مشاهدة النسخة كاملة : حداد يدافع عن الجدولة الجديدة للعطل المدرسية
http://static.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2014/08/151521256-528x415.jpg اليوم 24 : الخميس 16 يوليوز 2015 على الرغم من الجدل الذي أثارته الجدولة الجديدة للعطل المدرسية، خرج الحسن حداد، وزير السياحة، ليدافع عن “التأثيرات الإيجابية” لهذه الجدولة على السياحة الوطنية.
وأكد حداد، خلال ندوة صحافية، صباح اليوم الخميس في الرباط، على أن تقسيم العطل المدرسية إلى ثلاث مراحل يهدف إلى تمديد الموسم السياحي الوطني لما يناهز 30 يوما، علاوة على خفض الضغط على بعض المناطق السياحية المفضلة للسياح المغاربة، وانخفاض احتمالات وقوع حوادث السير.
وأضاف المتحدث نفسه أنه من شأن هذا الإجراء الحفاظ على توازن حجم السياح انطلاقا من الأقطاب الثلاثة، وفي تسيير تدفقات السياح على المدن الأكثر زيارة من طرف السياح الداخليين أي مراكش وأكادير وطنجة.
وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن المدينة الحمراء تستأثر بنصيب الأسد من السياح المحليين، بحيث تستقطب 27 في المائة منهم، فيما تجذب أكادير 17 في المائة من السياح المغاربة، فيما نصيب طنجة منهم يناهز 9 في المائة. وفي ما يتعلق بمصادر هؤلاء السياح، تعتبر جهة الدارالبيضاء أكبر مصدر للسياح الداخليين بنسبة 22 في المائة، متبوعة بجهة الرباط- سلا- القنيطرة بنسبة 18 في المائة، ثم كل من جهتي مراكش – آسفي، وفاس – مكناس بـ13 في المائة.
ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى رقم المعاملات المهم للسياحة الداخلية، الذي يصل إلى 30 مليار درهم، إلى جانب تسجيل أزيد من خمسة ملايين ليلة مبيت بالنسبة إلى الإيواء السياحي المصنف عام 2014، ما يجعل السياحة الداخلية ثاني سوق مدرة للسياح في المملكة.
كل هذه العوامل جعلت الوزير يشدد على أهمية الترويج للسياحة الوطنية والتركيز عليها، خصوصا فيما يتعلق بأثمان المبيت في الفنادق المصنفة، حيث أوضح المتحدث نفسه أن سبب حصول بعض السياح الأوربيين على أسعار منخفضة نسبيا في الفنادق راجع إلى كونه يحل في المملكة بالتنسيق مع مروج سياحي، يعمد إلى حجز عدد من غرف الفنادق لمدة معينة، وهو ما يتم بأسعار مناسبة، تقدم للسائح بدوره سعرا جيدا، وهو ما دفع الوزير إلى الدعوة إلى خلق مروج وطني لهذا الغرض، في سبيل توفير غرف بأسعار منخفضة للمغاربة.
وجدير بالذكر، أن وزارة التربية الوطنية كانت قد أعلنت قبل أيام عن جدولة جديدة للعطل البينية، مع تقسيم الجهات إلى ثلاثة أقطاب 1،2،3. ويتضمن كل قطب مجموعة من الأكاديميات، ستستفيد كل فئة منها من عطلة الفترة البينية الأولى والثانية في فترات ثلاث.
http://static.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2014/09/1413779597-150x150.jpg مريم بوتوراوت
http://klamkom.com/wp-content/uploads/2015/07/image144-663x250.jpg هذا ما قاله وزير السياحة عن الجدولة الجديدة للعطل المدرسية 2015-2016
الجريدة التربوية : الخميس 16 يوليوز 2015
وزير السياحة، لحسن حداد يقدم التأثيرات الإيجابية الجدولة الجديدة للعطل المدرسية على تدفقات السياح المحليين
http://klamkom.com/wp-content/uploads/2015/07/image144-663x250.jpg
قدم لحسن حداد وزير السياحة يوم الخميس 16 يوليوز 2015 خلال ندوة صحفية، أهداف الجدولة الجديدة للعطل المدرسية التي تم تبنيها من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مبرزا لأهم تأثيرتاها على السوق السياحية الداخلية.
وذكر لحسن حداد بأهداف رؤية 2020 بالنسبة للسياحة الداخلية التي تكمن في مضاعفة عدد الأسفار المحلية بثلاث مرات والرفع من نسبة ليالي المبيت للسياح الوطنيين ب 40% بمؤسسات الإيواء المصنفة. كما أوضح السيد لحسن حداد أهمية تسويق عروض ومنتوجات تناسب عادات السياح الوطنيين ونمطهم الاستهلاكي خلال السفر.
