nasser
16-01-2016, 16:48
http://www.hibapress.com/upload/1612016-1e080.jpg هبة بريس - الرباط : السبت 16 يناير 2016
في افتتاح أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقات المتجددة (إرينا)، صباح اليوم السبت 16 يناير بمدينة أبو ظبي، ركز عبد القادر اعمارة، وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، على أهمية مشاركة المغرب لأول مرة كعضو كامل العضوية في أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقات المتجددة (إرينا)، المنظمة بأبو ظبي، بعدما كان يشارك بصفة عضو ملاحظ في جميع أشغال الدورات السابقة للجمعية منذ انطلاقها.
اعمارة، قدم في كلمته اليوم السبت، خلال افتتاح أشغال الدورة، نبذة حول مجهودات المملكة المغربية لدعم تطوير الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن الانتقال الطاقي بالمغرب هو اليوم في مرحلة تاريخية بفضل الدفعة الملكية القوية للرفع من حصة الطاقات المتجددة إلى% 52 من القدرة الكهربائية المنشأة في أفق سنة2030.
الوزير، أبرز كذلك، أهمية تظافر الجهود لدعم تكنولوجيا الطاقات المتجددة التي تحظى باهتمام عالمي متزايد تم تكريسه باتفاق باريس الأخير بشأن تغير المناخ تعهد خلاله المجتمع الدولي بالحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجة واحدة ونصف" مما سيعزز اللجوء إلى الطاقات النظيفة، مؤكدا على أن هذا التوجه العالمي يفتح آفاقا لوكالة "إرينا' من أجل توسيع أنشطتها بهدف دعم برامج البحث والتطوير وتسريع نقل التكنولوجيا والخبرة إلى الدول التي لا تمتلكها.
في افتتاح أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقات المتجددة (إرينا)، صباح اليوم السبت 16 يناير بمدينة أبو ظبي، ركز عبد القادر اعمارة، وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، على أهمية مشاركة المغرب لأول مرة كعضو كامل العضوية في أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقات المتجددة (إرينا)، المنظمة بأبو ظبي، بعدما كان يشارك بصفة عضو ملاحظ في جميع أشغال الدورات السابقة للجمعية منذ انطلاقها.
اعمارة، قدم في كلمته اليوم السبت، خلال افتتاح أشغال الدورة، نبذة حول مجهودات المملكة المغربية لدعم تطوير الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن الانتقال الطاقي بالمغرب هو اليوم في مرحلة تاريخية بفضل الدفعة الملكية القوية للرفع من حصة الطاقات المتجددة إلى% 52 من القدرة الكهربائية المنشأة في أفق سنة2030.
الوزير، أبرز كذلك، أهمية تظافر الجهود لدعم تكنولوجيا الطاقات المتجددة التي تحظى باهتمام عالمي متزايد تم تكريسه باتفاق باريس الأخير بشأن تغير المناخ تعهد خلاله المجتمع الدولي بالحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجة واحدة ونصف" مما سيعزز اللجوء إلى الطاقات النظيفة، مؤكدا على أن هذا التوجه العالمي يفتح آفاقا لوكالة "إرينا' من أجل توسيع أنشطتها بهدف دعم برامج البحث والتطوير وتسريع نقل التكنولوجيا والخبرة إلى الدول التي لا تمتلكها.