nasser
02-03-2016, 12:58
http://www.hibapress.com/upload/232016-b7a2b.jpg ع اللطيف بركـــة : هبـــة بريس : الأربعاء 02 مارس 2016
علمت " هبة بريس" بشكل حصري، أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطرلحسن الداودي، قد أعلن من أكادير، عن ميلاد مؤسسة جامعية جديدة ستعزز صرح التكوين والبحث بجامعة ابن زهر، ويتعلق الأمر بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة الداخلة التي ستكون هي المؤسسة السادسة عشر في هذه الجامعة التي تغطي اليوم خمس جهات.
وقالت مصادر مطلعة ، أن إنشاء هذه المؤسسة الجديدة هي إضافة مهمة لجامعة ابن زهر التي ستصبح تتوفر على خمسة عشرة مؤسسة جامعية بالجهات الجنوبية، من ضمنها المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم، والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون وكلية العلوم الشرعية بالسمارة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة واليوم مدرسة إضافية بالداخلة.
وعلمت الجريدة من مصادر موثوقة، أن الوزير الداودي ورئيس مجلس جهة الداخلة، قد وقعا مؤخرا، على إتفاقية شراكة من أجل بناء المؤسسة الجديدة بما مجموعه 45 مليون درهم، سيساهم مجلس الجهة ب12 مليون درهم والباقي من مساهمة وزارة التعليم العالي.
ومن المعلوم أن المؤسسات التعليمية بالداخلة لوحدها يتخرج منها حوالي 1000 تلميذ حاصل على شهادة البكالوريا كل سنة دراسية، وهو ما سيفتح المجال من أجل تقريب مثل هذه المؤسسات الجامعية للطلبة بالإقليم.
فهل تسير الخريطة الجامعية في اتجاه خلق أقطاب جامعية في مختلف الجهات تواكب الحركية التي تعرفها هذه الأخيرة؟ وهل يمكن للتعليم العالي أن يساير هذا الطلب الجديد في توفير أطر مؤهلة تساير هذه الحركية؟ أم ستظل جامعة ابن زهر هي وحدها من تغطي خمس جهات من أصل إثني عشر جهة؟ سؤال ستجيب عنه السنوات القليلة القادمة في علاقة بدينامية هذه الجهات نفسها.
علمت " هبة بريس" بشكل حصري، أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطرلحسن الداودي، قد أعلن من أكادير، عن ميلاد مؤسسة جامعية جديدة ستعزز صرح التكوين والبحث بجامعة ابن زهر، ويتعلق الأمر بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة الداخلة التي ستكون هي المؤسسة السادسة عشر في هذه الجامعة التي تغطي اليوم خمس جهات.
وقالت مصادر مطلعة ، أن إنشاء هذه المؤسسة الجديدة هي إضافة مهمة لجامعة ابن زهر التي ستصبح تتوفر على خمسة عشرة مؤسسة جامعية بالجهات الجنوبية، من ضمنها المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم، والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون وكلية العلوم الشرعية بالسمارة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة واليوم مدرسة إضافية بالداخلة.
وعلمت الجريدة من مصادر موثوقة، أن الوزير الداودي ورئيس مجلس جهة الداخلة، قد وقعا مؤخرا، على إتفاقية شراكة من أجل بناء المؤسسة الجديدة بما مجموعه 45 مليون درهم، سيساهم مجلس الجهة ب12 مليون درهم والباقي من مساهمة وزارة التعليم العالي.
ومن المعلوم أن المؤسسات التعليمية بالداخلة لوحدها يتخرج منها حوالي 1000 تلميذ حاصل على شهادة البكالوريا كل سنة دراسية، وهو ما سيفتح المجال من أجل تقريب مثل هذه المؤسسات الجامعية للطلبة بالإقليم.
فهل تسير الخريطة الجامعية في اتجاه خلق أقطاب جامعية في مختلف الجهات تواكب الحركية التي تعرفها هذه الأخيرة؟ وهل يمكن للتعليم العالي أن يساير هذا الطلب الجديد في توفير أطر مؤهلة تساير هذه الحركية؟ أم ستظل جامعة ابن زهر هي وحدها من تغطي خمس جهات من أصل إثني عشر جهة؟ سؤال ستجيب عنه السنوات القليلة القادمة في علاقة بدينامية هذه الجهات نفسها.