nasser
29-10-2015, 19:06
http://tawjihpress.com/wp-content/uploads/2015/10/%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%AA%D8%AF%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-840x594.jpg دعا الدكتور إدريس المنصوري رئيس جامعة الحسن الثاني إلى تدريس مناهج تدبر القرآن الكريم في الكلياترئيس جامعة الحسن الثاني من الضروري تدريس الجامعة مناهج تدبر القرآن لرفع القدرات العقلية والفكرية والإبداعية للمتلقنين المتخصصة في الجامعة.
وقال في كلمته في الجلسة الأولى للمؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم بمدينة الدار البيضاء المغربية أن قد بات من “الضروري الآن أن نشرك في الجامعة أساتذة باحثين في علوم التربية للاشتغال بمعية ذوي الاختصاص، من أجل بلورة مناهج تعليمية وتربوية لتعليم تدبر القرآن الكريم، وجعل هذا الأمر رافعة أساسية لتطوير وتنمية القدرات العقلية عند المتلقنين”.
ونوه د.المنصوري إلى “أهمية المؤتمر بالنسبة للجامعة التي تعد من أعرق الجامعات المغربية، فتدبر القرآن له صلة شديدة بتدريس علوم القرآن التي تمثل إحدى أهم مجالات البحث والتكوين العلمي والأكاديمي التي تحتضنها شعب الدراسات الإسلامية في مختلف مسالك التكوين في المغرب أي الإجازة والماستر والدكتوراة إضافة إلى شعب ومسالك أخرى مثل اللغة العربية والدراسات الأدبية التي تهتم بالإعجاز اللغوي والأدبي والفني للقرآن الكريم، كما يهم شعب التاريخ والحضارة ويخص تتبع سير الأعلام علوم القرآن، وكذا الطب والأحياء والفلك والرياضيات”.
ولفت الأكاديمي المغربي البارز في كلمته التي رحب فيها بضيوف المؤتمر من 30 دولة إلى أن تدبر القرآن يهدف إلى “بناء الساجد المسلم بصفة خاصة، والإنسان بصفة عامة، لتحقيق التلاوة الواعية عند العموم والخصوص، لابد من وضع مناهج ملائمة تساعدنا على تحقيق هذه الغاية، وهنا تكمن الصعوبة في اعتقادي، لأن القرآن بحر عميق، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يدرك غوره ولا تفنى عجائبه”.
وأوضح د.المنصوري: “بما أن عملية التدبر عملية عقلية تؤثر في القلب، فإننا في أمس الحاجة في عالمنا العربي والإسلامي إلى ابتكار ووضع مناهج علمية مستقلة عن العلوم الدينية الأخرى لتعليم منهجية تدبر القرآن وهذا ما تسعى إليه الهيئة العالمية لتدبر القرآن مشكورة ولأن هذه العملية هي عملية عقلية فستساعدنا في مناهج التعليم في تنمية القدرات العقلية والإبداعية والفكرية للإنسان، هذه القدرات إذا ما خرجت وانبثقت من القرآن الكريم ستكون مؤطرة بقيم الإخلاص والتكافل والإصلاح بصفة عامة وخدمة الصالح العام، وبعيدة عن منطق الأنانية والمصالح الضيقة، وهذا ما نعاني منه، لأن قيم التعليم نجد فيها مخرجات التعليم قد تجد أصحاب شهادات لكن الجانب القيمي يكون ضعيفاً جداً”.
توجيه بريس : الخميس 29 أكتوبر 2015
وقال في كلمته في الجلسة الأولى للمؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم بمدينة الدار البيضاء المغربية أن قد بات من “الضروري الآن أن نشرك في الجامعة أساتذة باحثين في علوم التربية للاشتغال بمعية ذوي الاختصاص، من أجل بلورة مناهج تعليمية وتربوية لتعليم تدبر القرآن الكريم، وجعل هذا الأمر رافعة أساسية لتطوير وتنمية القدرات العقلية عند المتلقنين”.
ونوه د.المنصوري إلى “أهمية المؤتمر بالنسبة للجامعة التي تعد من أعرق الجامعات المغربية، فتدبر القرآن له صلة شديدة بتدريس علوم القرآن التي تمثل إحدى أهم مجالات البحث والتكوين العلمي والأكاديمي التي تحتضنها شعب الدراسات الإسلامية في مختلف مسالك التكوين في المغرب أي الإجازة والماستر والدكتوراة إضافة إلى شعب ومسالك أخرى مثل اللغة العربية والدراسات الأدبية التي تهتم بالإعجاز اللغوي والأدبي والفني للقرآن الكريم، كما يهم شعب التاريخ والحضارة ويخص تتبع سير الأعلام علوم القرآن، وكذا الطب والأحياء والفلك والرياضيات”.
ولفت الأكاديمي المغربي البارز في كلمته التي رحب فيها بضيوف المؤتمر من 30 دولة إلى أن تدبر القرآن يهدف إلى “بناء الساجد المسلم بصفة خاصة، والإنسان بصفة عامة، لتحقيق التلاوة الواعية عند العموم والخصوص، لابد من وضع مناهج ملائمة تساعدنا على تحقيق هذه الغاية، وهنا تكمن الصعوبة في اعتقادي، لأن القرآن بحر عميق، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يدرك غوره ولا تفنى عجائبه”.
وأوضح د.المنصوري: “بما أن عملية التدبر عملية عقلية تؤثر في القلب، فإننا في أمس الحاجة في عالمنا العربي والإسلامي إلى ابتكار ووضع مناهج علمية مستقلة عن العلوم الدينية الأخرى لتعليم منهجية تدبر القرآن وهذا ما تسعى إليه الهيئة العالمية لتدبر القرآن مشكورة ولأن هذه العملية هي عملية عقلية فستساعدنا في مناهج التعليم في تنمية القدرات العقلية والإبداعية والفكرية للإنسان، هذه القدرات إذا ما خرجت وانبثقت من القرآن الكريم ستكون مؤطرة بقيم الإخلاص والتكافل والإصلاح بصفة عامة وخدمة الصالح العام، وبعيدة عن منطق الأنانية والمصالح الضيقة، وهذا ما نعاني منه، لأن قيم التعليم نجد فيها مخرجات التعليم قد تجد أصحاب شهادات لكن الجانب القيمي يكون ضعيفاً جداً”.
توجيه بريس : الخميس 29 أكتوبر 2015