وأوضح في هذا الصدد بأن تنمية السياحة الداخلية تتم عبر إستراتيجية مندمجة للتواصل والتوزيع والمنتوج والمواكبة، وتتم كذلك باتخاذ مجموعة من الإجراءات للنهوض بالسياحة الداخلية ومن بينها وضع جدولة جديد للعطل المدرسية.
ويعتمد التقسيم الجديد للعطل المدرسية على ثلاث أقطاب جهوية، وقد تمت بلورته بطلب من وزارة السياحة وبالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والوزارة المكلفة بالنقل انطلاقا من دراسة لحجم السياح القادمين من مختلف الجهات والتي أبرزت بأن أهم تدفقات السياحي الداخلية تأتي من جهات الدار البيضاء الكبرى-سطات والرباط-سلا-القنيطرة ومراكش-آسفي.
ومن جهة أخرى فان ارتكاز الطلب خلال نفس الفترة يشكل ضغطا على العرض السياحي الوطني خاصة على مستوى أثمان خدمات الإيواء والنقل…الخ.
وبالتالي فان تقسيم العطلة المدرسية إلى ثلاث مراحل يهدف إلى تمديد الموسم السياحي الوطني (تمديد النشاط السياحي ب30 يوما)، وخفض الضغط على بعض المناطق السياحية المفضلة للسياح المغاربة وانخفاض احتمالات وقوع حوادث السير وكذا التحسين من جودة العرض لفائدة المواطن المغربي.
كما سيساهم هذا الإجراء في الحفاظ على توازن حجم السياح انطلاقا من الأقطاب الثلاث وفي تسيير تدفقات السياح على المدن الثلاث الأكثر زيارة من طرف السياح المحليين أي مراكش وأكادير وطنجة.
وفي سياق تفعيل الجدولة الجديدة للعطلة المدرسية يتوقع ارتفاع حجم النشاط السياحي الداخلي خلال فترة 2016 و2020 بالنسبة لعدد الوافدين وليالي المبيت من 3 إلى 5% سنويا، علاوة على تحسن مستوى مردودية المقاولات السياحية والمهن التابعة والتوظيف بالمؤسسات السياحية.
حداد يدافع عن الجدولة الجديدة للعطل المدرسية http://static.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2014/08/151521256-528x415.jpg
عندما تصبح العطل المدرسية في خدمة السياحة لقد بدأت بوادر تفعيل الجهوية الموسعة والتقسيم الترابي للمملكة تظهر بعض تجلياتها، حيث بادرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى الاعلان عن الجدولة الزمنية للعطل المدرسية، التي عرفت تغييرات على مستوى توزيع فتراتها، لتخرج من منطق الوحدة إلى منطق الاختلاف. من الواضح أن هناك رغبة أكيدة في خلخلة واقع التعليم في المغرب، وقد تكون هذه أولى الخطوات، التي سيعقبها تنزيل برنامج إصلاحيـ يقتضي فتح أوراش محددة في إطار فقه الأولويات، إذ أن الوزارة الوصية أفادت اعتمادا على مقررها الوزاري المتعلق بتنظيم السنة الدراسية 2015-2016، على تسطير تقسيم جهوي للائحة العطل، سيشمل فقط على عطلتي الأسدوس الأول والثاني مع الاحتفاظ بعطلة منتصف السنة الدراسية موحدة بالنسبة لجميع الجهات.
يبدو أن هذا التقسيم الجهوي يسير بمنطق ثلاثة أقطاب، تتحدد ملامحه في جهة الشمال- الشرق و جهة الوسط وجهة الجنوب، حيث يشمل القطب الأول كل من الرباط- سلا- القنيطرة- طنجة تطوان- الحسيمة – الجهة الشرقية، فيما القطب الثاني يضم كل من الدار البيضاء سطات- درعة- تافيلالت- فاس- مكناس، أما القطب الثالث فيهم كل من مراكش- أسفي- بني ملال- خنيفرة- سوس ماسة- كلميم واد نون- العيون- الساقية الحمراء-الداخلة- واد الذهب.
ما يثير الانتباه هي التبريرات التي قدمت لهذا التغيير، إذ تشير إلى أن الوزارة الوصية، اتخذت هذا القرار بعد مشاورات وتنسيق مع كل من وزارة السياحة واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، قصد تشجيع السياحة الداخلية بالبلاد، فضلا عن تمكين العائلات من الاستفادة من الخدمات الفندقية والترفيهية بأثمنة محفزة، وكذا تخفيف الضغط الذي تعرفه الطرقات إبان العطل المدرسية.
