المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأنت الذي (صلى الله عليه وسلم)


شدى القوافي
21-02-2016, 12:50
وأنت الذي (صلى الله عليه وسلم)

وَأَنْتَ الذي يَمْتَصُّ حُلْواً بِصابِهِ*****إِلَيْهِ اسْتَجابَ الْحَقُّ بَعْدَ غِيابِهِ

وَيَنْجو صَدِيع اللَّيْلِ مِنْ قَبْضَةِ الدُّجى*****على هَيْئَةٍ كَالْخَنْقِ بَيْنَ ضَبابِهِ

وَفِيكَ انْتِسابٌ مِنْ أُمورٍ حَمِيدَةٍ******يُرَدِّدُها الخُذْرُوفُ عِنْدَ انْقِلابِهِ

وَإِنْ عَدَّدَ البَدْرُ الْمُنيرُ انْتِهاءَها*****يَذُوقُ انْطِماساً عَنْ حَقِيرِ جَوابِهِ

وَيُسْقى صَبِيّاً مِنْ لِبانِ الْمُروءَةِ*****لَبوسٌ لِثَوْبِ الصِّدْقِ قَبْلَ شَبابِهِ

إِذا انْشَقَّتِ الْأَرْضُ انْشِقاقاً بِحادِثٍ*****عَلى ثَوْبَةٍ يَرْعى الشُّقوقَ بِثَوْبِهِ

وَصُولٌ لِحَبْلِ الْخَيْرِ في قِمَّةِ السُّهى*****خَبيرٌ بِقَتْلِ الشَّرِّ في ظِلِّ بابِهِ

وَإِنْ خَالَفَتْ نَفْسُ اللَّئيمِ خِصالَهُ*****يَصُبُّ عَلَيْها اللهُ سَوْطَ عَذابِهِ

وَإِنْ هَمَّتِ الأَفْعى تَهِيمُ بِهامَةٍ*****لَها هِمَّةٌ كَالْحَتْفِ في حَرِّ بابِهِ

عَديمُ التَّلاقي في مَكانِ الْمَصائِبِ*****كَثيرُ التَّفاني في أُمورِ احْتِسابِهِ

وَأَنْتَ الَّذي إِنْ قالَ نَفْسي رَفِيعَةٌ*****فَمِفْتاحُ دَارِ الصِّدْقِ تَحْتَ شِهابِهِ

تَدِبُّ الضَّواري في الْفَيافي تَرَبُّصاً*****وَلَمْ تَقْتَنِصْ إِلاَّ فُتاتَ خُضابِهِ

وَما بُثَّ في أَرْضٍ ذَلُولٍ فَحُكْمُهُ*****إِلى بارِئٍ وَالْمُصْطَفى قَيِّمٌ بِهِ

وَإِنْ نامَتِ الْعَيْنانِ مَا نامَ قَلْبُهُ*****فَعَيْنُ الْيَقِينِ السَّمْحِ عِنْدَ اقْتِضابِهِ

يَجولُ ابْتِغاءَ الْحَقِّ عِنْدَ ابْتِعادِهِ*****وَيَنْفي اشْتِهاءَ الظُّلْمِ عِنْدَ اقْتِرابِهِ

وَيَسْعى لِنَشْرِ الْعِلْمِ عِنْدَ اجْتِماعِهِ*****يُجيدُ اخْتِيارَ الْكُفْءِ عِنْدَ انْتِدابِهِ

وَفي سَاعِدِ الصِّدّيقِ أَضْعافُ قُوَّةٍ*****كَثَوْرِ الرُّبى فَالْقَرْنُ يَقْوى بِصَحْبِهِ

وَإِنْ سَالَهُ الضَّيْفُ الْغَرِيبُ لَعاعَةَ*****يُسَوّي لَهُ قَدْرَ اكْتِمالِ نِصابِهِ

سَريعٌ إِلى الْخَيْراتِ إِنْ قٍيلَ حَلَّتِ*****فَزادُ التُّقى يَهْوى اعْتِناقَ كِتابِهِ

