المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوفا : الحكومة لم يعد بمقدورها تحمل نفقات قطاعي التعليم والصحة


nasser
29-02-2016, 14:32
http://www.akhbarona.com/thumbnail.php?file=lwafa15_792344209.jpg&size=article_large الوفا : الحكومة لم يعد بمقدورها تحمل نفقات قطاعي التعليم والصحة
أخبارنا المغربية : الاثنين 29 فبراير 2016

لم يعد بمقدور حكومة بنكيران توفير حاجيات قطاعي التعليم والصحة، وتحمل نفقاتهما، وفق ما كشف عنه محمد الوفا، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالشؤون العامة والحكامة، خلال افتتاح فعاليات الدورة الثانية للمعرض الدولي لصيادلة الجنوب.

و تابعت صحيفة الأخبار في عددها الصادر غدا، أنه منذ بروز تهديدات "داعش" قبل ثلاث سنوات أصبح من اللازم توقيف الأقسام التعليمية والصحة من أجل توفير الاعتمادات للأمن.

وأضافت الجريدة أن الوفا مدح وزير الصحة، الحسين الوردي، أمام الصيادلة، ووصفه بالوزير الوحيد في العالم الذي ترافقه الشرطة إلى المرحاض لتأمين حياته.



ا

nasser
29-02-2016, 17:14
الأخبار: الوفا يقر أن الحكومة لم يعد بمقدورها تحمل تكاليف التعليم اعترف محمد الوفا، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالشؤون العامة والحكامة، بأن الحكومة لم يعد بمقدورها توفير حاجيات قطاعي التعليم والصحة، وتحمل نفقاتهما. وأضاف أنه منذ بروز تهديدات «داعش» قبل ثلاث سنوات، أصبح من اللازم توقيف الأقسام التعليمية والصحة من أجل توفير الاعتمادات للأمن.
وكشف محمد الوفا، خلال افتتاح فعاليات الدورة الثانية للمعرض الدولي لصيادلة الجنوب، أن وزير الصحة الحسين الوردي دخل زوبعة كبيرة عندما أراد تحريك المياه الراكدة بقطاع الصحة، فبدأت تشن ضده الحروب من كل حدب وصوب، إلى درجة أن حياته وحياة أبنائه أصبحت مهددة.
عن جريدة الأخبار اليومية
تربية ماروك - تجمع الأساتذة بدون تصرف
الاثنين 29 فبراير 2016 https://3.bp.blogspot.com/-TJ-ZZ6tkpJI/VtRoJ8i5S6I/AAAAAAAAmOk/ZCSaCYZu2Zo/s1600/TWM_9460.jpg

kabiri
29-02-2016, 20:53
الشعب لم يعد في مقدورته ان يرى امثالك على رأس الوزارة , لانه يهمك المنصب ولايهمك الوطن وابناءه ,باين كتخربق اساس التقدم هو التعليم والدول المتقدمة هي التي تهتم بمدريسها ,

a.khouya
01-03-2016, 09:54
لم يعد بمقدور حكومة بنكيران توفير حاجيات قطاعي التعليم والصحة، وتحمل نفقاتهما
سبحان الله!!!
يكفيها أن تتحمل فواتير البرلمانيين وما جواورهما ..
كلام في كلام