايُوصَفُ بِهِ عَن الأئِمَّةِ
الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ القِصَرِ
الفصل الرابع: في تقسِيمِ العَرْضِ
في اليُبْس واللِّين والرطوبة
الفصل الأوّل: في تَقْسِيمِ الأَسْمَاءِ والأوْصَافِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اليَابِسَةِ عن الأئِمَّةِ
الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ أشْيَاء رَطْبَةٍ
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اللَّيِّنَةِ عَنِ الأَئِمَّةِ
الفصل الرابع: في تَقْسِيم اللِّينِ عَلَى مَا يوصَفُ بِهِ
في الشدة والشديد من الأشياء
الفصل الأوّل: في تَفْصِيلِ الشِّدَّةِ مِنْ اَشْيَاءَ وأفْعَال مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الثاني: فِيمَا يُحتَجُّ عَلَيْهِ مِنْهَا بالقُرْآنِ
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالشِّدَّةِ عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ واللَّيْثِ وأبي عُبَيْدة
الفصل الرابع: في التَّقْسِيم عَنِ الائِمَةِ
في القلة والكثرة
الفصل الأوّل: في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الكَثِيرَةِ
الفصل الثاني: يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ
الفصل الثالث: يُقَارِبُ مَوْضوعَ البَاب
الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالكَثْرَةِ
الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ
الفصل السادس: عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ
الفصل السابع: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الثامن: في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة
الفصل الأوّل: في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها الفهرس الفرعى
الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ الضَيقِ
الفصل الثالث: في تَقْسِيمِ الجِدَّةِ والطَّرَاوَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِمَا
الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالخلُوقَةِ والبِلَى
الفصل الخامس: في تَقْسِيم الخُلُوقَةِ والبِلَى عَلَى مَا يوصَفُ بِهِمَا
الفصل السادس: في تَقْسِيمِ القِدَمِ
الفصل السابع: في الجَيِّدِ مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الثامن: في خِيَارِ الأشْيَاءِ عَنِ الائِمَّةِ
الفصل التاسع: في تَفْصِيلِ الخَالِصِ مِنْ أشْيَاءَ عِدَّةٍ عَنِ الائِمَّةِ
الفصل العاشر: في التَّقْسِيمَ
الفصل الحادي عشر: يُنَاسِبُهُ عَنِ الأَئِمَّةِ
الفصل الثاني عشر: في مِثْلِهِ
الفصل الثالث عشر: يُقَارِبُ مَا تَقَدَّمَ في التَّقْسِيمِ
الفصل الرابِع عشر: يُنَاسِبُهُ في اخْصِاصِ الشيْء ِبِبِعْض مِنْ كُلِّهِ
الفصل الخامس عشر: في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ عَنْ أئِمَةِ اللُّغَةِ
الفصل السادس عشر: فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ
الفصل السابع عشر: أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ
الفصل الثامن عشر: في مِثْلِهِ
الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ أسْماءٍ تَقَعُ عَلَى الحِسَانِ مِنَ الحَيَوانِ
الفصل العشرون: في تَرْتِيبِ حُسْنِ المَرْأَةِ عَنِ الأِئِمَةِ
الفصل الحادي والعشرون: في تَقْسِيمِ الحُسْنِ وشرُوطِهِ
الفصل الثاني والعشرون: في تَقْسِيمِ القُبْحِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَرْتِيبِ السِمَنِ عَنِ الأَئِمَّةِ
الفصل الرابع والعشرون: في تَرْتِيبِ سِمَنِ الدَّابَّةِ والشَّاةِ عنِ ابْنِ الأعْرَابِي واللَحْيَانِي ونَحْوِ ذَلِكَ عَنْ أبي مَعَدً الكِلاَبِي
الفصل الخامس والعشرون: في تَرْتِيبِ سِمَنِ النَّاقَةِ عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي زَيْدٍ والأَصْمَعِي
الفصل السادس والعشرون: في تَقْسِيمِ السِّمَنِ عَنِ اللَّيْثِ والأصْمَعِي والفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابي
الفصل السابع والعشرون: في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ عَنْ عِدَةٍ مِنَ الأئِمَّةِ
الفصل الثامن والعشرون: في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ
الفصل التاسع والعشرون: في ترْتِيبِ هُزَالِ البَعِيرِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ
الفصل الثلاثون: في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الحادي والثلاثون: في تَفْصِيلِ الأمْوَالِ
الفصل الثاني والثلاثون: في تَفْصِيل الفَقْرِ وتَرْتِيبِ أحْوَالِ الفَقِيرِ
الفصل الثالث والثلاثون: لاحَ لِي في الرَّدِّ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ حِينَ فَرَّقَ بَيْنَ الفَقِيرِ والمِسْكِينِ
الفصل الرابع والثلاثون: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ المَحْلِ
الفصل الخامس والثلاثون: في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ
الفصل السادس والثلاثون: في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في المَلْء والامتلاء والصّفوةِ والخلاَءِ
الفصل الأوّل: في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا
الفصل الثانى: في تَفْصِيلِ كَميّةِ ما تَشْتَمِل عَلَيهِ الأوَانِي عَنِ الكِسَائِيّ
الفصل الثالث: في تَقْسِيمِ الخَلاَءِ والصُّفُورَةِ عَلَى ما يُوصَفُ بِهِمَا مَعَ تَفْصِيلِهِمَا
الفصل الرابعِ: يُؤخَذُ بِطَرَفٍ مِنْ مُقارَبَتِهِ
الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح
الفصل السادس: يُقَارِبُهُ في خلوِّ أشياءَ مِمَّا تَخْتَصُّ بِهِ
الفصل السابع: في تَقْسِيمِ ما يَلِيقُ بِهِ
الفصل الثامن: أراه ينخرط في سلكه
الفصل التاسع: في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا
الفصل العاشر: في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ
في الشيء بين الشيئين
الفصل الأوّل: في تَفْصِيلَ ذَلِكَ
الفصل الثاني: يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك
الفصل الرابع: يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ
الفصل الخامس: يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السادس: يُقَارِبُ ما تَقَدَّمَ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في ضروب من الألوان والآثار
الفصل الأوّل: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ
الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ البَيَاضِ
الفصل الرابع: في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الخامس: يُناَسِبُهُ
الفصل السادس: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ
الفصل السابع: في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثامن: يَتّصِلُ بِهِ في تَفْصِيلِ أَلْوَانِهِ وشِيَاتِهِ عَلَى ما يُسْتَعْمَلُ في دِيوَانِ العَرْضِ
الفصل التاسع: في ألْوانِ الإِبِلَ
الفصل العاشر: في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا عَنْ أبي زَيْدٍ
الفصل الحادي عشر: في أَلْوان الظِّبَاءِ عن الأصْمَعِيّ وغَيْرِهِ
الفصل الثاني عشر: في تَرْتِيبِ السَّوَادِ عَلَى التَّرْتِيبِ والقِيَاسِ والتَّقْرِيبِ
الفصل الثالث عشر: في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ
الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ
الفصل الخامس عشر: في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل السادس عشر: في مثله
الفصل السابع عشر: في لَوَاحِقِ السَّوَادِ
الفصل الثامن عشر: في تَقْسِيمِ السَّوَادِ والبَيَاضِ عَلَى مَا يَجْتَمِعَانِ فِيهِ
الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيمِ الحُمْرَةِ
الفصل العشرون: في الاسْتِعَارَةِ
الفصل الواحد والعشرون: في الإشْبَاعِ والتَّأكِيد
الفصل الثاني والعشرون: في أَلْوَانٍ مُتَقَارِبَةٍ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها
الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الخامس والعشرون: في تَقْسِيمِ الآثَارِ عَلَى اليَدِ
الفصل السادس والعشرون: في التَّأثِيرِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السابع والعشرون: في تَرْتِيبِ الخَدْشِ عنْ أبي بَكرٍ الخُوَارَزْمِيّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ
الفصل الثامن والعشرون: في سِمَاتِ الإبِلَ عن الأئِمّة
الفصل التاسع والعشرون: في أَشكَالِهَا
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما
الفصل الأول: في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ، عن ابن الأعرابيّ
الفصل الثاني: أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ
الفصل الثالث: في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ
الفصل الرابع: في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ عن أبي عَمْروٍ عَنْ ثَعلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الفصل الخامس: في مِثْلِ ذَلِكَ؛ جُمِعَ فِيهِ بَيْنَ أَقَاوِيلِ الأئِمَّةِ
الفصل السادس: يُقَارِبُهُ
الفصل السابع: في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْاَةِ
الفصل الثامن: كُلِّيُّ في الأوْلادِ
الفصل التاسع: جُزْئِيٌ في الأولاَدِ
الفصل العاشر: في المسَانَّ
الفصل الحادي عشر: في تَرْتِيبِ سِنِّ البَعِيرِ
الفصل الثاني عشر: في سِنِّ الفَرَسِ
الفصل الثالث عشر: في سِنِّ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ
الفصل الرابع عشر: في سِنِّ وَلَدِ البَقَرَةِ الأهْلِيَّةِ عنْ أبي فَقْعَس الأسدِي
الفصل الخامسِ عشر: في مِثْلِهِ عَنْ غيْرِهِ
الفصل السادس عشر: في سِنِّ الشَّاةِ والعَنْزِ
الفصل السابع عشر: في سِمنِّ الظبْي
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا عن الأئمةِ
الفصل الأول: في الأُصُولَ
الفصل الثاني: في مِثْلِهِ