وَما يَسْأَلُ الْمَقْصودَ مِنْ أَجْرِ قَصْدِهِ*****وَيَهْوى سُؤالَ الْمَرْءِ عَنْ حالِ قَلْبِهِ

وَما ضاقَ كَرْبٌ إِلاَّ قامَ يَخْطُبُ*****أَلا نَفِّسوا عَنْ مُؤْمِنٍ مِنْ كرُوبِهِ

وَإِنْ قامَتِ الْهَيْجا يُسَوّي صُفوفَهُ*****فَبُنْيانُهُمْ مَرْصوصَةٌ في عُقابِهِ

فَقَدْ مَدَّتِ الْبَلْوى جِداراً مُمَنَّعاً*****عَلَيْهِ الْقَنا تَذْرو الْحِمامَ بِجَنْبِهِ

وَيَوْمٍ بِبَدْرٍ كانَ حَقّاً وَصادِقاً *****صَفِيّاً يَمِيزُ الْواضِحَ عَنْ سَرابِهِ

تَرى الْقَوْمَ صَرْعى سُجَّداً لِلْحَوافِرِ*****وَأَبْطالُنا يُلْقونَ نَبْتاً بِقَضْبِهِ

وَأَسْيافُهُمْ يَبْكونَ مِنْ فِعْلِهِمْ دَماً*****يُواسونَهُمْ بِالرَّفْسِ فَوْقَ رِقابِهِ

قَوارِير في أَجْوافِها الطَّيْرُ يَنْخَرُ*****وَأَرْواحُها تَرْثي الْحَياةَ لِنَقْبِهِ

وَقَدْ أَيْنَعَتْ فِيها عِظامُ الْجَماجِمِ*****كَعُودٍ غَزاهُ الْبَرْدُ عِنْدَ هُبوبِهِ

وَرُمْحٌ قَلِيبُ الطَّرْفِ في الْجِسْمِ آسِنٌ*****يُواري عِجانَ الْعَظْمِ عِنْدَ اسْتِلابِهِ

سَرابِيلُهُمْ مَغْمورَةٌ في جَداوِل*****تَدَلّى لَها حَبُّ الْفَنا في حُبوبِهِ

تَرى أَدْرُعاً مَنْسوجَةً مِنْ مُدَرَّبٍ*****على أَدْرُعٍ مَفْتولَةٍ مِنْ ضَرِيبِهِ

لَبِئْسَ الْفُسُوقُ الْمَوْتُ بَعْدَ اسِتِكانَةٍ*****وَنِعْمَ الْفَلاحُ النَّصْرُ عِنْدَ ارْتِقابِهِ

حُنَيْنُ يَسوقُ السَّيْفَ بَيْنَ الْغَنائِمِ*****وَفَتْحٌ نَصِيرُ الْبَيْتِ ضِدَّ عُيوبِهِ

بِيَوْمِ الرَّجِيعِ الدَّبْرُ ما زالَ حافِظاً*****إِلى عاصِمٍ عَهْداً أَتاهُ بِحُبِّهِ

وَيَوْمَ الْوَفا إِذْ شَدَّ حَبْلَ خِطامِهِ*****قَلاهُ الرَّدى في الْغارِ دُونَ اجْتِذابِهِ

وَذاتُ النِّطاقَيْنِ تَفانَتْ لأَجْلِهِ*****صَناعُ النِّساءِ بِنْتُ صِدّيقِ حِزْبِهِ

وَما قُلْتُ بِدْعاً في حَوادِثِ صِحَّةٍ*****وَعِلْمي بِها نَزْرٌ حَبِيسُ خِطابِهِ

فَقَدْ فاتَني أَهْلُ الْبَيانِ وَأَفْصَحوا*****وَكُلٌّ يَرى قَدْرَ اتِّساعِ حِجابِهِ

وَإِنْ باءَ داءٌ في بِلادِ النُّبُوَّةِ*****دَعا رَبَّهُ يَأْتي الدَّواءُ بِقُرْبِهِ

