nasser
30-11-2015, 13:52
http://www.jadidpresse.com/wp-content/uploads/2015/11/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%8A.jpg قال المتخصص في الدراسات المعجمية، عباس الصوري، إن مبدأ التهجين اللغوي الذي صرنا إليه يتعارض مع مبدإ الاتقان الذي نص عليه الميثاق وهو ما أثر على مستوى المتعلمين وأفرز ضعفا في مكتسباتهم في المواد الأخرى.
ولخص عباس الصوري خلال الندوة التي عقدتها مؤسسة علال الفاسي مساء الجمعة 27 نونبر 2015 بالرباط؛ (لخص) ما يقع للعربية اليوم بكونها “تقضم من جميع الجهات” ما بين الأمازيغية والفرنسية والعامية، مشددا على أن دخول اللغة الأجنبية بقوة الى التكوين يؤدي إلى وضعية معقدة سببها التهجين اللغوي وأهم مظاهرها هو التشظي اللغوي والذي يجعل اللغة عبارة عن مزق لغوية يلصق بعضها ببعض.
وتعليقا على قرار بلمختار الأخير بفرنسة المواد العلمية بالثانوي؛ قال المتدخل إن هذا يعتبر امتدادا لما تضمنه الميثاق بناء على مبدأ التداخل اللغوي، والذي يعني أن الفرنسية لا تدرس كلغة أجنبية بل كلغة يمكن أن تصبح فعالة وموازية للغة العربية، وهو الأمر الذي اعتبر المتدخل أنه سيشكل عبئا ثقيلا ومشوشا على المتعلم عندما يفكر بلغة ويتكلم بأخرى.
واعتبر الأستاذ بجامعة محمد الخامس؛ أن العربية اليوم في وضع معقد يميزها عن غيرها لأنها لغة محصورة الاستعمال وتتحرك في مجال تنافسها فيه لغات أخرى فاعلة في نفس الوسط اللغوي الخاص بها، مشيرا إلى اللغات الاقليمية التي تسعى إلى مزاحمتها وتطويقها بغاية تهميشها.
وشدد المتحدث على أن عمل المعجمي سيكون حاسما لإرساء الفصل في بعض المسائل اللغوية، حيث يصعب قبول بناء الفصحى على العامية كما يدعو دعاة العامية في التعليم الأولي.
ولم يُخْف المعجمي أسفه عن إفرازات هذا التشظي اللغوي الذي قال إن من نتائجه هذا “العجب العجاب” الذي نسمعه اليوم في الإذاعات الخاصة حيث لا جملة واحدة إلا وهي خليط ما بين الدارجة والعربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية. ودعا المتدخل إلى تتبع أي حوار بين شباب اليوم حيث تتبدى جليا ظاهرة تداخل المعجم لدرجة توحي للمستمتع أن لساننا مشقوق بالفعل لكثرة تداخل المعجم واضطراب التعبير والخلط بين البينات اللغوية. ==== جديد بريس : مجمد الادريسي :: 29/11/2015
ولخص عباس الصوري خلال الندوة التي عقدتها مؤسسة علال الفاسي مساء الجمعة 27 نونبر 2015 بالرباط؛ (لخص) ما يقع للعربية اليوم بكونها “تقضم من جميع الجهات” ما بين الأمازيغية والفرنسية والعامية، مشددا على أن دخول اللغة الأجنبية بقوة الى التكوين يؤدي إلى وضعية معقدة سببها التهجين اللغوي وأهم مظاهرها هو التشظي اللغوي والذي يجعل اللغة عبارة عن مزق لغوية يلصق بعضها ببعض.
وتعليقا على قرار بلمختار الأخير بفرنسة المواد العلمية بالثانوي؛ قال المتدخل إن هذا يعتبر امتدادا لما تضمنه الميثاق بناء على مبدأ التداخل اللغوي، والذي يعني أن الفرنسية لا تدرس كلغة أجنبية بل كلغة يمكن أن تصبح فعالة وموازية للغة العربية، وهو الأمر الذي اعتبر المتدخل أنه سيشكل عبئا ثقيلا ومشوشا على المتعلم عندما يفكر بلغة ويتكلم بأخرى.
واعتبر الأستاذ بجامعة محمد الخامس؛ أن العربية اليوم في وضع معقد يميزها عن غيرها لأنها لغة محصورة الاستعمال وتتحرك في مجال تنافسها فيه لغات أخرى فاعلة في نفس الوسط اللغوي الخاص بها، مشيرا إلى اللغات الاقليمية التي تسعى إلى مزاحمتها وتطويقها بغاية تهميشها.
وشدد المتحدث على أن عمل المعجمي سيكون حاسما لإرساء الفصل في بعض المسائل اللغوية، حيث يصعب قبول بناء الفصحى على العامية كما يدعو دعاة العامية في التعليم الأولي.
ولم يُخْف المعجمي أسفه عن إفرازات هذا التشظي اللغوي الذي قال إن من نتائجه هذا “العجب العجاب” الذي نسمعه اليوم في الإذاعات الخاصة حيث لا جملة واحدة إلا وهي خليط ما بين الدارجة والعربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية. ودعا المتدخل إلى تتبع أي حوار بين شباب اليوم حيث تتبدى جليا ظاهرة تداخل المعجم لدرجة توحي للمستمتع أن لساننا مشقوق بالفعل لكثرة تداخل المعجم واضطراب التعبير والخلط بين البينات اللغوية. ==== جديد بريس : مجمد الادريسي :: 29/11/2015