الفصل الثالث: في الرُؤوسِ
الفصل الرابع: في الأعَالِي عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الخامس: في تَقْسِيمِ الشَّعَرِ
الفصل السادس: في تَفْصِيلِ شَعَرِ ْالإنْسَانِ
الفصل السابع: في سَائِرِ الشُّعُورِ
الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الشَّعْرِ
الفصل التاسع: في الحَاجِبِ
الفصل العاشر: في مَحَاسِنِ العَيْنِ
الفصل الحادي عشر: في مَعَايِيها
الفصل الثاني عشر: في عَوَارِضِ العَيْنِ
الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ كَيْفِيَّةِ النَّظَرِ وهَيْئاتِهِ في اخْتِلاَفِ أحْوَالِهِ
الفصل الرابع عشر: في أدْوَاءِ العَيْنِ
الفصل الخامس عشر: يَلِيقُ بِهَذِهِ الفُصُولِ
الفصل السادس عشر: في ترْتِيبِ البُكَاءِ
الفصل السابع عشر: في تَقْسِيمِ الأنُوفِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثامن عشر: في تَفْصِيلِ أوْصَافِهَا المَحْمُودَةِ والمَذْمُومَةِ (الأنوف)
الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيم الشفَاهِ
الفصل العشرون: في مَحَاسِنِ الأسْنَانِ
الفصل الواحد والعشرون: في مَقَابِحِهَا
الفصل الثاني والعشرون: في مَعَايِبِ الفَمِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَرْتِيبِ الأسنْاَنِ
الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ
الفصل الخامس والعشرون: في تَقْسِيمِهِ (ماء الفم)
الفصل السادس والعشرون: في تَرْتيبِ الضَّحِكِ
الفصل السابع والعشرون: في حِدَّةِ اللِّسَانِ والفَصَاحَةِ
الفصل الثامن والعشرون: في عُيُوبِ اللَسانِ والكَلامِ
الفصل التاسع والعشرون: في حِكَايَةِ العَوَارِضِ الّتِي تَعْرِض لألْسِنَةِ العَرَبِ
الفصل الثلاثون: في تَرْتِيبِ العِيِّ
الفصل الواحد والثلاثون: في تَقْسِيمِ العَضَّ
الفصل الثاني والثلاثون: في أوْصَافِ الأذُنِ
الفصل الثالث والثلاثون: في ترْتِيبِ الصَّمَمِ
الفصل الرابع والثلاثون: في أوْصَافِ العُنُقِ
الفصل الخامس والثلاثون: في تَقْسِيمِ الصُّدُورِ
الفصل السادس والثلاثون: في تَقْسِيمِ الثَّدْي
الفصل السابع والثلاثون: في أوْصَافِ البَطْنِ
الفصل الثامن والثلاثون: في تَقْسِيمَ الأطْرَافِ
الفصل التاسع والثلاثون: في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ الطَّعَامِ
الفصل الأربعون: في تَقْسِيمِ الذُّكُورِ
الفصل الواحد والأربعون: في تَقْسِيمِ الفُرُوجِ
الفصل الثاني والأربعون: في تَقْسِيمِ الأسْتاهِ
الفصل الثالث والأربعون: في تَقْسِيمِ القَاذُورَاتِ
الفصل الرابعِ والأربعون: في مُقدَّمَتِهَا (مقدّمة القاذورات)
الفصل الخامس والأربعون: في تَفْصِيلِها (تفصيل مقدّمة القاذورات)
الفصل السادس والأربعون: في تفصيل العُرُوقِ والفُرُوق فيها
الفصل السابع والأربعون: في الدّمَاءِ
الفصل الثامن والأربعون: في اللُّحُومَ
الفصل التاسع والأربعون: في الشّحُومِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الخمسون: في العِظَامَ
الفصل الواحد والخمسون: في الجُلُودِ
الفصل الثاني والخمسون: في مِثْلِهِ (الجلود)
الفصل الثالث والخمسون: في تَقْسِيمِ الجُلُودِ عَلَى القِيَاسِ والاسْتِعَارَةِ
الفصل الرابع والخمسون: يُنَاسِبُهُ في القُشُورِ
الفصل الخامس والخمسون: يُقَارِبُهُ في الغُلُفِ
الفصل السادس والخمسون: في تقْسِيمِ مَاءِ الصُّلْبِ
الفصل السابع والخمسون: في المِيَاهِ التي لا تُشْرَبُ
الفصل الثامن والخمسون: في البَيْضَ
الفصل التاسع والخمسون: في العَرَقِ
الفصل الستون: فِيمَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ مِنَ الفُضُولِ والأوْسَاخِ
الفصل الواحد والستون (في روائح البدن)
الفصل الثاني والستون: في سَائِرِ الرَّوَائِحِ الطّيِّبةِ والكَرِيهَةِ وتَقْسِيمِهَا
الفصل الثالث والستون: يُنَاسِبُهُ في تَغيِيرِ رَائِحَةِ اللَّحْمِ والمَاءِ
الفصل الرابع والستون: يُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ أوْصَافِ التّغَيّرِ والفَسَادِ عَلَىَ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الخامس والستون: في مِثْلِهِ (أوصاف التغير والفساد)
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل
الفصل الأول: في سِياقِ مَا جَاءَ مِنْهَا عَلَى فُعال
الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ العَلِيلِ
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ
الفصل الرابع: في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الخامس: في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ عن أبي عَمْروٍ، عن ثَعْلَبٍ، عن ابنِ الأعْرابي
الفصل السادس: في مثله عن غيرهم (في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ)
الفصل السابع: في أدْواءٍ تَعْتَرِي الإِنْسانَ مِنْ كَثْرَةِ الأكْلِ
الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ أسماءِ الأمْرَاضِ وألْقَابِ العِلَلِ والأوْجَاعِ
الفصل التاسع: يُنَاسِبُهُ في الأوْرَام والخُرَّاجَاتِ والبُثُورِ والقُرُوحِ
الفصل العاشر: يُنَاسِبُهُ في تَرْتِيبِ البَرَصِ
الفصل الحادي عشر: في الحُمَّيَاتِ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وَسَائِرِ الأئِمَةِ
الفصل الثاني عشر: يُناسِبُهُ في اصْطِلاَحَاتِ الأطِبّاءِ عَلَى ألْقَابِ الحُمَّيَاتِ
الفصل الثالث عشر: في أدْواءٍ تَدُلُّ على أنْفُسِهَا بالانْتِسَابِ إِلى أعْضَائِهَا
الفصل الرابع عشر: في العَوَارِضِ
الفصل الخامس عشر: في ضُرُوبٍ مِنَ الغَشَى
الفصل السادس عشر: في الجُرْحَ عَنِ الأصْمَعِيّ وأبي زَيْدٍ والأمَوِيّ والكِسَائِي
الفصل السابع عشر: في إِصْلاحِ الجُرْحِ عَنْهُم أيضاً
الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ التَّدرجِ إِلى البُرْءِ والصِّحَّةِ عن الأئمة
الفصل التاسع عشر: في تَقْسِيمَ البُرْءِ
الفصل العشرون: في تَرْتِيبِ احْوَالِ الزَّمَانَةِ
الفصل الواحد والعشرون: في تَفْصِيلِ أَحْوَالِ المَوْتِ
الفصل الثاني والعشرون: في تَقْسِيمِ المَوْتِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ القَتْلِ
الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ أحْوَالِ القَتِيلِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في ذكر ضروب الحيوان
الفصل الأول: في تَفْصِيلِ أَجْنَاسِها وأوْصَافِهَا وجُمَل منها عن الأئمة
الفصل الثاني: في الحَشَرَات
الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ الجِنِّ عَنْ أبي عثمانَ الجَاحِظِ
الفصل الرابع: في تَرْتِيبِ صِفَاتِ المجْنُونِ
الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ في صِفَاتِ الأحْمَقِ
الفصل السادس: في مَعَايِبِ خَلْقِ الإنسانِ: سِوَى مَا مَرَّ مِنَها فِيمَا تَقَدَّمَهُ
الفصل السابع: في مَعَايِبِ الرَّجُلِ عِنْدَ احْوَالِ النّكَاحِ عن أبي عَمْروٍ عنْ ثَعْلَبٍ عنِ ابْنِ الأعْرابي
الفصل الثامن: في اللُّؤْمِ والخِسَّةِ
الفصل التاسع: في سُوءِ الخُلقِ
الفصل العاشر: في العُبوُس
الفصل الحادي عشر: في الكِبْرِ وتَرْتِيبِ أوْصَافِهِ
الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِكَثْرَةِ الأكلِ وتَرْتَيبِها عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الثالث عشر: في قِلَّةِ الغَيْرَةِ
الفصل الرابع عشر: في تَرْتِيبِ أوْصَافِ البَخِيلِ
الفصل الخامس عشر: في كَثْرَةِ الكَلاَمِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ أحْوالِ السَّارِقِ وأوْصَافِهِ
الفصل السابع عشر: في الدَّعْوَةِ
الفصل الثامن عشر: في سَائِرِ المقَابحِ والمَعايِبِ سِوَى مَا تَقَدَّم مِنْهَا
الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّيِّد عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل العشرون: في الكَرَمِ والجُودِ
الفصل الواحد والعشرون: في الدّهاءِ وَجَوْدَةِ الرّاَي
الفصل الثاني والعشرون: في سَائِرِ المَحَاسِنِ والمَمَادِحِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ الأوْصَافِ بالعِلْمِ والرَجَاحَةِ والفَضْلِ والحِذْقِ عَلَى أصْحَابِهَا
الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ المَحْمُودَةِ في مَحَاسِنِ خَلْقِ المَرْأَةِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الخامس والعشرون: في مَحَاسِنِ أخْلاَقِها وسَائِرِ أوْصَافِهَا عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السادس والعشرون: في نعُوتِها المَذْمُومَةِ خَلْقاً وخُلُقاً عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السابع والعشرون: في أَوْصَافِ الفَرَسِ بالكَرَمِ والعَتَقِ
الفصل الثامن والعشرون: في سَائِرِ أوْصَافِهِ المَحْمُودَةِ خَلْقاً وخُلُقاً (الفرس) عَنِ الأئِمَةِ
الفصل التاسع والعشرون: في أوْصَافٍ للفَرَسِ جَرَتْ مَجْرَى التَّشْبِيهِ
الفصل الثلاثون: في أوْصَافِهِ المُشْتَقَّةِ مِنْ أوْصَافِ المَاءِ (الفرس)
الفصل الواحد والثلاثون: في ذِكْرِ الجَمُوحَ عَنِ الأزْهَرِي
الفصل الثاني والثلاثون: في عُيُوبِ خِلْقَة الفَرَسِ
الفصل الثالث والثلاثون: في عُيُوبِ عَادَاتِهِ (الفرس)
الفصل الرابع والثلاثون: في فُحُولِ الإبِلِ وأوْصَافِهَا
الفصل الخامس والثلاثون: فِيمَا يُرْكَبُ ويُحْمَلُ عَلَيْهِ مِنها عَن الأئِمَةِ
الفصل السادس والثّلاثون: في أوْصَافِ النُّوقِ
الفصل السابع والثلاثون: في أوْصَافِهَا في اللَّبَنِ والحَلْبِ
الفصل الثامن والثلاثون: في سَائِرِ أوْصَافِهَا (الإبل) عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل التاسع والثلاثون: في أوْصَافِ الغَنَمِ سِوَى مَا تَقَدّمَ مِنْهَا
الفصل الأربعون: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الحَيّاتِ وأوْصَافِهَا عَنِ الأئِمَةِ
في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان
الفصل الأول: في تَرْتِيبِ النَّوْمِ
