nasser
26-04-2016, 21:06
http://www.pjd.ma/sites/default/files/styles/large/public/evenements/visuels/dwdy_mstshryn.jpg?itok=O3ITikuh الثلاثاء, 26. أبريل 2016 -
قال لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إن الجامعة المغربية لا تعيش تخلفا وتقهقرا بل تعيش تقدما مهما، لكن الجامعة تعاني أكثر من التعتيم الإعلامي، خاصة من قبل الاعلام العمومي، الذي لا ينقب فيما تقوم به الجامعة المغربية من بحوث واستكشافات واختراعات، يضيف الوزير.
وأوضح الداودي، الذي كان يتحدث في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن الطلبة المغاربة، لاسيما الحاصلين منهم على شهادة الدكتوراه أو الذين يتابعون بحوثهم في سلك الدكتوراه، أصبح الطلب عليهم كبيرا من قبل جامعات دولية وشركات كبيرة، من أجل إنجاز أبحاث واستكشافات واختراعات.
وشدد على أن البلد يتقدم في مجال البحث العلمي، بخلاف ما يروج لذلك البعض. وقال مخاطبا المستشارين البرلمانيين "يجب أن تفتخروا بما تنجزه الجامعة والطلبة الباحثين المغاربة، وإلا لماذا تأتي الشركات والجامعات الكبرى للاستثمار في مجال البحث العلمي في المغرب مستعينة بالدكاترة المغاربة".
وأردف أن من يعرف الجامعة المغربية من الداخل، وما تنجزه لا يقول إن الجامعة المغربية تعيش تخلفا بتاتا، لكن الوزير استدرك بالقول إن "الجامعة لا تعيش أوضاعا كلها جميلة، بل توجد الكثير من المشاكل والنقائص التي تعيق البحث العلمي في المغرب". وأضاف أن وزارته لا تعاني خصاصا ماليا بقدر ما تجد مشكلا في كيفية تصريف الأموال التي تتوفر عليها في الأبحاث الجامعية بشكل يكون له عائد ملموس في الواقع.
http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png
قال لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إن الجامعة المغربية لا تعيش تخلفا وتقهقرا بل تعيش تقدما مهما، لكن الجامعة تعاني أكثر من التعتيم الإعلامي، خاصة من قبل الاعلام العمومي، الذي لا ينقب فيما تقوم به الجامعة المغربية من بحوث واستكشافات واختراعات، يضيف الوزير.
وأوضح الداودي، الذي كان يتحدث في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن الطلبة المغاربة، لاسيما الحاصلين منهم على شهادة الدكتوراه أو الذين يتابعون بحوثهم في سلك الدكتوراه، أصبح الطلب عليهم كبيرا من قبل جامعات دولية وشركات كبيرة، من أجل إنجاز أبحاث واستكشافات واختراعات.
وشدد على أن البلد يتقدم في مجال البحث العلمي، بخلاف ما يروج لذلك البعض. وقال مخاطبا المستشارين البرلمانيين "يجب أن تفتخروا بما تنجزه الجامعة والطلبة الباحثين المغاربة، وإلا لماذا تأتي الشركات والجامعات الكبرى للاستثمار في مجال البحث العلمي في المغرب مستعينة بالدكاترة المغاربة".
وأردف أن من يعرف الجامعة المغربية من الداخل، وما تنجزه لا يقول إن الجامعة المغربية تعيش تخلفا بتاتا، لكن الوزير استدرك بالقول إن "الجامعة لا تعيش أوضاعا كلها جميلة، بل توجد الكثير من المشاكل والنقائص التي تعيق البحث العلمي في المغرب". وأضاف أن وزارته لا تعاني خصاصا ماليا بقدر ما تجد مشكلا في كيفية تصريف الأموال التي تتوفر عليها في الأبحاث الجامعية بشكل يكون له عائد ملموس في الواقع.
http://www.pjd.ma/sites/all/themes/actualites/img/logo/logo-pjd.png