nasser
14-11-2015, 19:28
أطلس سكوب : السبت 14 نونبر 2015
ـ الإرهاُب يضرُب في باريس..
وعندنا، حالُة تأُّهٍب أمني..
والحَذُر يسوُدُمختلَف أرجاِء المعُمور..
فالإرهاُب بلا حدود..
ويبَقى الإرهاُب إرهاًبا..
ولاُمبّرَر للإرهاب..
ـ والكُّل يتساءل: من فعَلها في باريس؟
سؤاٌل يُقوُد إلى أسئلة: من يفعُلها في أّي مكان؟ من يمارُس الإرهاَب المعاِصر؟ أهو الجهُل وحده؟
َمنِطق愀琀يا، قد لا يكوُن الجهُل وحدُه وراَء الإرهاب..
قد يفعُلها الّلاَجْهُل أيًضا..
فَمنِطق愀琀يا، إلى جانِب منُيمِّولون الإرهاب، ومنُيَنّفذون،ُيفتَرُض أنُيوجَد أيًضاُمتعّلُمون: تقنُّيون
دخلوا إلى المدرسة، وُمؤِّطرون تخّرُجوا من مدرسة، وربما أيًضا منُيقّرُروَن من بعيٍد أو قريب...
في كّل الحالات، لاُتَتَصَّوُر براءُة التعليم الّناِقص، أو التعليم المنَحِرف..
ـ هذاُمجّرُد استنتاج..
استنتاٌج يحُّث على ضرورة الانتباه للتعليم، سواٌء عندنا أو أّي مكاٍن آخر من العالم..
المطلوُب أن تتدَّخَل المدرسُة لتنشئِة الأجياِل المتلاحقِة على الّتعاُيش، واحتراِم حّق الاختلاف..
التعليُم يستطيع ـ مع اُلأسرة ـ إيقاَظ الإنسان.. والإنسانية هذا إذا كان قائما على أساس الّتساوي بين البشر،ِوْفَق «الإعلان العالمي لحقوق الإنسان» الذي
ينُّص قي ماّدته الثانية على أّن لكل إنسان حّق الّتمتع بكافة الحقوق والحريات دون أي تمييز بسبب
الُعنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو
الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء...
المدرسُة قادرٌة على هذه الّتنشئة الإيجابيِة البّناءة..
ومع المدرسة تأتي اُلأسرة..
ويأتي المجتمع..
وعلى القانون أنُيراِقَب المسؤوليات، للّتأُّكِد من سلامة دوِر المجتمع، ومن كوِن اُلأسرة تغرُس في
بناِتها وأبناِئها هذه الأخلاقياِت الإنسانية، على أساِس أّن الّناَس سواسيٌة في الحقوِق والواجبات..
التربية مرآُة ماضي البلد، وحاضِر وُمستقبِلَبناِت وأبناِء البلد..
المدرسُة قادرٌة على بناِءُمجتمٍع سليم..ُمتوازٍن نفس敭畣يا وعقل敭畣يا وعًصب敭畣يا..
المدرسُة قادرٌة على غرِس الاحتراِم المتباَدل بين كِّل فئاِت المجتمع..
ـ وتجنيِب الناس التطُّرَف والُعنُصريَة وكَّل أشكال وأنواِع الُعنف، بدًءا من اللفظي وصوًلا إلى الفعِل
الإرهابي..
وتعالوا نتساءل: هل للمدرسة تعريٌفُموَّحٌد للإرهاب؟
ونتساءل: هل لمنظمة الأمم المتحدة نفِسها تعريٌف للإرهاب؟
لا يجوُز أّلا يكون للعالم تعريٌفُموَّحٌد، حتى والإرهاُب يضرُب في كّل مكان.. بدون استثناء..
والإرهاُب لا ديَن له!
ولا عقل.. ولا قلب.. ولا حدود..
ومع ذلك، هو بدون تعريفُمَوَّحد..
هناك فقط «اجتهادات» تربُط الإرهاَب بحوافَز سياسية، أو دينية، أو فردية، أو تنظيمية، أو
اقتصادية، أو رْقمية، أو انفصالية، أو مافُيوزية، أو حتى إرهاب دولة..
«اجتهادات»ُتحّدُد أنواَع الإرهاِب في عمليات، أو اغتيالات، أو اختطافات، أو تخريبات أو غيِرها..
فعلى التعليم أن يقوم بواجبه في بناء أجياٍل تحترُم الحياة.. وتلتزُم بالحفاظ على حّق الحياة..
وإذا تمّلَص التعليُم من هذا الواجب، فسيكوُن بتمُّلِصه شريًكا في تدمير العلاقاِت الإنسانية بكوكِب
الأرض..
إن الإرهاَبُيهّدُد الجنَس البشري..
ومن واجبنا جميًعا، في الشرِق والغرب، والشماِل والجنوب، تحريك التعليم كي يقوَم بالتوعية
المطلوبة، قبل فواِت الأوان..
المعرفُة الإيجابية تستطيُع إصلاَح الخلل الذي أحدَثُه العصُر في بعض بني البشر.. وترميَم الَخراِب
الحاصِل في تواُزنات العلاقات.. وفي التواُصل والسلوك..
الحاجُة ماّسٌة إلىَأْنَسَنِة التعليم..
