nasser
04-12-2015, 16:41
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/selawenii_2.jpg?itok=0Su0TnnJ الجمعة, ديسمبر 4, 2015 - 14:45
عبد العزيز التقي العلوي
http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
قال محمد الراضي السلاوني، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية ورئيس مقاطعة سايس بفاس، "إن توفر النيات الحسنة، ورد الاعتبار للقيم، هو مدخل لإصلاح المنظومة التربوية التعليمية ببلادنا، وإن منطق الإقلاع بالمدرسة المغربية يسير حتما عبر المقاربة التشاركية لكل الفاعلين".
وأكد السلاوني، في مداخلة له على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمته فيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، بتعاون مع كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس بولمان، ومقاطعة سايس، يوم الأربعاء 2 دجنبر 2015 بمقر المقاطعة، أن إنضاج منظومة التعليم هي قضية وطنية بامتياز، وأن الجميع معني بالإجابة على الأسئلة الكبرى المتعلقة بها.
هذا وأبرز السلاوني، في ذات اللقاء التواصلي، أن المجال المحلي يبقى المجال الأمثل لطرح إشكالات التنمية الشاملة.
هذا اللقاء كان أيضا فرصة لعرض الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وكذا للتذكير بأدوار جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وسبل تفعيلها في أفق الارتقاء بالمدرسة المغربية إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا الشأن.
عبد العزيز التقي العلوي
http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
قال محمد الراضي السلاوني، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية ورئيس مقاطعة سايس بفاس، "إن توفر النيات الحسنة، ورد الاعتبار للقيم، هو مدخل لإصلاح المنظومة التربوية التعليمية ببلادنا، وإن منطق الإقلاع بالمدرسة المغربية يسير حتما عبر المقاربة التشاركية لكل الفاعلين".
وأكد السلاوني، في مداخلة له على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمته فيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، بتعاون مع كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس بولمان، ومقاطعة سايس، يوم الأربعاء 2 دجنبر 2015 بمقر المقاطعة، أن إنضاج منظومة التعليم هي قضية وطنية بامتياز، وأن الجميع معني بالإجابة على الأسئلة الكبرى المتعلقة بها.
هذا وأبرز السلاوني، في ذات اللقاء التواصلي، أن المجال المحلي يبقى المجال الأمثل لطرح إشكالات التنمية الشاملة.
هذا اللقاء كان أيضا فرصة لعرض الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وكذا للتذكير بأدوار جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وسبل تفعيلها في أفق الارتقاء بالمدرسة المغربية إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا الشأن.