nasser
30-11-2015, 20:38
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/evenements/visuels/bd_lsmd_mrymy.jpg?itok=4Rd96JEQالاثنين, 30. نوفمبر 2015 -
مليكة الراضيhttp://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
في تعليقه على خروج النقابات يوم أمس الأحد 29 نونبر الجاري، قال عبد الصمد مريمي، نائب الكاتب العام الوطني للاتحاد الوطني، إن نقاباته لم تشارك في المسيرة ت، مضيفا أن المطالب التي تدافع عنها نقابته تكون معقولة وموضوعية، مع امكانية الوصول الى الحلول بشأنها، وأن النضال وسيلة من وسائل تحقيق المطالب، وله مستويات عدة، والنضال كما يكون بالاحتجاج يكون أيضا على طاولة المفاوضات.
وأبرز مريمي، في تصريح لـ pjd.ma، أن النضال على طاولة المفاوضات مهم لأنه ينبني على القوة الاقتراحية، كما ينبني على تدافع الأفكار، وتدافع المعطيات والتحاليل ووجهات نظر.
وشدد مريمي، أن ملف اصلاح صندوق التقاعد، يحتاج الى حوار، ويحتاج الى بلورة أفكار ، والى تحليل والى دراسة الواقع المغربي والقيام بدراسات مقارنة لتجارب الدول الأخرى، مؤكدا أن "ملف التقاعد يحتاج إلى حل يعطي الديمومة، وليس لحل يجعلنا نأسف على سنوات مضت، وأن نجد حلا يغلق علينا باب الازمة ولو لمرحلة معتبرة حتى لا نفتح بابا آخر في جانب الحماية الاجتماعية، وتوسيع الحماية الاجتماعية لكي تشمل الناس المهمشين وغير الاجراء"، مشددا أن الصندوق يحتاج إلى اصلاح، ومن ينكر ذلك فهو يحاول أن يقول غير الحقيقية.
وأضاف مريمي، أن التقاعد قضية عالمية، وجميع الدول عرفت مشاكل في جانب الحماية الاجتماعية سواء الدول التي اعتمدت نظام التوزيع التضامني، أو التي اعتمدت نظام الرسملة التي تعتمد على توظيف أموال الحماية الاجتماعية، وكل هذه الدول عرفت الأزمة والكل توجه الى ارساء اصلاحات بغية حماية الموظفين وحماية المتواجدين في وضعية تقاعد.
مليكة الراضيhttp://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
في تعليقه على خروج النقابات يوم أمس الأحد 29 نونبر الجاري، قال عبد الصمد مريمي، نائب الكاتب العام الوطني للاتحاد الوطني، إن نقاباته لم تشارك في المسيرة ت، مضيفا أن المطالب التي تدافع عنها نقابته تكون معقولة وموضوعية، مع امكانية الوصول الى الحلول بشأنها، وأن النضال وسيلة من وسائل تحقيق المطالب، وله مستويات عدة، والنضال كما يكون بالاحتجاج يكون أيضا على طاولة المفاوضات.
وأبرز مريمي، في تصريح لـ pjd.ma، أن النضال على طاولة المفاوضات مهم لأنه ينبني على القوة الاقتراحية، كما ينبني على تدافع الأفكار، وتدافع المعطيات والتحاليل ووجهات نظر.
وشدد مريمي، أن ملف اصلاح صندوق التقاعد، يحتاج الى حوار، ويحتاج الى بلورة أفكار ، والى تحليل والى دراسة الواقع المغربي والقيام بدراسات مقارنة لتجارب الدول الأخرى، مؤكدا أن "ملف التقاعد يحتاج إلى حل يعطي الديمومة، وليس لحل يجعلنا نأسف على سنوات مضت، وأن نجد حلا يغلق علينا باب الازمة ولو لمرحلة معتبرة حتى لا نفتح بابا آخر في جانب الحماية الاجتماعية، وتوسيع الحماية الاجتماعية لكي تشمل الناس المهمشين وغير الاجراء"، مشددا أن الصندوق يحتاج إلى اصلاح، ومن ينكر ذلك فهو يحاول أن يقول غير الحقيقية.
وأضاف مريمي، أن التقاعد قضية عالمية، وجميع الدول عرفت مشاكل في جانب الحماية الاجتماعية سواء الدول التي اعتمدت نظام التوزيع التضامني، أو التي اعتمدت نظام الرسملة التي تعتمد على توظيف أموال الحماية الاجتماعية، وكل هذه الدول عرفت الأزمة والكل توجه الى ارساء اصلاحات بغية حماية الموظفين وحماية المتواجدين في وضعية تقاعد.