nasser
22-12-2015, 16:43
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/evenements/visuels/bn_kyrn_nnwb.jpg?itok=6Wj3_Avg الثلاثاء, 22. ديسمبر 2015 - 17:00
مليكة الراضي
قراءة : (1)
أبرز عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، أن الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد ارتكز على مرحلتين متكاملتين، بناء على خلاصات اللجنتين الوطنية والتقنية وعلى التصور الذي اقترحه كل من المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وأوضح ابن كيران، وهو يتحدث في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، عشية اليوم الثلاثاء 22 دجنبر الجاري، أن المرحلة الأولى في إصلاح صندوق التقاعد ضرورية ومستعجلة، وتهدف إلى معالجة العجز المتفاقم لنظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد من خلال الإصلاح المقياسي لهذا النظام.
وتابع أن الحكومة تقترح رفع سن الإحالة على التقاعد إلى 61 سنة ابتداء من فاتح يناير 2017، وإلى 62 سنة ابتداء من فاتح يناير 2018، ثم إلى 63 سنة ابتداء من فاتح يناير 2019، مضيفا أنه بعد انقضاء ثلاث سنوات ابتداء من تاريخ الإصلاح، تقوم هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، بناء على تقييم الوضعية المالية الجديدة لنظام المعاشات المدنية، بتقديم التوصيات المناسبة، ووفق نفس المنطق سينتقل سن التقاعد النسبي من 15 إلى 18 سنة بالنسبة للنساء ومن 21 إلى 24 سنة بالنسبة للرجال.
وأشار رئيس الحكومة، إلى أن الرفع من سن الإحالة على التقاعد يبقى من أهم إجراءات إصلاح أنظمة التقاعد المعمول بها على الصعيد العالمي بالنظر للتحسن المتواصل في مؤشر الأمل في الحياة للساكنة، والذي يؤثر سلبا على التوازنات المالية لهذه الأنظمة من خلال ارتفاع مدة صرف المعاشات للمستفيدين منها، مستدلا بسن التقاعد في ألمانيا الذي يصل إلى 67 سنة و66 بالبرتغال وإيطاليا وإيرلاندا.
إضافة إلى الرفع من سن التقاعد، تقترح الحكومة، رفع مساهمة الدولة والمنخرطين، كل منهما بأربعة نقط على مدى 4 سنوات ابتداء من تاريخ الإصلاح، فضلا عن اعتماد الأجر المتوسط للثماني سنوات الأخيرة من العمل كقاعدة لاحتساب المعاش بشكل تدريجي على مدى 4 سنوات ابتداء من فاتح يناير 2017، ومراجعة النسبة السنوية لاحتساب المعاش من 2,5 في المائة إلى 2 في المائة فيما يخص الحقوق التي ستكتسب ابتداء من فاتح يناير 2017، والرفع من الحد الأدنى للمعاشات المدنية والعسكرية والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد من 1000 إلى 1500 درهم شهريا بشكل تدريجي على مدى 3 سنوات ابتداء من تاريخ الإصلاح.
وتتعلق المرحلة الثانية في إصلاح التقاعد، حسب رئيس الحكومة، على المدى المتوسط بتجميع الأنظمة في قطبين، قطب عمومي يضم منخرطي نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظام أساسي ونظام تكميلي، وقطب خاص في إطار نظام أساسي إجباري يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى نظام تكميلي.