الفصل الثاني: في تَرْتِيبِ الجُوعِ
الفصل الثالث: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ
الفصل الرابع: في تَرْتَيبِ العَطَشِ
الفصل الخامس: في تَقْسِيمِ الشَّهَوَاتِ
الفصل السادس: في تَقْسِيمِ شَهْوَةِ النِّكَاحِ عَلَى الذُّكُورِ والإنَاثِ مِنَ الحَيَوان
الفصل السابع: في تَقْسِيمَ الأَكْلَ
الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الأكْلِ
الفصل التاسع: في تَقْسِيمِ الشُّرْبِ
الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ الشُّرْبِ عَنِ الصَّاحِبِ ابي القَاسِمِ
الفصل الحادي عشر: في تَقْسِيمِ الأكْلِ والشُّرْبِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الثاني عشر: في تَقْسِيمِ الغَصَصِ
الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ شرْبِ الأوْقَاتِ
الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ النكَاحِ
الفصل الخامس عشر: فِيمَا يَخْتَصُّ بِهِ الإنْسانُ مِنْ ضُرُوبِ النِّكَاحِ
الفصل السادس عشر: في تَقْسِيمِ الحَبَلِ
الفصل السابع عشر: في تَقْسِيمِ الإِسْقَاطِ
الفصل الثامن عشر: في تقْسِيمَ الوِلادَةِ
الفصل التاسعِ عشر: في تَقْسِيمِ حَدَاثةِ النّتَاجِ عَنِ الأزْهَرِي، عَنِ المُنْذِرِي، عَن ثَابتِ بنِ أبي ثَابِتٍ، عَنِ التَّوَزِيّ
الفصل العشرون: في تَفْصِيلِ التَّهيؤ لأفْعال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الواحد والعشرون: في تَرْتِيبِ الحُبِّ وتَفْصِيلِهِ عن الأئمة
الفصل الثاني والعشرون: في تَرْتيبِ العَدَاوَةِ عن أبي بَكْرٍ الخُوَارَزْمي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ أوْصَافِ العَدُوِّ
الفصل الرابع والعشرون: في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الغَضَبِ وتَفْصِيلِها عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الخامس والعشرون: في تَرْتِيبِ السُّرُوْرِ
الفصل السادس والعشرون: في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الحُزْنِ
الفصل السابع والعشرون: في السُّرْعَةِ
الفصل الثامن والعشرون: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ الطَّلَبِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب
الفصل الأول: في حَرَكَاتِ أعْضَاءِ الإنْسَانِ مِنْ غَيْرِ تحريكِهِ إِيَّاهَا
الفصل الثاني: في حَرَكَاتٍ سِوَى الحَيَوَانِ عَنْ بَعْضِ أَدَبَاءِ الفَلاَسِفَةِ
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ حَرَكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ بَعْضِ الأئِمَّةِ
الفصل الرابع: في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ
الفصل الخامس: في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الائِمَّةِ
الفصل السادس: فيما تُحَرَّكُ بِهِ الأشْيَاءُ
الفصل السابع: في تَقْسِيمِ الإشَارَاتِ
الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ حَرَكَاتِ اليَدِ وأشْكَالِ وَضْعِهَا وتَرْتِيبها
الفصل التاسع: في أشْكَالِ الحَمْلِ عَنْ أَبي عَمْروٍ، عَنْ ثَعْلَبٍ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ، وَعَنْ أبي نَصْرٍ، عَنِ الأصْمَعِي
الفصل العاشر: في تَقْسِيمِ المَشْي عَلَى ضُرُوب مِنَ الحَيَوَانِ مَعَ اختِيَارِ أسْهَلِ الألْفَاظِ وَأشْهَرِهَا
الفصل الحادي عشر: في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ
الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ عَنِ الأئِمةِ
الفصل الثالث عشر: في مَشْي النِّسَاءِ عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي
الفصل الرابع عشر: في تَقْسِيمِ العَدْوِ
الفصل الخامس عشر: في تَقْسِيمِ الوَثْبِ
الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الوَثْبِ
الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ جَري الفَرَسِ وَعَدْوِهِ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَةَ وأبي زَيْدٍ وَغَيْرِهِم
الفصل الثامن عشر: في تَرْتِيبِ عَدْوِ الفَرَسِ
الفصل التاسع عشر: في تَرْتِيبِ السَّوَابِقِ مِنَ الخَيْلِ
الفصل العشرون: في تَفْصِيلِ ضرُوبِ سَيْرِ الإِبِلِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الواحد والعشرون: في ترْتِيبِ سَيْرِ الإبِلِ عَنِ النَضْرِ بْنِ شُمَيْل
الفصل الثاني والعشرون: في مِثْلَ ذَلِكَ عَنِ الأصْمَعِي
الفصل الثالث والعشرون: في تَفْصِيلِ سَيْرِ الإبِلِ إلى المَاءِ في أوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عن الأصمعي وغيره
الفصل الرابع والعشرون: في السَّيْرِ والنّزُولِ في أوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عن الأئِمَّة
الفصل الخامس والعشرون: فِيمَا يَعِنُّ لَكَ مِنَ الوَحْشِ ويَجْتَازُ بِكَ
الفصل السادس والعشرون: في تَفْصِيلِ الطَّيَرَانِ وأشْكَالِهِ وهَيْئَاتِهِ عن الأئمة
الفصل السابع والعشرون: في تَقْسِيمِ الجُلًوسِ
الفصل الثامن والعشرون: في شكَالِ الجُلُوسِ والقِيَامِ والاضْطِجَاعِ وهَيْئَاتِهِ عن الأئمة
الفصل التاسع والعشرون: في هيئات اللبس
الفصل الثلاثون: يُنَاسِبُهُ فِي تَرْتِيبِ النِّقَابِ عن الفراء
الفصل الواحد والثلاثون: في هَيْئَاتِ الدَّفْعِ والقَوْهِ والجَرِّ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الثاني والثلاثون: في ضُرُوبِ ضربِ الأعْضَاءِ
الفصل الثالث والثلاثون: في الضَّرْبِ بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الرابع والثلاثون: في تَرْتِيبِ أشْكَالِ هَيْئَاتِ المَضْرُوبِ المُلْقَى عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الخامس والثلاثون: في الضَّرْبِ المَنْسُوبِ إلى الدَّوَابِّ
الفصل السادس والثلاثون: في تَقْسِيمِ الرَّمْي بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الائِمَّةِ
الفصل السابع والثلاثون: في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الرَّمْي عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الثامن والثلاثون: في تَفْصِيلِ هَيْئَاتِ السَّهْمِ إِذَا رُمِيَ بِهِ عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ وغَيرِهِمَا
الفصل التاسع والثلاثون: في رَمْي الصَّيْدِ
الفصل الأربعون: في أوْصَافِ الطَّعْنَةِ عَنِ الائِمَةَّ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في الأصوات وحكاياتها
الفصل الأول: في تَرْتِيبِ الأَصْوَاتِ الخَفِيَّةِ وتَفْصِيلِهَا عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثاني: في أصْوَاتِ الحَرَكَاتِ
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ الأصْواتِ الشّدِيدَةِ عَنِ الأئِمّةِ
الفصل الرابع: في الأَصْوَاتِ الّتي لا تُفْهَمُ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الخامس: في الأصْوَاتِ بالدُّعَاءِ والنِّداءِ
الفصل السادس: في حِكَايَاتِ أصْوَاتِ النَّاسِ في أقوالِهِمْ وأحْوَالِهِمْ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل السابع: يُقَارِبُهُ في حِكَايَةِ أقْوَال مُتَدَاوَلَةٍ عَلَى الألْسِنَةِ عَنِ الفَرّاءِ وغَيْرِهِ
الفصل الثامن: في حِكَايَةِ أصْوَاتِ المَكْرُوبِينَ والمَكْدُودِينَ والمَرْضَى عَنِ الأئِمَةِ
الفصل التاسع: في تَرْتِيبِ هَذِهِ الأصْوَاتِ
الفصل العاشر: في تَرْتِيبِ أصْوَاتِ النّائِمِ
الفصل الحادي عشر: في تَفْصِيلِ الأصْوَاتِ مِنَ الأعْضَاءِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثاني عشر: في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الإبِلِ وتَرْتِيبها عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الخَيْلِ
الفصل الرابع عشر: في أصْوَاتِ البَغْلِ والحِمَارِ
الفصل الخامس عشر: في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ
الفصل السادس عشر: في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ السِّبَاعِ والوُحُوشِ
الفصل السابع عشر: في أصْوَاتِ الطُّيُورِ
الفصل الثامن عشر: في اصْوَاتِ الحَشَرَاتِ
الفصل التاسع عشر: في أصْوَاتِ المَاءِ ومَا يُنَاسِبُهُ
الفصل العشرون: في أصْوَاتِ النَّارِ وَمَا يُجاوِرُها عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الواحد والعشرون: في سِيَاقَةِ أَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الثاني والعشرون: في الأَصْوَاتِ المُشْتَرَكَةِ
الفصل الثالث والعشرون: فِيما يَلِيقُ بِهَذَا البَابِ مِنَ الحِكَايَاتِ عنْ ثَعْلَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الفَرَّاءِ
في الجماعات
الفصل الأول: في تَرْتِيب جَمَاعَاتِ النَّاسِ وَتَدْرِيجهَا مِنَ القِلَّةِ إلى الكَثْرَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ
الفصل الثاني: في تَفْصِيلِ ضُرُوبٍ مِنَ الجَمَاعَاتِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثالث: في تَدْرِيجِ القَبِيلَةِ مِنَ الكَثْرَةِ إلى القِلَّةِ
الفصل الرِابع: في مِثْلِ ذلِكَ (تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة) عَنْ غَيْرِهِ
الفصل الخامس: في تَرْتِيبِ جَمَاعَاتِ الخَيْلِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السادس: في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى
الفصل السابع: في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ عَنْ أبي بَكْرٍ الخُوَارزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ
الفصل الثامن: في تَقْسِيمِ نعُوتِ الكَثْرَةِ عَلَيْهَا عَنِ الأئِمَّةِ والبُلَغَاءِ والشُّعَرَاءِ
الفصل التاسع: في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ عَنِ الأصْمَعِيّ
الفصل العاشر: في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتِ الإبِلِ وَتَرْتِيبها عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الحادى عشر: في جَمَاعَاتِ الضّأنِ والمَعْزِ
