nasser
03-03-2016, 10:46
http://www.hibapress.com/upload/332016-b00ff.jpg رشيد أكشار : هبة بريس : الخميس 3 مارس 2016
أكد وزير التعليم العالي السيد لحسن الداودي خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة أكادير في ذكرى نكبة زلزال 1960، على الدور الريادي الذي تضطلع به المؤسسة الجامعية بالجهة، خاصا بالذكر كلية الشريعة بمدينة آيت ملول التي خصها إدارة و طلابا بالثناء، للجهود التنظيمية و التدبيرية التي يشرف عليها موظفو الكلية من جهة، و للانضباط الطلاب المتجلي في المواظبة على المحاضرات.
كان في استقبال الوزير المرفوق برئيس جامعة إبن زهر، عميد الكلية عمر بلاوي و نائبه و الكاتب العام للكلية و نخبة من أساتذتها، حيث اطلع على سيرورة العمل بهذا الصرح الذي يعود تشييده إلى سنة 1978، كأول مؤسسة للتعليم العالي بالنصف الجنوبي للمغرب، و الذي تعاقب على تسييره و التدريس به أشهر علماء و شيوخ الجهة، و كان له الفضل في تخريج عشرات الأفواج من أطر و كوادر القطاع الديني بالمغرب عامة و الجهة خاصة، كما أسهم في تكوين المئات من الأجانب على المستوى الديني، أفارقة و أسيويين.
سجل الوزير ارتياحه لالتزام الكلية ببرنامجها الجامعي كما هو مسطر، خاصة في شقه الزمني المتمثل في استئناف محاضرات الأسدوس الثاني من السنة الجامعية الحالية في أسبوعها الثالث، و طريقة التدبير الالكتروني للامتحانات، و فسح عدة قنوات للتواصل مع الطلاب، كما عبر الزائر عن إعجابه بأخلاق الطلبة و تنظيمهم خلال اللقاء الذي جمعه بهم بأحد مدرجات الكلية حيث استعرض مع الحضور أهمية العلوم الشرعية في مجال التكوين و التخليق، و التصدي للفكر المتطرف. من خلال برنامج جامعي يتبنى فكرا معتدلا مبنيا على قواعد المذهب المالكي فقها، و العقيدة الأشعرية، و الثوابت الوطنية.
من جهة أخرى قال عميد الكلية عبد العزيز بلاوي في لقائه بهبة بريس أن هذه المؤسسة العتيقة كانت السباقة لتبني آليات تنظيمية و تواصلية قبل استحداث القطب الجامعي الحالي إبن زهر، حيث تشرف سنويا على تخريج فوجين من حاملي شواهد الماستر يتجاوز عددهم 60 طالبا، بالإضافة إلى المئات من حاملي شهادة الدكتوراه من المغرب و خارجه.
في ختام زيارته، وعد السيد الوزير بالعمل على تلبية طلب الكلية بإنشاء خزانة للكلية و مدرج جديد و مرافق أخرى، كانت موضوع طلب الإدارة في أكثر من مناسبة.
أكد وزير التعليم العالي السيد لحسن الداودي خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة أكادير في ذكرى نكبة زلزال 1960، على الدور الريادي الذي تضطلع به المؤسسة الجامعية بالجهة، خاصا بالذكر كلية الشريعة بمدينة آيت ملول التي خصها إدارة و طلابا بالثناء، للجهود التنظيمية و التدبيرية التي يشرف عليها موظفو الكلية من جهة، و للانضباط الطلاب المتجلي في المواظبة على المحاضرات.
كان في استقبال الوزير المرفوق برئيس جامعة إبن زهر، عميد الكلية عمر بلاوي و نائبه و الكاتب العام للكلية و نخبة من أساتذتها، حيث اطلع على سيرورة العمل بهذا الصرح الذي يعود تشييده إلى سنة 1978، كأول مؤسسة للتعليم العالي بالنصف الجنوبي للمغرب، و الذي تعاقب على تسييره و التدريس به أشهر علماء و شيوخ الجهة، و كان له الفضل في تخريج عشرات الأفواج من أطر و كوادر القطاع الديني بالمغرب عامة و الجهة خاصة، كما أسهم في تكوين المئات من الأجانب على المستوى الديني، أفارقة و أسيويين.
سجل الوزير ارتياحه لالتزام الكلية ببرنامجها الجامعي كما هو مسطر، خاصة في شقه الزمني المتمثل في استئناف محاضرات الأسدوس الثاني من السنة الجامعية الحالية في أسبوعها الثالث، و طريقة التدبير الالكتروني للامتحانات، و فسح عدة قنوات للتواصل مع الطلاب، كما عبر الزائر عن إعجابه بأخلاق الطلبة و تنظيمهم خلال اللقاء الذي جمعه بهم بأحد مدرجات الكلية حيث استعرض مع الحضور أهمية العلوم الشرعية في مجال التكوين و التخليق، و التصدي للفكر المتطرف. من خلال برنامج جامعي يتبنى فكرا معتدلا مبنيا على قواعد المذهب المالكي فقها، و العقيدة الأشعرية، و الثوابت الوطنية.
من جهة أخرى قال عميد الكلية عبد العزيز بلاوي في لقائه بهبة بريس أن هذه المؤسسة العتيقة كانت السباقة لتبني آليات تنظيمية و تواصلية قبل استحداث القطب الجامعي الحالي إبن زهر، حيث تشرف سنويا على تخريج فوجين من حاملي شواهد الماستر يتجاوز عددهم 60 طالبا، بالإضافة إلى المئات من حاملي شهادة الدكتوراه من المغرب و خارجه.
في ختام زيارته، وعد السيد الوزير بالعمل على تلبية طلب الكلية بإنشاء خزانة للكلية و مدرج جديد و مرافق أخرى، كانت موضوع طلب الإدارة في أكثر من مناسبة.