nasser
14-03-2016, 15:05
http://www.hibapress.com/upload/1432016-d35bd.jpg هبة بريس - متابعة ::::::::::: الاثنين 14 مارس 2016
أفاد تقرير حديث أن عدد المغاربة الذين يتقنون اللغات الأجنبية في ارتفاع كبير معزيا الأمر إلى التغيرات الجذرية التي طرأت على البنية المجتمعة للأسر المغربية خاصة و أن متطلبات سوق الشغل باتت تفرض على حملة الشواهد العليا إتقان اللغات الأجنبية للتنافس على مناصبها.
و من بين ما جاء في التقرير الذي أعدته المنظمة الدولية التي تعنى بمتابعة أوضاع اللغة الفرنسية، بأن عدد المغاربة الذين يتحدثون اللغة الفرنسية وإن بمستويات مختلفة يتجاوز بكثير 10 ملايين مغربي.
و علاقة بالأمر ذاته ، فقد اشار التقرير إلى أن إتقان المغاربة للغات الأجنبية يوازيه تهميش و ابتعاد عن اللغة الرسمية للبلاد و هي العربية ، حيث أن عددا كبير من المغاربة لم يعد اليوم يتقن مبادئ و قواعد لغة الضاد.
و من بين الاسباب التي ساهمت في عدم إتقان عدد كبير من المغاربة للغة العربية هو تفضيلهم التحدث مع أبنائهم و أصدقائهم و معارفهم باللغة الفرنسية التي أصبحت متداولة بشكل كبير بين الأسر و داخل مقرات العمل و التعليم و المقاهي.
كما أن النظام التعليمي الذي يعتمد عليه المغرب حاليا يساهم في نفور الشباب من لغتهم الأم خاصة أنهم يدرسون باللغة العربية حتى مستوى الباكالوريا و بعد ذلك يجدون أنفسهم أمام إكراه اللغات الأجنبية في التعليم العالي مما يفرض على أولياء أمورهم تعليمهم منذ سنوات مبكرة في مدارس خاصة تقدم برامجها التعليمية باللغات الأجنبية.
و تجدر الإشارة إلى أن المغرب حتى و إن لم يكن دولة فرنكفونية غير أنه احتل المرتبة الثالثة في ترتيب الشعوب الإفريقية الناطقة بالفرنسية خلف مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يبلغ عدد الناطقين بالفرنسية منهم أزيد من 33 مليونا و كذا الشعب الجزائري الذي يبلغ عدد المتحدثين بالفرنسية منهم أزيد من 11 مليونا و200 ألف فرد.
أفاد تقرير حديث أن عدد المغاربة الذين يتقنون اللغات الأجنبية في ارتفاع كبير معزيا الأمر إلى التغيرات الجذرية التي طرأت على البنية المجتمعة للأسر المغربية خاصة و أن متطلبات سوق الشغل باتت تفرض على حملة الشواهد العليا إتقان اللغات الأجنبية للتنافس على مناصبها.
و من بين ما جاء في التقرير الذي أعدته المنظمة الدولية التي تعنى بمتابعة أوضاع اللغة الفرنسية، بأن عدد المغاربة الذين يتحدثون اللغة الفرنسية وإن بمستويات مختلفة يتجاوز بكثير 10 ملايين مغربي.
و علاقة بالأمر ذاته ، فقد اشار التقرير إلى أن إتقان المغاربة للغات الأجنبية يوازيه تهميش و ابتعاد عن اللغة الرسمية للبلاد و هي العربية ، حيث أن عددا كبير من المغاربة لم يعد اليوم يتقن مبادئ و قواعد لغة الضاد.
و من بين الاسباب التي ساهمت في عدم إتقان عدد كبير من المغاربة للغة العربية هو تفضيلهم التحدث مع أبنائهم و أصدقائهم و معارفهم باللغة الفرنسية التي أصبحت متداولة بشكل كبير بين الأسر و داخل مقرات العمل و التعليم و المقاهي.
كما أن النظام التعليمي الذي يعتمد عليه المغرب حاليا يساهم في نفور الشباب من لغتهم الأم خاصة أنهم يدرسون باللغة العربية حتى مستوى الباكالوريا و بعد ذلك يجدون أنفسهم أمام إكراه اللغات الأجنبية في التعليم العالي مما يفرض على أولياء أمورهم تعليمهم منذ سنوات مبكرة في مدارس خاصة تقدم برامجها التعليمية باللغات الأجنبية.
و تجدر الإشارة إلى أن المغرب حتى و إن لم يكن دولة فرنكفونية غير أنه احتل المرتبة الثالثة في ترتيب الشعوب الإفريقية الناطقة بالفرنسية خلف مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يبلغ عدد الناطقين بالفرنسية منهم أزيد من 33 مليونا و كذا الشعب الجزائري الذي يبلغ عدد المتحدثين بالفرنسية منهم أزيد من 11 مليونا و200 ألف فرد.