الفصل الثاني عشر: مُجْمَلٌ في سِيَاقَةِ جَمَاعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثالث عشر: في سِيَاقَةِ جُمُوع لا وَاحِدَ لَهَا مِنْ بِنَاءِ جَمْعِهَا
الفصل الرابع عشر: في القَوَافِلَ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في القَطْعِ والانْقِطَاعِ والقِطَعِ: وَما يُقاربُهَا مِن الشّقّ والكَسْرِ وما يَتّصِلُ بِهِمَا
الفصل الأول: في قَطْعِ الأعْضَاءِ وتَقْسِيمِ ذَلِكَ عَلَيها
الفصل الثاني: في تَقِسِيمِ قَطْعِ الأطْرَافِ
الفصل الثالث: في تَقْسِيمِ القَطْعِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل الرابعِ: في القَطْعِ بآلاَتٍ لَهُ مُشْتَقةٍ أسْمَاؤُهَا مِنْهُ
الفصل الخامس: يُنَاسِبُهُ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِي
الفصل السادس: في القَطْعِ الجَارِي مَجْرَى الاسْتِعَارَةِ
الفصل السابع: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ القَطْعِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثامن: لأبي إسحَاقَ الزَّجَّاجِ اسْتَحْسَنْتهُ جِدّاً في قَوْلِهِمْ قَضَى الأمْرَ إذا قَطَعَهُ
الفصل التاسع: في تَفْصِيلِ الانْقِطَاعَاتِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل العاشر: في ضُرُوبٍ مِنَ الانْقِطَاعِ
الفصل الحادي عشر: يُنَاسِبُهُ في الانْقِطَاعِ عَنِ المَشْي
الفصل الثاني عشر: في تَقْسِيمِ الانْقِطَاعِ عَنِ البَاءَةِ عَلَى مَنْ وَمِا يُوصَفُ بِذَلِكَ
الفصل الثالث عشر: في تَفْصِيلِ القَطْعِ مِنْ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ مَقَادِيرُهَا فِي الكَثْرَةِ والقِلَّةِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الرابع عشر: يُنَاسِبُه (القطع من الأشياء) عَنِ ابْنِ السِّكيتِ عَنْ أبي عَمْروٍ
الفصل الخامس عشر: يُقَارِبُهُ في الإضْمَامَاتِ والقِطَعِ المَجْموعَةِ
الفصل السادس عشر: يُمَاثِلُ مَا تَقَدَّمَ في الرِّقَاعِ
الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ الخِرَقِ
الفصل الثامن عشر: ينْضَافُ إلى مَا تَقَدَّمَهُ في سِيَاقَةِ البَقَايَا مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل التاسع عشر: في تَفْصِيلِ الشَّقِّ في أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
الفصل العشرون: في تَقْسِيمِ الشَّقِّ
الفصل الواحد والعشرون: يُنَاسِبُهُ في تَقْسِيمِ الشَّقِّ
الفصل الثاني والعشرون: في شَقِّ الأعْضَاءِ
الفصل الثالث والعشرون: في تَقْسِيمِ الثَّقبِ
الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصِيلِ الثَّقْبِ
الفصل الخامس والعشرون: في تَقْسِيمِ الكَسْرِ وتَفْصِيلِ مَا لَمْ يَدْخُلْ في التَّقْسِيمِ
الفصل السادس والعشرون: في تَرتِيبِ الشَجاج عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل السابع والعشرون في تَرْتِيبِ الدَّقَ.
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا
الفصل الأول: في تَقْسِيمِ النَّسْجِ
الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ الخِيَاطَةِ
الفصل الثالث: في تَقْسِيم الخُيُوطِ وتَفْصِيلِهَا
الفصل الرابعِ: في تَرْتِيبِ الإِبرِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الفصل الخامس: يُنَاسِب مَا تَقَدَّمَهُ
الفصل السادس: يُقَارِبُهُ فِيمَا تُشَدّ بِهِ أشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ
الفصل السابع: في تَفْصِيلِ الثِّيَابِ الرَّقِيقَةِ
الفصل الثامن: في تَفْصِيلِ الثَيَابِ المَصْنُوعَةِ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل التاسعِ: في الثِّيَابِ المَصْبُوغَةِ الّتي تعْرِفُهَا العَرَبُ
الفصل العاشر: في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ الثِّيَابِ
الفصل الحادي عشر: في اَنْوَاع مِنَ الثِّيَابِ يَكْثُرُ ذِكْرُهَما في أشْعَارِ العَرَبِ
الفصل الثانىِ عشر: في ثِيَابِ النسَاءِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثالث عشر: في ترتيب الخمار عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الرابع عشر: في الأكْسِيَةِ
الفصل الخامس عشر: في الفُرُشِ عَنْ ثَعْلَبٍ، عًنِ ابْنِ الأعْرَابي
الفصل السادس عشر: في مِثْلِهِ (الفُرُش)
الفصل السابع عشر: في تَفْصِيلِ أسماءِ الوَسائِدِ وتَقْسِيمِهَا عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الثامن عشر: في السَّرِيرِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل التاسع عشر: في الحَلي
الفصل العشرون: في تَفْصِيلِ أسْماءِ السُّيُوفِ وصِفَاتِهَا عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الواحد والعشرون: في تَرْتِيبِ العَصَا وَتَدْرِيجِها إلى الحَرْبَةِ والرُّمْحِ
الفصل الثاني والعشرون: في أوْصَافِ الرَّمَاحَ عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدَةَ وغَيْرِهِمَا
الفصل الثالث والعشرون: في تَرْتِيبِ النَّبْلِ عَنِ اللَّيْثِ
الفصل الرابع والعشرون: في مِثْلِهِ (ترتيب النبل) عَنِ الأصْمَعِيّ
الفصل الخامس والعشرون: في تَفْصِيلِ سِهَام مُخْتَلِفَةِ الأوْصَافِ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل السادس والعشرون: في شجَرِ القِسِيِّ عَنِ الأزْهَرِيّ، عَنِ المُنْذِرِيّ، عَنِ المُبَرِّدِ
الفصل السابع والعشرون: في تَفْصِيلِ أسماءِ القِسي وأوْصَافِهَا عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِي وغَيْرِهِمَا
الفصل الثامن والعشرون: في تَرْتِيبِ أَجْزَاءِ القَوْسِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل التاسِع والعشرون: في تَفْصِيلِ نصَالِ السِّهَامِ
الفصل الثلاثون: في الهَدَفِ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ
الفصل الواحد والثلاثون: في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الدُّرُوعِ ونُعُوتِهَا عَنِ الأصْمَعِيّ، وأبي عُبَيْدَةَ، وأبي زَيْدٍ
الفصل الثاني والثلاثون: في سَائِرِ الأسْلِحَةِ
الفصل الثالث والثلاثون: في خَشَبَاتِ الصُّنَّاعِ وغَيْرِهِمْ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الرابع والثلاثون: في القَصَبَاتِ المُسْتَعْمَلَةِ
الفصل الخامس والثلاثون: في الهَنَةِ تُجْعَلُ في أنْفِ البَعِيرِ
الفصل السادس والثلاثون: في تَفْصِيلِ أسْماءِ الحِبَالِ وأوْصَافِهَا
الفصل السابع والثلاثون: في الحِبَالِ المُختَلِفَةِ الأجْنَاسِ عَنِ الأئِمَةِ
الفصل الثامن والثلاثون: في الحِبَالِ تُشَدُّ بِهَا أشْيَاءُ مُخْتَلِفَة
الفصل التاسع والثلاثون: يُنَاسِبُهُ في الشِّدّ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الأربعون: في تَفْصِيلِ أسماءِ القُيُودِ
الفصل الواحد والأربعون: في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ المائِعَاتِ
الفصل الثاني والأربعون: في تَرْتِيبِ أوْعِيَةِ المَاءِ الّتي يُسافَرُ بِهَا
الفصل الثالث والأربعون: في تَرْتِيبِ الأقْدَاحِ عَنِ الأئِمَّةِ
الفصل الرابع والأربعون: في أجْنَاسِ الأقْدَاحِ وَمَا يُنَاسِيها مِنْ أَوَاني الشُّرْبِ
الفصل الخامس والأربعون: في تَرْتِيبِ القِصَاعِ عَنِ الأئِمَّةِ
في الزِنْبِيلَ عَنِ الأصْمَعِي وابْنِ السّكِّيتِ
في سائِرِ الأَوْعِيَةِ
في الجُوَالِقِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في الأطعمة والأشربة وما يناسبها
في تَقْسِيمِ أطْعِمَةِ الدّعَوَاتِ وغَيْرِهَا
في تَفْصِيلِ أطْعِمَةِ العَربِ
فِيمَا يَخْتَصُّ بالخَلْطِ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ
يُنَاسِبُهُ في الخَلطِ
يُقَارِبُهُ مِنْ جِهَةٍ ويُبَاعِدُهُ مِنْ أُخْرَى
في تَفْصِيلِ أحْوَالِ العَصِيدَةِ
في تَفْصِيلِ أحْوَالِ اللَّحْمِ المَشْوِي
في مُعَالَجَةِ اللَّحْمِ بالوَدَكِ
في أوْصَافِ المُخِّ
في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ
في تَفْصِيلِ أشْياءَ حَامِضةٍ
في تَرْتِيبِ الحَامِضِ
في اتِّبَاعَاتِ الطُّعُومِ
في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الخَمْرِ وصِفَاتِهَا
في تقسيم أجناسها (الخمر)
في تَرْتِيبِ السُّكْرِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
في تَفْصِيلَ الرِّياحَ
فيما يذكر منها بلفظ الجمع (الرياح)
في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا
في تَرْتِيبِ المَطَرِ الضَّعِيفِ
في تَرْتِيبِ الأمْطَارِ
في تَرْتِيبِ صَوْتِ الرَّعْدِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيب
في تَرْتِيبِ البَرْقِ
في فِعْلِ السَّحَابِ والمَطَرِ
في أمطَارِ الأزمِنةِ
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ المَطَرِ وأوْصَافِهِ
في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ
في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا
في تَفْصِيلِ مَجَامِعِ المَاءِ ومُسْتَنْقَعَاتِهَا
في تَرْتِيبِ الأنْهَارِ
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الآبَارِ وأوْصَافِهَا
في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ
في الحِيَاضِ
في تَرْتِيبِ السَّيْلِ وتَفْصِيلِهِ
في الأرضين والرمال والجبال والأماكن (وما يَتّصِل بِها وَيَنَضَافُ إليْها)
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأرْضِين وصِفَاتِهَا في الاتّسَاعِ والاسْتِوَاءِ والبُعْدِ والغِلظِ والصَّلاَبَةِ والسُّهُولَةِ والحُزُونَةِ والارْتِفَاعِ والانْخِفَاضِ وغَيْرِهَا مَعَ تَرْتِيبِ أكْثَرِهَا
في تَرْتِيبِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأرْضِ إلى أنْ يبلُغَ الجُبَيْلَ ثُمَّ تَرْتِيبُهُ إلى أنْ يبلُغَ الجَبَلَ العَظِيمَ الطّوِيلَ
في أبْعَاضِ الجَبَلِ مَعَ تَفْصِيلِهَا
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ التّرَابِ وَصِفَاتِهِ
