nasser
02-05-2016, 12:30
http://www.hibapress.com/upload/152016-56c2b.jpg عبدالحي بلكاوي - هبة بريس : الاثنين 2 ماي 2016
اندلعت أمس مواجهات دامية داخل الحي الجامعي بوجدة، استعملت فيها جميع أنواع السيوف والسواطير والزجاجات الحارقة أدت إلى إصابة العشرات من الطلبة داخل وخارج الحي، ناهيك عن تحطيم السيارات القريبة من الحي والعبث بمحتوياته المادية.
المواجهات الدامية التي اندلعت بين كل من فصيلي " البرنامج المرحلي " المتطرف ونظيره " النهج الدمقراطي القاعدي " غابت عنها كل برامج الحوار ودمقراطية النضال الميداني، لتحل محلها الزجاجات الحارقة والسيوف الدامية، والتي لم يسلم منها طفل في ال12 من عمره كان مارا بجانب الحي الجامعي، حيث حمل على سيارة الاسعاف وهو مدرج في دمائه وفق ما نقله شهود عيان.
ووفقا لمصادرنا فإن سبب المواجهة الدامية بين فصيلين ينتمون إلى التوجه اليساري، تعود إلى حسابات سابقة بينهما استغل فيها الفصيل الأول غياب عناصر الفصيل الثاني خلال نهاية الأسبوع، وهو ما جعل عناصر هذا الأخير يحتمون بمكتب الحي الجامعي التي تحولت إلى معركة للقتال البدني بدل المحاججة الفكرية والمطالعة النقدية.
هذا وتشهد ساحات الجامعة العديد من حالات العنف المختلفة، والتي يكون في الغالب فصيل البرنامج المرحلي المتشدد طرفا أساسيا فيها، خاصة في كل من مواقع وجدة وفاس واكادير ومكناس ومراكش، فيما تثار العديد من علامات الاستفهام حول " اللاموقف " التي تنهجه السلطات الأمنية
اندلعت أمس مواجهات دامية داخل الحي الجامعي بوجدة، استعملت فيها جميع أنواع السيوف والسواطير والزجاجات الحارقة أدت إلى إصابة العشرات من الطلبة داخل وخارج الحي، ناهيك عن تحطيم السيارات القريبة من الحي والعبث بمحتوياته المادية.
المواجهات الدامية التي اندلعت بين كل من فصيلي " البرنامج المرحلي " المتطرف ونظيره " النهج الدمقراطي القاعدي " غابت عنها كل برامج الحوار ودمقراطية النضال الميداني، لتحل محلها الزجاجات الحارقة والسيوف الدامية، والتي لم يسلم منها طفل في ال12 من عمره كان مارا بجانب الحي الجامعي، حيث حمل على سيارة الاسعاف وهو مدرج في دمائه وفق ما نقله شهود عيان.
ووفقا لمصادرنا فإن سبب المواجهة الدامية بين فصيلين ينتمون إلى التوجه اليساري، تعود إلى حسابات سابقة بينهما استغل فيها الفصيل الأول غياب عناصر الفصيل الثاني خلال نهاية الأسبوع، وهو ما جعل عناصر هذا الأخير يحتمون بمكتب الحي الجامعي التي تحولت إلى معركة للقتال البدني بدل المحاججة الفكرية والمطالعة النقدية.
هذا وتشهد ساحات الجامعة العديد من حالات العنف المختلفة، والتي يكون في الغالب فصيل البرنامج المرحلي المتشدد طرفا أساسيا فيها، خاصة في كل من مواقع وجدة وفاس واكادير ومكناس ومراكش، فيما تثار العديد من علامات الاستفهام حول " اللاموقف " التي تنهجه السلطات الأمنية