شدى القوافي
11-02-2016, 07:36
ضيف الخير(البحر الوافر)
يَحِيفُ في صَدْري شَطَطٌ يَعُولُ*************وَقَلْبُ الإِتْقانِ وَازِعُهُ دَلِيلُ
تُرِيني مِنْ وَضّائكَ يا دُعـــــــاءُ************يَدَ الإيجابِ دَثَّرَها الْقَبُولُ
وَيَتْلو النّاسُ الْحَقَّ على اخْتِلافٍ************بِالإِنْصافِ تَقَبَّلَها الوُصولُ
فَجُرْمُ الشَّمْسِ في طَلَبِ الضِّياءِ**********وَعُبّادُ الشَّمْسِ رَغْبَتُهُ الذُّبولُ
وَتَهْوى الْبُعْدَ حَنْظَلَةُ النَّباتِ*************وَعُودُ الزَّرْعِ يُؤازِرُهُ النَّخيلُ
إِذا اجْتُثَّ الْمَوْزُ تَرَكَ الرَّعايا************وَبَيْتُ السِّدْرِ تَخالَفَهُ الذُّبالُ
فَساقي الْحُلْوِ يُمْهِلُهُ الْمَكانُ************وَساقُ الشَّوْكِ تُنْكِرُها الرِّمالُ
وَرُمْحُ الْخَيْرِ صَوْمَعَةُ الأَذانِ*************بِنَثْرِ الْخَيْرِ تَذَكَّرَهُ الْفَسِيلُ
يَدُسُّ الْجودَ في وَلَدِ السَّبيلِ**************كَماءِ النَّحْلِ تَجَرَّعَهُ الْعَلِيلُ
وَخَيْرُ الْخَلْقِ أَكْثَرُهُمْ سَخاءً************بِالْجَزْحِ مِنْ كَفِّهِ نَبَعَ الزُّلالُ
عِجافُ الثَّوْرِ قَدْ غَلَبَتْ سِماناً***********وَفيها التَّفْسيرُ مِنْ حَكَمٍ نَبيلُ
أَفي بَطْنِ الْوَهْنِ وَسِعَ السِّمانُ*******كَذا غَطَّتْ خُضْرَ السُّنْبُلَةِ الذَّبولُ
فَحَصْحَصَ الْحَقُّ تَرِبَتْ يَداهُ********أَصابَ الْباطِلَ الْوَجِفَ الذُّهولُ
نَرى مُسْوَدَّ اللَّيْلِ فَنَزْدَرِيهِ*************وَفي الْقُرْءانِ لَهُ قَسَمٌ جَلِيلُ
فَلَيْلُ الذِّكْرِ مُعْتَلِجُ الرِّواقِ*************وَلَيْلُ السُّكْرِ تَمالَكَهُ الْجِدالُ
وَلامُ النَّفْيِ في زَمَنٍ كَهَذا**********تَغَشّى الْمِيمَ بِسافِلِها الْخُمولُ
مَساءَ الأَمْسِ أَنْفُسُنا سَماء*************تَلُومُ الْميلَ وَلائِمُها يَمِيلُ
يُصانُ الأَصْلُ مِنْ عِنَبٍ وَقَضْبٍ*****بِبَطْنِ السَّهْلِ تُحِيطُ بِهِ الْجِبالُ
وَحَظُّ الذَّقْلِ مِنْ طَلَبِ الْمَعَالي********عَلى الأَشْواكٍ تَجاهَلَهُ السَّبيلُ
فَنونُ النَّصْرِ مشربها امتِنانٌ********وَنونُ النَّصْبِ مخلبها احْتِيالُ
يَحِيفُ في صَدْري شَطَطٌ يَعُولُ*************وَقَلْبُ الإِتْقانِ وَازِعُهُ دَلِيلُ
تُرِيني مِنْ وَضّائكَ يا دُعـــــــاءُ************يَدَ الإيجابِ دَثَّرَها الْقَبُولُ
وَيَتْلو النّاسُ الْحَقَّ على اخْتِلافٍ************بِالإِنْصافِ تَقَبَّلَها الوُصولُ
فَجُرْمُ الشَّمْسِ في طَلَبِ الضِّياءِ**********وَعُبّادُ الشَّمْسِ رَغْبَتُهُ الذُّبولُ
وَتَهْوى الْبُعْدَ حَنْظَلَةُ النَّباتِ*************وَعُودُ الزَّرْعِ يُؤازِرُهُ النَّخيلُ
إِذا اجْتُثَّ الْمَوْزُ تَرَكَ الرَّعايا************وَبَيْتُ السِّدْرِ تَخالَفَهُ الذُّبالُ
فَساقي الْحُلْوِ يُمْهِلُهُ الْمَكانُ************وَساقُ الشَّوْكِ تُنْكِرُها الرِّمالُ
وَرُمْحُ الْخَيْرِ صَوْمَعَةُ الأَذانِ*************بِنَثْرِ الْخَيْرِ تَذَكَّرَهُ الْفَسِيلُ
يَدُسُّ الْجودَ في وَلَدِ السَّبيلِ**************كَماءِ النَّحْلِ تَجَرَّعَهُ الْعَلِيلُ
وَخَيْرُ الْخَلْقِ أَكْثَرُهُمْ سَخاءً************بِالْجَزْحِ مِنْ كَفِّهِ نَبَعَ الزُّلالُ
عِجافُ الثَّوْرِ قَدْ غَلَبَتْ سِماناً***********وَفيها التَّفْسيرُ مِنْ حَكَمٍ نَبيلُ
أَفي بَطْنِ الْوَهْنِ وَسِعَ السِّمانُ*******كَذا غَطَّتْ خُضْرَ السُّنْبُلَةِ الذَّبولُ
فَحَصْحَصَ الْحَقُّ تَرِبَتْ يَداهُ********أَصابَ الْباطِلَ الْوَجِفَ الذُّهولُ
نَرى مُسْوَدَّ اللَّيْلِ فَنَزْدَرِيهِ*************وَفي الْقُرْءانِ لَهُ قَسَمٌ جَلِيلُ
فَلَيْلُ الذِّكْرِ مُعْتَلِجُ الرِّواقِ*************وَلَيْلُ السُّكْرِ تَمالَكَهُ الْجِدالُ
وَلامُ النَّفْيِ في زَمَنٍ كَهَذا**********تَغَشّى الْمِيمَ بِسافِلِها الْخُمولُ
مَساءَ الأَمْسِ أَنْفُسُنا سَماء*************تَلُومُ الْميلَ وَلائِمُها يَمِيلُ
يُصانُ الأَصْلُ مِنْ عِنَبٍ وَقَضْبٍ*****بِبَطْنِ السَّهْلِ تُحِيطُ بِهِ الْجِبالُ
وَحَظُّ الذَّقْلِ مِنْ طَلَبِ الْمَعَالي********عَلى الأَشْواكٍ تَجاهَلَهُ السَّبيلُ
فَنونُ النَّصْرِ مشربها امتِنانٌ********وَنونُ النَّصْبِ مخلبها احْتِيالُ