OUM FATIMA
22-09-2015, 09:39
تعيش نيابة اشتوكة آيت باها على وقع دخول مدرسي غير مطمئن، بعد أن عجزت العديد من المؤسسات التعليمية في تدشين دخولها المدرسي للموسم الحالي في ظروف تربوية مريحة، في ظل أجواء التوتر التي تعيشها كثير من المدارس الابتدائية خاصة بجماعات آيت عميرة و سيدي بيبي و محيطها.
رغم أن الأسبوع التربوي التقويمي قد انصرم مع حلول أول أيام عطلة عيد الأضحى المبارك، إلى أن أساتذة بمجموعات مدرسية خاصة مجموعة مدارس النهضة بسيدي بيبي لا تزال تعيش أجواء من الارتجالية و العشوائية في تدبير محلقتها الجديدة التي رفض أساتذة المؤسسة الالتحاق بها، حالهم كحال تلاميذ المؤسسة المتمسكين بالتمدرس بالمؤسسة الأم بدل الالتحاق بفرعيتها التي تبعد عنها حوالي كيلومتر واحد، بسبب عدم اكتمال تجهيزها من جهة، و لعدم استتباب الأمن في محيطها من جهة أخرى.
رغم أن الوزارة الوصية كانت قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتحسين ظروف الدخول المدرسي الحالي، إلا أن هذه المنطقة من إقليم اشتوكة آيت باها القريبة من المجال الحضري لم يستقر لها قرار بعد، حيث لا تزال أكثر المؤسسات التعليمية تعيش خصاصا في الأطر التربوية و المعدات التربوية و المرافق الصحية، علما أن عملية تدبير الفائض و الخصاص قد انتهت و لم تسفر عن المأمول منها.
عديدة هي التكهنات التي يبرر بها العاملون في القطاع بهذه الضواحي عدم فتح المناصب الشاغرة فيها للتباري حولها في الحركات الانتقالية، في ظل وجود فائض في جماعات بأقاليم محيطة، ليتأكد أن الهدر المدرسي و الاكتظاظ و التعثر سيظل السمة البارزة لواقع المؤسسات التعليمية بكل من آيت عميرة سيدي بيبي إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها.
فهل يجعل السيد بلمختار لهذه الجماعات حظا من التدبير الجديد الذي يعتزم القيام به، في حديثه اليوم عن 7000 أستاذ فائض ينوي سد الخصاص به في "مؤسسات الاكتظاظ" ؟
رغم أن الأسبوع التربوي التقويمي قد انصرم مع حلول أول أيام عطلة عيد الأضحى المبارك، إلى أن أساتذة بمجموعات مدرسية خاصة مجموعة مدارس النهضة بسيدي بيبي لا تزال تعيش أجواء من الارتجالية و العشوائية في تدبير محلقتها الجديدة التي رفض أساتذة المؤسسة الالتحاق بها، حالهم كحال تلاميذ المؤسسة المتمسكين بالتمدرس بالمؤسسة الأم بدل الالتحاق بفرعيتها التي تبعد عنها حوالي كيلومتر واحد، بسبب عدم اكتمال تجهيزها من جهة، و لعدم استتباب الأمن في محيطها من جهة أخرى.
رغم أن الوزارة الوصية كانت قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتحسين ظروف الدخول المدرسي الحالي، إلا أن هذه المنطقة من إقليم اشتوكة آيت باها القريبة من المجال الحضري لم يستقر لها قرار بعد، حيث لا تزال أكثر المؤسسات التعليمية تعيش خصاصا في الأطر التربوية و المعدات التربوية و المرافق الصحية، علما أن عملية تدبير الفائض و الخصاص قد انتهت و لم تسفر عن المأمول منها.
عديدة هي التكهنات التي يبرر بها العاملون في القطاع بهذه الضواحي عدم فتح المناصب الشاغرة فيها للتباري حولها في الحركات الانتقالية، في ظل وجود فائض في جماعات بأقاليم محيطة، ليتأكد أن الهدر المدرسي و الاكتظاظ و التعثر سيظل السمة البارزة لواقع المؤسسات التعليمية بكل من آيت عميرة سيدي بيبي إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها.
فهل يجعل السيد بلمختار لهذه الجماعات حظا من التدبير الجديد الذي يعتزم القيام به، في حديثه اليوم عن 7000 أستاذ فائض ينوي سد الخصاص به في "مؤسسات الاكتظاظ" ؟