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الغُبَارِ وأوْصَافِهِ
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ
في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطُّرُقِ وأوصَافِهَا
في تَفْصِلِ أسْماءِ حُفَرٍ مُخْتَلِفَةِ الأمْكِنةِ والمَقَادِيرِ
في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ
في تَرْتِيبِ كَمِّيَّة الرِّمَالِ
من باب الرمال
في تَفْصِيلِ أمْكِنَةٍ لِلنَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ
في تَفْصِيلِ أمْكِنَةِ ضرُوبٍ مِنَ الحَيَوَان
في تَقْسِيمِ أمَاكِنِ الطُّيُورِ
يُنَاسِبُ مَا تَقدّمَهُ في تَفْصِيلِ بُيُوتِ العَرَبِ
في تَفْصِيلِ الأبْنِيَةِ
في المتعبَّداتِ
في الحجارة
في الحِجَارَةِ الّتي تتَّخَذ أد وَاتٍ وآلاَتٍ أو تَجْرِي مَجْرَاهَا وَتُسْتَعْمَلُ في أعْمَال وأحْوَال مُخْتَلِفَةٍ
في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ
في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ
في النبت والزرع والنخل
في تَرْتِيبِ النَّبَاتِ مِنْ لدن ابتدائِهِ إلى انتهائه
في مِثْلِهِ (ترتيب النبات)
في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزّرْعِ
في تَرْتِيب البِطّيخِ
في قِصَرِ النَّخْلِ وطُولِهَا
في تَفْصِيلِ سائِرِ نعوتِهَا (النخل)
مُجْمَلٌ في تَرْتِيبِ حَمْلِ النَّخْلَةِ
فيما يجري مجرَى الموازنة، بين العربية والفارسية
في سِيَاقةِ أسْماءَ فَارِسِيَّتُها مَنْسِيَّةٌ وعربِيّتُها مَحْكِيَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ
يُنَاسِبُهُ في أسْمَاءٍ عَرَبيَّةٍ يَتَعَذّرُ وُجودُ فَارِسِيّةِ اكْثَرَهَا
في ذِكْرِ أسْماءٍ قَائِمَةٍ في لُغَتَي العَرَبِ والفُرْسِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ
في سِيَاقَةِ أَسماءٍ تَفَرَّدَت بِهَا الفرْسُ دُونَ العربِ فاضْطرَّتِ العَربُ إلى تَعْرِييها أوْ تَرْكِهَا كَما هِيَ الفهرس الفرعى
فِيمَا حَاضَرْت بِهِ مِمّا نسَبُهُ بَعْضُ الأئِمَّةِ إلى اللُّغةِ الرُّومِيّةِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في فنون مختلفة الترتيب في، الأسماء والأفعال والصفات
في سِيَاقَةِ أسْماءِ النَّارِ
في تَفْصِيلِ أحْوَالِ النَّارِ ومُعَالَجَتِها وتَرْتِيبها
في الدَّوَاهِي الفهرس الفرعى
في دُنُوِّ أوْقَاتِ الأشْيَاءِ المنتَظَرةِ وحَينونَتِهَا
في تَقْسِيمِ الوَصْفِ بالبُعْدِ
في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأجْرِ
في الهَدَايَا والعَطَايَا
في تَفْصِيلِ العَطَايَا الرَّاجِعَةِ إلى مُعْطِيهَا
في العُمُومِ والخُصُوصِ
في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ
فيما يَخْتَصّ مِنْ ذَلِكَ بالأعْضَاءِ (الخروج)
يُنَاسِبُهُ ويُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ الخُرُوجِ والظُّهورِ
في اسْتِخْرَاجِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ
يُقَارِبُهُ في انْتِزَاعِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ وأخْذِهِ مِنْهُ
في أَوْصَافٍ تَخْتَلِفُ مَعَانِيهَا باخْتِلاَفِ المَوْصُوفِ بِهَا
في تَسْمِيَةِ المُتَضادَّينِ باسْم وَاحدٍ مِنْ غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ
في تَعْدِيدِ سَاعَاتِ النَّهارِ واللَّيل عَلَى أربَع وعِشْرِينَ لَفْظَةً
في تَقْسِيمِ الجَمْعِ
يُنَاسِبُه (الجَمْع)
في تَقْسِيمِ المَنْعِ
في الحَبْسَ
في السقُوطِ
في المُقَاتَلَةِ
في مُخَالَفَةِ الألفَاظِ للْمَعَاني
في اللَّمَعانِ
في تَقْسِيمِ الارْتِفَاعِ
في تَقْسِيمِ الصُّعُودِ
في تَقْسِيمِ التَّمَامِ والكَمَالِ
في تَقْسِيمَ الزِّيَادَةِ
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها
1- فصل في تقديم المؤخر وتأخير المقدم
2- فصل يناسبه في التقديم والتاخير
3- فصل في إضافة الاسم إلى الفعل
4- فصل في الكناية عما لم يجر ذكره من قبل
5- فصل في الاختصاص بعد العموم
6- فصل في ضدّ ذلك
7- فصل في المكان والمراد به مَنْ فيه
8- فصل في فيما ظاهره أمر وباطنه زجر
9- فصل في الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة
10- فصل يناسبه ويقاربه
11- فصل في إجراء ما لا يعقل ولا يفهم من الحيوان مُجرى بني آدم
12- فصل في الرجوع من المخاطبة إلى الكناية، ومن الكناية إلى المخاطبة
13- فصل في الجمع بين شيئين اثنين ثم ذكر أحدهما في الكناية دون الآخر والمراد به كلامهما معا
14- فصل في جمع شيئين من اثنين
15- فصل في جمع الفعل عند تقدمه على الإسم
16- فصل في إقامة الواحد مُقام الجمع
17- فصل في الجمع يراد به الواحد
18- فصل في أمر الواحد بلفظ أمر اثنين
19- فصل في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض
20- فصل في المفعول يأتي بلفظ الفاعل
21- فصل في الفاعل يأتي بلفظ المفعول
22- فصل في إجراء الإثنين مُجرى الجمع
23- فصل في إقامة الإسم والمصدر مقام الفاعل والمفعول
24- فصل في تذكير المؤنث وتأنيث المذكَّر في الجمع
25- فصل في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر
26- فصل في حفظ التوازن
27- فصل في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر
28- فصل في إضافة الشيء إلى صفته
29- فصل في المدح يراد به الذَّم، فيجري مجرى التَّهَكم والهَزْل
30- فصل في إلغاء خبر (لو) اكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطَب
31- فصل فيما يذكَّر ويؤنَّث
32- فصل فيما يقع على الواحد والجمع
33- فصل في جمع الجمع
34- فصل في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يَفْرِق بينهم
35- فصل في الإخبار عن الجملتين بلفظ الإثنين
36- فصل في نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته
37- فصل يقاربه ويشتمل على نفي في ضمنه إثبات
38- فصل في اللازم بالألف يجيء من لفظه متعد بغير ألف
39- فصل مجمل في الحذف والاختصار
40- فصل مجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف
41- فصل مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب
42- فصل في الألفات
43-فصل في الباءات
44- فصل في التاءات
45- فصل في السينات
46- فصل في الفاءات
47-فصل في الكافات
48- فصل في اللامات
49- فصل في الميمات
50- فصل في النونات
51- فصل في الهاءات
52- فصل الواوات
53- فصل مجمل في وقوع بعض حروف المعنى مواقع بعض
54- فصل في الأثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما
55- فصل في إقامة الإنسان مقام من يشبهه وينوب منابه
56- فصل في إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة
57- فصل في المجاز
58- فصل في إقامة وصف الشيء مقام اسمه
59- فصل في إضافة الشيء إلى الله جل وعلا
60- فصل في تسمية العرب أبناءها بالشَّنيع من الأسماء
61- فصل في أبنية الأفعال
62- فصل في أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف
63- فصل في التشبيه بغير أداة التشبيه
64- فصل في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم
65- فصل في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين
66- فصل في وقوع فعل واحد على عدة معان
67- فصل في كلمة واحدة من الألفاظ تختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها
68- فصل في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة
69- فصل في الإبدال
70- فصل في القلب
71- فصل في تسمية المتضادين باسم واحد
72- فصل في الإتباع
73- فصل في إشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه
74- فصل في إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك
75- فصل في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد
76- فصل في التكرير والإعادة
77- فصل في إجراء غير بني آدم مجراهم في الإخبار عنه
78- فصل في خصائص من كلام العرب
79- فصل يناسبه في الرّيح والمطر
80- فصل في اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله
81- فصل في الاثنين يُعبَّر عنهما مرَّة وبأحدهما مرَّة
82- فصل في الجمع الذي لا واحد له من لفظه
83- فصل في الاثنين اللذين لا وحد لهما من لفظهما
83- فصل في أفعل لا يراد به التَّفضيل
85- فصل: للعرب فعل لا يقوله غيرهم
86- فصل في النَّحت
87- فصل في الإشباع والتأكيد
88- فصل في إضافة الشيء إلى من ليس له لكن أضيف إليه لاتصاله به
89- فصل في الفرق بين ضدَّين بحرف أو حركة
90- فصل في زيادة المعنى حُسنا بزيادة لفظ
91- فصل في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء
92- فصل في التصغير
93- فصل في الاستعارة
94- فصل
95- فصل في التجنيس
96- فصل في الطِّباق
97- فصل في الكناية عما يُستقبح ذكره بما يستحسن لفظه
98- فصل في الإلتفات
99- فصل في الحشْو
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
مقتطفات و أمثلة من الكتاب:
في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا
إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ في عَيْنٍ أو بِئرٍ، فَهُوَ عِدٌّ.
فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ، فهُوَ كُرٌّ.
فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق (وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ).
فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ.
فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ، فَهُوَ غَوْرٌ.
فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ.
فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ، فَهُوَ سَيْحٌ.
فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ، وفي الحديث: (خيْرُ الماءِ السَّنِمُ).
فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ.
فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ، فَهُوَ ثَغْبٌ.
فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط.
فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير.
فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق، فهو ضَحْضَاحٌ.
فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل.
فإذا كَانَ قَليلاً، فَهُوَ ضَهْل.
فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك، فهو وَشَل وَ ثُمَّد.
فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ.
فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ، فَهُوَ سُدُمٌ.
فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ، فَهُوَ طَرْق.
فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً، فَهُوَ سَجِسٌ.
فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ، فَهُوَ آجِن.
فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ، فَهُوَ آسِنٌ.
فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ (بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن).
فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن.
فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم.
فإذا كَانَ مُسَخَّناً، فَهُوَ مُوغَر.
فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ، فَهُوَ فَاتِر.
فإذا كَانَ بارداً، فَهُوَ قارّ.
ثُمَّ خَصِر.
ثُمَّ شُنَانٌ.
فإذا كَانَ جامداً، فَهُوَ قَارِس.
فإذا كَانَ سَائِلاً، فَهُوَ سَرِب.
فإذا كَانَ طَرِيّاً، فهُوَ غَرِيضٌ.
فإذا كَانَ مِلْحاً، فَهُوَ زُعَاق.
فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ، فَهُوَ حُرَاق.
فإذا كَانَ مُرًّا، فَهُوَ قُعَاع.
فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج.
فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ، على ما فيه، فهو شَرِيبٌ.
فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ، فَهُوَ شَرُوبٌ.
فإذا كَانَ عَذْباً، فَهُوَ فُرَاتٌ.
فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ، فَهُوَ نُقَاخٌ.
فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة، فَهُوَ نَمِير.
فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ، فَهُوَ سَلْسَل وَ سَلْسَالٌ.
فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ فَيَشْفِيها، فَهُوَ مَسُوس.
فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ.
فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم، فَهُوَ مَشْفُوه.
ثُمَّ مَثُمَّود.
ثُمَّ مَضْفُوف.
ثُمَّ مَكُولٌ.
ثُمَّ مَجْمُومٌ.
ثُمَّ مَنْقُوضٌ، وهَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشَّيباني.
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
مع مقتطفات من جواهر في الكتاب:
الفصل التاسع: في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا
رَأْسٌ أَصْلَعُ.
حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ.
جَفْن أَمْعَطُ.
خَد أَمْرَدُ.
عارِض أثَطُّ.
جَنَاح أحَصُّ.
ذَنَبٌ أجْرَدُ.
رَكَبٌ أدقَع.
بَدَن أمْلَطُ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ.
الفصل العاشر: في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ
إذا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جانِبَيْ جَبْهةِ الرَّجُلِ فهو أَنْزَعُ، فإذا زَادَ قَلِيلاً، فَهُوَ أَجْلَحُ.
فإذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ، أَجْلَى وأجْلَهُ.
فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ.
فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ (والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها).
الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
مقاطفات من الكتاب:
الفصل العاشر: في مَحَاسِنِ العَيْنِ
الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ.
البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا.
النَّجَلُ سَعَتُها.
الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل.
الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ.
الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا وتمامُهَا.
الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا.
الفصل الحادي عشر: في مَعَايِيها
الحَوَصُ ضِيقُ العَيْنَينِ.
الخَوَصُ غُئُورُهُمَا مَعَ الضِّيقِ.
الشَتَرُ انْقِلاَبُ الْجَفْنِ.
العَمَشُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنً تَسِيلُ وتَرمَصُ.
الكَمَشُ انْ لا تَكَادَ تُبْصِرُ.
الغَطَشُ شِبْهُ العَمَشِ.
الجَهَرُ أنْ لا يُبْصِرَ نَهَاراً.
العَشَا أنْ لا يُبصِرَ لَيْلاً.
الخَزَرُ أنْ يَنْظُرَ بِمُؤخَرِ عَيْنِهِ.
الغَضَنُ أنْ يَكْسِرَ عَيْنَهُ حَتَّى تَتَغَضَنَ جُفُونُهُ.
القَبَلُ أنْ يَكُونَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلى أَنْفِهِ، وَهُوَ أهْوَنُ مِنَ الحَوَلِ،
الشُّطُورُ أنْ تَرَاهُ يَنْظُرُ إليْكَ وهُوَ يَنْظُرُ إلى غَيْرِكَ.
الشَّوَسُ أنْ يَنْظُرَ بإحْدَى عَيْنَيْهِ وُيمِيلَ وَجْهَهُ في شِقَ العَيْنِ الّتي يُرِيد انْ يَنْظُرَ بِهَا.
الخَفَشُ صِغَرً العَيْنَيْنِ وَضَعْفُ البَصَرِ، ويُقَالُ إِنَهُ فَسَاد في العَيْنِ يَضِيقُ لَهُ الجَفْنُ مِنْ غَيْرِ وَجَع وَلا قَرْحٍ.
الدَّوَشُ ضِيقُ العَينِ وَفَسَاد البَصَرِ.
الإطْرَاقُ اسْترْخَاءُ الجُفُونِ.
الجُحوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهُورُها مِنَ الحَجاجِ.
البَخَقُ أنْ يَذْهَبَ البَصَرُ وَالعَيْنُ مُنْفَتِحَة.
الكَمَهُ أنْ يُولَدَ الإنْسَانُ أعْمَى.
البَخَصُ أنْ يَكُونَ فَوْقَ العَيْنَيْن أو تَحْتَهمَا لَحْم نَاتئٌ.
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
مقتطفات من الكتاب:
الفصل الأوّل: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ
أَبْيَضُ.
ثُمَ يَقِقٌ.
ثمَّ لَهِقٌ.
ثُمَّ واضِح.
ثُمَّ نَاصِع.
ثم هِجَان وخَالِص.
الفصل الثاني: في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ
وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا.
رَجُل أَزْهَرُ.
امرأة رُعْبُوبَةٌ.
شَعْر أشْمَطُ.
فَرَسٌ أَشْهَبُ.
بَعير أَعْيَس.
ثَوْر لَهِق.
بَقَرَةٌ لِياحٌ.
حِمَاد أَقْمَرُ.
كَبْشٌ أَمْلَحُ.
ظَبْيٌ آدَمُ.
ثَوْب أبْيَضُ.
فِضَّة يَقَقٌ.
خُبْز حُوَّارَى.
عِنَب مُلاحِي.
عَسَلٌ مَاذِي.
مَاء صَافٍ، وفي كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ: مَاء خَالِص، أي أبْيَضً.
وَثَوْبٌ خَالِص كَذَلِكَ.
الفصل الثالث: في تَفْصِيلِ البَيَاضِ
إذا كَانَ الرَّجُل أبْيَض لا يُخَالِطُهُ شَيء مِنَ الحُمْرَةِ وَلَيْسَ بنَيِّرٍ ولكنَّهُ كَلَوْنِ الجِصّ فَهُوَ اَمْهَقُ.
فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ أزْهَرُ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ).
فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ.
فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر واغْثَرُ.
الفصل الرابع: في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ
السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ، عَنِ اللَّيْثِ.
الصَبِيرُ السَّحابُ الأبيضُ، عن الأصمعِيّ.
الوثِيرُ الوردُ الأبيضُ، عَن ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعرابي.
القَشْمٌ البُسْرُ الأبْيَضُ الَّذِي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْركَ وهُوَ حُلْو.
الخًوْعُ الجَبَلُ الأبْيَضُ، عَنْ ثَعلب عَنِ ابْن الأعْرَابي.
الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ.
اليَرْمَعُ الحَجَرُ الأبْيَضُ.
النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ.
القَضِيمُ الجِلْدُ الأَبْيَضُ ْ، عَنْ أبي عُبَيْدَة، وأنْشَدَ للنَّابِغَةِ: (من الطويل):
كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَها عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَوَانِعُ.
الفصل الخامس: يُناَسِبُهُ
الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ.
التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ.
المكوكَب بَيَاض في سَوادِ العَيْنِ ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أوْ لَمْ يَذْهَبْ، عَنْ أبي زَيْدٍ.
القُرْحَة بَياض في جَبْهَةِ الفَرَسِ.
السَّفَرُ بَيَاضُ النَهَار.
المُلْحَةُ بَيَاضً المِلْحِ.
الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ.
الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ فى الرِّجَالَ والنِّسَاءِِ والإِبلِ.
الفصل السادس: في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ
إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ آلدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ.
فَإذا زادَتْ، فَهِيَ الغُرَّةُ.
فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ، فهيَ العُصْفُورُ.
فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ.
فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ.
فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ: مُبَرقَعٌ.
فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ، فهوَ لَطيم.
فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا فهوَ مُغْرَب.
فإنْ كَانَ بجَحْفَلَتِهِ العُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ.
فإنْ كَانَ بالسُّفْلى فَهُوَ أَلْمَظُ.
الفصل السابع: في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ عَنِ الأئِمَّةِ
إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ، فَهًوَ أدْرَعُ.
فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ، فَهُوَ أَصْقَعُ.
فإنْ كَانَ أَبْيَض القَفَا فهو أَقْنَفُ.
فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ كُلِّهِ، فَهُوَ أَغْشَى وَأَرْخَمُ.
فإنْ كَانَ أَبْيَضَ النَّاصِيَةِ كلِّها فهو أَسْعَفُ.
فإنْ كَانَ أبْيَض الظَّهْرِ فَهُو أَرْحَلً.
فَإنْ كَانَ أبْيَضَ العَجُزِ فَهُوَ آزَرُ.
فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الجَنْبِ أو الجَنْبَينِ فَهُوَ أَخْصَفُ.
فإنْ كَانَ أَبْيَضَ البَطْنِ، فَهُوَ أنْبَطُ.
فإنْ كَانَتْ قَوَائِمُهُ الأرْبَعُ بِيضاً يَبْلُغُ البَيَاضُ مِنها ثًلُثَ الوظيفِ أو نِصْفَهُ أوْ ثُلُثَيْهِ ولا يَبْلُغُ الرُّكْبَتَيْنِ فَهُوَ مُحَجَّل.
فإنْ أَصَابَ البَيَاض مِنَ التَّحْجِيلِ حَقْوَيْهِ وَمَغَابِنَهُ وَمَرْجِعَ مِرْفَقَيْهِ فهو أبْلَقُ، وقدْ قِيلَ إنَّهُ إذا كَانَ ذَا لَوْنَيْنِ كلّ مِنْهُمَا مُتَمَيِّز عَلَى حِدَةٍ، وَزَادَ بَيَاضُهُ عَلَى التَّحْجِيلِ والغُرَةِ والشَّعَلِ، فَهُوَ أَبْلَقُ.
