nasser
19-11-2015, 14:10
http://www.aljarida24.ma/wp-content/uploads/2015/11/b.jpg خرجت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل من أجل فلسطين، ببلاغ ناري ضدا على ما أسمته “استقبال قرابة 10 صهاينة بشكل رسمي في إطار “ندوة التعليم والبحث العلمي في الكيمياء”، التي احتضنتها الرباط بداية الأسبوع الجاري”.
واعتبرت السكرتارية ضمن هذا البيان الذي توصلت “الجريدة24″، بنسخة منه، أن هذا الاستقبال “يندرج ضمن أشكال خطوات التطبيع الخيانية المجانية التي يصر المتصهينون على ارتكابها”.
وعبرت السكرتارية عن غضبها من حضور “رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني للمؤتمر المذكور لكون ذلك مسألة الخطيرة للغاية، وتناقض موقف المغاربة الذين ما انفكوا يعبرون عن موقف الدعم لفلسطين ولمقاومة شعبها، وموقف الرفض المطلق لكل أشكال التطبيع الصهيوني المخزية”.
وورد ضمن البيان “موقف الوزير بلمختار يتناقض مع القوانين المعمول بها، ومع التصريحات الرسمية المتتالية من قبل الحكومة عن غياب أي علاقات من أي نوع مع كيان العدو”.
واستنكر البيان “الهرولة التطبيعية الرخيصة نحو أحضان الكيان الصهيوني وممثليه وتنظيم الملتقيات التطبيعية المستفزة لشعور ومواقف المغاربة لكن يبقى السؤال لماذا الإقدام على هاته الخطوات في الوقت الذي تعرف حركة المقاطعة الأكاديمية للكيان الصهيوني تناميا جد ملحوظا في المجتمع الغربي في أوروبا وأمريكا الشمالية في أوساط الجامعات والمعاهد بل وحتى الكنائس”.
وطالبت السكرتارية “الحكومة بتفعيل مقترح تجريم التطبيع، الذي وقعته فرق بالبرلمان المغربي وطالب بإقراره طيف واسع من الهيئات السياسية والمدنية والحقوقية والشبابية المغربية”. الكاتب: محمد فجري ===== الخميس 19 نونبر 2015 http://www.aljarida24.ma/wp-content/uploads/2014/12/logo.png
واعتبرت السكرتارية ضمن هذا البيان الذي توصلت “الجريدة24″، بنسخة منه، أن هذا الاستقبال “يندرج ضمن أشكال خطوات التطبيع الخيانية المجانية التي يصر المتصهينون على ارتكابها”.
وعبرت السكرتارية عن غضبها من حضور “رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني للمؤتمر المذكور لكون ذلك مسألة الخطيرة للغاية، وتناقض موقف المغاربة الذين ما انفكوا يعبرون عن موقف الدعم لفلسطين ولمقاومة شعبها، وموقف الرفض المطلق لكل أشكال التطبيع الصهيوني المخزية”.
وورد ضمن البيان “موقف الوزير بلمختار يتناقض مع القوانين المعمول بها، ومع التصريحات الرسمية المتتالية من قبل الحكومة عن غياب أي علاقات من أي نوع مع كيان العدو”.
واستنكر البيان “الهرولة التطبيعية الرخيصة نحو أحضان الكيان الصهيوني وممثليه وتنظيم الملتقيات التطبيعية المستفزة لشعور ومواقف المغاربة لكن يبقى السؤال لماذا الإقدام على هاته الخطوات في الوقت الذي تعرف حركة المقاطعة الأكاديمية للكيان الصهيوني تناميا جد ملحوظا في المجتمع الغربي في أوروبا وأمريكا الشمالية في أوساط الجامعات والمعاهد بل وحتى الكنائس”.
وطالبت السكرتارية “الحكومة بتفعيل مقترح تجريم التطبيع، الذي وقعته فرق بالبرلمان المغربي وطالب بإقراره طيف واسع من الهيئات السياسية والمدنية والحقوقية والشبابية المغربية”. الكاتب: محمد فجري ===== الخميس 19 نونبر 2015 http://www.aljarida24.ma/wp-content/uploads/2014/12/logo.png