nasser
25-05-2016, 15:01
http://www.hibapress.com/upload/2552016-08ff3.jpg لبنى أبروك – هبة بريس : الأربعاء 25 ماي 2016
بعد الصمت الحقوقي الذي طال واقعة الاعتداءات الخطيرة التي تعرضت لها الشابة المسماة شيماء التي تشتغل مُستخدمة في م*** كلية العلوم بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ظهر يوم الأربعاء 17 ماي، من قبل فصيل "البرنامج المرحلي"، بعدما أقدموا على حلق شعر رأسها و حاجبيها كما عرضوها لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و المعنوي، قامت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان، بزيارة ميدانية لعين المكان.
وعلى اثر ذلك، عبرت الجمعية عن استنكارها لما وصفتها ب" الأفعال الجرمية الخطيرة و الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان الذي وقع داخل حرم جامعي الذي من المفروض أن يكون نبراسا للقيم و للسمو الأخلاقي و المعرفي".
"هذه الممارسات المشينة"، تقول الجمعية عبر بيان لها، "تعبر عن تخلف مفاهيمي و تراجع خطير في الممارسات الحقوقية، و تجسد كذلك تطرف فكري غير مبرر و عقلية متحجرة لا تعبر إلا عن تنامي النظرة الفر دانية و عقلية الاستحواذ التي تتنافى مع قيم المغاربة و أخلاقهم."
وعبرت الجمعية، عن تضاكنها المطلق و اللامشروط مع الضحية ، والانخراط الكلي في جميع الأشكال النضالية لإنصاف الضحية، مثمنة جهود السلطات الأمنية في توقيف هذه العصابة الإجرامية، وملتمسة منها الدفع في اتجاه القطع مع مثل هذه الممارسات التي لا تزيد الوضع إلا سوءا. على حد تعبيرها
كما شددت الجمعية، على رفضها المطلق لكل تلك الممارسات التعذيبية تحت طائلة أي ذريعة، مطالبة بضمان عدم الإفلات من العقاب و جبر ضرر الضحية المادي و المعنوي.
بعد الصمت الحقوقي الذي طال واقعة الاعتداءات الخطيرة التي تعرضت لها الشابة المسماة شيماء التي تشتغل مُستخدمة في م*** كلية العلوم بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ظهر يوم الأربعاء 17 ماي، من قبل فصيل "البرنامج المرحلي"، بعدما أقدموا على حلق شعر رأسها و حاجبيها كما عرضوها لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و المعنوي، قامت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان، بزيارة ميدانية لعين المكان.
وعلى اثر ذلك، عبرت الجمعية عن استنكارها لما وصفتها ب" الأفعال الجرمية الخطيرة و الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان الذي وقع داخل حرم جامعي الذي من المفروض أن يكون نبراسا للقيم و للسمو الأخلاقي و المعرفي".
"هذه الممارسات المشينة"، تقول الجمعية عبر بيان لها، "تعبر عن تخلف مفاهيمي و تراجع خطير في الممارسات الحقوقية، و تجسد كذلك تطرف فكري غير مبرر و عقلية متحجرة لا تعبر إلا عن تنامي النظرة الفر دانية و عقلية الاستحواذ التي تتنافى مع قيم المغاربة و أخلاقهم."
وعبرت الجمعية، عن تضاكنها المطلق و اللامشروط مع الضحية ، والانخراط الكلي في جميع الأشكال النضالية لإنصاف الضحية، مثمنة جهود السلطات الأمنية في توقيف هذه العصابة الإجرامية، وملتمسة منها الدفع في اتجاه القطع مع مثل هذه الممارسات التي لا تزيد الوضع إلا سوءا. على حد تعبيرها
كما شددت الجمعية، على رفضها المطلق لكل تلك الممارسات التعذيبية تحت طائلة أي ذريعة، مطالبة بضمان عدم الإفلات من العقاب و جبر ضرر الضحية المادي و المعنوي.