nasser
19-01-2016, 21:57
http://3.bp.blogspot.com/-_QdNe7Ruexg/Vp58DFH9_jI/AAAAAAAAAQo/kKI-vWvWuq0/s640/ez13qjpz.jpg مفهوم التعبير الكتابي: ========الثلاثاء 19 يناير 2016 http://2.bp.blogspot.com/-ZakZrA65jW4/Vlr88AulYWI/AAAAAAAAAB0/y5822mta0X4/s1600-r/mon_logo_site_web.png=====
يمكن أن نعرف التعبير بأنه امتلاك القدرة على نقل الفكرة أو الإحساس إلى الآخرين
كتابة٬ مستخدما مهارات لغوية مع الالتزام بقواعد الكتابة.
هو قدرة الإنسان على أن يكتب في قوة و وضوح و دقة و حسن عرض عما يجول بفكره طره و عما يدور بمشاعره و إحساساته٬ كل ذلك في تسلسل منطقي و انسجام و
ترابط في الأفكار و الأسلوب.
هو شعور الإنسان بإحساس معين وبحاجته إلى نقل فكرة ما أو إحساس ما إلى الآخرين٬
لأن هذا النقل يساعده على التخفيف من الأرق والتوتر الذي يعانيه٬ فيبدأ في البحث عن
قوالب لغوية تتكون من كلمات وحروف وأفعال وأسماء٬ يقوم بصفها و ترتيبها الواحدة
تلو الأخرى في نسق معين ليشكل جملة ثم فقرة ثم نصا٬ وهكذا حتى يفرغ من نقل شحنة
الانفعال التي تجوب فكره.
يحتاج هذا إلى قاموس لغوي غني و متطور و قادر على النقل و إلى معرفة بناء الجمل ثم
الفقرات.
II* أهداف تعليم التعبير الكتابي:
1. أن يعتاد التلاميذ على الكتابة بطريقة سليمة؛
2. تمكين التلاميذ من توضيح الأفكار باستخدام الكلمات المناسبة؛
3. أن يتقن التلاميذ الملاحظة السليمة عند وصف الأشياء؛
4. أن يتكون عند التلاميذ الاستقلال في الفكر؛
5. أن يتعود التلميذ على السرعة في التفكير و التعبير؛
6. أن ينتقي الألفاظ المناسبة للمعاني؛
7. أن يعبر تعبيرا صحيحا عن أحاسيسه و مشاعره و أفكاره؛
8. أن يوسع و يعمق أفكاره٬ و يتعود على التفكير المنطقي؛
9.أن يتقن الأعمال الكتابية المختلفة التي يمارسها في حياته اليومية.
III* أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي:
هناك أسباب ترجع إلى التلاميذ أنفسهم وأخرى ترجع إلى الأستاذ.
من بين الأسباب التي ترجع إلى التلاميذ ما يلي:
1. الاضطراب عندما يوضع التلميذ في موقف الإلقاء؛
2. عجز التلاميذ عن الكتابة؛
3. الضمور في خبرات التلاميذ؛
4. ضعف الرصيد اللغوي؛
5. عجز التلاميذ عن التعبير عما في نفوسهم من حاجات و مشاعر؛
6. عدم الاستماع الجيد للآخرين؛
7. الخجل والخوف من مواجهة الآخرين والتحدث معهم؛
8. عدم إدراك التلميذ لأهمية التعبير إذ يحسبه بعضهم جهدا لا طائل منه؛
9. قلة إجابات التلاميذ عن الأسئلة التي توجه إليهم٬
10. ضعف كفاية الإملاء عند التلاميذ وما يترتب عليها من ضعف في الكتابة.
