nasser
21-02-2016, 14:36
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/evenements/visuels/lmzygy_0.jpg?itok=-uqH5uV8 الأحد, 21. فبراير 2016 - http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس مايكل ميلوارد، إن اليوم العالمي للغة الأم يشكل مناسبة للتحسيس بأهمية هذه اللغات في الحفاظ على الهوية واحترام التعددية الثقافية.
وأوضح ميلوارد ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المناسبة، التي تحتفل بها الدول الاعضاء باليونسكو في 21 فبراير من كل سنة ، تمثل فرصة للعمل على ترسيخ القيم الإنسانية للغات الأم والمساهمة في توعية النساء والرجال بأهمية حماية الهوية واحترام التعددية الثقافية.
وحسب منظمة اليونسكو، فإن العديد من اللغات المحلية في العالم، تتعرض بسبب التقاليد الشفهية، للخطر، فمن بين ستة آلاف لغة متداولة في العالم اليوم، يبقى حوالي نصف هذا العدد من اللغات معرض للاندثار في نهاية القرن.
و من جهة أخرى أكد ميلوارد، أن المملكة المغربية بذلت مجهودات كبيرة في مجال النهوض وتعزيز اللغة الأم، خاصة مع دسترة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في دستور 2011، مشيدا بالاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لمسألة التنوع الثقافي.
وفي معرض تذكيره بتعدد اللهجات بالمملكة والتي تشمل "تريفيت" في شمال المغرب و"تمازيغت" بالوسط و"تشلحيت" بالجنوب، أكد أن الأمازيغية سجلت حضورا نوعيا على مدى قرون، في مجال وظائف التواصل داخل المجتمع الأمازيغي، مضيفا أنه ومع دسترة الأمازيغية، عرف توظيف واستعمال هذه اللغة تطورا تدريجيا في مجالات التعليم والإعلام والإنتاج الثقافي.
وأشار ذات المتحدث، إلى أنه بفضل عمل ومجهودات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وفقا لظهير إحداثه وتنظيم اختصاصاته ، تم اعتماد القواعد ذات الصلة باللغة الأمازيغية وإطلاق الحرف المعياري على مستوى الوسائل اللغوية والسوسيو-لغوية .
قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس مايكل ميلوارد، إن اليوم العالمي للغة الأم يشكل مناسبة للتحسيس بأهمية هذه اللغات في الحفاظ على الهوية واحترام التعددية الثقافية.
وأوضح ميلوارد ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المناسبة، التي تحتفل بها الدول الاعضاء باليونسكو في 21 فبراير من كل سنة ، تمثل فرصة للعمل على ترسيخ القيم الإنسانية للغات الأم والمساهمة في توعية النساء والرجال بأهمية حماية الهوية واحترام التعددية الثقافية.
وحسب منظمة اليونسكو، فإن العديد من اللغات المحلية في العالم، تتعرض بسبب التقاليد الشفهية، للخطر، فمن بين ستة آلاف لغة متداولة في العالم اليوم، يبقى حوالي نصف هذا العدد من اللغات معرض للاندثار في نهاية القرن.
و من جهة أخرى أكد ميلوارد، أن المملكة المغربية بذلت مجهودات كبيرة في مجال النهوض وتعزيز اللغة الأم، خاصة مع دسترة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في دستور 2011، مشيدا بالاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لمسألة التنوع الثقافي.
وفي معرض تذكيره بتعدد اللهجات بالمملكة والتي تشمل "تريفيت" في شمال المغرب و"تمازيغت" بالوسط و"تشلحيت" بالجنوب، أكد أن الأمازيغية سجلت حضورا نوعيا على مدى قرون، في مجال وظائف التواصل داخل المجتمع الأمازيغي، مضيفا أنه ومع دسترة الأمازيغية، عرف توظيف واستعمال هذه اللغة تطورا تدريجيا في مجالات التعليم والإعلام والإنتاج الثقافي.
وأشار ذات المتحدث، إلى أنه بفضل عمل ومجهودات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وفقا لظهير إحداثه وتنظيم اختصاصاته ، تم اعتماد القواعد ذات الصلة باللغة الأمازيغية وإطلاق الحرف المعياري على مستوى الوسائل اللغوية والسوسيو-لغوية .