nasser
13-07-2015, 19:03
http://www.almassaepress.com/medias/2015/07/google_medium273.jpg الداودي: «درهم الفقير أعلى قيمة من 1000 درهم التي يمنحها الغني»
المهدي السجاري
يوليو 12, 2015العدد: 2731
كشف لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، عن قيمة التمويلات التي ساهمت بها مقاولات مغربية عملاقة لتطوير البحث العلمي، ومنها المجمع الشريف للفوسفاط الذي قدم 190 مليون درهم. بيد أن الداودي اعتبر مساهمة المقاولات الصغرى والمتوسطة مهمة، بالنظر إلى أن «درهم الفقير أعلى قيمة من 1000 درهم التي يمنحها الغني».
وأوضح الداودي، خلال مشاركته في لقاء نظمته الفدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، مساء أول أمس الخميس في الرباط، أنه «بعدما كدنا نصل إلى نوع من اليأس على مستوى تحريك المقاولات المغربية تجاه البحث العلمي، فاليوم هناك شركات كبرى كالمجمع الوطني للفوسفاط ومناجم تقدم تمويلات مهمة، حيث تساهم الأولى بـ190 مليون درهم و30 مليون درهم بالنسبة للمناجم».
وسجل الداودي أنه «لا مستقبل للمغرب والمقاولة بدون بحث علمي، على اعتبار أننا نستهلك ما يخترعه الآخر، ويتم الاعتماد فقط على عناصر الكلفة». وأوضح في هذا السياق أن أجور الأطر المغربية سترتفع شأنها في ذلك شأن كلفة اليد العاملة في حال ما تم تسجيل نمو مطرد، بيد أن البحث العلمي هو العنصر الأساسي في هذا النمو».
وأضاف الوزير أن «هناك عددا من الجامعات العالمية التي تريد مشاركة نظيرتها المغربية في مجال البحث العلمي، خاصة أن هناك طاقات لم نجد سبيلا للاستفادة منها». وشدد على «ضرورة إخراج البحث العلمي من الرفوف، إذ هناك عددا من البحوث التي كانت تتم بتعاون مع الآخر ولمصلحته، بالنظر إلى أنه هو الذي يمول وبالتالي يحدد مجالات البحث». وأوضح الداودي أن هناك اليوم مزيدا من الموارد الكافية للقيام بالبحث العلمي، بيد أن المشكل يكمن في تتميم البحث من قبل المقاولة. وأشار إلى أن الوزارة مستعدة لتقديم مزيد من التمويلات في مجال البحث العلمي إذا كانت هناك مقاولات قادرة على تتميم الأبحاث التي يتم القيام بها، ومشيرا إلى أنه «ليس مفروضا على المقاولة أن تقدم المال كي تساهم في البحث العلمي».
وكشف الوزير أنه سيتم في شهر شتنبر المقبل تنظيم اجتماع بين مسؤولي تخصصات الإعلاميات على مستوى الجامعات مع خبراء أمريكيين لمعرفة التوجهات الكبرى في هذا المجال، حتى لا يستمر المغرب في تقديم تكوينات في مجالات متجاوزة. وزاد قائلا: «نريد ركوب هذه الموجة التي ركبتها الهند ودول كبرى حتى لا نبقى متأخرين، حيث سيتم فتح ست مسالك للماستر في هذا المجال».
المهدي السجاري
يوليو 12, 2015العدد: 2731
كشف لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، عن قيمة التمويلات التي ساهمت بها مقاولات مغربية عملاقة لتطوير البحث العلمي، ومنها المجمع الشريف للفوسفاط الذي قدم 190 مليون درهم. بيد أن الداودي اعتبر مساهمة المقاولات الصغرى والمتوسطة مهمة، بالنظر إلى أن «درهم الفقير أعلى قيمة من 1000 درهم التي يمنحها الغني».
وأوضح الداودي، خلال مشاركته في لقاء نظمته الفدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، مساء أول أمس الخميس في الرباط، أنه «بعدما كدنا نصل إلى نوع من اليأس على مستوى تحريك المقاولات المغربية تجاه البحث العلمي، فاليوم هناك شركات كبرى كالمجمع الوطني للفوسفاط ومناجم تقدم تمويلات مهمة، حيث تساهم الأولى بـ190 مليون درهم و30 مليون درهم بالنسبة للمناجم».
وسجل الداودي أنه «لا مستقبل للمغرب والمقاولة بدون بحث علمي، على اعتبار أننا نستهلك ما يخترعه الآخر، ويتم الاعتماد فقط على عناصر الكلفة». وأوضح في هذا السياق أن أجور الأطر المغربية سترتفع شأنها في ذلك شأن كلفة اليد العاملة في حال ما تم تسجيل نمو مطرد، بيد أن البحث العلمي هو العنصر الأساسي في هذا النمو».
وأضاف الوزير أن «هناك عددا من الجامعات العالمية التي تريد مشاركة نظيرتها المغربية في مجال البحث العلمي، خاصة أن هناك طاقات لم نجد سبيلا للاستفادة منها». وشدد على «ضرورة إخراج البحث العلمي من الرفوف، إذ هناك عددا من البحوث التي كانت تتم بتعاون مع الآخر ولمصلحته، بالنظر إلى أنه هو الذي يمول وبالتالي يحدد مجالات البحث». وأوضح الداودي أن هناك اليوم مزيدا من الموارد الكافية للقيام بالبحث العلمي، بيد أن المشكل يكمن في تتميم البحث من قبل المقاولة. وأشار إلى أن الوزارة مستعدة لتقديم مزيد من التمويلات في مجال البحث العلمي إذا كانت هناك مقاولات قادرة على تتميم الأبحاث التي يتم القيام بها، ومشيرا إلى أنه «ليس مفروضا على المقاولة أن تقدم المال كي تساهم في البحث العلمي».
وكشف الوزير أنه سيتم في شهر شتنبر المقبل تنظيم اجتماع بين مسؤولي تخصصات الإعلاميات على مستوى الجامعات مع خبراء أمريكيين لمعرفة التوجهات الكبرى في هذا المجال، حتى لا يستمر المغرب في تقديم تكوينات في مجالات متجاوزة. وزاد قائلا: «نريد ركوب هذه الموجة التي ركبتها الهند ودول كبرى حتى لا نبقى متأخرين، حيث سيتم فتح ست مسالك للماستر في هذا المجال».