ابو محمد امين4
08-10-2015, 19:11
أطر التعليم تحتفل بيومها العالمي بطريقتها الخاصة
http://www.hibapress.com/upload/8102015-b20b4.jpg
عبدالحي بلكاوي - هبة بريس
مناسبة اليوم العالمي للمدرس التي تم تخليدها أول أمس، لم تمر دون أن تترك وراءها العديد من الانتقادات حول وضعية رجال ونساء التعليم المنتشرين على نطاق واسع في القرى والبوادي وأطراف المغرب العميق.
إذ سرعان ما انتشرت صورة لمعلمة وهي تمتطي صهوة " حمار " قصد الوصول الى غرفة التدريس الذي من الواضح ان المسؤولين هناك حرصوا على بنائها في أعلى قمة جبلية، في حرص منهم على وضع رجال ونساء التعليم في مكان عال جداً يليق بهم و بالرسالة التي يحملونها.
الصورة الآي انتشرت في اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، وجدها العديد من رجال ونساء التعليم ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فرصة سانحة للتذكير بمعاناة نساء ورجال التعليم، وخصوصا الذين يعملون في المناطق النائية.
تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي كانت مناسبة لاحتفالهم بطريقتهم الخاصة باطر التعليم، بعد ان داومت وزارة التربية على استنساخ نموذج تهنئة جاهزة لوزارة التربية الوطنية، يتم استنساخها كل سنة، والتصاقها في يبورات قاعات الأساتذة، دون ان تجعل الوزارة من هذا اليوم فرصة للتذكير بمعاناة أطر التعليم، وتخصيص نشرات إخبارية لهذا اليوم، وتشجيع نماذج معينة من أطر التعليم أعطت الكثير بمناسبة هذا اليوم، الذي لا تدعوا قيمته عند الوزارة مجرد مراسلة ترسل بشكل سريع الى البريد الالكتروني للنيابات التعليمية.
أطر التعليم شريك أساسي في إصلاح منظومة التعليم، وإذا ما استمر التعامل معهم، كما لو أنهم أدوات تقنية، فدوننا ودون إصلاح قطاع التعليم خرق القتاد.
http://www.hibapress.com/upload/8102015-b20b4.jpg
عبدالحي بلكاوي - هبة بريس
مناسبة اليوم العالمي للمدرس التي تم تخليدها أول أمس، لم تمر دون أن تترك وراءها العديد من الانتقادات حول وضعية رجال ونساء التعليم المنتشرين على نطاق واسع في القرى والبوادي وأطراف المغرب العميق.
إذ سرعان ما انتشرت صورة لمعلمة وهي تمتطي صهوة " حمار " قصد الوصول الى غرفة التدريس الذي من الواضح ان المسؤولين هناك حرصوا على بنائها في أعلى قمة جبلية، في حرص منهم على وضع رجال ونساء التعليم في مكان عال جداً يليق بهم و بالرسالة التي يحملونها.
الصورة الآي انتشرت في اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، وجدها العديد من رجال ونساء التعليم ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فرصة سانحة للتذكير بمعاناة نساء ورجال التعليم، وخصوصا الذين يعملون في المناطق النائية.
تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي كانت مناسبة لاحتفالهم بطريقتهم الخاصة باطر التعليم، بعد ان داومت وزارة التربية على استنساخ نموذج تهنئة جاهزة لوزارة التربية الوطنية، يتم استنساخها كل سنة، والتصاقها في يبورات قاعات الأساتذة، دون ان تجعل الوزارة من هذا اليوم فرصة للتذكير بمعاناة أطر التعليم، وتخصيص نشرات إخبارية لهذا اليوم، وتشجيع نماذج معينة من أطر التعليم أعطت الكثير بمناسبة هذا اليوم، الذي لا تدعوا قيمته عند الوزارة مجرد مراسلة ترسل بشكل سريع الى البريد الالكتروني للنيابات التعليمية.
أطر التعليم شريك أساسي في إصلاح منظومة التعليم، وإذا ما استمر التعامل معهم، كما لو أنهم أدوات تقنية، فدوننا ودون إصلاح قطاع التعليم خرق القتاد.