nasser
11-10-2015, 11:21
http://www.hibapress.com/upload/10102015-6092d.jpg هبة بريس الرباط : الأحد 11 أكتوبر 2015
أعلن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عن الاسم الذي سيترشح تحت مظلته لرئاسة مجلس المستشارين، في خطوة لطالما انتظرها المتتبعون للشأن السباسي بالمغرب، غير أن هذا الاعلان، اعتبره الكثيرون مفاجأة غير متوقعة، خصوصا و أن الأعضاء الثمانية الممثلين للاتحاد، و معهم هباكله قد اتفقوا على سيدة لترشيحها للتنافس على هذا المنصب، خصوصا و أن الباطرونا بالمغرب تقودها امرأة استطاعت أن تحقق الشيء الكثير.
و حسب ما تداولته عدد من المصادر، فان الاتحاد العام لمقاولات المغرب، قد قرر ترشيح السيدة نايلة التازي،مديرة مهرجان كناوة بالصويرة، للتنافس مع الكبار على الظفر بالكرسي الذي غادره الشيخ بيد الله، و أوضحت ذات المصادر، أن هذه الخطوة و رغم بساطتها الا أنها تحمل رسائل قوية حول المناصفة، و الدور الذي بامكان المرأة أن تلعبه في الرفع بالاقتصاد الوطني، حيث أن ترشيح نايلة لهذا المنصب يعتبر في نفس الوقت اعترافا من أعضاء الاتحاد بمجهوداتها فيما سبق ذكره.
من جهة أخرى، فان الثمانية أعضاء التابعين للاتحاد العام لمقاولات المغرب، قرروا البقاء مجموعين في تكتل موحد، و عدم الانضمام للاحزاب السياسية، رغم أن القانون يخول لهم ذلك، و ذلك من أجل الحفاظ على مقومات التكتل و الوحدة التي يفترض أن تستمر بين جميع مكوناته.
أعلن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عن الاسم الذي سيترشح تحت مظلته لرئاسة مجلس المستشارين، في خطوة لطالما انتظرها المتتبعون للشأن السباسي بالمغرب، غير أن هذا الاعلان، اعتبره الكثيرون مفاجأة غير متوقعة، خصوصا و أن الأعضاء الثمانية الممثلين للاتحاد، و معهم هباكله قد اتفقوا على سيدة لترشيحها للتنافس على هذا المنصب، خصوصا و أن الباطرونا بالمغرب تقودها امرأة استطاعت أن تحقق الشيء الكثير.
و حسب ما تداولته عدد من المصادر، فان الاتحاد العام لمقاولات المغرب، قد قرر ترشيح السيدة نايلة التازي،مديرة مهرجان كناوة بالصويرة، للتنافس مع الكبار على الظفر بالكرسي الذي غادره الشيخ بيد الله، و أوضحت ذات المصادر، أن هذه الخطوة و رغم بساطتها الا أنها تحمل رسائل قوية حول المناصفة، و الدور الذي بامكان المرأة أن تلعبه في الرفع بالاقتصاد الوطني، حيث أن ترشيح نايلة لهذا المنصب يعتبر في نفس الوقت اعترافا من أعضاء الاتحاد بمجهوداتها فيما سبق ذكره.
من جهة أخرى، فان الثمانية أعضاء التابعين للاتحاد العام لمقاولات المغرب، قرروا البقاء مجموعين في تكتل موحد، و عدم الانضمام للاحزاب السياسية، رغم أن القانون يخول لهم ذلك، و ذلك من أجل الحفاظ على مقومات التكتل و الوحدة التي يفترض أن تستمر بين جميع مكوناته.