ما يمكن استنتاجه من ذلك، أن الفلسفة من وراء هذا التغيير هي فلسفة سياحية ترفيهية ووقائية، وكأن أزمة التعليم في المغرب تحتاج فقط إلى تمكين التلاميذ والأسر للترفيه عن أنفسهم وقضاء أوقات في الاستجمام و السفريات في العطل، في حين أن واقع الحال يفيد بأن التلاميذ المغاربة هم دائما في عطلة حتى داخل فصولهم التي يقضون فيها سنوات عدة من دون حتى أن يتمكنوا من امتلاك مهارات القراءة والكتابة والحساب وهذا باعتراف الوزارة الوصية نفسها.
إن هذا التوجه هو بمثابة تغييب للبعد والرؤية البيداغوجية، التي تفترض من الجميع التفكير في كيفية استفادة التلميذ من العطل المدرسية، إما من خلال دعم التلاميذ المتعثرين، أو طرح النقاش الحقيقي حول المعدل السنوي للعطل المدرسية في المغرب، الذي يظل مرتفعا مقارنة مع طبيعة الأزمة التعليمية التي يرزح تحتها ، مما تتطلب كثير من العمل والجهد والتضحيات من الجميع.
من جهة أخرى، هل فعلا النسيج المجتمعي المغربي بلغ درجة من التحولات جعلت شريحة كبيرة من الأسر المغربية، تضع من أولوياتها السفر مع أطفالها للاستجمام والسياحة في الفنادق والأماكن الترفيهية، إننا لا نعتقد ذلك، حتى وإن كان الأمر على هذا المنوال، فهو لن يهم إلا شريحة محدودة من المجتمع، أما الأغلبية الساحقة من الأسر المغربية يبقى دخلها جد محدود يكفي فقط لتدبير المعيش اليومي، حتى وإن افترضنا أن هذه الأسرة لها القدرة المادية، فإنها تواجه صعوبات في ولوج الفنادق والأماكن السياحية، لأن تلك الأماكن باهظة التكلفة وتعرف تمييزا فاضحا ، حيث يتم تفضيل السياح الأجانب على المغاربة، وبالتالي فتلك التبريرات لا تعكس واقع الحال والوضعية الاجتماعية في المغرب، بل هي مجرد شعارات ترفعها وزارة السياحة زعما منها بتشجيع السياحة الداخلية، التي ربما أنها استفاقت من غيبوبتها، و قد تكون خطوة استباقية استفادة من الدرس التونسي ،حيث وجدت السياحة التونسية نفسها في مأزق حقيقي بعد العملية الإرهابية الأخيرة، وهي التي تعتمد كثيرا على السياحة الأجنبية، في حين أنها تناست وغيبت في سياستها تشجيع السياحة الداخلية التي يمكن أن تنقذ ماء وجهها في هذه الفترة الحرجة.
لن نحتاج إلى جهد وذكاء كبيرين، لندرك أن الأمر يتعلق ببساطة باستنساخ للتجربة الفرنسية بالتمام والكمال في هذا المجال، التي بدورها تراعي في تقسيمها للعطل المدرسية على ثلاثة اقطاب، ويا لها من مصادفة!، لكن الأمر ليس بالمفاجئة مادامت الأشياء من المسلمات، فالتبعية لفرنسا مازالت متجذرة أشد تجذر، حتى مشروع تقليص عدد الجهات هو أيضا يصادف تقليص فرنسا لعدد جهاتها من 22 إلى 13 جهة.
أما بخصوص مسألة تخفيف الضغط الذي تعرفه الطرقات خلال العطل المدرسية ، فليس بالمبرر المقنع، لأن الضغط ناتج عن تواضع أداء البنية التحتية الطرقية الموجودة نتيجة سوء التسيير والفوضى العارمة في أغلب المحطات الطرقية بالبلاد.
جميل جدا أن نجد الوزارة الوصية على القطاع تبذل جهودا في التنسيق مع وزارات أخرى قصد التعاون، غير أننا نتمنى أن يتم التفكير مستقبلا في الأمكنة والفضاءات التي يمكنها استيعاب المتمدرسين في أيام العطل، فواقع الحال يؤكد أن غالبية التلاميذ لا تجد سوى شوارع الأحياء والأزقة لقضاء أوقات فراغهم، بدل احتضانهم من طرف دور الشباب والأندية والمراكز الثقافية والفضاءات الترفيهية التي تبقى من نصيب أقلية من المحظوظين.
