المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتعامل مع طفلك بايجابية


خادم المنتدى
11-10-2015, 08:54
كيف تتعامل مع طفلك بايجابية
http://www.new-educ.com/wp-content/uploads/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-900x598.jpg

كثيرة هي اللحظات التي نتأمل فيه أطفالنا يلعبون بكل براءة ، و نتساءل فيها حول ما إذا كنا آباء
صالحين يقومون بدورهم التربوي على أحسن مايرام . حينها تمتزج لدينا ذكريات الماضي و ما
عشناه في طفولتنا بحلوها و مرها ، و ما نراه في المستقبل من تحديات و صعوبات يخبئها المجتمع
بقسوة لفلذات أكبادنا .

على الجميع أن يعي بأن الطفل في الواقع يحتاج منا الحنان و الدعم النفسي و تنمية المهارات
الاجتماعية لديه بطريقة مبطنة و مستمرة من خلال تعاملنا اليومي معه : أثناء لعبه أو عند إنجاز
واجباته المدرسية ، وحتى في طقوسه الطبيعية من نوم و أكل و قضاء للحاجيات الخاصة .

عباراتنا و كلماتنا و ملامحنا ستكون إذن حاسمة في تشكيل شخصية أطفالنا ، تعزيز ثقتهم بنفسهم ،
و تنمية قدرتهم على تجاوز العديد من الصعوبات النفسية و السلوكية التي لن تظهر إلا بعد سنوات .
قد لا نستطيع تدارك الأمر و ربما سنتحسر على الوقت الذي أمضيناه و نحن نرى أطفالنا يكبرون في
محيط كله تنبيهات و أوامر و عقوبات …

قبل فوات الأوان و لكي تجعل طفلك ينشأ في بيئة ملهمة مليئة بالايجابية ، من الأفضل أن تكون أنت
سبب سعادته و مصدر إلهامه ، فلا تتردد في أن تتساءل مع نفسك كيف تتعامل مع طفلك بايجابية ؟
و سيكون من الجيد أن تقول له كلما سنحت الفرصة :

1- إننا نحبك كثيرا .

2- أنت تجعلنا سعداء .

3- أشتاق إليك كثيرا عندما تغيب عني .

4- سأفعل المستحيل لتحس بالأمان .

5- لن يكون بالإمكان أن أقول ” نعم ” دائما .

6- أنا أثق فيك .

7- أعلم أنك ستنجح في المهمة .

8- أنت مبدع .

9- لديك أفكار جميلة .

10- أنت تستحق ذلك .

11- أنت قوي .

12- يمكنك أن تعترض .

13- نحترم اختياراتك .

14- أنت صديقي الحميم .

15- أنت لطيف .

16- يمكنك أن تغير رأيك .

17- ستتعلم من أخطائك .

18- يمكنك طلب المساعدة .

19- أنت بحاجة إلى أن تتعلم .

20- أنت تكبر سريعا .

21- أنا أصدقك .

22- أنت مثير للاهتمام .

23- مازلت جميلا رغم أنك أخطأت .

24- في ماذا تفكر الآن ؟

25- كيف فعلت ذلك ؟

26- شكرا لتقديمك المساعدة .

27- أستمتع باللعب معك .

28- أنا سعيد بالتحدث معك .

29- أنا أنصت لك .

30- أنا فخور بك و أحمد الله أن لي طفلا مثلك .

لم يعتد أغلبنا على هذه العبارات هذا أكيد ، لكن ليس من الصعب أن تلتزم و لو بالقليل منها ، سترى
النتيجة مستقبلا ، طفلك لن ينسى أبدا تلك الكلمات التي تخرج من قلبك و تكررها على مسامعه .
فكلمات أبي مازالت ترن في أذني حتى هذه اللحظة ولو بعد مرور سنوات طويلة .

هذا الفيديو الرائع يظهر لنا كيف يمكن لعلاقة الآباء مع أبنائهم أن تكون ايجابية بسلوكيات بسيطة
لا تتطلب منا إلا بعض الوقت و بعض الحب .

https://www.youtube.com/watch?v=A6zx7TdcSBQ

OUM FATIMA
11-10-2015, 14:19
إليك أهم الطرق التأديبية الفعّالة حسب توصيات خبراء الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال:

التجربة. في بعض الأحيان يمكنك ترك طفلك يتعرف على الآثار الطبيعية لتصرفاته، ليتعلم من التجربة نفسها. إذا سقطت قطعة الكعك أو الكوكيز لأنه لم يستمع إلى نصيحتك بوضعها في طبق ستكون النتيجة أنه يفقد الحلوى، وسيتعلم من التجربة.

النتائج المنطقية. في أحيان أخرى عليك توضيح العواقب المنطقية، كأن توضح لطفلك أنه إذا لم يرتب الدُّمى والألعاب الخاصة به لتكون أرضية الغرفة خالية من الأغراض ستقوم أنت بأخذ الدمى، وفي هذه الحالة لن يكون بمقدوره أن يلعب بها مرة أخرى حتى الغد. عليك في هذه الحالة أن تكون حازماً وهادئاً وأن تنفّذ تهديدك إذا لم يستجب الطفل.

منع الأشياء. يمكنك تهديد الطفل بمنع بعض الأشياء عنه، شرط ألا تكون هذه الأشياء ضرورية للغاية مثل الطعام والشراب، وأن تكون الأشياء التي سيُحرَم منها ذات صلة بالجانب التربوي إذا أمكن مثل الحرمان من مشاهدة التلفزيون.

الاستبعاد. يمكن عقاب الطفل على بعض السلوكيات بأسلوب الاستبعاد. يناسب هذا الأسلوب الطفل في عمر بين سنتين و5 سنوات. بحيث يتم استبعاده لعدد من الدقائق يتناسب مع عمره، فعندما يتصرف الطفل البالغ 4 سنوات خطأ يُعَاقَب بالاستبعاد لمدة 4 دقائق، يكون فيها جالساً على مقعد في جانب من الغرفة، ولا يُسمَح له باللعب أو ممارسة أي شيء خلال هذا الوقت.

بعد نهاية وقت الاستبعاد أخبر الطفل أنك تحبه، وأن سبب العقاب كان التصرف الخطأ.

عوامل مساعدة على التأديب:

* لا تستسلم لنوبات الغضب التي يقوم بها الطفل من أجل الحصول على قطعة حلوى، لأن الاستسلام يشجعه على ممارسة هذا السلوك للحصول على ما يريد.

* لا تؤلم مشاعر طفلك بتوجيه كلام سلبي عن شخصيته، أو إخباره أنك لا تحبه، أو إثارة الغيرة من خلال مقارنته مع إخوته أو زملائه.

* إذا أخطأت أو أسأت إلى طفلك سيطر على غضبك، ثم اعتذر له، سيلقنه ذلك درساً تربوياً لن ينساه عن ضرورة الاعتذار وتصحيح الخطأ.

خادم المنتدى
15-10-2015, 04:23
-*******************************************-
نورت الموضوع: "خفظك الله و رعاك و سدد خطاك
و أدم عليك نعمة الصحة و العافية...

تقديري الأخوي الفائق
-****************************-

OUM FATIMA
25-10-2015, 07:47
شكرا جزيلا ... بارك الله فيك .