المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكنديون يُقْبِلون على تعليم أبنائهم في المدارس العمومية...


nadiazou
12-09-2015, 13:45
الكنديون يُقْبِلون على تعليم أبنائهم في المدارس العمومية

http://t1.hespress.com/files/rentrescolairequebec_562878795.jpg
عبد الرحمان عدراوي من كندا

فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها، قبل أيام قليلة، في جميع مدن محافظة "كيبيك" الكندية، لتستقبل مئات الآلاف من التلاميذ من مختلف الأعمار والمستويات الدراسية، وذلك وسط ارتفاع في نسبة تسجيل الآباء لأبنائهم بالتعليم الأساسي العمومي، فيما تراجع القطاع الخاص بالديار الكندية.
وبعد تراجع القطاع العام أمام القطاع الخاص، ابتداء من سنة 2003 وإلى حدود 2012، استعاد المواطنون بمحافظة كيبيك ثقتهم بالتعليم العمومي، الذي عرف تسجيل نسبة 87,59 بالمائة من التلاميذ في موسم 2013 ـ2014، بعد أن بلغت النسبة في السنة التي سبقته 87,29 بالمائة.
الموسم الدراسي الماضي سجل هو الآخر ارتفاعا ملوسا في نسبة المسجلين بالقطاع العام بنسبة 87,61 بالمائة، ليكون بذلك أعلى رقم يتم تسجيله منذ عشر سنوات، حسب إحصائيات نشرتها وزارة التعليم بالكيبيك.
وعرف عدد التلاميذ المسجلين في القطاعين العام والخاص انخفاضا ملحوظا، في التعليم الإعدادي، وذلك بسبب تراجع النمو الديموغرافي بالكيبيك، فرغم ارتفاع عدد التلاميذ المسجلين بالتعليم الأساسي، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتعويض التراجع في التعليم الإعدادي.
ويعود تفوق القطاع العام على الخاص في السنوات القليلة الماضية إلى اعتماد عدد من البرامج الجديدة، وإيلاء اهتمام زائد لبرامج تلبيلرغبة أولياء الأمور، الذين كانوا يفضلون القطاع الخاص على القطاع العام، بسبب تفوق الأول على الثاني في مجالات الرياضة، والفنون.
أسماء أريب، متخصصة في التعليم الأساسي بكندا، قالت لهسبريس إن التعليم الأساسي العمومي بالجارة الشمالية لأمريكا، يعتمد أساليب تهدف إلى تقوية شخصية الطفل، وتنمية ذكائه، وتعليمه أسس الاعتماد على النفس، واكتساب مهارات بناء على مؤهلاته، وتشجيعه على الإبداع، وحثه على التحلي بروح المبادرة والعمل في مجموعات..
ومن جهته قال أبو آدم لهسبريس إن "نجاح التعليم الأساسي العمومي بكندا بصفة عامة، وبمحافظة كيبيك بصفة خاصة، راجع إلى اعتماد أساليب بيداغوجية تهدف إلى تكوين شخصية الطفل وتهذيبه، بعيدا عن أساليب الحفظ والاستظهار، وتحميل الطفل ما لا طاقة له به من واجبات داخل المدرسة، وحتى أثناء العطل".
وأردف المتحدث "أبنائي يستمتعون بوقتهم في المدرسة، لذلك تجدهم مفعمين بالنشاط والحيوية كل صباح، تغمرهم السعادة كلما هموا بالخروج من البيت قاصدين المدرسة، فأتذكر حالي وأنا طفل في سنهم، كيف كنت أتمنى ألا تشرق شمس الصباح لكي لا توقظني والدتي للذهاب إلى المدرسة".
أما السيدة زينب، فتعلق على الموضوع بالقول "أنا مُدرسة في مَدرسة خاصة بالتلاميذ الذين يعانون نقصا ما، يمنعهم من مسايرة زملائهم بالمدرسة العادية، وكل طفل يتم التعامل معه على حدة، وعلينا نحن كأطر التعليم أن نتأقلم مع حال التلميذ حتى يتحصل ما استطاع من العلم، باعتبار أن التعليم الأساسي لا يقصي أحدا".

