nasser
24-11-2015, 07:39
http://t1.hespress.com/files/marrakech_673676735.jpg هسبريس : إبراهيم مغراوي
الثلاثاء 24 نونبر 2015 -
نظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يوم الاثنين، لقاء جهويا بمراكش، حول "الرؤية الإستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل"، من أجل ترسيخ المقاربة التشاركية مع الفاعلين في هذا القطاع، وتحفيز الجماعات الترابية على بذل مجهود نوعي في تعميم منصف للتعليم والرفع من جودته، وإطلاق وحفز دينامية واسعة لتعبئة مجتمعية حازمة.
عبد الحق الحياني، مدير الإستراتيجية والإحصاء والتخطيط بوزارة التربية الوطنية، أشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في ظرف جد حساس، "بعد الشروع في الجهوية الموسعة التي تقدم فرص كبيرة للتحكم في حكامة هذه المنظومة"، مضيفا أن السؤال المطروح هو "كيفية تفعيل هذه الرؤية، وما هي الشروط الضرورية لإنجاحها".
وأورد المتحدث، ضمن تصريح لهسبريس، أن "تحاليل الدراسات المتراكمة لمدة 15 سنة أكدت أن التنفيذ هو العامل الرئيسي، في تحقيق الجودة والمردودية وملاءمة المنظومة مع سوق الشغل"، مضيفا أن "التحدي كبير لا من حيث التمويل والموارد البشرية والتكوين، ولا من حيث ربط المسؤولية بالمحاسبة، ولا من حيث ضرورة توفر منظومة معلوماتية جد قوية لتساعدنا على متابعة هذا الإصلاح".
أما عبد الحي المودن، عضو المجلس المنظم للقاء، فأوضح أن نجاح هذه الإستراتيجية يتطلب ثلاثة شروط، أولها "ضرورة إشراك جميع القطاعات الحكومية المعنية بالتعليم"، وثانيها "تحسيس وتعبئة المكونات المرتبطة بهذا القطاع وكل المهتمين بقضايا التعليم"، وثالثها "ضرورة التفكير في إيجاد حلول عملية".
عبد المولي مولاي مصطفي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمغرب، قال إن الإستراتيجية موضوع اللقاء "حالمة وطوباوية، لوجود مفارقة بين واقع الحال والغايات المنتظرة"، مضيفا أن المنظومة "تعاني من أعطاب كثيرة، كغياب الموارد البشرية، والاكتظاظ".
المتحدث أشار إلى أن "التلميذ في حاجة لمدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، حتى تصبح مجالا يجذب اهتمامه، لأن أكبر مشكل يواجه المؤسسة التربوية اليوم هو نفور التلاميذ منها"، مطالبا بتضمين جدول حصص المدرسين الذين يملكون مهارات في التنشيط الفني والثقافي "ساعات مخصصة للأنشطة الموازية، وإصلاح البنية التحتية والفضاء الأخضر، حتى يجد التلميذ لذته في الإقبال على تحصيله الدراسي".
الثلاثاء 24 نونبر 2015 -
نظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يوم الاثنين، لقاء جهويا بمراكش، حول "الرؤية الإستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل"، من أجل ترسيخ المقاربة التشاركية مع الفاعلين في هذا القطاع، وتحفيز الجماعات الترابية على بذل مجهود نوعي في تعميم منصف للتعليم والرفع من جودته، وإطلاق وحفز دينامية واسعة لتعبئة مجتمعية حازمة.
عبد الحق الحياني، مدير الإستراتيجية والإحصاء والتخطيط بوزارة التربية الوطنية، أشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في ظرف جد حساس، "بعد الشروع في الجهوية الموسعة التي تقدم فرص كبيرة للتحكم في حكامة هذه المنظومة"، مضيفا أن السؤال المطروح هو "كيفية تفعيل هذه الرؤية، وما هي الشروط الضرورية لإنجاحها".
وأورد المتحدث، ضمن تصريح لهسبريس، أن "تحاليل الدراسات المتراكمة لمدة 15 سنة أكدت أن التنفيذ هو العامل الرئيسي، في تحقيق الجودة والمردودية وملاءمة المنظومة مع سوق الشغل"، مضيفا أن "التحدي كبير لا من حيث التمويل والموارد البشرية والتكوين، ولا من حيث ربط المسؤولية بالمحاسبة، ولا من حيث ضرورة توفر منظومة معلوماتية جد قوية لتساعدنا على متابعة هذا الإصلاح".
أما عبد الحي المودن، عضو المجلس المنظم للقاء، فأوضح أن نجاح هذه الإستراتيجية يتطلب ثلاثة شروط، أولها "ضرورة إشراك جميع القطاعات الحكومية المعنية بالتعليم"، وثانيها "تحسيس وتعبئة المكونات المرتبطة بهذا القطاع وكل المهتمين بقضايا التعليم"، وثالثها "ضرورة التفكير في إيجاد حلول عملية".
عبد المولي مولاي مصطفي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمغرب، قال إن الإستراتيجية موضوع اللقاء "حالمة وطوباوية، لوجود مفارقة بين واقع الحال والغايات المنتظرة"، مضيفا أن المنظومة "تعاني من أعطاب كثيرة، كغياب الموارد البشرية، والاكتظاظ".
المتحدث أشار إلى أن "التلميذ في حاجة لمدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، حتى تصبح مجالا يجذب اهتمامه، لأن أكبر مشكل يواجه المؤسسة التربوية اليوم هو نفور التلاميذ منها"، مطالبا بتضمين جدول حصص المدرسين الذين يملكون مهارات في التنشيط الفني والثقافي "ساعات مخصصة للأنشطة الموازية، وإصلاح البنية التحتية والفضاء الأخضر، حتى يجد التلميذ لذته في الإقبال على تحصيله الدراسي".