المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أستاذة جرف الملحة تقضي ليلة أخرى بيضاء.. والشرطة تدخل على الخط


nadiazou
15-11-2015, 18:50
http://badil.info/wp-content/uploads/2015/06/الحموشي.jpg
الرأي




تعرضت أستاذة بإعدادية عمر بن الخطاب، في بلدية جرف الملحة، التابعة لإقليم سيدي قاسم، لاعتداء شنيع، يعتبر هو الخامس من نوعه في أقل من شهر.

ونجت الأستاذة من موت مُحقق، مساء الجمعة 13 نونبر، بعد أن قضت رفقة أسرتها ليلة بيضاء، تتوجع ألما على مستوى بطنها، نتيجة تعرُّضها لأزمة نفسية حادة، بعد إصابتها بضربة قوية، على مستوى كتفها الأيسر، ناجمة عن حجرة رشقها بها مجهول، بعد أن تربص بها أمام باب المؤسسة.

ولغاية كتابة هذه الأسطر، لازالت الأستاذة تعاني من آلام حادة على مستوى بطنها رغم كل الإسعافات التي تلقتها. وتفيد المصادر أن هذه الإعدادية تعيش حالة من اللامن جراء انتشار انحرافات عديدة بمحيط المؤسسة التعليمية.

المُثير في الخبر هو موقف رجال الشرطة، فحين توجهت إلى مخفرهم، وأبلغتهم بما تعرضت له من اعتداء، لم يُحرر لها أحد العناصر المحضر، حيث اكتفى بأخذ رقم هاتفها فقط دون مباشرة أي إجراء إداري، الأمر الذي خلف في نفسها شعورا ب"الحكرة" نجمت عنه آلام فظيعة في أمهات كادت أن تودي بحياتها لولا الالطاف الإلهية.

يُشار إلى أن أساتذة آخرون تعرضوا لاعتداءات متكررة. وحري بالإشارة أيضا إلى أن الأستاذة هي إطار بالثانوي التأهيلي وقد تم إلحاقها بهذه الإعدادية في إطار سد الخصاص.

nadiazou
16-11-2015, 18:49
http://badil.info/wp-content/uploads/2015/10/شطرة.jpg
بديل




قضت الأستاذة بإعدادية عمر بن الخطاب، في بلدية جرف الملحة، التابعة لإقليم سيدي قاسم، والتي كانت قد تعرضت لاعتداء شنيع، يوم الجمعة الماضي، (قضت) ليلة ثانية بيضاء، وهذه المرة بمدينة سلا، التي حلت بها مساء الأحد 15 نونبر، بعد أن تعافت قليلا، قبل أن يستبد بها الألم من جديد، الأمر الذي جعل أسرتها تنقلها إلى مستشفى "مولاي عبد الله" حيث حظيت بإسعافات أعادت لها الحياة في الصباح الباكر من يوم الإثنين 16 نونبر.

وعلم "بديل" من الأستاذة أن شرطة جرف الملحة اتصلت بها مساء اليوم، حيث أخبرتها بأنها اتصلت بها بعد توقيف شخصين يشتبه أن يكون أحدهما هو من ضربها بحجرة على مستوى كتفها يوم الجمعة الماضي.

وأضافت الأستاذة بأن الشرطة عبرت لها عن عميق أسفها لما تعرضت له، داعية إياها إلى الحضور إلى مفوضية الأمن، متى سنحت لها ظروفها الصحية لتحرير محضر وتعميق البحث في الموضوع.

وأكدت الأستاذة أن الشرطة تحدثت معها بطريقة جد انسانية خلال أكثر من اتصال هاتفي اليوم، موضحة للشرطة أن شعورها بـ"الحكرة" هو ما فاقم وضيعتها الصحية، لدرجة كادت أن تفقد معها حياتها.

الأستاذة أخبرت الشرطة بأنها باتت تفكر بعدم العودة إلى عملها مخافة أن يصيبها مكروه أكبر بعد أن فقدت ثقتها في الأمن خاصة وأن الإعتداء الذي تعرضت له هو الخامس من نوعه في أقل من شهر، غير أن الشرطة طمأنتها بأنها ستحرص على توفير الأمن أكثر لها ولغيرها وستتصدى لأي انحراف من شأنه أن يعتدي على أمن أي مواطن بجرف الملحة.

وكانت الأستاذة قد تعرضت لضربة قوية بواسطة حجرة كبيرة صادرة عن مجهول أصابتها على مستوى كتفها الأيسر، لكن حين توجهت إلى مفوضية الأمن اكتفت الشرطة بأخذ رقم هاتفها دون تحرير محضر أو مباشرة أي إجراء إداري، الأمر الذي عمق أكثر شعور الأستاذة بـ"الحكرة" ما جعلها تقضي ليلة بيضاء تتضور ألما بين أفراد أسرتها قبل نقلها إلى طبيب في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة الماضي.

abdoutazi
16-11-2015, 19:17
http://top-new.net/images/img_1/7479210778a9145a2819df03faee0e85.jpg

ابو محمد امين4
16-11-2015, 19:30
لاحول و لا قوة الا بالله ,أين الامن ؟

nadiazou
16-11-2015, 21:15
الأمن في خدمة الحكومة ضد الشعب