فإذا كانَتْ بُلْقَتُهُ في استِطَالَهٍ فَهُوَ مُوَلَّعٌ.
فإنْ بَلَغَ البَيَاضُ مِنَ التَّحْجِيلِ رُكْبةَ اليَدِ وعًرْقُوبَ الرِّجْلِ فهو مُجَبَّبٌ.
فإنْ تَجَاوَزَ البَيَاض إِلى العَضُدَيْنِ أو الفَخِذَيْنِ فَهُوَ لَبَلَقُ مُسَرْوَل.
فإنْ كَانَ اليَيَاضٌ بِيَدَيْهِ دُونَ رِجْلَيْهِ، فَهُوَ أَعْصَمُ.
فإنْ كَانَ البَيَاض بإحْدَى يَدَيْهِ دُونَ ُالأَخْرَى قِيلَ أعْصَمُ اليُمْنَى أو اليُسْرَى.
فإنْ كَانَ البَيَاضُ في يَدَيْهِ إلى مِرْفَقَيْهِ دُونَ الرِّجْلَيْنِ، فهو أقْفَزُ وأَرْفَقُ.
فإنْ كَانَ البَيَاض بِرِجْلِهِ دُوْنَ اليَدِ فَهُوَ مُحَجَّلُ الرِّجْلِ اليُمنَى اَوِ اليُسْرَى.
فإنْ كَانَ البَيَاضُ مُتَجَاوِزاً للأرْسَاغِ في ثَلاثِ قَوَائِمَ دُونَ رِجْل أوْ دُونَ يَدٍ، فهوَ مُحَجَّلُ ثَلاثٍ مُطْلَقُ يَدٍ أَوْ رِجْل.
فإنْ كَانَ البَيَاض برِجْل واحدةٍ فَهُوَ أَرْجَلُ.
فإنْ لَمْ يَسْتَدَرِ البَيَاضُ وَكَانَ في مَآخِيرِ أرْسَاغِ رِجْلَيْهِ أو يَدَيْهِ فَهُوَ مُنْعَلُ رِجْلِ كَذَا، أوْ يَدِ كَذَا، أوِ اليَدَيْنِ أو الرِّجْلَيْنِ.
فَإِنْ كَانَ بَياضُ التَّحْجِيلِ في يَدٍ وَرِجْل مِن خِلاَفٍ فَذَلِكَ الشَّكَالُ، وهو مَكْرُوهٌ.
فإنْ كَانَ أبْيَضَ الثُّنَنِ وهي الشُّعُورُ المُسْبَلةُ في مَآخِيرِ الوَظِيفِ على الرُّسْغِ، فَهُوَ أَكْسَعُ.
فإنِ اْبْيَضَّتِ الثُّنَنُ كُلُّهَا وَلَمْ تَتَّصِلْ بِبَيَاضِ التَّحْجِيلِ، فَهُوَ أَصْبَغً.
فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الذَّنَبِ، فَهُوَ أَشْعَلُ
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
في ترْتِيبِ هُزَالِ البَعِيرِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ
بَعِير مَهْزُول.
ثُمَّ شَاسِب.
ثُمَّ شَاسِف.
ثمَّ خَاسِف.
ثُمَ نِضْو.
ثُمَّ رَازِحٌ.
ثُمَّ رَازم (وهُوَ الَّذِي لا يَتحَرَّكُ هُزَالاً).
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
الفصل الثاني والعشرون: في أَلْوَانٍ مُتَقَارِبَةٍ عَنِ الأئِمَةِ
الصُّهْبَةُ حُمْرَة تَضْرِبُ إِلى بَيَاضٍ.
الكُهْبَةُ صُفْرَة تَضْرِبُ إِلى حمْرَةٍ.
القُهْبَةُ سَوَاد يَضْرِبُ إِلَى خُضْرَةٍ.
الدُّكْنَةُ لَوْن إِلَى الغُبْرَةِ بين الحًمْرَةِ والسَّوَادِ.
الكُمْدَةُ لَوْنٌ يَبْقَى أَثَرُهُ وَيزولُ صَفَاؤُهُ، يُقَالُ: أكْمَدَ القَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا لم يُنْقِ بَيَاضَهُ.
الشُّرْبَةُ بَيَاض مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ.
الشُهْبَةُ بَيَاضٌ مُشْرَبٌ بِأدْْنَى سَوادٍ.
العُفْرَةُ بَيَاض تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ.
الصُّحْرَةُ غُبْرَةٌ فِيها حُمْرَة.
الصُّحْمَةُ سَوَادٌ إلى صُفْرَةٍ.
الدُّبْسَةُ بين السَّوَادِ والحُمْرَةِ.
القُمْرَةُ بَيْنَ البَيَاضِ وَالغُبْرَةِ.
الطُّلْسَةُ بَيْنَ السَّوَادِ والغُبْرَةِ
الكتاب الخامس فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
الفصل الثالث والعشرون: في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها
النَّقْشُ في الحَائِطِ.
الرَّقْشُ في القِرْطَاس.
الوَشْيُ في الثَّوْبِ.
الوَشْمُ فِي اليَدِ.
الوَسْمُ في الجِلْدِ.
الرَّشْمُ في الحِنْطَةِ أَوِ الشَّعِيرِ.
الطَّبْع في الطِّينِ والشَّمَعِ.
الأثْرُ في النَّصْلَ.
الفصل الرابع والعشرون: في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ
النَّدَبُ أَثَرُ الجُرْحِ أَوِ البَثْرِ.
الخَدْشُ والخَمْشُ أَثَرُ الظُّفْرِ.
الكَدْحُ والجَحْشُ اَثَرُ السَّقْطَةِ والانْسِحاجِ.
الرَّسْمُ أَثَرُ الدَّارِ.
الزُّحْلوفَةُ بالفَاءِ والزُّحْلُوقَةُ بالقَافِ أَثَر تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فوْقُ إِلى أَسْفَلُ، عَنِ اللَّيْثِ.
الدَّوْدَاةُ أَثَرُ أرْجُوحَةِ الصِّبيانِ، عَن الأصمعيّ.
العَلْبُ أَثَرُ الحَبْلِ في جَنْبِ البَعِيرِ.
الطَّرْقَةُ أَثَرُ الإبِلِ، إذا كَانَ بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْض.
العَصِيمُ أَثَرُ العَرَقِ.
الوَمْحَةُ أَثَرُ الشَّمْسِ على الوَجْهِ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابي.
الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ.
الوَعْكَةُ اَثَرُ الحُمَّى.
النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ.
السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ.
المَجْل اَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها.
السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ.
الاسُّ أَنْ تَمُرَّ النَّحْلُ فَتَسْقُطَ مِنْها نُقَط مِنَ العَسَلِ فَيُسْتَدَلُّ بِذَلِكَ عَلَى مَوَاضِعِهَا، عَنْ أبي عَمْروٍ.
الرَّدْعُ أَثَرُ الزَعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأصْبَاغِ.
الكتاب السادس:
أرجوزة بن طفيل الطبية
لقد أدرجت موضوعا مفصلا عن ترجمة بن طفيل و التعريف بأرجوزته و مقالات عنه و عنها في الرابط التالي:
http://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=187795
و عترت بعد بحث طويل و عميق على مقال يفصل في الأرجوزة و محتوياتها كتبه طبيب عراقي
و المقال بعنوان:
قراءة في أرجوزة بن طفيل في الطب
الدكتور محمود الحاج قاسم محمد ( مستشفى الأطفال بالموصل بالعراق )
و يتضمن المقال تبويبا لأنواع الأمراض التي تتناولها الأرجوزة
و يتبين منها أسلوب لغوي سلس و سهل و مصطلحات عربية دقيقة و كتابة علمية بالشعر العربي الفصيح
سأدرج المقال على شكل صور متتابعة لكل صفحة
بالتوفيق
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 1-34
http://1.1.1.5/bmi/img196.imageshack.us/img196/728/8kqz.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 2-34
http://1.1.1.4/bmi/img191.imageshack.us/img191/5999/7mw8.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد3-34
http://1.1.1.5/bmi/img855.imageshack.us/img855/1733/d5n5.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد4-34
http://1.1.1.3/bmi/img191.imageshack.us/img191/985/rz8i.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد5-34
http://1.1.1.1/bmi/img841.imageshack.us/img841/5669/gdqm.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 6-34
http://1.1.1.3/bmi/img819.imageshack.us/img819/9718/mqpz.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد7-34
http://1.1.1.2/bmi/img838.imageshack.us/img838/8293/doaj.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد8-34
http://1.1.1.5/bmi/img853.imageshack.us/img853/421/ryvo.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد9-34
http://1.1.1.1/bmi/img812.imageshack.us/img812/8104/e06a.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد10-34
http://1.1.1.5/bmi/img829.imageshack.us/img829/6499/b1ay.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد11-34
http://1.1.1.4/bmi/img834.imageshack.us/img834/5410/57y7.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد12-34
http://1.1.1.2/bmi/img203.imageshack.us/img203/4710/2mpo.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد13-34
http://1.1.1.5/bmi/img855.imageshack.us/img855/4985/ekr5.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد14-34
http://1.1.1.1/bmi/img824.imageshack.us/img824/3434/aqoj.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد15-34
http://1.1.1.2/bmi/img835.imageshack.us/img835/9255/g2jl.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد16-34
http://1.1.1.5/bmi/img62.imageshack.us/img62/6316/v8ls.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد 17-34
http://1.1.1.5/bmi/img819.imageshack.us/img819/5634/s5gz.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد18-34
http://1.1.1.2/bmi/img842.imageshack.us/img842/3867/oxv0.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد19-34
http://1.1.1.4/bmi/img841.imageshack.us/img841/8795/tjua.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد20-34
http://1.1.1.1/bmi/img802.imageshack.us/img802/3409/3akk.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد21-34
http://1.1.1.1/bmi/img706.imageshack.us/img706/3258/xbor.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد22-34
http://1.1.1.2/bmi/img856.imageshack.us/img856/3379/uhtk.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد23-34
http://1.1.1.3/bmi/img849.imageshack.us/img849/6606/nj9s.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد24-34
http://1.1.1.2/bmi/img809.imageshack.us/img809/7324/9wda.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد25-34
http://1.1.1.3/bmi/img856.imageshack.us/img856/4554/f60y.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد26-34
http://1.1.1.3/bmi/img841.imageshack.us/img841/5543/9bn6.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد27-34
http://1.1.1.3/bmi/img849.imageshack.us/img849/6215/rmox.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد28-30
http://1.1.1.5/bmi/img838.imageshack.us/img838/3370/x9kc.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد29-34
