المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتهت مدة صلاحية حزب العدالة واتن


houssam_xor
30-01-2016, 10:18
بعد البدايات الجميلة والواعدة التي كانت بشرى و خير على المغاربة بفوز حزب العدالة والتنمية و تصدره الانتخابات الماضية بسبب الوعود و الأقاويل التي لم تطبق منها الحكومة إلا الرائحة و هكذا قد فقدت مصداقيتها بسبب اعتمادها سياسة الإصلاح على حساب المواطن المنهوك بظروف الحياة الصعبة .
وهكذا بدأت العلاقة بين الملك والشارع المغربي من جهة وبين " عبد الإله بنكيران " تتوتر ، لا سيما على ضوء الاوضاع الاقتصادية في البلاد التي أصبحت تعطي إشارة ناقوس الخطر .
وقالت أسبوعية « ليكسبريس » الصادرة في فرنسا إن " لرئيس بن كيران لم يعد يسلي الملك " .
وذكرت الأسبوعية الفرنسية في عددها الاخير ، والذي نشره موقعها على الانترنيت خلال هذا الاسبوع ، أن أسباب ذلك تعود إلى " السياق الاقتصادي الذي يتميز بالأزمة . والثورات العربية التي دامت ولا يزال شبحها يخيم على الشارع ، علاوة على كون الملكية حريصة على رأسمال الثقة من لدن الشعب ، والذي لا تريد أن تضيعه في مشاركة الحكومة في فشلها المحتمل " .
ورجعت المصادر الإعلامية ذاتها الى بداية العلاقة لكي تعلق عليها بأنها كانت جيدة ، ضدا على توقعات التوتر المحتمل ، بل قالت " إن رئيس الحكومة سرعان ما رسم صورة الرجل المتمكن والقادر على أن يمزح أمام الملك الذي يبدو أنه يسايره " .
وأضافت أن " الملك ، الذي يحيط به بروتوكول ومساعدون ثقيلون ، كان يبدو وقد أغراه الكلام الصريح المنعش الذي استعمله بنكيران في خطاباته أمام الشعب ، فيما اتضح أن كل ذلك كان مجرد لغة طمعاوية استعملها بنكيران من أجل الوصول لكرسي الحكومة " .
____
محمد الحبشاوي
Photo de ‎Taâlim Infos ll أخبار التعليم بالمغرب‎.

houssam_xor
30-01-2016, 10:20
بعد البدايات الجميلة والواعدة التي كانت بشرى و خير على المغاربة بفوز حزب العدالة والتنمية و تصدره الانتخابات الماضية بسبب الوعود و الأقاويل التي لم تطبق منها الحكومة إلا الرائحة و هكذا قد فقدت مصداقيتها بسبب اعتمادها سياسة الإصلاح على حساب المواطن المنهوك بظروف الحياة الصعبة .
وهكذا بدأت العلاقة بين الملك والشارع المغربي من جهة وبين " عبد الإله بنكيران " تتوتر ، لا سيما على ضوء الاوضاع الاقتصادية في البلاد التي أصبحت تعطي إشارة ناقوس الخطر .
وقالت أسبوعية « ليكسبريس » الصادرة في فرنسا إن " لرئيس بن كيران لم يعد يسلي الملك " .
وذكرت الأسبوعية الفرنسية في عددها الاخير ، والذي نشره موقعها على الانترنيت خلال هذا الاسبوع ، أن أسباب ذلك تعود إلى " السياق الاقتصادي الذي يتميز بالأزمة . والثورات العربية التي دامت ولا يزال شبحها يخيم على الشارع ، علاوة على كون الملكية حريصة على رأسمال الثقة من لدن الشعب ، والذي لا تريد أن تضيعه في مشاركة الحكومة في فشلها المحتمل " .
ورجعت المصادر الإعلامية ذاتها الى بداية العلاقة لكي تعلق عليها بأنها كانت جيدة ، ضدا على توقعات التوتر المحتمل ، بل قالت " إن رئيس الحكومة سرعان ما رسم صورة الرجل المتمكن والقادر على أن يمزح أمام الملك الذي يبدو أنه يسايره " .
وأضافت أن " الملك ، الذي يحيط به بروتوكول ومساعدون ثقيلون ، كان يبدو وقد أغراه الكلام الصريح المنعش الذي استعمله بنكيران في خطاباته أمام الشعب ، فيما اتضح أن كل ذلك كان مجرد لغة طمعاوية استعملها بنكيران من أجل الوصول لكرسي الحكومة " .
____
محمد الحبشاوي
https://www.facebook.com/Taalim.Infos/photos/a.890311997724748.1073741826.890311957724752/955364694552811/?type=3

houssam_xor
30-01-2016, 10:25
حكومة بنكيران تواصل سياسة إقتراض الملايير
الجمعة 29 يناير 2016 23:14
بنكيران
بديل ــ شريف بلمصطفى طباعة
في ظل الأزمة التي طبعت الإقتصاد الوطني بسبب الجفاف، ومع قرب انتهاء ولايتها، واصلت الحكومة المغربية الحالية بقيادة حزب "العدالة والتنمية"، سياسة الإقتراض من أجل تغطية نفقات العديد من القطاعات بالبلد.

وفي هذا الصدد وافق البنك الإفريقي للتنمية، على منح قرض للمغرب بقيمة 112 مليون دولار لتطوير خط سكة الحديد بين مدينة طنجة ومراكش.

وأوضح بيان للبنك، الذي يوجد مقره في أبيدجان، أن هذا القرض الموجه للمكتب المغربي للسكك الحديدية سيساهم في تمويل مشروع تثنية مقطع من خط سكة الحديد بين طنجة ومراكش، بطول 142 كلم.

وأشار البيان إلى أن هذا المشروع، الذي سينتهي إنجازه في سنة 2020، سيمكن من اختصار مدة السفر والرفع من تدفق المسافرين والبضائع بين الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة، ومراكش، القطب السياحي الرئيسي.

وسبق للبنك أن منح للمغرب سنة 2010، قرضا بقيمة 396 مليون دولار، لتحديث مقاطع أخرى من خط سكة الحديد بين المدينتين.

يأتي ذلك، في ظل العديد من المؤشرات والتقارير الدولية، التي تؤكد أن الإقتصاد المغربي بدأ يتراجع ويعيش على وقع التذبذب، مما سيؤثر على نسبة النمو