الشريف السلاوي
03-07-2015, 21:52
معلومات دينية قيمة .. هاته بعض أخطاء المغاربة الشائعة في رمضان
http://www.hibapress.com/upload/2362015-40c58.jpg
هبة بريس - فسحة رمضان
هناك كثير من الأخطاء تقع في رمضان تخالف هدي النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته - رضي الله عنهم-، نذكر بعضاً منها على سبيل المثال مما ظهر أهميته، وخفاؤه على كثير من الناس:
1- ومن ذلك أن بعض الناس لا يصوم رمضان ويقومه إيماناً بأنه مشروع من عند الله ولا يحتسب الأجر في ذلك وإنما يصومه عادة مع الناس.
2- ومما يتعلق بالصوم من الإفراط في أدائه أو التساهل فيه، أمور:
- منها أنه ينبغي للأسر أن تلزم بناتهم البالغات بالصيام فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشر من عمرها فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة فلا يلزمونها بالصيام وهذا خطأ فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء وجرى عليها حكم التكليف.
- والمستحب تعويد الصغار على الصيام قبل البلوغ فيؤمرون به للتمرين عليه، خاصة إذا أطاقوه لما ورد عن الرُبَيّع بنت مُعَوَّذ-رضي الله عنها- قالت: { فكنا نصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار } (متفق عليه).
- ومن الأخطاء: أن هناك من يعيب على المسافر الفطر، وهذا خطأ لما ورد عن أنس بن مالك قال: { كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم }متفق عليه.
- ومن الأخطاء: تحرج بعض المرضى من الأفطار والإصرار مع وجود المشقة، وهذا خطأ فالحق سبحانه وتعالى قد رفع الحرج عن الناس وقد رخص للمريض أن يفطر، ويقضي بعد ذلك، قال تعالى: { من شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر }( البقرة:185}.
3- ومنها أخطاء تتعلق بالمفطرات:
- فمن ذلك أن بعض الناس في أثناء وضوئه يبالغ في تخفيف الاستنشاق حتى لايكاد يبين . وربما يكون فعله ذلك مخلاً بوضوئه، وإن كان فاعلها يتذرع بالصيام فيقال إن الصائم مأمور بعدم المبالغة في فعلهما لا المبالغة في تخفيفهما فالوسط هو المطلوب .
- ومن ذلك الإنكار على من استعمل السواك بعد الزوال بحجة أن ذلك يجرح الصوم أو يقلّل أجره . والصحيح أن السواك جائز بل سنّة للصائم في أول النهار وآخره لا فرق في ذلك ، ويشهد لهذا عموم الأدلة في فضل السواك والحث عليه ، كقوله صلى الله عليه وسلم : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" متفق عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم : "السواك مطهرة للفهم مرضاة للرب" .
قال الإمام الشوكاني رحمه الله بعد كلام له:"فالحق أنه يستحب السواك للصائم أول النهار وآخره وهو مذهب جمهور الأئمة"،وقال فضيلة العلاَّمة محمد بن عثيمين-رحمه الله-:"ولا يفطر الصائم بالسواك بل هو سنّة له ولغيره في كل وقت،في أول النهار وآخره".
- ومن الأخطاء: تحرج بعص الصائمين من بلع الريق في نهار رمضان وما يصاحب ذلك من كثرة البصق بحجة عدم إفساد صومه، وتأذي المسلمين بهذا.
والصحيح:أنه لا بأس من ابتلاع الريق ولو كثر ذلك، وأما إذا كان بلغماً غليظاً كالنخامة فإنه يبصق في منديل ونحوه، وبصوت لا يؤذي من حوله.
- ومما ينبغي التنبيه عليه أيضاً أن بعض الناس إذا حان موعد إفطاره وغربت الشمس و أذّن المؤذّن للمغرب لايزال ذلك الصائم يتمتم بدعوات إلى أن يفرغ الأذان أو يكاد.
والأولى بهذا أن يبادر إلى الفطر مباشرة تحقيقاً للسنّة ومبالغة في مخالفة اليهود والنصارى فقد قال صلى الله عليه وسلم : "لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" .
وقال صلى الله عليه وسلم : "لايزال الدين ظاهراً ماعجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون" ، وأمّا إدراك فضل الدعاء فيكون قبل الفطر معه وبعده، وبعض النساء تتأخر في الإفطار من أجل إعداد الطعام والبعض يفعله تديناً وهذا تنطع في الدين.
وهناك سنة ربما ينساها البعض وهي ما جاءت في حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ الله عَنْهُ, قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ.
- والبعض من الناس هداه الله يحتاط كذلك في السحور فيمتنع عن الطعام والشراب قبل الأذان احتياطاً وهذا تنطع في الدين، ولذا من الخطأ ما يكتب في التقاويم عبارة (الإمساك) إنما وقت الإمساك عن الأكل هو حين الأذان.، والأصل أنَّ يكون المؤذن أميناً.