وَيَنْوي بِهِ الْخَرّاصُ مَا اللهُ دافِعٌ*****وما زالَ بابُ الْشَّرِّ حَيٌّ بِدَأْبِهِ

عَلَيْهِ الإلَهُ مِنْ ذُنوبٍ يُدَمْدِمُ*****فَيَمْشي الْمَطِيطى بَيْنَ وَفْدِ ذُنوبِهِ

وَأَعْداؤُهُ رَهْطٌ وَإِنْ كانَ بَاْسُهُمْ*****شَديدُ التَّلاشي عِنْدَ وَقْتِ اكْتِئابِهِ

لَهُمْ مَجْلِسٌ قَدْ شَتَّتَ اللهُ شَمْلَهُ*****يَتِيهُ انِصِهاراُ في خُطوطِ لَهِيبِهِ

أَأَغْنَيْتَنا بالنًّصْحِ مِنْكَ عَنِ الْهَوى*****نَهانا حياءٌ مِنْكَ عِنْدَ انْصِبابِهِ

تُمَنّي مُحِبّاُ أَنْتَ مَحْبوبُ قَلْبِهِ*****فَذاتُ الْفَتى تَرْجو دَوَامَ ثَوابِهِ

سَلامي عَلَيْكَ اخْضَلَّ حَتّى تَبَلَّلَ*****فَسِيلٌ بِهِ رَغْمَ انْجِرافِ تَرابِهِ

خادم المنتدى
21-02-2016, 20:30
http://www.almotmaiz.net/vb/data/imagecache/cb45ec12e5d4.gifhttp://photos.azyya.com/store/up2/09011104035769ug.gifhttp://www.almotmaiz.net/vb/data/imagecache/cb45ec12e5d4.gif

abdoutazi
21-02-2016, 21:14
http://up.graaam.com/img/e572410defce632dd1d1e640df7e9eb8.gif

صانع الشعر
24-02-2016, 07:08
اللهم صل على الحبيب أفضل صلواتك. دُمتَ ناظماً أخي الكريم

صانع الشعر
24-02-2016, 08:09
وَأَسْيافُهُمْ يَبْكونَ مِنْ فِعْلِهِمْ دَماً*****يُواسونَهُمْ بِالرَّفْسِ فَوْقَ رِقابِهِ

قَوارِير في أَجْوافِها الطَّيْرُ يَنْخَرُ*****وَأَرْواحُها تَرْثي الْحَياةَ لِنَقْبِهِ

وَقَدْ أَيْنَعَتْ فِيها عِظامُ الْجَماجِمِ*****كَعُودٍ غَزاهُ الْبَرْدُ عِنْدَ هُبوبِهِ

وَرُمْحٌ قَلِيبُ الطَّرْفِ في الْجِسْمِ آسِنٌ*****يُواري عِجانَ الْعَظْمِ عِنْدَ اسْتِلابِهِ

سَرابِيلُهُمْ مَغْمورَةٌ في جَداوِل*****تَدَلّى لَها حَبُّ الْفَنا في حُبوبِهِ


سَلامي عَلَيْكَ اخْضَلَّ حَتّى تَبَلَّلَ*****فَسِيلٌ بِهِ رَغْمَ انْجِرافِ تَرابِهِ


بقيت غير نشوف . ما شاء الله

شدى القوافي
09-03-2016, 07:51
بقيت غير نشوف . ما شاء الله
حفظك الله أخي العزيز. مودتي

a.khouya
09-03-2016, 09:35
وصفت فأجدت الوصف أخي الكريم
تغرف من معين الحرف العذب
تحيتي والتقدير

شدى القوافي
10-03-2016, 06:31
وصفت فأجدت الوصف أخي الكريم
تغرف من معين الحرف العذب
تحيتي والتقدير


على نهجكم ماضون أخي الكريم. كل التقدير على المرور

خادم المنتدى
02-04-2016, 13:51
-*****************************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك
-*****************************-