المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعلاميون يرثون الصحفي محمد العلوي الإسماعيلي


nasser
25-04-2016, 20:49
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/evenements/visuels/alaoui_1.jpg?itok=Q0riynYX الاثنين, 25. أبريل 2016 -
ارتقى الإعلامي والصحفي محمد العلوي الإسماعيلي إلى جوار ربه، أول أمس السبت، إثر إصابته بنوبة قلبية حادة داخل بيته بتمارة، وسط إشادة كبيرة داخل الوسط الإعلامي بدماثة أخلاق الفقيد وحسن معاملاته وتواضعه.

حسن بويخف، رئيس تحرير جريدة التجديد، قال في نعي الراحل محمد العلوي الإسماعيلي، إنه من الأسماء التي بقيت في "صباغتها" كما عرفتها منذ قرابة عقدين من الزمن.. كان رحمه الله متواضعا هادئا مسالما محبا للخير ساعيا إليه ومرشدا له.. عرفته "راجل معقول"، يحب "المعقول" ويلتزم به.. يعتذر عن الخطأ بلطف كبير وينبه إلى الخطأ بهدوء عظيم.. كان من جميل الأقدار أن يكون من آخر ما كتبه في صفحته في الفايسبوك قوله "الحياة قصيرة وعمرنا فيها أقصر، فاغرسوا فيها ما استطعتم من خير".

وأضاف بويخف، في نعي الفقيد، "لم نلتق منذ مدة، ولم يقدر لي أن أراه قبل رحيله، لكن ابتسامته الرقيقة وهدوءه المثالي لن يرحلا من ذاكرتي ما حييت.. رحمه الله رحمة واسعة".

من جهته، قال الصحفي محمد غازي، أحد أصدقاء الفقيد، "كان رفيقا رقيقا، صديقا صدوقا وأخا صبورا، كتوما، خدوما، رؤوفا، وكان لي سندا وعزيزا وفيا.. مدرسة في التعامل الراقي وقمة في الإنسانية.. معطاء كريما ذا أنفة وعزة.. متوكلا على ربه موقنا برحمته، يعمل لآخرته ويرجو مغفرته، صاحب رؤيا".

وتابع غازي "حقا افتقدت الأخ والصديق، والرفيق، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه، وغفر الله له ورزقه رفقة نبيه صلى الله عليه وسلم، والصالحين من عباده، وإنا على فراقك يا حبيبنا وصديقنا لمحزونون، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

مصطفى الأنصاري، الصحافي بجريدة الحياة، تساءل عن غياب الفقيد بالقول "أحقاً رحلت؟"، مخاطبا ذكراه "لم تكن تشبه أحداً حتى في رحيلك.. التقينا عابري سبيل.. ها أنت أخذت المنعطف الأيمن، ونحن تواعدنا على الصمود حتى نهاية الطريق.. لك الله من راحل.. حين غبت أسابيع.. سيكون الرحيل أقل وقعاً لو لم تعد.. رحمك الله.. لم تقل لي أنك جئت من وراء هذا "الأزرق" لتودعني".

وأضاف الأنصاري "يا محمد. لئن أجبت، فلن تضيف غير خصالك التي أعيت رجالاً وأشداء.. تلتقيهم ساعة ثم تترك في قلوبهم آثاراً لا تمحى.. للحظة لم أهتم.. ظننت أن قرب حديثي إليك بالأمس كان شفيعاً لي، لألاقيك ثانية.. رحمك الله يا محمد.. كنت أخاً في الحياة وموعظة في الممات".

من جهته، استرجع الصحفي حسن الهيثمي، شريط صور علاقته بالفقيد قائلا "عرفتك أنيقا في عملك، أنيقا في أخلاقك، أنيقا في كلامك، أنيقا في صداقتك.. كُنت صبورا خدوما مُخلصا، حريصا على ربط علاقات إنسانية مع الجميع.. حريصا على أداء الصلوات في مواقيتها.. حريصا على المال العام مثل أي زاهد بلغ درجة الإحسان، يستشعر مُراقبة الله تعالى".

وأضاف الهيثمي، في نعي الفقيد، "كنت عفيف اللسان.. لا تتكلم في غياب الآخَرين.. تهضم الإساءة وتواصل العمل.. كُنت غيورا على قضايا وطنك.. تنغمس في العمل بكل جوارحك.. لا تهتم لصحتك بل تواصل أحيانا الليل بالنهار من أجل إنتاج الأفضل والأجمل.. رحمك الله صديقي وأخي محمد الإسماعيلي العلوي وأسكنك فسيح الفردوس الأعلى". http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png

الشريف السلاوي
04-05-2016, 19:01
http://hisspress.net/wp-content/uploads/2012/12/5026594-7505423.jpg

خادم المنتدى
04-05-2016, 20:39
https://pbs.twimg.com/media/B9Pob1iCMAA1oWf.jpg