nasser
01-03-2016, 17:55
http://t1.hespress.com/files/ecolemarocaine_134244790.jpg جمعية فرنسية: ضعف التعليم المغربي يعود أساسا إلى التعريب هسبريس - الشيخ اليوسي
الثلاثاء 01 مارس 2016 -
بعد حسم المجلس الوزاري الأخير للجدل الدائر حول فرنسة المقررات الدراسية بالمغرب، على خلفية مذكرة وزير التربية الوطنية رشيد بمختار ورفض رئيس الحكومة لها، خرجت جمعية مقربة من حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، المعروف بمواقفه المتطرفة، ببلاغ تحتفي فيه بالقرار.
وكان الملك محمد السادس قد اعتمد حلا وسطا بخصوص لغة التدريس، وذلك بعد تقديم وزير التربية لعرض حول التوجهات الكبرى بشأن الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، حيث أكد الملك أن "الانفتاح والتواصل لا يعني الاستلاب أو الانجرار وراء الآخر، كما لا ينبغي أن لا يكون مدعاة للتزمت والانغلاق".
وقال بلمختار إنه تنفيذا للتعليمات الملكية، سيتم إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي، والانفتاح على اللغات الأجنبية، خاصة في تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية، وكذا النهوض بالتكوين المهني، لاسيما من خلال اعتماد التوجيه المبكر للتلاميذ والطلبة الذين لهم مؤهلات وميول في هذا المجال.
القرارات الأخيرة للمجلس الوزاري، اعتبرتها جمعية "بحار الفرانكفونية"، المقربة من الحزب اليميني، "انتصارا للفرانكفونية"، ووضع حد لتعريب التعليم المغربي بعد فشل هذه السياسة طوال العقود الثلاثة الأخيرة.
وشددت الجمعية، في بلاغ نشره حزب الجبهة الوطنية على موقعه الإلكتروني، على أن الخطوة التي أقدم عليها المغرب بتعريب التعليم خلال سبعينيات القرن الماضي، أدت إلى إضعاف جودة التعليم، خاصة الابتدائي، في حين يعتبر الإسلاميون أن تعريب التعليم سيساهم في "أسلمة" المجتمع، تضيف الجمعية الفرنسية، مؤكدة أن ضعف التعليم المغربي يعود أساسا إلى التعريب.
وأكدت الجمعية أن عودة اللغة الفرنسية ستقوي المستوى الدراسي للتلاميذ المغاربة، كما أنها "ستساعد المغرب في حربه ضد الإسلاميين"، على حد تعبير البلاغ، معتبرة أن القرار "نصر للغة الفرنسية كلغة لتحرير العقول في مواجهة الظلامية الإسلاموية الراديكالية".
الثلاثاء 01 مارس 2016 -
بعد حسم المجلس الوزاري الأخير للجدل الدائر حول فرنسة المقررات الدراسية بالمغرب، على خلفية مذكرة وزير التربية الوطنية رشيد بمختار ورفض رئيس الحكومة لها، خرجت جمعية مقربة من حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، المعروف بمواقفه المتطرفة، ببلاغ تحتفي فيه بالقرار.
وكان الملك محمد السادس قد اعتمد حلا وسطا بخصوص لغة التدريس، وذلك بعد تقديم وزير التربية لعرض حول التوجهات الكبرى بشأن الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، حيث أكد الملك أن "الانفتاح والتواصل لا يعني الاستلاب أو الانجرار وراء الآخر، كما لا ينبغي أن لا يكون مدعاة للتزمت والانغلاق".
وقال بلمختار إنه تنفيذا للتعليمات الملكية، سيتم إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي، والانفتاح على اللغات الأجنبية، خاصة في تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية، وكذا النهوض بالتكوين المهني، لاسيما من خلال اعتماد التوجيه المبكر للتلاميذ والطلبة الذين لهم مؤهلات وميول في هذا المجال.
القرارات الأخيرة للمجلس الوزاري، اعتبرتها جمعية "بحار الفرانكفونية"، المقربة من الحزب اليميني، "انتصارا للفرانكفونية"، ووضع حد لتعريب التعليم المغربي بعد فشل هذه السياسة طوال العقود الثلاثة الأخيرة.
وشددت الجمعية، في بلاغ نشره حزب الجبهة الوطنية على موقعه الإلكتروني، على أن الخطوة التي أقدم عليها المغرب بتعريب التعليم خلال سبعينيات القرن الماضي، أدت إلى إضعاف جودة التعليم، خاصة الابتدائي، في حين يعتبر الإسلاميون أن تعريب التعليم سيساهم في "أسلمة" المجتمع، تضيف الجمعية الفرنسية، مؤكدة أن ضعف التعليم المغربي يعود أساسا إلى التعريب.
وأكدت الجمعية أن عودة اللغة الفرنسية ستقوي المستوى الدراسي للتلاميذ المغاربة، كما أنها "ستساعد المغرب في حربه ضد الإسلاميين"، على حد تعبير البلاغ، معتبرة أن القرار "نصر للغة الفرنسية كلغة لتحرير العقول في مواجهة الظلامية الإسلاموية الراديكالية".