abouayoub
12-03-2008, 14:04
الفيدرالية الوطنية
لمجموعات الأطر العليا المعطلة
الرباط في: 06مارس 2008
بــيان تنديدي
بإصرار الحكومة على نهج سياسة اللامبالاة والتسويف، وتجاهلها لمطلب الإدماج الفوري في سلك الوظيفة العمومية، الذي تطالب به كل المجموعات المرابطة بمدينة الرباط وفي مقدمتها الفيدرالية الوطنية لمجموعات الأطر العليا المعطلة، تكون حكومة حزب الاستقلال قد برهنت على فشلها في إعطاء أي مصداقية لبرنامجها الحكومي.
هده الحكومة التي لا تتقن سوى توكيل أجهزة القمع والمؤسسة الأمنية لإيقاف معركتنا الاحتجاجية التصعيدية. وقد كان التدخل الأمني الهمجي والوحشي الذي تم في حق الأطر أعضاء الفيدرالية يوم الخميس 06 مارس 2008 عنوانا فاضحا لبرنامج حكومة حزب الاستقلال لحل قضية عطالتنا، وهو ما اسفر عن إصابات عديدة متفاوتة الخطورة في صفوف اطر الفيدرالية الوطنية بجروح نقلت إلى مستشفيات الرباط.
وإذا نعلن للرأي العام الوطني والدولي استنكارنا وادانتا وشجبنا لمنطق القمع الهمجي في التعاطي مع ملفنا نؤكد على ما يلي:
استمرار نضالاتنا في شوارع العاصمة الى ان نحقق مطلبنا الأوحد والوحيد ألا وهو ادماجنا في سلك الوظيفة العمومية.
شجبنا لصمت الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والهئآت النقابية عما يلحقنا من ظلم وحيف، وهو ما يطرح السؤال على حقيقة أدوارها الاجتماعية.
تنديدنا بتجاهل مختلف مؤسسات الدولة : مؤسسات البرلمان، المجلس الإشتشاري لحقوق الإنسان، ...الخ، لدعواتنا لهم بالتدخل كل من موقعه لإخراج الملف من أيدي اللوبيات السياسية وصبغه بطابعه الحقوقي والاجتماعي.
تحميلنا للحكومة مسؤولية أي تصعيد غير مسبوق سنقدم عليه في الايام المقبلة.
وانه لنضال حتى النصر
عن المكتب
الكاتب العام
لمجموعات الأطر العليا المعطلة
الرباط في: 06مارس 2008
بــيان تنديدي
بإصرار الحكومة على نهج سياسة اللامبالاة والتسويف، وتجاهلها لمطلب الإدماج الفوري في سلك الوظيفة العمومية، الذي تطالب به كل المجموعات المرابطة بمدينة الرباط وفي مقدمتها الفيدرالية الوطنية لمجموعات الأطر العليا المعطلة، تكون حكومة حزب الاستقلال قد برهنت على فشلها في إعطاء أي مصداقية لبرنامجها الحكومي.
هده الحكومة التي لا تتقن سوى توكيل أجهزة القمع والمؤسسة الأمنية لإيقاف معركتنا الاحتجاجية التصعيدية. وقد كان التدخل الأمني الهمجي والوحشي الذي تم في حق الأطر أعضاء الفيدرالية يوم الخميس 06 مارس 2008 عنوانا فاضحا لبرنامج حكومة حزب الاستقلال لحل قضية عطالتنا، وهو ما اسفر عن إصابات عديدة متفاوتة الخطورة في صفوف اطر الفيدرالية الوطنية بجروح نقلت إلى مستشفيات الرباط.
وإذا نعلن للرأي العام الوطني والدولي استنكارنا وادانتا وشجبنا لمنطق القمع الهمجي في التعاطي مع ملفنا نؤكد على ما يلي:
استمرار نضالاتنا في شوارع العاصمة الى ان نحقق مطلبنا الأوحد والوحيد ألا وهو ادماجنا في سلك الوظيفة العمومية.
شجبنا لصمت الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والهئآت النقابية عما يلحقنا من ظلم وحيف، وهو ما يطرح السؤال على حقيقة أدوارها الاجتماعية.
تنديدنا بتجاهل مختلف مؤسسات الدولة : مؤسسات البرلمان، المجلس الإشتشاري لحقوق الإنسان، ...الخ، لدعواتنا لهم بالتدخل كل من موقعه لإخراج الملف من أيدي اللوبيات السياسية وصبغه بطابعه الحقوقي والاجتماعي.
تحميلنا للحكومة مسؤولية أي تصعيد غير مسبوق سنقدم عليه في الايام المقبلة.
وانه لنضال حتى النصر
عن المكتب
الكاتب العام