محسن زردان
كاتب وباحث =======14/07/2015 http://www.eljadidanews.com/uploads/euTEcMo9e1IJ8z0Xp81Q1eEjW4AHn2/images/thumbs/622_dyn_1436903339.jpg
http://t1.hespress.com/files/haddadune1_326462692.jpg هسبريس - أيوب الريمي (صور - منير امحيمدات)
الخميس 16 يوليوز 2015 -
دفع تراجع إقبال السياح الفرنسيين على المغرب وما خلفه من أزمة للقطاع، بوزارة السياحة إلى الانتقال نحو السرعة القصوى لتطوير السياحة الداخلية، وذلك باتخاذ مجموعة من الإجراءات على رأسها الجدولة الجهوية للعطل المدرسية التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية قبل أسبوع، "لأننا نعول على هذه التقسيم الجديد لإعطاء دفعة قوية للسياحة الداخلية" حسب ما صرح وزير السياحة لحسن حداد في ندوة خصصها للحديث عن الآثار المرتقبة للجدولة الجديدة للعطل المدرسية في الرفع من تدفقات السياح المحليين.
http://www.hespress.com/files.php?file=haddadune_594929200.jpg
وتوقع حداد أن يساهم التقسيم الجهوي للعطل المدرسية في الرفع من عدد الوافدين وليالي المبيت بنسب سنوية تتراوح بين 3 و5 في المائة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2020، إضافة إلى الرفع من مردودية المقاولات السياحية، مضيفا بأن هذا الإجراء يدخل في إطار رؤية 2020 بالنسبة للسياحة الداخلية والهادفة إلى مضاعفة عدد الأسفار المحلية بثلاث مرات والرفع من نسبة ليالي المبيت للسياح الوطنيين بنسبة 40 في المائة في مؤسسات الإيواء المصنفة.
وبين الوزير الحركي كيف أن تقسيم العطل حسب الجهات سيساهم في تخفيض أسعار خدمات الإيواء والنقل، ووفقا لمعطيات وزارة السياحة يمثل شهر أبريل فترة الذروة بالنسبة لتوافد السياح الفرنسيين والإسبانيين والبريطانيين الذين يشكلون 60 في المائة من السوق السياحية المغربية، ويتزامن توافدهم مع العطل المدرسية في المغرب، الأمر الذي يجعل المدن السياحية تكتظ بالوافدين المغاربة والأجانب، فترتفع أسعار الفنادق والمطاعم وحتى أسعار التنقل.
ولتجاوز هذه الوضعية التي يعتبر المواطن المغربي المتضرر الأول منها، فقد تم تقسيم العطل المدرسية إلى ثلاث مراحل "لتمديد النشاط السياحي بثلاثين يوما من جهة، وخفض الضغط على المناطق السياحية المفضلة لدى المغاربة من جهة أخرى" يقول حداد مضيفا بأن الجدولة الجديدة ستساهم في تسيير تدفقات السياح على المدن الثلاث الأكثر زيارة من طرف السياح المحليين ويتعلق الأمر بمراكش وطنجة وأكادير.
http://www.hespress.com/files.php?file=haddad1_596371478.jpg
وأكد الوزير أن استفادة السياح الداخليين من أسعار منخفضة للفنادق، تمر عبر خلق مروج رحلات وطني يقوم بحجز الفنادق على امتداد السنة بأسعار منخفضة ويقوم بإعادة بيعها للسياح المغاربة بأسعار مناسبة، وذلك على غرار السائح الأجنبي القادم إلى المغرب، الذي يستفيد من أثمنة منخفضة للإيواء والنقل لأنه يلجأ لمروج سياحي دولي.
وقدم حداد أرقاما تبين أهمية السياحة الداخلية في تطوير القطاع السياحي بالمغرب، فخلال سنة 2014 شكلت عدد ليالي مبيت السياح المحليين 27 في المائة من مجموع ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، ما جعل من السوق الداخلية ثاني سوق مدرة للسياح.
وبلغ رقم معاملات السياحة الداخلية خلال العام الماضي حوالي 30 مليار درهم، بعد بلوغ ليالي مبيت السياح المحليين أكثر من 5 ملايين و300 ألف ليلة مبيت مسجلة في مؤسسات الإيواء المصنفة محققة نسبة نمو في حدود 2.4 في المائة مقارنة مع سنة 2013.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond