عبد الحق بنسالم
06-06-2016, 11:15
أتَى الشّهْــــرُ الفضيلُ بِكُـلِّ خيــــرٍ****فبــــادرْ يـــــا أخي مَلْأ الصّحافِ
و فـــارقْ جفوةً و اذْهـب لِسعْــــيٍ****فسَمْـــحُ السَّعْيِ في تركِ انْحـرافِ
بِشَهْـــرِ الله يُحْتســـبُ التبـــــاري****على الإحسـان فـي ظلِّ التصافـي
و بحـــرُ ثوابــــه خيــــرٌ و يُمــــنٌ****و وَصْــــفُ عطائه غرُّ القطـافِ
فأكثـــرْ من ندى ذِكْـــرٍ و شُكْــــرٍ****و فـــــارقْ دمعــةً عنـدَ اعتكــافِ
تُكَرَّم فـي عُلى قُـــربٍ و وصْـــلٍ****و مغفـــــرةٍ على ســـوءِ اقتــرافِ
و تَسْلــــم من لظَــى حـرٍّ و نــار****و تهنـــأ في النعيــم بــلا انصرافِ
فصومـك غايـــةٌ تحتـــاج حزمــا****و منعمــةٌ تشُـــقُّ علــى الضِّعــافِ
لئن كان الصدى بالجـوف صِبْـرٌ****فمــا أحلـى الرضى عنــد ارتشـافِ
و مـا أبهــى الخلـود بحضن رغْدٍ****به شهـــد النّدى عــــذْب اغْتِــرافِ
فــلا السّغَب الـــذي تلْفِيـــه يَبقـى****و لا التعـــب الـــذي تلقـــاه كـــافِ
و لا يَسمــو على الفِـردوس غــالٍ****فما الدنيــا ســوى حِـــرْزُ التنافــي
و ها عذْبُ المقــــام إليك يصبــو****و هــــا فضلُ الإله فقُـــــــمْ تُوافــي
فمـــا مــــن مُقبـــــلٍ إلا سعيــــدٍ****و لا ســـــاهٍ ســـوى رَبُّ اعْتســافِ
إلهـــي كُنْ لنـــا غوْثـــا مُعينـــــا****و سِتْــــراً مِنْ أذى سَعْـيِ التجافــي
و بـاعدْ بيننــــا و الْخِــزْيِ بُعــــدا****يَقـي أعمالنــــا شـــــرَّ انجــــرافِ
و وَفِّقْنـــــا لمـــــا ترضـــاه ربّـي****ففضلك صـــارخٌ قُطْــــبُ التعافـي
و ناولْنـا علـى الإذعــــان أجــــرا****و جمِّــلْ مقصـدَ الهِمَــمِ العجـــافِ
و فـــارقْ جفوةً و اذْهـب لِسعْــــيٍ****فسَمْـــحُ السَّعْيِ في تركِ انْحـرافِ
بِشَهْـــرِ الله يُحْتســـبُ التبـــــاري****على الإحسـان فـي ظلِّ التصافـي
و بحـــرُ ثوابــــه خيــــرٌ و يُمــــنٌ****و وَصْــــفُ عطائه غرُّ القطـافِ
فأكثـــرْ من ندى ذِكْـــرٍ و شُكْــــرٍ****و فـــــارقْ دمعــةً عنـدَ اعتكــافِ
تُكَرَّم فـي عُلى قُـــربٍ و وصْـــلٍ****و مغفـــــرةٍ على ســـوءِ اقتــرافِ
و تَسْلــــم من لظَــى حـرٍّ و نــار****و تهنـــأ في النعيــم بــلا انصرافِ
فصومـك غايـــةٌ تحتـــاج حزمــا****و منعمــةٌ تشُـــقُّ علــى الضِّعــافِ
لئن كان الصدى بالجـوف صِبْـرٌ****فمــا أحلـى الرضى عنــد ارتشـافِ
و مـا أبهــى الخلـود بحضن رغْدٍ****به شهـــد النّدى عــــذْب اغْتِــرافِ
فــلا السّغَب الـــذي تلْفِيـــه يَبقـى****و لا التعـــب الـــذي تلقـــاه كـــافِ
و لا يَسمــو على الفِـردوس غــالٍ****فما الدنيــا ســوى حِـــرْزُ التنافــي
و ها عذْبُ المقــــام إليك يصبــو****و هــــا فضلُ الإله فقُـــــــمْ تُوافــي
فمـــا مــــن مُقبـــــلٍ إلا سعيــــدٍ****و لا ســـــاهٍ ســـوى رَبُّ اعْتســافِ
إلهـــي كُنْ لنـــا غوْثـــا مُعينـــــا****و سِتْــــراً مِنْ أذى سَعْـيِ التجافــي
و بـاعدْ بيننــــا و الْخِــزْيِ بُعــــدا****يَقـي أعمالنــــا شـــــرَّ انجــــرافِ
و وَفِّقْنـــــا لمـــــا ترضـــاه ربّـي****ففضلك صـــارخٌ قُطْــــبُ التعافـي
و ناولْنـا علـى الإذعــــان أجــــرا****و جمِّــلْ مقصـدَ الهِمَــمِ العجـــافِ