أما الأسباب التي ترجع إلى الأستاذ فهي كتالي:
1. عدم وجود منهج لهذه المادة بمفهومه الشامل مما يشعر الأستاذ والتلميذ بهوان هذا
المكون؛
2. إهمال الأستاذ لعمليات المحادثة في المستويات الصغرى٬ وتقييد حرية التلميذ؛
3. عدم اختيار المواضيع المناسبة للتلاميذ؛
4. عدم تقويم المادة تقويما صحيحا؛
5. كثير من الأساتذة يتركون التلاميذ يكتبون في المنزل٬ وهذا خطأ لأنه غالبا يعتمد على
غيره عند كتابة التعبير؛
6. عدم تعريف الأساتذة لتلاميذهم بمكونات الموضوع في التعبير الكتابي وكيفية الكتابة و
تنظيم أفكارهم؛
7. اتباع طرق غير سليمة عند تصحيح كراسات التلاميذ وبالتالي يؤدي إلى عدم تصحيح
التلاميذ لأخطائهم بأنفسهم؛
8. عدم قدرة بعض الأساتذة على إعداد درس في مادة التعبير الكتابي؛
9. تهميش دور المكتبة المدرسية والتقليل من أهميتها ودورها في هذا المكون؛
10. عدم إتاحة الفرصة للتلاميذ لكتابة المواضيع التي يميلون اليها أو اختيار موضوع من عدة مواضيع و انما التركيز على موضوع واحد .بعض المقترحات للعلاج: على الأسباب السابقة يمكن طرح المقترحات التالية:
1. تشجيع الأستاذ للتلميذ بوضع موضوعه في مجلة القسم أوالمدرسة أو بنشره في الإذاعة
المدرسية لتحفيز همم التلاميذ =======2 : اهتمام الأستاذ بهذا المكون والتحضير الجيد له يجعل التلميذ ينجذب نحو موضوع
الدرس؛
3. جعل التلاميذ يشاركون في وضع عناصر الموضوع و عدم تقييد حريتهم في هذا
المكون؛
4. جعل المناقشة هي السمة البارزة أثناء الحديث و عدم احتكار الكلام من طرف الأستاذ
5. ربط مادة التعبير بالمطالعة والقراءة و تكرار ذلك بزيارة المكتبة المدرسية وزرع حب حتى لا يمل التلاميذ؛
القراءة في نفوس التلاميذ؛
6. تشجيع الأستاذ للتلاميذ على استخدام ما مر بهم في دروس القراءة والمحفوظات
والنصوص ومكافأتهم على ذلك بالإطراء والثناء؛
7. اختيار المعلم لمواضيع التعبير وأنشطته المختلفة و جعلها تتفق مع ميولات التلاميذ؛
8. عدم تصحيح مادة التعبير في القسم وترك مجال للتلاميذ ليقرؤوا ما كتبوا؛
9. الحرص على أن يكون هناك تدرج في مراحل الدرس؛
10 .الاهتمام بتصحيح مادة التعبير الكتابي وتعويد التلاميذ على أسلوب معين للتصحيح.
يمكن أن نعرف التعبير بأنه امتلاك القدرة على نقل الفكرة أو الإحساس إلى الآخرين
كتابة٬ مستخدما مهارات لغوية مع الالتزام بقواعد الكتابة.
هو قدرة الإنسان على أن يكتب في قوة و وضوح و دقة و حسن عرض عما يجول بفكره طره و عما يدور بمشاعره و إحساساته٬ كل ذلك في تسلسل منطقي و انسجام و
ترابط في الأفكار و الأسلوب.
هو شعور الإنسان بإحساس معين وبحاجته إلى نقل فكرة ما أو إحساس ما إلى الآخرين٬
لأن هذا النقل يساعده على التخفيف من الأرق والتوتر الذي يعانيه٬ فيبدأ في البحث عن
قوالب لغوية تتكون من كلمات وحروف وأفعال وأسماء٬ يقوم بصفها و ترتيبها الواحدة
تلو الأخرى في نسق معين ليشكل جملة ثم فقرة ثم نصا٬ وهكذا حتى يفرغ من نقل شحنة
الانفعال التي تجوب فكره.
يحتاج هذا إلى قاموس لغوي غني و متطور و قادر على النقل و إلى معرفة بناء الجمل ثم
الفقرات.
II* أهداف تعليم التعبير الكتابي:
1. أن يعتاد التلاميذ على الكتابة بطريقة سليمة؛
2. تمكين التلاميذ من توضيح الأفكار باستخدام الكلمات المناسبة؛
3. أن يتقن التلاميذ الملاحظة السليمة عند وصف الأشياء؛
4. أن يتكون عند التلاميذ الاستقلال في الفكر؛
5. أن يتعود التلميذ على السرعة في التفكير و التعبير؛
6. أن ينتقي الألفاظ المناسبة للمعاني؛
7. أن يعبر تعبيرا صحيحا عن أحاسيسه و مشاعره و أفكاره؛
8. أن يوسع و يعمق أفكاره٬ و يتعود على التفكير المنطقي؛
9.أن يتقن الأعمال الكتابية المختلفة التي يمارسها في حياته اليومية.
III* أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي:
هناك أسباب ترجع إلى التلاميذ أنفسهم وأخرى ترجع إلى الأستاذ.
من بين الأسباب التي ترجع إلى التلاميذ ما يلي:
1. الاضطراب عندما يوضع التلميذ في موقف الإلقاء؛
2. عجز التلاميذ عن الكتابة؛
3. الضمور في خبرات التلاميذ؛
4. ضعف الرصيد اللغوي؛
5. عجز التلاميذ عن التعبير عما في نفوسهم من حاجات و مشاعر؛
6. عدم الاستماع الجيد للآخرين؛
7. الخجل والخوف من مواجهة الآخرين والتحدث معهم؛
8. عدم إدراك التلميذ لأهمية التعبير إذ يحسبه بعضهم جهدا لا طائل منه؛
9. قلة إجابات التلاميذ عن الأسئلة التي توجه إليهم٬
10. ضعف كفاية الإملاء عند التلاميذ وما يترتب عليها من ضعف في الكتابة.
أما الأسباب التي ترجع إلى الأستاذ فهي كتالي:
1. عدم وجود منهج لهذه المادة بمفهومه الشامل مما يشعر الأستاذ والتلميذ بهوان هذا
المكون؛
2. إهمال الأستاذ لعمليات المحادثة في المستويات الصغرى٬ وتقييد حرية التلميذ؛
3. عدم اختيار المواضيع المناسبة للتلاميذ؛
4. عدم تقويم المادة تقويما صحيحا؛
5. كثير من الأساتذة يتركون التلاميذ يكتبون في المنزل٬ وهذا خطأ لأنه غالبا يعتمد على
غيره عند كتابة التعبير؛
6. عدم تعريف الأساتذة لتلاميذهم بمكونات الموضوع في التعبير الكتابي وكيفية الكتابة و
تنظيم أفكارهم؛
7. اتباع طرق غير سليمة عند تصحيح كراسات التلاميذ وبالتالي يؤدي إلى عدم تصحيح
التلاميذ لأخطائهم بأنفسهم؛
8. عدم قدرة بعض الأساتذة على إعداد درس في مادة التعبير الكتابي؛
9. تهميش دور المكتبة المدرسية والتقليل من أهميتها ودورها في هذا المكون؛
10. عدم إتاحة الفرصة للتلاميذ لكتابة المواضيع التي يميلون اليها أو اختيار موضوع من عدة مواضيع و انما التركيز على موضوع واحد .بعض المقترحات للعلاج: على الأسباب السابقة يمكن طرح المقترحات التالية:
1. تشجيع الأستاذ للتلميذ بوضع موضوعه في مجلة القسم أوالمدرسة أو بنشره في الإذاعة
المدرسية لتحفيز همم التلاميذ =======2 : اهتمام الأستاذ بهذا المكون والتحضير الجيد له يجعل التلميذ ينجذب نحو موضوع
الدرس؛
3. جعل التلاميذ يشاركون في وضع عناصر الموضوع و عدم تقييد حريتهم في هذا
المكون؛
4. جعل المناقشة هي السمة البارزة أثناء الحديث و عدم احتكار الكلام من طرف الأستاذ
5. ربط مادة التعبير بالمطالعة والقراءة و تكرار ذلك بزيارة المكتبة المدرسية وزرع حب حتى لا يمل التلاميذ؛
القراءة في نفوس التلاميذ؛
6. تشجيع الأستاذ للتلاميذ على استخدام ما مر بهم في دروس القراءة والمحفوظات
والنصوص ومكافأتهم على ذلك بالإطراء والثناء؛
7. اختيار المعلم لمواضيع التعبير وأنشطته المختلفة و جعلها تتفق مع ميولات التلاميذ؛
8. عدم تصحيح مادة التعبير في القسم وترك مجال للتلاميذ ليقرؤوا ما كتبوا؛
9. الحرص على أن يكون هناك تدرج في مراحل الدرس؛
10 .الاهتمام بتصحيح مادة التعبير الكتابي وتعويد التلاميذ على أسلوب معين للتصحيح.