ومن الخطأ في ذلك أن بعض الناس يترك سنة السحور فيجعل السحور مع العشاء! والسنة أن يتسحر والسَّحور لابد أن يكون في وقت السحر قبل الفجر، ولو شيء قليل وفيه بركة كما جاء في السنة.
http://www.hibapress.com/upload/2362015-40c58.jpg
هبة بريس - فسحة رمضان
هناك كثير من الأخطاء تقع في رمضان تخالف هدي النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته - رضي الله عنهم-، نذكر بعضاً منها على سبيل المثال مما ظهر أهميته، وخفاؤه على كثير من الناس:
1- ومن ذلك أن بعض الناس لا يصوم رمضان ويقومه إيماناً بأنه مشروع من عند الله ولا يحتسب الأجر في ذلك وإنما يصومه عادة مع الناس.
2- ومما يتعلق بالصوم من الإفراط في أدائه أو التساهل فيه، أمور:
- منها أنه ينبغي للأسر أن تلزم بناتهم البالغات بالصيام فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشر من عمرها فيتساهل أهلها ويظنونها صغيرة فلا يلزمونها بالصيام وهذا خطأ فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء وجرى عليها حكم التكليف.
- والمستحب تعويد الصغار على الصيام قبل البلوغ فيؤمرون به للتمرين عليه، خاصة إذا أطاقوه لما ورد عن الرُبَيّع بنت مُعَوَّذ-رضي الله عنها- قالت: { فكنا نصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار } (متفق عليه).
- ومن الأخطاء: أن هناك من يعيب على المسافر الفطر، وهذا خطأ لما ورد عن أنس بن مالك قال: { كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم }متفق عليه.
- ومن الأخطاء: تحرج بعض المرضى من الأفطار والإصرار مع وجود المشقة، وهذا خطأ فالحق سبحانه وتعالى قد رفع الحرج عن الناس وقد رخص للمريض أن يفطر، ويقضي بعد ذلك، قال تعالى: { من شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر }( البقرة:185}.
3- ومنها أخطاء تتعلق بالمفطرات:
- فمن ذلك أن بعض الناس في أثناء وضوئه يبالغ في تخفيف الاستنشاق حتى لايكاد يبين . وربما يكون فعله ذلك مخلاً بوضوئه، وإن كان فاعلها يتذرع بالصيام فيقال إن الصائم مأمور بعدم المبالغة في فعلهما لا المبالغة في تخفيفهما فالوسط هو المطلوب .
- ومن ذلك الإنكار على من استعمل السواك بعد الزوال بحجة أن ذلك يجرح الصوم أو يقلّل أجره . والصحيح أن السواك جائز بل سنّة للصائم في أول النهار وآخره لا فرق في ذلك ، ويشهد لهذا عموم الأدلة في فضل السواك والحث عليه ، كقوله صلى الله عليه وسلم : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" متفق عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم : "السواك مطهرة للفهم مرضاة للرب" .
قال الإمام الشوكاني رحمه الله بعد كلام له:"فالحق أنه يستحب السواك للصائم أول النهار وآخره وهو مذهب جمهور الأئمة"،وقال فضيلة العلاَّمة محمد بن عثيمين-رحمه الله-:"ولا يفطر الصائم بالسواك بل هو سنّة له ولغيره في كل وقت،في أول النهار وآخره".
- ومن الأخطاء: تحرج بعص الصائمين من بلع الريق في نهار رمضان وما يصاحب ذلك من كثرة البصق بحجة عدم إفساد صومه، وتأذي المسلمين بهذا.
والصحيح:أنه لا بأس من ابتلاع الريق ولو كثر ذلك، وأما إذا كان بلغماً غليظاً كالنخامة فإنه يبصق في منديل ونحوه، وبصوت لا يؤذي من حوله.
- ومما ينبغي التنبيه عليه أيضاً أن بعض الناس إذا حان موعد إفطاره وغربت الشمس و أذّن المؤذّن للمغرب لايزال ذلك الصائم يتمتم بدعوات إلى أن يفرغ الأذان أو يكاد.
والأولى بهذا أن يبادر إلى الفطر مباشرة تحقيقاً للسنّة ومبالغة في مخالفة اليهود والنصارى فقد قال صلى الله عليه وسلم : "لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" .
وقال صلى الله عليه وسلم : "لايزال الدين ظاهراً ماعجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون" ، وأمّا إدراك فضل الدعاء فيكون قبل الفطر معه وبعده، وبعض النساء تتأخر في الإفطار من أجل إعداد الطعام والبعض يفعله تديناً وهذا تنطع في الدين.
وهناك سنة ربما ينساها البعض وهي ما جاءت في حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ الله عَنْهُ, قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ.
- والبعض من الناس هداه الله يحتاط كذلك في السحور فيمتنع عن الطعام والشراب قبل الأذان احتياطاً وهذا تنطع في الدين، ولذا من الخطأ ما يكتب في التقاويم عبارة (الإمساك) إنما وقت الإمساك عن الأكل هو حين الأذان.، والأصل أنَّ يكون المؤذن أميناً.
ومن الخطأ في ذلك أن بعض الناس يترك سنة السحور فيجعل السحور مع العشاء! والسنة أن يتسحر والسَّحور لابد أن يكون في وقت السحر قبل الفجر، ولو شيء قليل وفيه بركة كما جاء في السنة.