ـ إلى إنسانيِة التعليم أطلس سكوب
ـ الإرهاُب يضرُب في باريس..
وعندنا، حالُة تأُّهٍب أمني..
والحَذُر يسوُدُمختلَف أرجاِء المعُمور..
فالإرهاُب بلا حدود..
ويبَقى الإرهاُب إرهاًبا..
ولاُمبّرَر للإرهاب..
ـ والكُّل يتساءل: من فعَلها في باريس؟
سؤاٌل يُقوُد إلى أسئلة: من يفعُلها في أّي مكان؟ من يمارُس الإرهاَب المعاِصر؟ أهو الجهُل وحده؟
َمنِطق愀琀يا، قد لا يكوُن الجهُل وحدُه وراَء الإرهاب..
قد يفعُلها الّلاَجْهُل أيًضا..
فَمنِطق愀琀يا، إلى جانِب منُيمِّولون الإرهاب، ومنُيَنّفذون،ُيفتَرُض أنُيوجَد أيًضاُمتعّلُمون: تقنُّيون
دخلوا إلى المدرسة، وُمؤِّطرون تخّرُجوا من مدرسة، وربما أيًضا منُيقّرُروَن من بعيٍد أو قريب...
في كّل الحالات، لاُتَتَصَّوُر براءُة التعليم الّناِقص، أو التعليم المنَحِرف..
ـ هذاُمجّرُد استنتاج..
استنتاٌج يحُّث على ضرورة الانتباه للتعليم، سواٌء عندنا أو أّي مكاٍن آخر من العالم..
المطلوُب أن تتدَّخَل المدرسُة لتنشئِة الأجياِل المتلاحقِة على الّتعاُيش، واحتراِم حّق الاختلاف..
التعليُم يستطيع ـ مع اُلأسرة ـ إيقاَظ الإنسان.. والإنسانية هذا إذا كان قائما على أساس الّتساوي بين البشر،ِوْفَق «الإعلان العالمي لحقوق الإنسان» الذي
ينُّص قي ماّدته الثانية على أّن لكل إنسان حّق الّتمتع بكافة الحقوق والحريات دون أي تمييز بسبب
الُعنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو
الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء...
المدرسُة قادرٌة على هذه الّتنشئة الإيجابيِة البّناءة..
ومع المدرسة تأتي اُلأسرة..
ويأتي المجتمع..
وعلى القانون أنُيراِقَب المسؤوليات، للّتأُّكِد من سلامة دوِر المجتمع، ومن كوِن اُلأسرة تغرُس في
بناِتها وأبناِئها هذه الأخلاقياِت الإنسانية، على أساِس أّن الّناَس سواسيٌة في الحقوِق والواجبات..
التربية مرآُة ماضي البلد، وحاضِر وُمستقبِلَبناِت وأبناِء البلد..
المدرسُة قادرٌة على بناِءُمجتمٍع سليم..ُمتوازٍن نفس敭畣يا وعقل敭畣يا وعًصب敭畣يا..
المدرسُة قادرٌة على غرِس الاحتراِم المتباَدل بين كِّل فئاِت المجتمع..
ـ وتجنيِب الناس التطُّرَف والُعنُصريَة وكَّل أشكال وأنواِع الُعنف، بدًءا من اللفظي وصوًلا إلى الفعِل
الإرهابي..
وتعالوا نتساءل: هل للمدرسة تعريٌفُموَّحٌد للإرهاب؟
ونتساءل: هل لمنظمة الأمم المتحدة نفِسها تعريٌف للإرهاب؟
لا يجوُز أّلا يكون للعالم تعريٌفُموَّحٌد، حتى والإرهاُب يضرُب في كّل مكان.. بدون استثناء..
والإرهاُب لا ديَن له!
ولا عقل.. ولا قلب.. ولا حدود..
ومع ذلك، هو بدون تعريفُمَوَّحد..
هناك فقط «اجتهادات» تربُط الإرهاَب بحوافَز سياسية، أو دينية، أو فردية، أو تنظيمية، أو
اقتصادية، أو رْقمية، أو انفصالية، أو مافُيوزية، أو حتى إرهاب دولة..
«اجتهادات»ُتحّدُد أنواَع الإرهاِب في عمليات، أو اغتيالات، أو اختطافات، أو تخريبات أو غيِرها..
فعلى التعليم أن يقوم بواجبه في بناء أجياٍل تحترُم الحياة.. وتلتزُم بالحفاظ على حّق الحياة..
وإذا تمّلَص التعليُم من هذا الواجب، فسيكوُن بتمُّلِصه شريًكا في تدمير العلاقاِت الإنسانية بكوكِب
الأرض..
إن الإرهاَبُيهّدُد الجنَس البشري..
ومن واجبنا جميًعا، في الشرِق والغرب، والشماِل والجنوب، تحريك التعليم كي يقوَم بالتوعية
المطلوبة، قبل فواِت الأوان..
المعرفُة الإيجابية تستطيُع إصلاَح الخلل الذي أحدَثُه العصُر في بعض بني البشر.. وترميَم الَخراِب
الحاصِل في تواُزنات العلاقات.. وفي التواُصل والسلوك..
الحاجُة ماّسٌة إلىَأْنَسَنِة التعليم..
ـ إلى إنسانيِة التعليم أطلس سكوب