OUM FATIMA
12-09-2015, 16:37
فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها، قبل أيام قليلة، في جميع مدن محافظة "كيبيك" الكندية، لتستقبل مئات الآلاف من التلاميذ من مختلف الأعمار والمستويات الدراسية، وذلك وسط ارتفاع في نسبة تسجيل الآباء لأبنائهم بالتعليم الأساسي العمومي، فيما تراجع القطاع الخاص بالديار الكندية.
وبعد تراجع القطاع العام أمام القطاع الخاص، ابتداء من سنة 2003 وإلى حدود 2012، استعاد المواطنون بمحافظة كيبيك ثقتهم بالتعليم العمومي، الذي عرف تسجيل نسبة 87,59 بالمائة من التلاميذ في موسم 2013 ـ2014، بعد أن بلغت النسبة في السنة التي سبقته 87,29 بالمائة.
الموسم الدراسي الماضي سجل هو الآخر ارتفاعا ملوسا في نسبة المسجلين بالقطاع العام بنسبة 87,61 بالمائة، ليكون بذلك أعلى رقم يتم تسجيله منذ عشر سنوات، حسب إحصائيات نشرتها وزارة التعليم بالكيبيك.
وعرف عدد التلاميذ المسجلين في القطاعين العام والخاص انخفاضا ملحوظا، في التعليم الإعدادي، وذلك بسبب تراجع النمو الديموغرافي بالكيبيك، فرغم ارتفاع عدد التلاميذ المسجلين بالتعليم الأساسي، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتعويض التراجع في التعليم الإعدادي.
ويعود تفوق القطاع العام على الخاص في السنوات القليلة الماضية إلى اعتماد عدد من البرامج الجديدة، وإيلاء اهتمام زائد لبرامج تلبيلرغبة أولياء الأمور، الذين كانوا يفضلون القطاع الخاص على القطاع العام، بسبب تفوق الأول على الثاني في مجالات الرياضة، والفنون.
أسماء أريب، متخصصة في التعليم الأساسي بكندا، قالت لهسبريس إن التعليم الأساسي العمومي بالجارة الشمالية لأمريكا، يعتمد أساليب تهدف إلى تقوية شخصية الطفل، وتنمية ذكائه، وتعليمه أسس الاعتماد على النفس، واكتساب مهارات بناء على مؤهلاته، وتشجيعه على الإبداع، وحثه على التحلي بروح المبادرة والعمل في مجموعات..
ومن جهته قال أبو آدم لهسبريس إن "نجاح التعليم الأساسي العمومي بكندا بصفة عامة، وبمحافظة كيبيك بصفة خاصة، راجع إلى اعتماد أساليب بيداغوجية تهدف إلى تكوين شخصية الطفل وتهذيبه، بعيدا عن أساليب الحفظ والاستظهار، وتحميل الطفل ما لا طاقة له به من واجبات داخل المدرسة، وحتى أثناء العطل".
وأردف المتحدث "أبنائي يستمتعون بوقتهم في المدرسة، لذلك تجدهم مفعمين بالنشاط والحيوية كل صباح، تغمرهم السعادة كلما هموا بالخروج من البيت قاصدين المدرسة، فأتذكر حالي وأنا طفل في سنهم، كيف كنت أتمنى ألا تشرق شمس الصباح لكي لا توقظني والدتي للذهاب إلى المدرسة".
أما السيدة زينب، فتعلق على الموضوع بالقول "أنا مُدرسة في مَدرسة خاصة بالتلاميذ الذين يعانون نقصا ما، يمنعهم من مسايرة زملائهم بالمدرسة العادية، وكل طفل يتم التعامل معه على حدة، وعلينا نحن كأطر التعليم أن نتأقلم مع حال التلميذ حتى يتحصل ما استطاع من العلم، باعتبار أن التعليم الأساسي لا يقصي أحدا".

OUM FATIMA
12-09-2015, 16:45
في المغرب التعليم العمومي احسن من الخصوصي فهل سمعتم بتلميد من الخاص حصل على اعلى معدل ... رغم تضخيم النقط فدائما الحاصل عليها من التعليم العمومي.
و لكن ميزة المدارس الحرة هو ان الاباء يرتاحون من جهة ابنائهم فيما يخص التوقيت المستمر الدي يطابق عمل الادارات و كدلك يتاكدون بان ابناءهم في المدرسة التي تخبرهم بغيابهم في الحين...
اما الجانب السلبي في الخواص هو ان التلاميد يتعلمون الانانية و كدلك الفشوش...
فلو طبقت الدولة التوقيت الدي يناسب اوقات العمل ستشجع التمدرس العمومي
اما عن غلاء واجبات الخواص فشيء طبيعي لان صاحب الشكارة يصرف اكثر من مليار على مؤسسة فمتى سيسترجعها...!!!

OUM FATIMA
12-09-2015, 16:46
المانيا لا وجود للخصوصي و الاستاذ مراقب في عمله ومرتاح في جيبه 27000 اورو شهريا...

OUM FATIMA
12-09-2015, 16:48
لقد فهم الكنديون مكانة التعليم وأدركوا مبكرا أهمية تطوير القطاع العمومي والرفع من مستواه لتمكين القطاع الخاص من تقديم جودة أحسن.هذا من جهة. ومن جهة أخرى للحد من الركود والملل والعزوف عن التعلم الذي بدأ ينتشر في صفوف المتعلمين في بداية القرن الواحد والعشرين. فمن خلال دراسات الباحثين التربويين وضعوا برامج تأخذ بعين الاعتبار رغبات المتعلمين ومراكز اهتمامهم ومستواهم العقلي والبدني. فوفروا لهذا الغرض البنية والفضاء والتجهيزات المناسبة واختاروا الوسائل والطرق الملائمة وأعدوا الأطر الكفيلة بتحمل المسؤولية وتحقيق الأهداف.

OUM FATIMA
12-09-2015, 16:48
انطلق الإصلاح عندهم منذ عشر سنوات، والنتيجة في تطور مستمر. بل استطاع النموذج أن يؤثر على بلدان أخرى كسويسرا وفينلاندا وإنجلترا وبعض دول أمريكا اللاتينية التي نجحت بدورها في الرفع من مستوى ومردودية التعليم العمومي. لكن الواقع عندنا لا يتفاعل مع مفهوم التفتح والتنشئة كما يتفاعل معه الكنديون وغيرهم. فمن سيقبل أن يدرس أبنائه الموسيقى والرقص والرسم ويتعلموا عن طريق اللعب والمسرح والرياضة أو خرجات الاستكشاف والتجريب...