شدى القوافي
21-07-2015, 19:40
في وداع صديق
نَهاني حَيائي مِنْكَ في عالَمِ العِشْقِ******فَلَمْ أَعْرِضِ الكَنْزَ الثَّمينَ على السّوقِ
تَحِنُّ إلى الصّادِ الّذي صَدَّ قَصْدَنا***********بِناحِيَةٍ بَيْنَ الصَّداقَةِ والصِّدْقِ
وَأَنّي امْرُؤٌ حَيْثُ افْتَقَدْتُكَ باكِياً***********أَميلُ إِلى عَزْمِ السَّماءِ على الرَّتْقِ
أُنادي فَتىً يَغْشى المَنابِرَ صَيْتُهُ**************تَرِنُّ بِهِ في قَلْبِ حافِرَةِ الحَقِّ
يَدُسُّ قَطاني الخَيْرِ في باطِنِ الثَّرى*******فَيَحْصُدُها ضِعْفاً على كَرَمِ الوَدْقِ
وَكَمْ مِنْ ضِياءٍ وَدَّ أَنّي حَجَبْتُهُ**********عَلى مُقَلي حَتّى الحُيودَ عَلى الحِدْقِ
وَلِلصُّورِ مِنْساةٌ تَهُشُّ عَلى النَّوى********كَنَفْخَتِهِ الأولى عَلى مُهَجِ الْخَلْقِ
وَمَنْ يَشْتَري التَّقْوى عَلى قَدْرِ جُهْدِهِ******تُدَثِّرُهُ الْكَيْسى فَيَنْجو مِنَ الخَنْقِ
فَأَنْتَ أَمينٌ والأمانُ أَمانَةٌ***************وَفيكَ مَقامٌ وَالمَقامُ إِلى الطَّرْقِ
وَلَيْسَ النَّدى والعَزْمُ مِنْ فِطْرَةِ الْفَتى********وَلَكِنَّهُ كَسْبُ اللِّواءٍ على الرِّفْقِ
وَما يَسْتَوي الخِلاّنِ في شِدَّةِ الْقِوى*****فَأَشْواقُهُمْ تَعْلو عَلى حَسَبِ الْفَرْقِ
هَمَسْنا حَديثاً في شُؤونٍ كَثيرَةٍ********تَلوذُ بِهِ الأَبْصارُ مِنْ حادِثِ الْبَرْقِ
فَلَمّا تَناهَيْنا عَلى حِينِ غَفْلَةٍ***********فَما لِحَديثِ الغَيْرِ حَظٌّ مِنَ الرِّقِّ
وَلَمْ أَرَ في الإِقْدامِ شَخْصاً مُشابِهاً****وَلَمْ أَكُ في الأَحْكامِ فَظّاً عَلى السَّبْقِ
إِذا بِثَّ في قَوْمٍ حِسانٍ قُلوبُهُمْ*******سَيَتْحَفُكَ الإِحْسانُ مِنْ رَبْوَةِ الذَّوْقِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ شَهْداً لَذيذاً فَطَعْمُهُ***وَقُطْرُ النَّدى يُجْري المَدامِعَ في الحَلْقِ
وَمَنْ دامَ في حِضْنِ الأُسودِ وَحِرْزِهِمْ*******تُهَدِّدُهُ الدُّنْيا بِمَشْأَمَةِ الضَّيْقِ
إِذا شِئْتَ يَوْماً أَنْ تَنالَ سَكِينَةً***********فَبِالْكَدِّ نَلْ لا بالتَّوَهُّمِ والشَّوْقِ
نَهاني حَيائي مِنْكَ في عالَمِ العِشْقِ******فَلَمْ أَعْرِضِ الكَنْزَ الثَّمينَ على السّوقِ
تَحِنُّ إلى الصّادِ الّذي صَدَّ قَصْدَنا***********بِناحِيَةٍ بَيْنَ الصَّداقَةِ والصِّدْقِ
وَأَنّي امْرُؤٌ حَيْثُ افْتَقَدْتُكَ باكِياً***********أَميلُ إِلى عَزْمِ السَّماءِ على الرَّتْقِ
أُنادي فَتىً يَغْشى المَنابِرَ صَيْتُهُ**************تَرِنُّ بِهِ في قَلْبِ حافِرَةِ الحَقِّ
يَدُسُّ قَطاني الخَيْرِ في باطِنِ الثَّرى*******فَيَحْصُدُها ضِعْفاً على كَرَمِ الوَدْقِ
وَكَمْ مِنْ ضِياءٍ وَدَّ أَنّي حَجَبْتُهُ**********عَلى مُقَلي حَتّى الحُيودَ عَلى الحِدْقِ
وَلِلصُّورِ مِنْساةٌ تَهُشُّ عَلى النَّوى********كَنَفْخَتِهِ الأولى عَلى مُهَجِ الْخَلْقِ
وَمَنْ يَشْتَري التَّقْوى عَلى قَدْرِ جُهْدِهِ******تُدَثِّرُهُ الْكَيْسى فَيَنْجو مِنَ الخَنْقِ
فَأَنْتَ أَمينٌ والأمانُ أَمانَةٌ***************وَفيكَ مَقامٌ وَالمَقامُ إِلى الطَّرْقِ
وَلَيْسَ النَّدى والعَزْمُ مِنْ فِطْرَةِ الْفَتى********وَلَكِنَّهُ كَسْبُ اللِّواءٍ على الرِّفْقِ
وَما يَسْتَوي الخِلاّنِ في شِدَّةِ الْقِوى*****فَأَشْواقُهُمْ تَعْلو عَلى حَسَبِ الْفَرْقِ
هَمَسْنا حَديثاً في شُؤونٍ كَثيرَةٍ********تَلوذُ بِهِ الأَبْصارُ مِنْ حادِثِ الْبَرْقِ
فَلَمّا تَناهَيْنا عَلى حِينِ غَفْلَةٍ***********فَما لِحَديثِ الغَيْرِ حَظٌّ مِنَ الرِّقِّ
وَلَمْ أَرَ في الإِقْدامِ شَخْصاً مُشابِهاً****وَلَمْ أَكُ في الأَحْكامِ فَظّاً عَلى السَّبْقِ
إِذا بِثَّ في قَوْمٍ حِسانٍ قُلوبُهُمْ*******سَيَتْحَفُكَ الإِحْسانُ مِنْ رَبْوَةِ الذَّوْقِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ شَهْداً لَذيذاً فَطَعْمُهُ***وَقُطْرُ النَّدى يُجْري المَدامِعَ في الحَلْقِ
وَمَنْ دامَ في حِضْنِ الأُسودِ وَحِرْزِهِمْ*******تُهَدِّدُهُ الدُّنْيا بِمَشْأَمَةِ الضَّيْقِ
إِذا شِئْتَ يَوْماً أَنْ تَنالَ سَكِينَةً***********فَبِالْكَدِّ نَلْ لا بالتَّوَهُّمِ والشَّوْقِ