nasser
30-11-2015, 21:50
http://www.hibapress.com/upload/30112015-70667.jpg عبد الله عياش ـ هبة بريس = الاثنين 30 نونبر 2015
افاد تقرير صادر عن معهد " الكانو الملكي " المتخصص في الدراسات الاستراتيجية أن العائلات المغربية في اسبانيا من بين الأكبر بين العائلات المهاجرة حيث يتكون معدلها من 4 أشخاص، مع ارتفاع نسبة المواليد (2.75) طفل لكل امرأة .
ويفيد ذات التقرير أن " المستوى الدراسي للمهاجرين المغاربة في إسبانيا يبقى ضعيفا مقارنة مع الجنسيات الأخرى وأيضا مقارنة مع المهاجرين المغاربة في دول أوروبيا أخرى، إذ تبلغ نسبة الأمية في صفوف الهجرة المغربية في إسبانيا 20 في المائة خصوصا لدى النساء" .
ودعا التقرير إلى ضرورة الرقي بالمستوى التعليمي للمهاجر المغربي أو المنحدر من المغرب في إسبانيا مع العمل والاستفادة من خبرة كل من فرنسا وكندا في مجال استقطاب الكفاءات المغربية والطلبة الجامعيين والهجرة المؤهلة عموما.
التقرير ذاته اوصى اسبانيا بالرفع من المنح الجامعية المخصصة للطلبة المغاربة موجهة لمسارات ناجحة في سوق الشغل (الطب والتمريض والهندسة) مع فتح المجال امام هؤلاء الكفاءات بالعودة إلى المغرب من أجل الاشتغال أو التكوين لتمكين خريجي الجامعات الإسبانية من نقل تجاربهم نحو المغرب.
كما اكدت خلاصات الدراسة على ضرورة تعزيز إسبانيا لوسائل التعاون الثقافي من اجل تعميق معرفة مشتركة للأخر وتشجيع مشاريع الإبداع الثقافي بين البلدين ومحاربة الصور النمطية واحكام القيمة السلبية.
افاد تقرير صادر عن معهد " الكانو الملكي " المتخصص في الدراسات الاستراتيجية أن العائلات المغربية في اسبانيا من بين الأكبر بين العائلات المهاجرة حيث يتكون معدلها من 4 أشخاص، مع ارتفاع نسبة المواليد (2.75) طفل لكل امرأة .
ويفيد ذات التقرير أن " المستوى الدراسي للمهاجرين المغاربة في إسبانيا يبقى ضعيفا مقارنة مع الجنسيات الأخرى وأيضا مقارنة مع المهاجرين المغاربة في دول أوروبيا أخرى، إذ تبلغ نسبة الأمية في صفوف الهجرة المغربية في إسبانيا 20 في المائة خصوصا لدى النساء" .
ودعا التقرير إلى ضرورة الرقي بالمستوى التعليمي للمهاجر المغربي أو المنحدر من المغرب في إسبانيا مع العمل والاستفادة من خبرة كل من فرنسا وكندا في مجال استقطاب الكفاءات المغربية والطلبة الجامعيين والهجرة المؤهلة عموما.
التقرير ذاته اوصى اسبانيا بالرفع من المنح الجامعية المخصصة للطلبة المغاربة موجهة لمسارات ناجحة في سوق الشغل (الطب والتمريض والهندسة) مع فتح المجال امام هؤلاء الكفاءات بالعودة إلى المغرب من أجل الاشتغال أو التكوين لتمكين خريجي الجامعات الإسبانية من نقل تجاربهم نحو المغرب.
كما اكدت خلاصات الدراسة على ضرورة تعزيز إسبانيا لوسائل التعاون الثقافي من اجل تعميق معرفة مشتركة للأخر وتشجيع مشاريع الإبداع الثقافي بين البلدين ومحاربة الصور النمطية واحكام القيمة السلبية.