ولعل أهم ما يتميز به اصلاح صندوق التقاعد، يؤكد ابن كيران، هو كونه إصلاحا شموليا، حيث ينطلق من مرحلة أولى ضرورية ستتبعها مرحلة الإصلاح الهيكلي بنظام ذي قطبين، إضافة إلى كونه إصلاحا يمكن من التوسيع التدريجي للتغطية الصحية والاجتماعية لفائدة غير الأجراء، فضلا عن كونه يقوي الجوانب المتعلقة بحكامة وشفافية تدبير صناديق التقاعد لا سيما في مجال تدبير الاحتياطيات المالية. http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
مليكة الراضي
قراءة : (1)
أبرز عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، أن الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد ارتكز على مرحلتين متكاملتين، بناء على خلاصات اللجنتين الوطنية والتقنية وعلى التصور الذي اقترحه كل من المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وأوضح ابن كيران، وهو يتحدث في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، عشية اليوم الثلاثاء 22 دجنبر الجاري، أن المرحلة الأولى في إصلاح صندوق التقاعد ضرورية ومستعجلة، وتهدف إلى معالجة العجز المتفاقم لنظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد من خلال الإصلاح المقياسي لهذا النظام.
وتابع أن الحكومة تقترح رفع سن الإحالة على التقاعد إلى 61 سنة ابتداء من فاتح يناير 2017، وإلى 62 سنة ابتداء من فاتح يناير 2018، ثم إلى 63 سنة ابتداء من فاتح يناير 2019، مضيفا أنه بعد انقضاء ثلاث سنوات ابتداء من تاريخ الإصلاح، تقوم هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، بناء على تقييم الوضعية المالية الجديدة لنظام المعاشات المدنية، بتقديم التوصيات المناسبة، ووفق نفس المنطق سينتقل سن التقاعد النسبي من 15 إلى 18 سنة بالنسبة للنساء ومن 21 إلى 24 سنة بالنسبة للرجال.
وأشار رئيس الحكومة، إلى أن الرفع من سن الإحالة على التقاعد يبقى من أهم إجراءات إصلاح أنظمة التقاعد المعمول بها على الصعيد العالمي بالنظر للتحسن المتواصل في مؤشر الأمل في الحياة للساكنة، والذي يؤثر سلبا على التوازنات المالية لهذه الأنظمة من خلال ارتفاع مدة صرف المعاشات للمستفيدين منها، مستدلا بسن التقاعد في ألمانيا الذي يصل إلى 67 سنة و66 بالبرتغال وإيطاليا وإيرلاندا.
إضافة إلى الرفع من سن التقاعد، تقترح الحكومة، رفع مساهمة الدولة والمنخرطين، كل منهما بأربعة نقط على مدى 4 سنوات ابتداء من تاريخ الإصلاح، فضلا عن اعتماد الأجر المتوسط للثماني سنوات الأخيرة من العمل كقاعدة لاحتساب المعاش بشكل تدريجي على مدى 4 سنوات ابتداء من فاتح يناير 2017، ومراجعة النسبة السنوية لاحتساب المعاش من 2,5 في المائة إلى 2 في المائة فيما يخص الحقوق التي ستكتسب ابتداء من فاتح يناير 2017، والرفع من الحد الأدنى للمعاشات المدنية والعسكرية والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد من 1000 إلى 1500 درهم شهريا بشكل تدريجي على مدى 3 سنوات ابتداء من تاريخ الإصلاح.
وتتعلق المرحلة الثانية في إصلاح التقاعد، حسب رئيس الحكومة، على المدى المتوسط بتجميع الأنظمة في قطبين، قطب عمومي يضم منخرطي نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظام أساسي ونظام تكميلي، وقطب خاص في إطار نظام أساسي إجباري يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى نظام تكميلي.
ولعل أهم ما يتميز به اصلاح صندوق التقاعد، يؤكد ابن كيران، هو كونه إصلاحا شموليا، حيث ينطلق من مرحلة أولى ضرورية ستتبعها مرحلة الإصلاح الهيكلي بنظام ذي قطبين، إضافة إلى كونه إصلاحا يمكن من التوسيع التدريجي للتغطية الصحية والاجتماعية لفائدة غير الأجراء، فضلا عن كونه يقوي الجوانب المتعلقة بحكامة وشفافية تدبير صناديق التقاعد لا سيما في مجال تدبير الاحتياطيات المالية. http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png