nasser
07-10-2015, 22:30
http://t1.hespress.com/files/academie_kech_628325064.jpgهسبريس : ابراهيم مغراوي من مراكش
الأربعاء 07 أكتوبر 2015 - 23:20
اشتكى أطر وآباء وأولياء تلاميذ ثانوية عبد الله إبراهيم بنيابة مراكش، من توقف أشغال إنشاء 5 قاعات جديدة لحل مشكل الاكتظاظ بأقسامها، والذي بلغ 56 تلميذا في القسم الواحد بالنسبة للثانية باكالوريا و55 في الجذوع المشتركة.
وأورد المتضررون، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن "النيابة أوقفت الأشغال بسبب خلاف مع المقاولة، مما أربك عملية الدخول المدرسي"، مضيفين أن "المسؤولين عن تدبير الشأن التربوي نقلوا التلاميذ إلى مؤسسة للتعليم الابتدائي كحل لمشكل الاكتظاظ".
اقتراح النيابة ووجه برفض قوي من آباء وأولياء التلاميذ المدرسة الابتدائية، بسبب "اختلاط تلاميذ الثانوي بآخرين بالتعليم الابتدائي".
وأكد المشتكون أن "المقاول هدم مراحيض الثانوية، مما أدى إلى حرمان التلاميذ من المرافق الصحية"، كما اشتكوا من "ضيق ساحة المؤسسة، والخصاص في الأطر التربوية، وغياب خزانة وفضاء للأنشطة التربوية، وتوقف قاعة الإعلاميات بسبب استغلالها لتدريس مواد أخرى".
وردا على شكوى الأطر التربوية وآباء وأولياء التلاميذ بالثانوية المذكورة، أوضح النائب الإقليمي عبد الواحد المزكلدي، أن سبب توقيف الأشغال هو "وجود مشاكل بين المقاول ومكتب الدراسات"، مضيفا أن ذلك "ّدفع النيابة إلى اتخاذ إجراءات لتجاوز مشكل الاكتظاظ بالثانوية".
وتابع المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن النقاش أفضى إلى حل أولي يتمثل في البحث عن ملحقة، حيث تم توظيف حجرات بمدرسة الأدارسة"، وزاد موضحا: "وأمام تحفظ بعض آباء وأولياء التلاميذ قامت النيابة ببناء حاجز يفصل تلاميذ الثانوية عن المدرسة الابتدائية، في انتظار حل المشكل نهائيا".
وأشار إلى أن "مصالح النيابة منشغلة بحل مشكل الخصاص الذي تعاني منه كافة المؤسسات التربوية في أطر التدريس، من خلال إجراء شمولي يشمل مجموع المؤسسات"، مؤكدا أن "بعض المشاكل تبقى محلية، وخاصة بالمؤسسات التعليمية التي يمكن لإدارتها حلها بإشراك مجلس التدبير وجمعية الآباء".
الأربعاء 07 أكتوبر 2015 - 23:20
اشتكى أطر وآباء وأولياء تلاميذ ثانوية عبد الله إبراهيم بنيابة مراكش، من توقف أشغال إنشاء 5 قاعات جديدة لحل مشكل الاكتظاظ بأقسامها، والذي بلغ 56 تلميذا في القسم الواحد بالنسبة للثانية باكالوريا و55 في الجذوع المشتركة.
وأورد المتضررون، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن "النيابة أوقفت الأشغال بسبب خلاف مع المقاولة، مما أربك عملية الدخول المدرسي"، مضيفين أن "المسؤولين عن تدبير الشأن التربوي نقلوا التلاميذ إلى مؤسسة للتعليم الابتدائي كحل لمشكل الاكتظاظ".
اقتراح النيابة ووجه برفض قوي من آباء وأولياء التلاميذ المدرسة الابتدائية، بسبب "اختلاط تلاميذ الثانوي بآخرين بالتعليم الابتدائي".
وأكد المشتكون أن "المقاول هدم مراحيض الثانوية، مما أدى إلى حرمان التلاميذ من المرافق الصحية"، كما اشتكوا من "ضيق ساحة المؤسسة، والخصاص في الأطر التربوية، وغياب خزانة وفضاء للأنشطة التربوية، وتوقف قاعة الإعلاميات بسبب استغلالها لتدريس مواد أخرى".
وردا على شكوى الأطر التربوية وآباء وأولياء التلاميذ بالثانوية المذكورة، أوضح النائب الإقليمي عبد الواحد المزكلدي، أن سبب توقيف الأشغال هو "وجود مشاكل بين المقاول ومكتب الدراسات"، مضيفا أن ذلك "ّدفع النيابة إلى اتخاذ إجراءات لتجاوز مشكل الاكتظاظ بالثانوية".
وتابع المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن النقاش أفضى إلى حل أولي يتمثل في البحث عن ملحقة، حيث تم توظيف حجرات بمدرسة الأدارسة"، وزاد موضحا: "وأمام تحفظ بعض آباء وأولياء التلاميذ قامت النيابة ببناء حاجز يفصل تلاميذ الثانوية عن المدرسة الابتدائية، في انتظار حل المشكل نهائيا".
وأشار إلى أن "مصالح النيابة منشغلة بحل مشكل الخصاص الذي تعاني منه كافة المؤسسات التربوية في أطر التدريس، من خلال إجراء شمولي يشمل مجموع المؤسسات"، مؤكدا أن "بعض المشاكل تبقى محلية، وخاصة بالمؤسسات التعليمية التي يمكن لإدارتها حلها بإشراك مجلس التدبير وجمعية الآباء".