nasser
08-03-2016, 16:31
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/evenements/visuels/3_11.jpg?itok=KxD7vgpv الثلاثاء, 8. مارس 2016
اعتبرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، جميلة المصلي في كلمة لها صباح اليوم الثلاثاء 8 مارس 2016، بافتتاح المؤتمر الدولي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني والايسيسكو والجمعية المغربية البريطانية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر حول "تنمية ثقافة الجودة في التعليم العالي"، (اعتبرته) مناسبة لتبادل الخبرات حول مختلف الجوانب ذات الصلة بمجال إدارة الجودة في التعليم العالي، الذي يعنى بتحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة.
وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة، على أن إصدار القانون المتعلق بإحداث وكالة لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي وشروعها في الاشتغال يعد خطوة جبارة نحو تعزيز مقاربة الجودة في هذا القطاع، مشددة على أن إخراج هذه الوكالة إلى حيز الوجود خطوة نوعية كبيرة نحو توفير إطار مؤسساتي مستقل ومتخصص سيضطلع بمهام تقييم وضمان جودة مؤسسات التعليم العالي العام والخاص، ومؤسسات البحث العلمي، وكذا تقييم مسالك التكوين وهياكل وأنشطة البحث العلمي، فضلا عن أنشطة مراكز الدراسات في الدكتوراه.
كما أبرزت المصلي، بأن محور ضمان الجودة شكل إحدى الدعائم الأساسية التي ترتكز عليها الخطة الإستراتيجية التي أعدتها الوزارة تنفيذا للرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وأردفت أن جودة التعليم العالي والبحث العلمي، توجد في صميم سياسة الحكومة المغربية حيث تعد إحدى الركائز الإستراتيجية لخطة عمل الوزارة 2013-2016، خاصة المشروع السابع المتعلق بإحداث نظام التأمين وتطوير الجودة عبر إنشاء وكالة وطنية للتقييم، وإحداث نظام للتقييم المؤسساتي الداخلي والخارجي، وتحسين إجراءات اعتماد مسالك التكوين، وإنشاء مرصد لملاءمة التكوينات الجامعية مع متطلبات المحيط الاقتصادي والمهني، تؤكد الوزيرة.
وإلى ذلك، جددت الوزيرة التأكيد على أن المغرب مقبل على إصلاحات رائدة في مجال التربية والتكوين، ومن أهم مدخل هذه الإصلاحات هو توطيد النظام الوطني للتقييم وضمان الجودة . http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
اعتبرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، جميلة المصلي في كلمة لها صباح اليوم الثلاثاء 8 مارس 2016، بافتتاح المؤتمر الدولي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني والايسيسكو والجمعية المغربية البريطانية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر حول "تنمية ثقافة الجودة في التعليم العالي"، (اعتبرته) مناسبة لتبادل الخبرات حول مختلف الجوانب ذات الصلة بمجال إدارة الجودة في التعليم العالي، الذي يعنى بتحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة.
وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة، على أن إصدار القانون المتعلق بإحداث وكالة لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي وشروعها في الاشتغال يعد خطوة جبارة نحو تعزيز مقاربة الجودة في هذا القطاع، مشددة على أن إخراج هذه الوكالة إلى حيز الوجود خطوة نوعية كبيرة نحو توفير إطار مؤسساتي مستقل ومتخصص سيضطلع بمهام تقييم وضمان جودة مؤسسات التعليم العالي العام والخاص، ومؤسسات البحث العلمي، وكذا تقييم مسالك التكوين وهياكل وأنشطة البحث العلمي، فضلا عن أنشطة مراكز الدراسات في الدكتوراه.
كما أبرزت المصلي، بأن محور ضمان الجودة شكل إحدى الدعائم الأساسية التي ترتكز عليها الخطة الإستراتيجية التي أعدتها الوزارة تنفيذا للرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وأردفت أن جودة التعليم العالي والبحث العلمي، توجد في صميم سياسة الحكومة المغربية حيث تعد إحدى الركائز الإستراتيجية لخطة عمل الوزارة 2013-2016، خاصة المشروع السابع المتعلق بإحداث نظام التأمين وتطوير الجودة عبر إنشاء وكالة وطنية للتقييم، وإحداث نظام للتقييم المؤسساتي الداخلي والخارجي، وتحسين إجراءات اعتماد مسالك التكوين، وإنشاء مرصد لملاءمة التكوينات الجامعية مع متطلبات المحيط الاقتصادي والمهني، تؤكد الوزيرة.
وإلى ذلك، جددت الوزيرة التأكيد على أن المغرب مقبل على إصلاحات رائدة في مجال التربية والتكوين، ومن أهم مدخل هذه الإصلاحات هو توطيد النظام الوطني للتقييم وضمان الجودة . http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png