http://1.1.1.4/bmi/img849.imageshack.us/img849/8498/v25f.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد30-34
http://1.1.1.5/bmi/img836.imageshack.us/img836/4773/hdoz.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد31-34
http://1.1.1.4/bmi/img829.imageshack.us/img829/6231/7j23.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد32-34
http://1.1.1.4/bmi/img855.imageshack.us/img855/3072/z1o7.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد33-34
http://1.1.1.5/bmi/img62.imageshack.us/img62/1531/25ad.png
الكتاب السادس: أرجوزة بن طفيل الطبية
مقال عنها بقلم الدكتور محمود الحاج قاسم محمد34-34
http://1.1.1.5/bmi/img843.imageshack.us/img843/1043/jlg8.png
الكتاب السابع:
فصول في فقه العربية
تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.1/bmi/img834.imageshack.us/img834/8485/qwhb.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.5/bmi/img835.imageshack.us/img835/3843/soq9.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.3/bmi/img842.imageshack.us/img842/9103/i1pu.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.4/bmi/img834.imageshack.us/img834/9381/433w.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.3/bmi/img841.imageshack.us/img841/9472/26au.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.5/bmi/img836.imageshack.us/img836/2460/x4z2.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.4/bmi/img834.imageshack.us/img834/2314/g9fd.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.5/bmi/img843.imageshack.us/img843/7076/v4ct.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.5/bmi/img843.imageshack.us/img843/1474/nt6n.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.5/bmi/img843.imageshack.us/img843/5347/9w7t.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
http://1.1.1.2/bmi/img838.imageshack.us/img838/1321/rbgl.png
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
إن الفهرس مفصل بشكل يعطي ملامح واضحة عن مكونات الكتاب و لا مزيد تفصيل في ذلك
و ننطلق إلى إدراج مقتطفات من بعض فصول الكتاب، سأحاول رقنها من الكتاب ( رغم صعوبة ذلك ) حتى يسهل الاطلاع عليها:
في الفصل الثالث من الباب الثالث يقدّم المؤلف دراسةً حول " افعالّ " يسرد فيها أمثلة مما عثر عليه في بطون المعاجم العربية و كتب اللغة:
1- اتمّأرّ: يقال اتمأرّ الشيء اتمئراراً فهو متمئّر إذا كان صلباً مستقيما أو طويلا شديدا
و لهذه الكلمة علاقة بما ورد في المعاجم من التتمير بمعنى التيبيس يقال: تمّر اللحم أي قطعه قطعا صغارا و جففه
و قد ورد في اللغة كذلك: اتمأل سنام البعير إذا استوى و انتصب و كذلك اتمألّ الشيء إذا طال و اشتدّ و لا علاقة لهذا المثال بشيء من مادة ( تمل ) و إنما نتج حسب المؤلف بإبدال الراء لاما في كلمة اتمأرّ السابقة فصارت اتمألّ و الإبدال الواقع بين الراء و اللام كثير الوقوع في العربية و لا عجب في ذلك فهذان الصوتان من فصيلة الأصوات المائعة أو السائلة التي يكثر فيها الإبدال في اللغات السامية و من أمثلثه في العربية: الطّرس و الطّلس بمعنى الصحيفة
و الحَبْتَر و الحبتل بمعنى القصير و قِرْف العود و قِلفه بمعنى قشره
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
2- اجثألّ: يقال اجتألّ النبت إذا طال و غلظ و التفّ
و اجثألّ الشعر و الريش إذا انتفش
من أمثلته في الشعر قول جندل بن المثنى:
جاء الشتاء و اجثألّ القُبّرُ
تذكر المعاجم العربية أنّ الجثْلَ و الجثيل من الشجر
و الثياب و الشعر: الكثير الملتفّ
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
3- اجذأرّ:
في اللغة أنّ المجذئرّ هو المنتصب للسباب و من أمثلته في الشعر قول الطرماح:
تبيت على أطرافها مجذئرّة...تُكابد همّاً مِثل همّ المُخاطِرِ
و العلاقة واضحة بين هذا المثال و الجذر من جذور النبات.
قد ورد في اللغة كذلك " المجظئرّ و هو المعدّ شرّه كأنه منتصب يقال مالَكَ مجظئرّا؟
و هو تطور عن المجذئرّ السابقة قلبت فيها الذال ظاء أو بعبارة أخرى فُخّمت الذال فصارت ظاء و ذلك أثر من آثار الرّاء إذ يميل صوت الراء إلى تفخيم بعض الأصوات المجاورة له في الكلام مثل قولنا " صور" في " سور " و " أخرص " في " أخرس " و " رفص " في "رفس"
و منه كذلك: الخرّاس و الخراص بمعنى صاحب الدّنان
و رسخ الشيء و رصخ بمعنى ثبت
و رجل أرْسح و أرْصح بمعنى خفيف لحم الوركين
و السّراط و الصراط بمعنى الطريق
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
4 اجرأشّ:
أي ثاب جسمه بعد هُزال
و له علاقة بالتجريش بمعنى الجوع و الهزال.
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
5- اجفأظّ:
قد روى الجوهري أنّ العرب تقول: اجفأظّت الجيفة بمعنى انتفخت
و روي عن الفراء أنه قال: الجفيظ: المقتول المنتفخ
nadiazou
30-06-2015, 21:13
http://up90.s-oman.net/6mgS.gif (http://www.google.co.ma/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.alkafeel.net%2Fforums%2Fshowt hread.php%3Ft%3D44607&ei=wROTVYTbEcHsUsu5uYAO&psig=AFQjCNGsmKXOAGs_1NMPrBvJGXYJmuJiVw&ust=1435788516840444)
http://up90.s-oman.net/6mgs.gif (http://www.google.co.ma/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&ved=0cacqjrw&url=http%3a%2f%2fwww.alkafeel.net%2fforums%2fshowt hread.php%3ft%3d44607&ei=wrotvytbechsusu5uyao&psig=afqjcngsmkxoags_1nmprbvjgxyjmujivw&ust=1435788516840444)
شكرا جزيلا لكم على الباقة الجميلة و الكلمة الطيبة
abdoutazi
02-07-2015, 01:22
http://up.lm3a.net/uploads/bff106e1a1.gif
http://up.lm3a.net/uploads/bff106e1a1.gif
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا على المتابعة و التشجيع
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
6 احزألّ:
في اللغة احزألّ يحزئلّ احزئلالاً، يراد به الارتفاع، فمن أمثلة ذلك في الشعر قول الطرماح:
و استطربت ظُعنهم لمّا احزألّ بهم..آل الضّحى ناشطاً من داعب دَدِ
كما قال:
و لو خرج الدجّال ينشر دينه..لَزَافَتْ تميم حوله و احزألّت
و قال حُميد بن ثور يصف ناقة:
و إذا احزألّت في المناخ رأيتُها...كالعقْر أفردَها العماءُ الممطر
و قد ذكرت المعاجم العربية أنّ الحزْلَ يراد به الارتفاع في السير و الأرض
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
7- احظأبّ
يقال احظأبّ البطن إذا اشتد و امتلأ شحما، و المحظئبّ السمين ذو البطنة
الحاظب: السمين
و حظب يحظب: سمن
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
8 - ارفأنّ:
يقال ارفأنّ الرجل إذا نفر ثم سكن
و يقال ارفأنّ غضبى
و من أمثلته في الشعر قول العجاج:
حتى ارفأنّ الناس بعد المَجْوَل
و لعلّ لهذه الكلمة علاقة بما تذكره المعاجم من انّ الرّفْن معناه النبض
و أنّ الرّافنة هي المتبخترة في بطر
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
9 - ارمأزّ:
يقال ما ارمأزّ فلان من مكانه أي ما برح
و ارمأزّ عنه زال
و لهذه الكلمة علاقة بقول العرب: ارتمز الرجل و تمرّز أي تحرّك
و بقولهم إبل مراميز أي كثيرة التحرك
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
10 - ازبأرّ
يقال ازبأرّ الشعر و الوبر و النبات إذا طلع و نبت
كما يقال ازبأرّ الشعر إذا انتفش
و من امثلته قول امرئ القيس:
لها ثُنَنٌ كخوافي العُقا..بسود يفين إذا تزبئرّ
و قول عمرو بن معد يكرب الزبيدي:
لحا الله جرْماً كلّما ذرّ شارقٌ.. وجوه كلاب هارشَت فازبأرّت
و لهذه الكلمة علاقة بكلمة الزّبرة و هي ما بين كتفي الأسد من الوبر
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
11 - ازرأمّ:
يقال ازرأمّ الرجل ازرئماما إذا غضب
و من شواهده قول الأخطل:
تُمذي إذا سخنت في قُبْل أذرعها...و تزرئمُّ إذا ما بلّها المطرُ
و لعل لهذه الكلمة علاقة بما رواه الأصمعي من أنّ الزّرِم هو المُضَيَّقُ عليه
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
12 - ازلأمّ:
يقال ازلأمّ القوم ازلئماما إذا ولّوا سراعا و من أمثلته في الشعر قول كثير عزة:
تأرّضُ أخفاف المُناخة منهم...مكانَ التي قد بُعّدت فازلأمّتِ
يقال: مرَّ يزلِمُ و يحذِمُ إذا قاربَ الخطْوَ مع سرعة
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
13- اسمألّ:
في اللغة المسمئلّ هو الضامر و اسمألّ الشيء اسمئلالا إذا ضمر و منه اسمألّ الظلّ أي قصر و رجع إلى أصله
و لعل لهذه الكلمة علاقة ب: " السّمَل " بمعنى بقية الماء في الحوض
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
14- اقسأنّ
يقال اقسأنّ الرجل اقسئنانا إذا كبر و عسِى و اقسأنّ العود و غيره إذا يبس و اشتدّ و اقسأنّ الليل إذا اشتدّ ظلامه
و لهذه الكلمة علاقة بقولهم: أقسن الرجل إذا صلبت يده على العمل و السقي
الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
15 - اكبأنّ:
يقال اكبأنّ إذا لطأ بالأرض و اكبأنّ: إذا انقبض و قال ابن بزرج المكئبنّ الذي قد احتبى و أدخل مرفقيه في حُبوته ثم خضع برقبته و برأسه على يديه
قال الشاعر:
فلم يكبئنوا إذ رأوني و أقبلت...إليّ وجوهٌ كالسيوف تهلّل
و لا شك أن لهذه الكلمة علاقة بما رواه الاصمعي من أنّ الكبْنَ ما ثُنِيَ من الجلد عند شفة الدّلو
خادم المنتدى
23-11-2015, 06:36
http://fs2.directupload.net/images/150517/wqpfmynf.gif
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond